• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أحمد مسعود: الوضع الحالي نتيجة سياسات طالبان ودعمها للتنظيمات الإرهابية

13 مارس 2026، 19:00 غرينتش+0

قال أحمد مسعود، زعيم «جبهة المقاومة الوطنية» في أفغانستان، إن الهجمات التي يشنها الجيش الباكستاني داخل الأراضي الأفغانية هي نتيجة «السياسات غير الحكيمة» لحركة طالبان ودعمها للجماعات الإرهابية.

وأضاف مسعود، في كلمة ألقاها يوم الجمعة خلال مراسم إحياء الذكرى الحادية والثلاثين لمقتل عبدالعلي مزاري، الزعيم الراحل لحزب الوحدة الإسلامية في أفغانستان، أن طالبان حوّلت أفغانستان إلى ساحة للصراعات الأمنية والجيوسياسية من خلال توفير ملاذات لجماعات مثل القاعدة، وحركة طالبان باكستان، وجيش العدل، وأنصار الله، وغيرها من التنظيمات المسلحة.

وأشار مسعود، الذي شارك في المناسبة عبر اتصال افتراضي، إلى أن محاولة طالبان حشد الشعب لمواجهة الهجمات الباكستانية لن تؤدي إلى الدفاع عن البلاد، في ظل غياب الشرعية الداخلية والدولية، وفي وقت تم فيه إقصاء الشعب من بنية السلطة.

وأكد أن أي «تحرير» في أفغانستان يجب أن يتحقق على يد الشعب الأفغاني نفسه.

كما حذّر زعيم جبهة المقاومة الوطنية من أي «صفقات» أو «تدخلات» في المرحلة الراهنة، مؤكداً أن أي تسوية لا تستند إلى إرادة الشعب الأفغاني ستكون خاطئة، وأن تجاهل رأي المواطنين لا يمكن أن يشكل حلاً للأزمات الراهنة في البلاد.

ودعا مسعود القادة السياسيين إلى الاستفادة من الفرصة المتاحة من أجل تحرير أفغانستان، شرط أن يعملوا «بتنسيق وتنظيم ووحدة».

وفي جانب آخر من كلمته، أعرب عن قلقه من تداعيات الحروب في الشرق الأوسط على الوضع الاقتصادي في أفغانستان، مشيراً إلى أن أسعار السلع الأساسية ترتفع يوماً بعد يوم، فيما يعاني المواطنون من اليأس وانعدام الأفق.

وشدد مسعود على أن «فكر العدالة الذي دعا إليه عبدالعلي مزاري» أصبح اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى.

وكان «المجلس الأعلى للمقاومة الوطنية لإنقاذ أفغانستان» قد نظم، يوم الجمعة، مراسم الذكرى الحادية والثلاثين لاغتيال عبدالعلي مزاري، بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية عبر الإنترنت.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

حركة طالبان تصرح بأنها استهدفت منشآت عسكرية باكستانية

13 مارس 2026، 17:59 غرينتش+0

أعلنت وزارة الدفاع التابعة لحركة طالبان، الجمعة، أنها نفذت هجمات على مراكز ومنشآت عسكرية للجيش الباكستاني في إقليم خيبر بختونخوا، وذلك رداً على ما قالت إنها غارات جوية باكستانية استهدفت مناطق داخل أفغانستان.

وقال عنايت الله خوارزمي، المتحدث باسم الوزارة، في منشور على منصة «إكس»، إن طائرة مسيّرة تابعة لطالبان استهدفت القلعة العسكرية في مدينة كوهات. ونشر خوارزمي مقطع فيديو يُظهر تحليق الطائرة المسيّرة، مشيراً إلى أن الهجوم أصاب أهدافه.

وأضاف أن الضربة الجوية «دمّرت منشآت عسكرية ومركز قيادة ومستودعات، إضافة إلى أماكن إقامة الجنود داخل القلعة»، مدعياً أن الهجوم أسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة.

ولم تصدر السلطات الباكستانية حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن هذه المزاعم.

وكان ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، قد أعلن في وقت سابق أن الجيش الباكستاني شنّ غارات جوية جديدة استهدفت مناطق في كابول وقندهار وبكتيا وبكتيكا داخل أفغانستان.

باكستان تشن هجمات جديدة على مواقع طالبان

13 مارس 2026، 14:00 غرينتش+0

أفادت مصادر محلية لـ أفغانستان إنترناشونال بأن مقاتلات باكستانية نفذت، ليلة الخميس، غارات جوية استهدفت كتيبة حدودية تابعة لطالبان في مديرية زمكني بولاية بكتيا شرق أفغانستان.

