• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الخارجية الأفغاني الأسبق: يجب ألا يكون الشعب الأفغاني ضحية للحروب بالوكالة

14 مارس 2026، 10:00 غرينتش+0

حذّر رنجين دادفر سبنتا، وزير الخارجية الأفغاني الأسبق، من أن الشعب الأفغاني يجب ألا يصبح ضحية للحروب بالوكالة بين القوى الإقليمية والدولية، وذلك تعليقاً على الهجمات الباكستانية داخل الأراضي الأفغانية.

وكتب سبنتا مساء الجمعة في حسابه على منصة «إكس»: «نحن مدينون لشعبنا بتاريخٍ يجب أن نحفظه».

وأكد وزير الخارجية الأسبق أن «الحرب بين باكستان وإسرائيل أو الهند، أو العكس، لا ينبغي أن تتحول إلى سبب لسفك دماء أبناء وطننا الأبرياء أو لتدمير مدننا».

كما أشار سبنتا إلى التجارب التاريخية لأفغانستان، محذراً من أن من لا يتعلم من دروس التاريخ سيجد نفسه مضطراً لتكرار الأخطاء نفسها مرة أخرى.

وتأتي هذه التصريحات في وقتٍ تتواصل فيه الاشتباكات بين باكستان وطالبان منذ نحو ثلاثة أسابيع. وخلال هذه الفترة نفذت الطائرات الباكستانية عدة غارات على مناطق داخل أفغانستان، من بينها كابول وعدد من الولايات.

وفي المقابل، دعت دول في المنطقة باكستان وطالبان الأفغانية إلى حل خلافاتهما عبر الحوار، محذرة من أن استمرار التوتر قد يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار في المنطقة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

مسؤول باكستاني سابق: حان وقت تغيير نظام طالبان

14 مارس 2026، 09:00 غرينتش+0

كتب جان أتشاكزاي، وزير الإعلام السابق في إقليم بلوشستان الباكستاني، في حسابه على منصة «إكس» أن الوقت قد حان لتغيير نظام طالبان. ودعا أتشاكزاي إلى استهداف المكاتب السياسية والإدارية لحركة طالبان الأفغانية.

وفي منشور له يوم الجمعة على «إكس»، طرح أتشاكزاي عدداً من الإجراءات التي قال إنها ضرورية لتغيير نظام طالبان.

وكان من بين أبرز مقترحاته إنشاء مكاتب لـ جبهة المقاومة الوطنية وجبهة الحرية الأفغانية في إسلام آباد.

كما دعا إلى تخصيص منطقة عازلة بعمق 30 كيلومتراً لقوات جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية على امتداد حدود ديورند حتى ممر واخان.

وأكد وزير إعلام بلوشستان السابق كذلك ضرورة تقديم دعم بطائرات مسيّرة من قبل باكستان لقوات جبهة المقاومة الوطنية في بدخشان وبنجشير والولايات الشمالية من أفغانستان.

ومن المقترحات الأخرى التي طرحها إنشاء مكاتب لمنظمات المجتمع المدني والجهات الداعمة لحقوق المرأة في العاصمة الباكستانية.

كما شدد أتشاكزاي على ضرورة نقل السفارة الأفغانية في إسلام آباد إلى معارضي طالبان.

وأشار أيضاً إلى استهداف المكاتب السياسية والإدارية لطالبان، بما في ذلك البنية التحتية الجوية.

واقترح كذلك إنشاء مكتب سياسي في كويته للقبائل المناهضة لطالبان.

سيصوّت مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار لتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان

14 مارس 2026، 08:00 غرينتش+0

أعلن مجلس الأمن الدولي أنه سيصوّت يوم الاثنين 16 مارس 2026 على مشروع قرار يقضي بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) حتى 17 يونيو 2026.

وكان المجلس قد مدّد العام الماضي مهمة البعثة حتى 17 مارس 2026 بموجب قرار صادر عنه.

لكن التمديد المقترح هذا العام سيكون لمدة ثلاثة أشهر فقط، في حال اعتماده.

وبحسب تقرير لمجلس الأمن، واجهت المفاوضات حول مشروع القرار هذا العام صعوبات وخلافات بين الدول الأعضاء. وبرزت هذه الخلافات بعد أن دعت الولايات المتحدة إلى تمديد فني قصير لمدة ثلاثة أشهر، معتبرة أن هذه الفترة ستمنح المجلس فرصة لإجراء مراجعة شاملة لعمل البعثة قبل الالتزام بتمديد أطول.

وترى واشنطن أن يوناما تُعد من أكثر البعثات السياسية الخاصة التابعة للأمم المتحدة كلفة، كما أنها تعمل في بيئة معقدة للغاية، الأمر الذي يستدعي تقييماً من مجلس الأمن لمعرفة ما إذا كانت المهمة ما زالت مناسبة وقابلة للتنفيذ بالشكل المطلوب.

وأشار التقرير إلى أنه في 3 مارس 2026 وزّعت الصين، بصفتها الجهة المكلفة بصياغة مشروع القرار، مسودة أولية على أعضاء المجلس تدعو إلى تمديد ولاية البعثة لمدة عام كامل.

لكن بعد سلسلة من المشاورات، أدرجت الصين في المسودة الثالثة المعدلة المقترح الأميركي القاضي بتمديد المهمة لمدة ثلاثة أشهر.

يُذكر أن بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) تأسست في 28 مارس 2002 بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1401، وتهدف إلى دعم الشعب الأفغاني والمساعدة في تنسيق الجهود الدولية في البلاد.

