• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

المتحدث باسم طالبان يقول إن الولايات المتحدة تبحث عن ذريعة

13 مارس 2026، 10:00 غرينتش+0

قال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حركة طالبان، إن قرار الولايات المتحدة إدراج اسم أفغانستان في قائمة الدول «الآخذة للرهائن» ليس سوى ذريعة لتمهيد سيناريوهات لاحقة ضد الحركة.

وفي مقابلة صحفية، قال مجاهد إن قضية المواطنين الأميركيين المحتجزين في أفغانستان «ليست معقدة أو خطيرة»، مؤكداً أن هؤلاء السجناء يمكن إطلاق سراحهم إما عبر الإجراءات القضائية أو من خلال الحوار بين الطرفين.

وأوضح المتحدث باسم طالبان أن مواطنين أميركيين اثنين فقط محتجزان لدى الحركة، نافياً اعتقال محمود شاه حبيبي.

في المقابل، قالت الولايات المتحدة إن ثلاثة مواطنين أميركيين، بينهم محمود شاه حبيبي، وهو مواطن أفغاني-أميركي، محتجزون لدى طالبان.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أدرجت مؤخراً أفغانستان الخاضعة لسيطرة طالبان في قائمة الدول التي تحتجز رهائن، فيما قال وزير الخارجية الأميركي إن طالبان تستخدم المواطنين الأميركيين كورقة ضغط سياسية.

لكن مجاهد نفى هذه الاتهامات خلال مقابلة مع قناة طلوع نيوز يوم الخميس، مؤكداً أن الحركة لم تستخدم احتجاز المواطنين الأميركيين لأغراض سياسية.

وأضاف: «لم نقم بأي اعتقال غير قانوني. المواطنون الأميركيون اعتُقلوا بسبب مخالفتهم قوانين أفغانستان».

كما شدد مجاهد على أن الضغط والتهديد ليسا حلاً لهذه القضية.

وكرر المتحدث باسم طالبان أن هذه المسألة ليست خطيرة أو غير قابلة للحل، لكنه اعتبر أن قرار الولايات المتحدة إدراج أفغانستان في قائمة الدول الآخذة للرهائن وتضخيم قضية السجناء يهدف إلى تبرير سيناريوهات لاحقة.

ولم يوضح مجاهد طبيعة هذه السيناريوهات، غير أن بعض المراقبين يرون أن الولايات المتحدة قد تتخذ إجراءات ضد طالبان.

وكان آدم بولر، المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الرهائن، قد هدد بأن طالبان ستواجه مصيراً مشابهاً لإيران، التي تتعرض لضربات جوية أميركية مكثفة، إذا لم تُفرج عن المواطنين الأميركيين المحتجزين.

كما قال مجاهد إن سياسة الولايات المتحدة تجاه طالبان ما زالت تشبه سياسة زمن الحرب، موضحاً أن ذلك يظهر ليس فقط في ملف السجناء، بل أيضاً في العقوبات والقوائم السوداء، وكذلك في ما وصفه بـ استخدام جنرالات باكستانيين لزعزعة أمن المنطقة.

النظام الإيراني لن يسقط

وفي جزء آخر من المقابلة، تطرق المتحدث باسم طالبان إلى التطورات الإقليمية، قائلاً إن «النظام في إيران لن يسقط».

وأضاف أن إيران مرت بتجارب مماثلة في الماضي وتمتلك جيشاً قوياً.

وأكد مجاهد أن طالبان لن تتدخل في الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، لكنه أعرب عن قلق الحركة من استمرار الصراع، قائلاً:
«نحن نتأثر بهذه الحرب. الحرب ليست حلاً، ولا يوجد فيها منتصر».

وتأتي هذه التصريحات في وقت تزايدت فيه الضغوط الأميركية على طالبان بالتزامن مع تصاعد المواجهة مع إيران.

وخلال الأيام الماضية، تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ووزيرا الخارجية والدفاع، والمندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة، إضافة إلى عدد من أعضاء مجلس الشيوخ، عن انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان و«التخلي عن قاعدة باغرام».