وقالت المصادر إن ألسنة اللهب لا تزال تتصاعد من موقع الكتيبة المستهدفة، في حين لم تتضح بعد حجم الخسائر البشرية المحتملة جراء القصف.

وفي سياق متصل، كان مسؤول في حركة طالبان قد أكد في وقت سابق لـ أفغانستان إنترناشونال – پشتو أن طائرات باكستانية شنت أيضاً ضربات جوية على ولايتي كابول وقندهار. ولم يقدم المسؤول تفاصيل حول المواقع التي تم استهدافها، غير أن مصادر تحدثت سابقاً عن قصف مواقع عسكرية في الولايتين.

حتى الآن لم تصدر طالبان أو الحكومة الباكستانية أي بيان رسمي بشأن هذه الهجمات.

100%

في المقابل، اتهم ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، الجيش الباكستاني باستهداف منشأة لتخزين الوقود تابعة لشركة الطيران الخاصة «كام إير» قرب مطار قندهار.

وقال مجاهد في منشور على منصة إكس صباح الجمعة إن «طائرات النظام العسكري في باكستان» قصفت مستودع الوقود التابع للشركة، واصفاً الهجوم بأنه «جريمة».

وأضاف أن المنشأة المستهدفة تزود الطائرات المدنية وطائرات الأمم المتحدة بالوقود، مشيراً إلى أن باكستان كانت قد استهدفت في وقت سابق مستودع وقود يملكه تاجر يُدعى الحاج خان زاده.

ولم يوضح المتحدث باسم طالبان ما إذا كان القصف أسفر عن سقوط قتلى أو جرحى، كما لم يؤكد ما إذا كانت أي مواقع عسكرية في قندهار قد تعرضت للاستهداف.

غير أن مصادر كانت قد أفادت في وقت سابق بأن أحد فيالق طالبان في قندهار ربما كان من بين الأهداف التي تعرضت للقصف.

نائبة رئيس بعثة يوناما تحذر من تصاعد المواجهات بين طالبان وباكستان

13 مارس 2026، 13:00 غرينتش+0

أعربت جورجيت غانيون، نائبة رئيس البعثة السياسية للأمم المتحدة في أفغانستان، عن قلقها إزاء تصاعد الاشتباكات بين طالبان وباكستان، محذّرة من أن هذه التوترات قد تستمر حتى بعد عيد الأضحى.

وقالت غانيون، خلال مؤتمر صحفي عقدته يوم الخميس في نيويورك، إن على الطرفين التحلي بضبط النفس والعودة إلى طاولة المفاوضات والعمل من أجل وقف إطلاق النار.

وأكدت المسؤولة الأممية أن هذه المواجهات أدت إلى نزوح آلاف الأشخاص وأثّرت على ست ولايات وثماني مناطق (مديريات) في أفغانستان.

كما دعت طالبان إلى الوفاء بالتزاماتها في مجال مكافحة الإرهاب وأخذ مخاوف الدول المجاورة على محمل الجد.

وأضافت أن الحرب في الشرق الأوسط كان لها أيضاً تأثير سلبي على الوضع في أفغانستان، موضحة أن الصراع أدى إلى اضطرابات في حركة نقل السلع التجارية وعمليات الترانزيت، ما تسبب في ارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية.

وحذّرت المسؤولة في الأمم المتحدة كذلك من أن استمرار هذه التوترات يؤثر سلباً على إيصال المساعدات الإنسانية.

وختمت بالقول إن تداخل الأزمات الاقتصادية والسياسية والإنسانية يؤدي إلى تعميق عزلة أفغانستان دولياً ويهدد آفاق السلام والاستقرار في البلاد.

رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة: سأظل دائماً صوتاً داعماً للنساء الأفغانيات

13 مارس 2026، 11:00 غرينتش+0

التقت أنالينا بيربوك، رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، في نيويورك بثلاث رياضيات وناشطات أفغانيات في مجال حقوق المرأة، وبحثت معهن وضع حقوق الإنسان في أفغانستان والحملة الداعية إلى الاعتراف بالفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي في البلاد.

وقالت بيربوك إنها كانت دائماً صوتاً داعماً للنساء الأفغانيات، مؤكدة أنها ستواصل دعم مطالبهن في أي منصب تتولاه.

من جانبها، قالت ذكية خدادي، الحاصلة على ميدالية في الألعاب البارالمبية، لقناة أفغانستان إنترناشونال إنها طلبت خلال اللقاء من رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة دعم حملة الاعتراف بالأبارتهايد الجندري في أفغانستان.

وكتبت بيربوك، التي شغلت سابقاً منصب وزيرة خارجية ألمانيا، في حسابها على منصة إكس أنها ناقشت مع هذه الشخصيات الأفغانيات النضال من أجل العدالة الجندرية في أفغانستان، إضافة إلى دور الرياضة في تعزيز السلام في البلاد، مؤكدة دعمها المستمر لنضال النساء الأفغانيات.

