• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب: طالبان لم تكونوا يحبونني لكنهم كانوا ينفذون ما أطلبه

12 مارس 2026، 11:00 غرينتش+0

انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامبمجدداً ترك المعدات العسكرية الأميركية في أفغانستان و«الانسحاب من قاعدة باغرام»، واصفاً خروج الولايات المتحدة من البلاد بأنه يوم مخزٍ في تاريخ أميركا.

وقال ترامب إن حركة طالبان لم تكن تحبه، لكنها كانت تنفذ ما يطلبه منها.

وجاءت تصريحات ترامب، الأربعاء، خلال تجمع لأنصاره، حيث وجه انتقادات حادة لإدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدنبسبب طريقة الانسحاب من أفغانستان.

وقال ترامب: «بدلاً من أن ينسحبوا بكرامة وقوة، فرّوا… لم يكن هناك أي سبب لذلك. كنا هناك، وكنت قد قلت إننا سننسحب بقوة وكرامة. طالبان لم تكن تحبني، لكنها كانت تفعل كل ما أطلبه».

وأضاف الرئيس الأميركي أن إدارة بايدن تركت جميع المعدات العسكرية في أفغانستان.

وقال: «كنت قد أكدت أن كل قطعة من المعدات يجب أن تخرج معنا، لكنهم كانوا يقولون إن ترك الطائرات هناك أقل كلفة».

وتابع ترامب: «اعترضت على ذلك، لأن الطائرة المقاتلة الجديدة تبلغ قيمتها ١٥٠ مليون دولار، وكان يمكن إخراجها ببساطة عبر تزويدها بالوقود، لكنهم أصروا على ترك الطائرات».

وبحسب تقديرات مكتب المفتش العام الأميركي السابق، تُركت في أفغانستان معدات عسكرية تُقدَّر قيمتها بنحو ٧ مليارات دولار. وتشمل هذه المعدات ما قدمته الولايات المتحدة للجيش الأفغاني على مدى سنوات.

ويرى ترامب أن هذه المعدات كان ينبغي استعادتها من الجيش الذي كان يحظى بدعم الولايات المتحدةعندما كان يواجه هجوم طالبان.

وقد أعرب ترامب مراراً عن استيائه من ترك الأسلحة والمعدات العسكرية في أفغانستان.

وفي سياق متصل، قصفت باكستان مؤخراً بعض القواعد العسكرية الأميركية السابقةفي كابل وباغرام وعدة ولايات أخرى. وتدّعي حركة طالبان أن هذه الهجمات نُفذت بأمر أو بإشارة من الولايات المتحدة، فيما لم يصدر حتى الآن أي رد رسمي من المسؤولين الأميركيينبشأن هذه المزاعم.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

تصاعد النزاعات في الشرق الأوسط يعرقل إيصال المساعدات الصحية إلى أفغانستان

12 مارس 2026، 10:00 غرينتش+0

أعلنت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، أن تصاعد النزاعات في الشرق الأوسط لا يضع الأنظمة الصحية في الدول المتأثرة بالحرب تحت ضغط شديد فحسب، بل يعرقل أيضاً إيصال المساعدات الصحية الحيوية إلى أفغانستان.

وقالت المنظمة إن حركة الطيران في أجواء دول المنطقة أصبحت مقيدةنتيجة التطورات الأمنية.

ويقع المركز اللوجستي الإقليمي للمنظمة في الشرق الأوسط في مدينة دبي.

وخلال الأيام الـ١٢ الماضيةتعرضت الإمارات العربية المتحدةلعدة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة من قبل إيران. وقال مندوب الإمارات، الأربعاء، للصحفيين في الأمم المتحدة إن إيران أطلقت خلال ١٢ يوماً نحو ٢٧٠ صاروخاً وما يقارب ١٥٠٠ طائرة مسيّرةباتجاه بلاده.