وقال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة أمس إن بلاده لو كانت لا تزال تسيطر على قاعدة باغرام، لكانت استخدمتها لشن هجمات على إيران.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

طالبان: أنشأنا مصانع لإنتاج الأسلحة والطائرات المسيّرة

13 مارس 2026، 09:00 غرينتش+0

أفاد أحمد الله متقي، رئيس دائرة الإعلام والثقافة التابعة لطالبان في ولاية هرات، في تقرير نشره أن الحركة أنشأت مصانع لإصلاح وإنتاج الأسلحة والطائرات المسيّرة.

وذكر التقرير أن وزارة الدفاع التابعة لطالبان أعادت تشغيل بعض أنظمة ومعدات الدفاع الجوي واستخدمتها خلال المواجهات مع باكستان.

وادعت طالبان في التقرير أنها قامت بتحديث معدات دفاع جوي بعيدة المدى تُستخدم في مواجهة الطائرات الحربية والطائرات المسيّرة.

كما أشار التقرير إلى أن وزارة الدفاع التابعة للحركة أنشأت عدة مراكز لتوفير المعدات العسكرية والخدمات الفنية، وتتولى هذه المراكز مسؤولية تأمين الأسلحة الخفيفة والثقيلة والمركبات المدرعة.

وبحسب التقرير، تم إنشاء عدد من مصانع إنتاج الأسلحة والذخائر في مناطق مختلفة من أفغانستان، وقالت طالبان إن الهدف من إنشاء هذه المصانع هو تقليل اعتماد قواتها على استيراد المعدات العسكرية.

وأشار التقرير أيضاً إلى أن طالبان استخدمت صوراً مُولَّدة بالذكاء الاصطناعي وصوراً لمصانع أسلحة في دول أخرى ضمن هذا التقرير.

وقال مختصون في وزارة الدفاع التابعة لطالبان إنهم تمكنوا من تحديث بعض التقنيات الروسية، بما في ذلك أنظمة التوجيه والمكونات الإلكترونية ومعدات الدفاع الجوي، وإعادة تشغيلها.

ووفقاً للتقرير، قامت وزارة الدفاع التابعة لطالبان بنشر المعدات والأنظمة التي تم إصلاحها حديثاً في كابول والمناطق الحدودية.

وكانت مجلة فوربس قد ذكرت في تقرير سابق أن طالبان الأفغانية استخدمت طائرات مسيّرة بتصميم بسيط نسبياً كسلاح رئيسي في المواجهات مع باكستان، حيث استُخدمت هذه الطائرات قصيرة المدى في هجمات ضد باكستان بالتنسيق مع حركة طالبان باكستان.

البرلمان الأوروبي يستضيف جماعات عسكرية معارضة لحركة طالبان

13 مارس 2026، 08:00 غرينتش+0

أفادت مصادر مطلعة لقناة أفغانستان إنترناشونال أن البرلمان الأوروبي ومجلس الشيوخ البلجيكي سيستضيفان للمرة الأولى، يومي 16 و17 مارس 2026، عدداً من الشخصيات السياسية والعسكرية المعارضة لحركة طالبان.

وبحسب المصادر، يُعد هذا اللقاء أول تواصل علني بين أوروبا ومعارضي طالبان لبحث الأزمة في أفغانستان.

وأوضحت المصادر أن الاجتماعات الدولية السابقة كانت تركز بشكل أساسي على المساعدات الإنسانية وحقوق المرأة وقضايا اللاجئين، إلا أن النقاش هذه المرة يتجه نحو ملف المعارضة السياسية والمقاومة المسلحة ضد طالبان.

وخلال السنوات الأخيرة، حرص الاتحاد الأوروبي على اتباع سياسة تقوم على التواصل مع طالبان، مع تجنب إقامة علاقات رسمية أو علنية مع قوى المعارضة.

وكانت بلجيكا قد استضافت في وقت سابق عدة اجتماعات تتعلق بالوضع في أفغانستان.

وفي 17 يونيو 2025، عقدت خدمة العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي اجتماعاً لكبار المسؤولين في بروكسل لمناقشة الأوضاع السياسية والإنسانية والاحتياجات الأساسية في أفغانستان.

كما نظم البرلمان الأوروبي في عام 2022 جلسات استماع علنية حول حقوق المرأة الأفغانية، إضافة إلى برنامج خاص حمل عنوان «أيام المرأة الأفغانية».