وشاركت في هذا اللقاء كل من فريبا رضائي، أول امرأة مثلت أفغانستان في الألعاب الأولمبية، وذكية خدادي، الحاصلة على ميدالية التايكواندو في الألعاب البارالمبية، وناجية حنيفي، إحدى مديرات منظمة حق تعليم الفتيات الأفغانيات.

المتحدث باسم طالبان يقول إن الولايات المتحدة تبحث عن ذريعة

13 مارس 2026، 10:00 غرينتش+0

قال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حركة طالبان، إن قرار الولايات المتحدة إدراج اسم أفغانستان في قائمة الدول «الآخذة للرهائن» ليس سوى ذريعة لتمهيد سيناريوهات لاحقة ضد الحركة.

وفي مقابلة صحفية، قال مجاهد إن قضية المواطنين الأميركيين المحتجزين في أفغانستان «ليست معقدة أو خطيرة»، مؤكداً أن هؤلاء السجناء يمكن إطلاق سراحهم إما عبر الإجراءات القضائية أو من خلال الحوار بين الطرفين.

وأوضح المتحدث باسم طالبان أن مواطنين أميركيين اثنين فقط محتجزان لدى الحركة، نافياً اعتقال محمود شاه حبيبي.

في المقابل، قالت الولايات المتحدة إن ثلاثة مواطنين أميركيين، بينهم محمود شاه حبيبي، وهو مواطن أفغاني-أميركي، محتجزون لدى طالبان.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أدرجت مؤخراً أفغانستان الخاضعة لسيطرة طالبان في قائمة الدول التي تحتجز رهائن، فيما قال وزير الخارجية الأميركي إن طالبان تستخدم المواطنين الأميركيين كورقة ضغط سياسية.

لكن مجاهد نفى هذه الاتهامات خلال مقابلة مع قناة طلوع نيوز يوم الخميس، مؤكداً أن الحركة لم تستخدم احتجاز المواطنين الأميركيين لأغراض سياسية.

وأضاف: «لم نقم بأي اعتقال غير قانوني. المواطنون الأميركيون اعتُقلوا بسبب مخالفتهم قوانين أفغانستان».

كما شدد مجاهد على أن الضغط والتهديد ليسا حلاً لهذه القضية.

وكرر المتحدث باسم طالبان أن هذه المسألة ليست خطيرة أو غير قابلة للحل، لكنه اعتبر أن قرار الولايات المتحدة إدراج أفغانستان في قائمة الدول الآخذة للرهائن وتضخيم قضية السجناء يهدف إلى تبرير سيناريوهات لاحقة.

ولم يوضح مجاهد طبيعة هذه السيناريوهات، غير أن بعض المراقبين يرون أن الولايات المتحدة قد تتخذ إجراءات ضد طالبان.

وكان آدم بولر، المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الرهائن، قد هدد بأن طالبان ستواجه مصيراً مشابهاً لإيران، التي تتعرض لضربات جوية أميركية مكثفة، إذا لم تُفرج عن المواطنين الأميركيين المحتجزين.

كما قال مجاهد إن سياسة الولايات المتحدة تجاه طالبان ما زالت تشبه سياسة زمن الحرب، موضحاً أن ذلك يظهر ليس فقط في ملف السجناء، بل أيضاً في العقوبات والقوائم السوداء، وكذلك في ما وصفه بـ استخدام جنرالات باكستانيين لزعزعة أمن المنطقة.

النظام الإيراني لن يسقط

وفي جزء آخر من المقابلة، تطرق المتحدث باسم طالبان إلى التطورات الإقليمية، قائلاً إن «النظام في إيران لن يسقط».

وأضاف أن إيران مرت بتجارب مماثلة في الماضي وتمتلك جيشاً قوياً.

وأكد مجاهد أن طالبان لن تتدخل في الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، لكنه أعرب عن قلق الحركة من استمرار الصراع، قائلاً:
«نحن نتأثر بهذه الحرب. الحرب ليست حلاً، ولا يوجد فيها منتصر».

وتأتي هذه التصريحات في وقت تزايدت فيه الضغوط الأميركية على طالبان بالتزامن مع تصاعد المواجهة مع إيران.

وخلال الأيام الماضية، تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ووزيرا الخارجية والدفاع، والمندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة، إضافة إلى عدد من أعضاء مجلس الشيوخ، عن انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان و«التخلي عن قاعدة باغرام».

وقال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة أمس إن بلاده لو كانت لا تزال تسيطر على قاعدة باغرام، لكانت استخدمتها لشن هجمات على إيران.