وأضافت المنظمة أن هذه الظروف أدت إلى تأخير إرسال أكثر من ٥٠ شحنة مساعدات طارئةكانت مخصصة لنحو ١٫٥ مليون شخص في ٢٥ دولة، من بينها أفغانستان. وأوضحت أن جزءاً من هذه المساعدات مخصص لقطاع غزة، حيث كان من المقرر إرسالها عبر مصر.

وفي إيران، التي تتعرض لهجمات مكثفة من إسرائيل والولايات المتحدة، أفادت السلطات الصحية بأن أكثر من ١٣٠٠ شخص قُتلوا وأصيب نحو ٩٠٠٠ آخرينمنذ بداية المواجهات الأخيرة.

كما تم تسجيل ١٨ هجوماً على مرافق صحية في إيران، ما أسفر عن مقتل ٨ من العاملين في القطاع الصحي.

وفي لبنان، حيث تتواصل الضربات الإسرائيلية على جنوب البلاد، قُتل ما لا يقل عن ٥٧٠ شخصاً وأصيب أكثر من ١٤٠٠ آخرين. كما تم تسجيل ٢٥ هجوماً على مرافق صحية، أسفرت عن مقتل ١٦ شخصاً وإصابة ٢٩ آخرين.

وأكدت منظمة الصحة العالمية أن تصاعد النزاعات في الشرق الأوسط يأتي في وقت كانت فيه الاحتياجات الإنسانية في المنطقة مرتفعة بالفعل، مشيرة إلى أن نحو ١١٥ مليون شخصفي دول الشرق الأوسط يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، في حين أن حوالي ٧٠٪ من التمويل المطلوب للاستجابة الصحية الطارئة لم يتم تأمينه حتى الآن.

أحد سكان باميان: لم أتمكن من شراء الأرز منذ ثلاثة أشهر

12 مارس 2026، 08:00 غرينتش+0

قال أحد سكان ولاية باميان في حديث مع أفغانستان إنترناشيونالإن أسعار المواد الغذائية شهدت ارتفاعاً كبيراً في مختلف أنحاء أفغانستان، مشيراً إلى أن الاشتباكات الحدودية بين طالبان وباكستان، إلى جانب الحرب في إيران، ساهمت في زيادة الأسعار.

وأوضح أن الأوضاع المعيشية ازدادت صعوبة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مؤكداً أنه لم يتمكن من شراء الأرز طوال هذه الفترة بسبب ارتفاع أسعاره.

وأضاف أن ولاية باميان تُعد من المناطق المعروفة بزراعة البطاطا، إلا أن سعر «السِّير» الواحد من البطاطا وصل حالياً إلى نحو 280 أفغانياً، في حين شهدت أسعار مواد غذائية أخرى ارتفاعاً ملحوظاً.

وقال المتحدث: «أصبح الأرز مرتفع الثمن بشكل كبير، ولم أستطع شراءه منذ ثلاثة أشهر. كثير من الناس باتوا يعتمدون على المعكرونة بدلاً من الأرز، وحتى سعر الطحين ارتفع أيضاً».

كما أشار إلى ارتفاع أسعار الزيوت، موضحاً أن سعر برميل الزيت سعة 16 لتراً، الذي كان يبلغ سابقاً نحو 1600 أفغاني، تضاعف في الوقت الحالي.

وأكد أن الضغوط الاقتصادية على الأسر تزداد يوماً بعد يوم، وأن استمرار التوترات الحدودية بين طالبان وباكستان انعكس بشكل مباشر على موائد المواطنين، حيث أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية وصعوبة في تأمين الاحتياجات اليومية.

ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه العديد من الأسر الأفغانية أوضاعاً اقتصادية صعبة بسبب الفقر والبطالة. وتشير تقارير إلى أن أكثر من 17 مليون شخص في أفغانستان يعانون من مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي.