ويتبع الاتحاد الأوروبي تجاه طالبان سياسة تُعرف بـ «التعامل المحدود والعملي»، إذ لا يعترف بالحركة رسمياً ولا يمنحها شرعية سياسية.

ويؤكد مسؤولون أوروبيون أن هذا النهج يهدف إلى متابعة التطورات في أفغانستان، وتقديم المساعدات الإنسانية للشعب، ومعالجة المخاوف الأمنية.

وفي الوقت نفسه، شدد الاتحاد الأوروبي مراراً على ضرورة تشكيل نظام سياسي شامل، واحترام حقوق الإنسان، ومكافحة الإرهاب، وضمان حقوق النساء والفتيات في أفغانستان.

كما دانت المؤسسات الأوروبية مراراً القيود التي فرضتها طالبان على النساء والفتيات، مطالبةً الحركة برفع هذه القيود بشكل كامل.

طالبان تتعهد بـ«تعزيز أمن» المواطنين الصينيين في أفغانستان

12 مارس 2026، 13:00 غرينتش+0

أعلن يو شياويونغ، المبعوث الخاص للصين إلى أفغانستان، أن سلطات طالبان تعهدت بمضاعفة الجهود لحماية المواطنين الصينيينالعاملين في البلاد.

وجاء ذلك بعد زيارة قام بها المبعوث الصيني إلى كابل، حيث التقى أمير خان متقي، وزير خارجية طالبان، ونور الدين عزيزي، وزير الصناعة والتجارة في حكومة الحركة.

وكتب يو شياويونغ في منشور على منصة إكس: «خلال المحادثات مع المسؤولين الأفغان، أكد جانب طالبان استعداده لمضاعفة الجهود من أجل معالجة الملفات الأخيرة للهجمات الإرهابية وتعزيز أمن المواطنين الصينيين العاملين في أفغانستان».

ويزور المبعوث الصيني كابل في إطار مساعٍ لتسهيل الحوار بين طالبان وباكستانفي ظل التوترات الأخيرة بين الطرفين.

وكانت وزارة الخارجية الصينيةقد أعلنت في وقت سابق أن وزير الخارجية وانغ ييأجرى اتصالاً هاتفياً مع إسحاق دار، وزير خارجية باكستان، حيث ناقش الجانبان تطورات المواجهات مع طالبان.

وأكدت الصين خلال الاتصال دعمها لجهود باكستان في مكافحة الإرهاب، داعية في الوقت نفسه إلى خفض التوترات في المنطقة.

وفي الوقت ذاته، تبدي بكين قلقاً متزايداً بشأن أمن مواطنيها في أفغانستان، إذ تعرض مواطنون صينيون في كابل وعدد من الولايات الأخرى لهجمات نفذها مسلحون من الإيغور وتنظيم داعشفي عدة مناسبات خلال السنوات الأخيرة.

ممثل ترامب: لا نقيم علاقات مع من يحتجز الأميركيين

12 مارس 2026، 12:00 غرينتش+0

قال آدم بوهلر، ممثل الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشؤون الرهائن، إن الدول التي تُدرجها الولايات المتحدة في قائمة الدول الداعمة للاحتجاز غير القانوني للمواطنين الأميركيين لا يمكنها إقامة علاقات مع واشنطن.

وجاءت تصريحات بوهلر في وقت كانت فيه حركة طالبانقد طالبت في وقت سابق بإعادة فتح السفارة الأميركية في كابل وتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة.

وكتب بوهلر، الأربعاء، في منشور على منصة إكسأن وزارة الخارجية الأميركيةقررت إدراج أفغانستان في قائمة الدول الداعمة للاحتجاز غير القانوني بسبب سياسة احتجاز الرهائن التي تنتهجها طالبان.

وأكد أن طالبان قامت باحتجاز مواطنين أميركيين بشكل غير عادل. ورغم أن الحركة أفرجت عن عدد من المواطنين الأميركيين سابقاً، فإن ٣ أميركيين آخرين ما زالوا محتجزين لديها.

من جانبها، تطالب طالبان بإجراء عملية تبادل للأسرى، ودعت الولايات المتحدة إلى حل القضية عبر المفاوضات.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت، الاثنين، إدراج أفغانستان في قائمة «الدول الداعمة للاحتجاز غير القانوني»بسبب سلوك طالبان. وبذلك أصبحت أفغانستان ثاني دولةتُدرج في هذه القائمة بعد إيران.