وزيرا خارجية الصين وطالبان يناقشان التطورات والاشتباكات الحدودية مع باكستان

13 مارس 2026، 20:00 غرينتش+0

أجرى أمير خان متقي، وزير خارجية حكومة طالبان، يوم الجمعة اتصالاً هاتفياً مع وانغ يي، وزير خارجية الصين، بحثا خلاله الاشتباكات الحدودية بين طالبان وباكستان.

وقال متقي إن حكومة طالبان تدعم حلاً سياسياً للأزمة بدلاً من توسيع نطاق التصعيد.

وبحسب طالبان، أكد وزير الخارجية الصيني أيضاً أن الإجراءات العسكرية ليست حلاً للمشكلات، وأنها تؤدي إلى زيادة مستوى التوتر.

وذكرت وزارة الخارجية التابعة لطالبان، في بيان صدر يوم الجمعة، أن الاتصال تناول كذلك قضايا أخرى من بينها توسيع العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.

وأشار البيان إلى أن وزير خارجية طالبان يعتبر الرد على الهجمات الباكستانية «حقاً مشروعاً»، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة اللجوء إلى الحلول السياسية. ووصف البيان الهجمات الباكستانية داخل الأراضي الأفغانية بأنها «عدوان».

وقال متقي إن باكستان استهدفت منشآت مدنية، ما أدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين، خصوصاً النساء والأطفال.

كما نقل البيان عن وزير الخارجية الصيني قوله إن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية «غير مقبول».

وأضاف وانغ يي أن بلاده مستعدة للقيام بدور للمساعدة في تعزيز التفاهم وبناء الثقة بين الجانبين في ما يتعلق بالتوترات الحدودية بين طالبان وباكستان.

أحمد مسعود: الوضع الحالي نتيجة سياسات طالبان ودعمها للتنظيمات الإرهابية

13 مارس 2026، 19:00 غرينتش+0

قال أحمد مسعود، زعيم «جبهة المقاومة الوطنية» في أفغانستان، إن الهجمات التي يشنها الجيش الباكستاني داخل الأراضي الأفغانية هي نتيجة «السياسات غير الحكيمة» لحركة طالبان ودعمها للجماعات الإرهابية.

وأضاف مسعود، في كلمة ألقاها يوم الجمعة خلال مراسم إحياء الذكرى الحادية والثلاثين لمقتل عبدالعلي مزاري، الزعيم الراحل لحزب الوحدة الإسلامية في أفغانستان، أن طالبان حوّلت أفغانستان إلى ساحة للصراعات الأمنية والجيوسياسية من خلال توفير ملاذات لجماعات مثل القاعدة، وحركة طالبان باكستان، وجيش العدل، وأنصار الله، وغيرها من التنظيمات المسلحة.

وأشار مسعود، الذي شارك في المناسبة عبر اتصال افتراضي، إلى أن محاولة طالبان حشد الشعب لمواجهة الهجمات الباكستانية لن تؤدي إلى الدفاع عن البلاد، في ظل غياب الشرعية الداخلية والدولية، وفي وقت تم فيه إقصاء الشعب من بنية السلطة.

وأكد أن أي «تحرير» في أفغانستان يجب أن يتحقق على يد الشعب الأفغاني نفسه.

كما حذّر زعيم جبهة المقاومة الوطنية من أي «صفقات» أو «تدخلات» في المرحلة الراهنة، مؤكداً أن أي تسوية لا تستند إلى إرادة الشعب الأفغاني ستكون خاطئة، وأن تجاهل رأي المواطنين لا يمكن أن يشكل حلاً للأزمات الراهنة في البلاد.

ودعا مسعود القادة السياسيين إلى الاستفادة من الفرصة المتاحة من أجل تحرير أفغانستان، شرط أن يعملوا «بتنسيق وتنظيم ووحدة».

وفي جانب آخر من كلمته، أعرب عن قلقه من تداعيات الحروب في الشرق الأوسط على الوضع الاقتصادي في أفغانستان، مشيراً إلى أن أسعار السلع الأساسية ترتفع يوماً بعد يوم، فيما يعاني المواطنون من اليأس وانعدام الأفق.

وشدد مسعود على أن «فكر العدالة الذي دعا إليه عبدالعلي مزاري» أصبح اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى.

وكان «المجلس الأعلى للمقاومة الوطنية لإنقاذ أفغانستان» قد نظم، يوم الجمعة، مراسم الذكرى الحادية والثلاثين لاغتيال عبدالعلي مزاري، بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية عبر الإنترنت.

حركة طالبان تصرح بأنها استهدفت منشآت عسكرية باكستانية

13 مارس 2026، 17:59 غرينتش+0

أعلنت وزارة الدفاع التابعة لحركة طالبان، الجمعة، أنها نفذت هجمات على مراكز ومنشآت عسكرية للجيش الباكستاني في إقليم خيبر بختونخوا، وذلك رداً على ما قالت إنها غارات جوية باكستانية استهدفت مناطق داخل أفغانستان.

وقال عنايت الله خوارزمي، المتحدث باسم الوزارة، في منشور على منصة «إكس»، إن طائرة مسيّرة تابعة لطالبان استهدفت القلعة العسكرية في مدينة كوهات. ونشر خوارزمي مقطع فيديو يُظهر تحليق الطائرة المسيّرة، مشيراً إلى أن الهجوم أصاب أهدافه.

وأضاف أن الضربة الجوية «دمّرت منشآت عسكرية ومركز قيادة ومستودعات، إضافة إلى أماكن إقامة الجنود داخل القلعة»، مدعياً أن الهجوم أسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة.

ولم تصدر السلطات الباكستانية حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن هذه المزاعم.

وكان ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، قد أعلن في وقت سابق أن الجيش الباكستاني شنّ غارات جوية جديدة استهدفت مناطق في كابول وقندهار وبكتيا وبكتيكا داخل أفغانستان.