تهديد طالبان من قبل الممثل الأميركي: احذروا مصير فنزويلا وإيران

10 مارس 2026، 16:00 غرينتش+0

بالتزامن مع إدراج أفغانستان في قائمة الدول التي تحتجز رهائن لدى وزارة الخارجية الأميركية، وجّه مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشؤون الرهائن تهديداً لحركة طالبان، مطالباً إياها بالإفراج عن المواطنين الأميركيين المحتجزين.

وقال آدم بولر مساء الاثنين 10 مارس 2026، إن أفغانستان الخاضعة لسيطرة طالبان يجب ألا تختبر إرادة الولايات المتحدة حتى لا تواجه مصيراً مشابهاً لما حدث في إيران وفنزويلا.

وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد أعلن في وقت سابق من الاثنين إدراج أفغانستان على قائمة الدول التي تحتجز مواطنين أميركيين بشكل غير قانوني. وقال إن طالبان تستخدم أساليب وصفها بالإرهابية للحصول على مكاسب سياسية، مؤكداً أن هذا النهج لن ينجح مع الإدارة الأميركية الحالية.

وكتب بولر، الذي زار أفغانستان مرتين على الأقل ونجح سابقاً في إطلاق سراح عدد من الأميركيين المحتجزين، على حسابه في منصة إكس: «لن تتسامح الولايات المتحدة بعد الآن مع قيام أي دولة باحتجاز مواطنيها كرهائن. أفغانستان تحتجز حالياً ثلاثة أميركيين أبرياء».

وأضاف موجهاً حديثه إلى طالبان: «لقد حان الوقت لإطلاق سراحهم. وإلا فإنكم، باختباركم الرئيس ووزير الخارجية روبيو وسيب غوركا، قد تتحولون إلى إيران أو فنزويلا جديدة. حظاً موفقاً!».

وتعد هذه المرة الأولى التي يلوّح فيها مسؤول أميركي بتهديد عسكري ضد إدارة طالبان، في موقف ينسجم مع سياسة الضغط والتهديد الدبلوماسي التي تتبعها واشنطن للحصول على تنازلات.

في المقابل، تطالب طالبان بالإفراج عن سجين أفغاني مقابل إطلاق سراح المواطنين الأميركيين، كما دعت الولايات المتحدة إلى إعادة فتح سفارتها في كابول وتحسين علاقاتها مع إدارة طالبان.

الولايات المتحدة تقول إن طالبان تستخدم تكتيكات إرهابية للحصول على امتيازات

10 مارس 2026، 15:00 غرينتش+0

أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يوم الاثنين أن الولايات المتحدة أدرجت أفغانستان الخاضعة لسيطرة طالبان في قائمة «الدول الراعية لعمليات الاحتجاز غير القانونية».

وقال إن طالبان تستخدم أساليب وصفها بـ«الإرهابية» للحصول على امتيازات سياسية، مؤكداً أن هذا النهج لن ينجح مع الإدارة الأميركية الحالية.

وأضاف روبيو: «تواصل طالبان استخدام تكتيكات إرهابية، من بينها الخطف لطلب الفدية أو لتحقيق مكاسب سياسية. ويجب أن تتوقف هذه الأساليب الحقيرة». كما شدد على أن السفر إلى أفغانستان غير آمن للمواطنين الأميركيين بسبب خطر الاعتقال.

ودعا روبيو طالبان إلى الإفراج عن دينيس كويل ومحمود حبيبي وجميع المواطنين الأميركيين الذين قال إنهم محتجزون ظلماً في أفغانستان.

ووفقاً لواشنطن، يوجد حالياً ما لا يقل عن ثلاثة مواطنين أميركيين في سجون طالبان.

ويعد دينيس كويل (64 عاماً) من بين هؤلاء، إذ يُعتقد أنه محتجز لدى جهاز استخبارات طالبان. وذكرت عائلته أنه محتجز من دون توجيه تهمة رسمية وفي ظروف تشبه الحبس الانفرادي.