وقال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأميركي، إن طالبان تحتجز هؤلاء المواطنين للحصول على امتيازات سياسية، مؤكداً أن هذه السياسة لن تنجح مع الولايات المتحدة.

في المقابل، وصفت وزارة الخارجية التابعة لطالبانالقرار الأميركي بأنه مؤسف. وقالت في بيان إن مواطني أي دولة لم يُعتقلوا بهدف المساومة السياسية، مضيفة أن بعض الأشخاص أُوقفوا فقط بسبب انتهاك القوانين السارية.

وأضاف البيان أن حكومة طالبان ترغب في حل قضية المواطنين الأميركيين المحتجزين عبر الحوار والتفاعل البنّاء بين الطرفين.

وكان آدم بوهلرقد زار كابل في أواخر عام ٢٠٢٥برفقة زلمي خليل زاد، المبعوث الأميركي السابق إلى أفغانستان، حيث التقيا أمير خان متقي، وزير خارجية طالبان، لبحث قضية الإفراج عن المواطنين الأميركيين.

وتطالب طالبان، مقابل إطلاق سراح الأميركيين المحتجزين، بالإفراج عن أحد عناصر تنظيم القاعدةيدعى محمد رحيم، المحتجز في معتقل غوانتانامو منذ عام ٢٠٠٨، والمتهم بالتعاون مع أسامة بن لادنداخل شبكة القاعدة.

ترامب: طالبان لم تكونوا يحبونني لكنهم كانوا ينفذون ما أطلبه

12 مارس 2026، 11:00 غرينتش+0

انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامبمجدداً ترك المعدات العسكرية الأميركية في أفغانستان و«الانسحاب من قاعدة باغرام»، واصفاً خروج الولايات المتحدة من البلاد بأنه يوم مخزٍ في تاريخ أميركا.

وقال ترامب إن حركة طالبان لم تكن تحبه، لكنها كانت تنفذ ما يطلبه منها.

وجاءت تصريحات ترامب، الأربعاء، خلال تجمع لأنصاره، حيث وجه انتقادات حادة لإدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدنبسبب طريقة الانسحاب من أفغانستان.

وقال ترامب: «بدلاً من أن ينسحبوا بكرامة وقوة، فرّوا… لم يكن هناك أي سبب لذلك. كنا هناك، وكنت قد قلت إننا سننسحب بقوة وكرامة. طالبان لم تكن تحبني، لكنها كانت تفعل كل ما أطلبه».

وأضاف الرئيس الأميركي أن إدارة بايدن تركت جميع المعدات العسكرية في أفغانستان.

وقال: «كنت قد أكدت أن كل قطعة من المعدات يجب أن تخرج معنا، لكنهم كانوا يقولون إن ترك الطائرات هناك أقل كلفة».

وتابع ترامب: «اعترضت على ذلك، لأن الطائرة المقاتلة الجديدة تبلغ قيمتها ١٥٠ مليون دولار، وكان يمكن إخراجها ببساطة عبر تزويدها بالوقود، لكنهم أصروا على ترك الطائرات».

وبحسب تقديرات مكتب المفتش العام الأميركي السابق، تُركت في أفغانستان معدات عسكرية تُقدَّر قيمتها بنحو ٧ مليارات دولار. وتشمل هذه المعدات ما قدمته الولايات المتحدة للجيش الأفغاني على مدى سنوات.

ويرى ترامب أن هذه المعدات كان ينبغي استعادتها من الجيش الذي كان يحظى بدعم الولايات المتحدةعندما كان يواجه هجوم طالبان.

وقد أعرب ترامب مراراً عن استيائه من ترك الأسلحة والمعدات العسكرية في أفغانستان.

وفي سياق متصل، قصفت باكستان مؤخراً بعض القواعد العسكرية الأميركية السابقةفي كابل وباغرام وعدة ولايات أخرى. وتدّعي حركة طالبان أن هذه الهجمات نُفذت بأمر أو بإشارة من الولايات المتحدة، فيما لم يصدر حتى الآن أي رد رسمي من المسؤولين الأميركيينبشأن هذه المزاعم.