ترامب: طالبان لم تكونوا يحبونني لكنهم كانوا ينفذون ما أطلبه

انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامبمجدداً ترك المعدات العسكرية الأميركية في أفغانستان و«الانسحاب من قاعدة باغرام»، واصفاً خروج الولايات المتحدة من البلاد بأنه يوم مخزٍ في تاريخ أميركا.

انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامبمجدداً ترك المعدات العسكرية الأميركية في أفغانستان و«الانسحاب من قاعدة باغرام»، واصفاً خروج الولايات المتحدة من البلاد بأنه يوم مخزٍ في تاريخ أميركا.
وقال ترامب إن حركة طالبان لم تكن تحبه، لكنها كانت تنفذ ما يطلبه منها.
وجاءت تصريحات ترامب، الأربعاء، خلال تجمع لأنصاره، حيث وجه انتقادات حادة لإدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدنبسبب طريقة الانسحاب من أفغانستان.
وقال ترامب: «بدلاً من أن ينسحبوا بكرامة وقوة، فرّوا… لم يكن هناك أي سبب لذلك. كنا هناك، وكنت قد قلت إننا سننسحب بقوة وكرامة. طالبان لم تكن تحبني، لكنها كانت تفعل كل ما أطلبه».
وأضاف الرئيس الأميركي أن إدارة بايدن تركت جميع المعدات العسكرية في أفغانستان.
وقال: «كنت قد أكدت أن كل قطعة من المعدات يجب أن تخرج معنا، لكنهم كانوا يقولون إن ترك الطائرات هناك أقل كلفة».
وتابع ترامب: «اعترضت على ذلك، لأن الطائرة المقاتلة الجديدة تبلغ قيمتها ١٥٠ مليون دولار، وكان يمكن إخراجها ببساطة عبر تزويدها بالوقود، لكنهم أصروا على ترك الطائرات».
وبحسب تقديرات مكتب المفتش العام الأميركي السابق، تُركت في أفغانستان معدات عسكرية تُقدَّر قيمتها بنحو ٧ مليارات دولار. وتشمل هذه المعدات ما قدمته الولايات المتحدة للجيش الأفغاني على مدى سنوات.
ويرى ترامب أن هذه المعدات كان ينبغي استعادتها من الجيش الذي كان يحظى بدعم الولايات المتحدةعندما كان يواجه هجوم طالبان.
وقد أعرب ترامب مراراً عن استيائه من ترك الأسلحة والمعدات العسكرية في أفغانستان.
وفي سياق متصل، قصفت باكستان مؤخراً بعض القواعد العسكرية الأميركية السابقةفي كابل وباغرام وعدة ولايات أخرى. وتدّعي حركة طالبان أن هذه الهجمات نُفذت بأمر أو بإشارة من الولايات المتحدة، فيما لم يصدر حتى الآن أي رد رسمي من المسؤولين الأميركيينبشأن هذه المزاعم.