أما محمود حبيبي، الرئيس السابق لهيئة الطيران المدني في أفغانستان، فقد أعلنت وزارة الخارجية الأميركية سابقاً مكافأة تصل إلى خمسة ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد مكانه أو عودته، رغم أن طالبان نفت في السابق اعتقاله.

كما تسعى الولايات المتحدة إلى استعادة رفات بول أوفربي، الذي ذكرت وكالة رويترز أنه شوهد آخر مرة عام 2014 قرب الحدود بين أفغانستان وباكستان.

وخلال الأشهر الماضية، كانت قضية المواطنين الأميركيين المحتجزين محور المحادثات بين واشنطن وطالبان. ففي أواخر عام 2025 زار آدم بولر، المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الرهائن، كابول برفقة زلمي خليل زاد، المبعوث الأميركي السابق لأفغانستان، حيث التقيا أمير خان متقي وزير خارجية طالبان لبحث مسألة الإفراج عن هؤلاء المحتجزين.

ممثل أفغانستان: على باكستان أن توقف الهجمات على المدنيين والبنية التحتية في أفغانستان

10 مارس 2026، 14:00 غرينتش+0

قال نصير فائق، القائم بأعمال بعثة أفغانستان لدى الأمم المتحدة، خلال جلسة مجلس الأمن إن مدنيين قُتلوا جراء الهجمات التي شنتها باكستان داخل الأراضي الأفغانية، داعياً المجلس إلى مطالبة إسلام آباد بوقف استهداف البنية التحتية في أفغانستان.

وأوضح ممثل أفغانستان أن الضربات الجوية الباكستانية أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 187 مدنياً، بينهم 55 في المئة من النساء والأطفال.

ووصف هذه الهجمات بأنها غير مقبولة، مطالباً مجلس الأمن بالضغط على باكستان لوقف الهجمات على البنية التحتية والمدنيين فوراً، مؤكداً أن هذه العمليات تشكل انتهاكاً لسيادة أفغانستان ولمبادئ القانون الدولي.

وأكد فائق أن الشعب الأفغاني لا يقبل بسياسة إيواء الإرهابيين، مشدداً على أنه لا ينبغي أن يصبح مرة أخرى ضحية للحروب بالوكالة.

وأضاف أن المكافحة الحقيقية للإرهاب لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال حكومة شرعية ومسؤولة وخاضعة للمساءلة.

وفي ختام كلمته، قال فائق إن الوضع الحالي لم يعد قابلاً للاستمرار بعد خمس سنوات أخرى، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك بشكل منسق من أجل إقامة نظام قائم على الدستور وحكومة شاملة تعكس تنوع المجتمع الأفغاني.

وأشار إلى أن خمسة أعوام مرت على عودة طالبان إلى الحكم، مؤكداً أن سياسات الحركة خلال هذه الفترة لم تتغير، بل أصبحت أكثر تشدداً وجموداً.

وأضاف أن الإقصاء المنهجي للنساء والفتيات من الحياة الاجتماعية، وقمع المنتقدين، والضغط على أفراد قوات النظام الجمهوري السابق، وانتشار اليأس، كلها عوامل دفعت أفغانستان إلى حافة الانهيار.

واعتبر أن هذا الوضع هو نتيجة مباشرة لسياسات طالبان المتعمدة، مشيراً إلى أن المساعدات الإنسانية التي تقدمها الأمم المتحدة، رغم أهميتها، ليست حلاً دائماً للنمو الاقتصادي.

كما أكد أن طالبان، من خلال بنية حكم ذكورية بالكامل وتفسير ضيق للإسلام، دفعت البلاد إلى العزلة الدولية، مضيفاً أن الحركة لم تلتزم بتعهداتها في اتفاق الدوحة، بل وفرت بيئة مواتية لنشاط الجماعات الإرهابية، وهو ما بدأت مؤشرات امتداده خارج أفغانستان بالظهور بوضوح.