أوروبا تؤكد استمرار تمويل عمليات إزالة الألغام في أفغانستان

أعلنت المفوضية الأوروبية أنها ستواصل دعم برامج إزالة الألغام في أفغانستان، وستعزز الجهود الرامية إلى زيادة الوعي العام بمخاطر المتفجرات، إضافة إلى توفير الخدمات الطبية للمصابين والناجين.

أعلنت المفوضية الأوروبية أنها ستواصل دعم برامج إزالة الألغام في أفغانستان، وستعزز الجهود الرامية إلى زيادة الوعي العام بمخاطر المتفجرات، إضافة إلى توفير الخدمات الطبية للمصابين والناجين.
وقالت المفوضية، في بيان صدر يوم الاثنين، إن أفغانستان لا تزال تواجه تهديدًا واسع النطاق من الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة نتيجة عقود من الحرب، والتي ما تزال تتسبب في مقتل وإصابة المدنيين.
وأضاف البيان أن أفغانستان تُعد من بين الدول الأكثر تلوثًا بالألغام في العالم، حيث لا تزال ملايين الذخائر غير المنفجرة منتشرة في القرى والمناطق الجبلية والأراضي الزراعية. وأوضح أن العديد من هذه المتفجرات زُرعت قبل سنوات طويلة، ولم يتم تسجيل مواقعها بدقة.
وبحسب إحصاءات دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام، فقد قُتل أو أُصيب أكثر من 45 ألف مدني في أفغانستان منذ عام 1989 نتيجة انفجارات الألغام والذخائر المتبقية من الحرب.
ويقدّم الاتحاد الأوروبي دعمه لجهود إزالة الألغام في أفغانستان من خلال منظمات شريكة، أبرزها مؤسسة «هالو تراست» (HALO Trust)، التي تُعد من أبرز الجهات العاملة في هذا المجال.
وأكدت المفوضية الأوروبية أن الألغام والذخائر غير المنفجرة ما تزال تشكل تهديدًا خطيرًا على حياة المدنيين في أفغانستان، مشيرة إلى أن عمليات الإزالة تتطلب وقتًا وموارد كبيرة، إلا أن إزالة كل لغم تعني القضاء على خطر كامن.
كما شددت المفوضية على أنها، إلى جانب دعم عمليات إزالة الألغام، تساند برامج التوعية المجتمعية بمخاطر المتفجرات، إضافة إلى تقديم الخدمات الطبية وبرامج إعادة التأهيل للناجين من هذه الحوادث.