• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ممثل أفغانستان: على باكستان أن توقف الهجمات على المدنيين والبنية التحتية في أفغانستان

10 مارس 2026، 14:00 غرينتش+0

قال نصير فائق، القائم بأعمال بعثة أفغانستان لدى الأمم المتحدة، خلال جلسة مجلس الأمن إن مدنيين قُتلوا جراء الهجمات التي شنتها باكستان داخل الأراضي الأفغانية، داعياً المجلس إلى مطالبة إسلام آباد بوقف استهداف البنية التحتية في أفغانستان.

وأوضح ممثل أفغانستان أن الضربات الجوية الباكستانية أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 187 مدنياً، بينهم 55 في المئة من النساء والأطفال.

ووصف هذه الهجمات بأنها غير مقبولة، مطالباً مجلس الأمن بالضغط على باكستان لوقف الهجمات على البنية التحتية والمدنيين فوراً، مؤكداً أن هذه العمليات تشكل انتهاكاً لسيادة أفغانستان ولمبادئ القانون الدولي.

وأكد فائق أن الشعب الأفغاني لا يقبل بسياسة إيواء الإرهابيين، مشدداً على أنه لا ينبغي أن يصبح مرة أخرى ضحية للحروب بالوكالة.

وأضاف أن المكافحة الحقيقية للإرهاب لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال حكومة شرعية ومسؤولة وخاضعة للمساءلة.

وفي ختام كلمته، قال فائق إن الوضع الحالي لم يعد قابلاً للاستمرار بعد خمس سنوات أخرى، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك بشكل منسق من أجل إقامة نظام قائم على الدستور وحكومة شاملة تعكس تنوع المجتمع الأفغاني.

وأشار إلى أن خمسة أعوام مرت على عودة طالبان إلى الحكم، مؤكداً أن سياسات الحركة خلال هذه الفترة لم تتغير، بل أصبحت أكثر تشدداً وجموداً.

وأضاف أن الإقصاء المنهجي للنساء والفتيات من الحياة الاجتماعية، وقمع المنتقدين، والضغط على أفراد قوات النظام الجمهوري السابق، وانتشار اليأس، كلها عوامل دفعت أفغانستان إلى حافة الانهيار.

واعتبر أن هذا الوضع هو نتيجة مباشرة لسياسات طالبان المتعمدة، مشيراً إلى أن المساعدات الإنسانية التي تقدمها الأمم المتحدة، رغم أهميتها، ليست حلاً دائماً للنمو الاقتصادي.

كما أكد أن طالبان، من خلال بنية حكم ذكورية بالكامل وتفسير ضيق للإسلام، دفعت البلاد إلى العزلة الدولية، مضيفاً أن الحركة لم تلتزم بتعهداتها في اتفاق الدوحة، بل وفرت بيئة مواتية لنشاط الجماعات الإرهابية، وهو ما بدأت مؤشرات امتداده خارج أفغانستان بالظهور بوضوح.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

روسيا: نريد حكومة شاملة حقيقية في أفغانستان

10 مارس 2026، 13:00 غرينتش+0

قال مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة يوم الاثنين في مجلس الأمن إن موسكو تدعو إلى تشكيل حكومة شاملة حقيقية في أفغانستان، مشيراً إلى أن استخدام لغة التحذير والتهديد في التعامل مع حركة طالبان لن يكون مجدياً.

وأوضح فاسيلي نيبينزيا أن روسيا تبذل جهوداً من أجل تشكيل حكومة تضم جميع المجموعات والقوى في أفغانستان.

وأضاف المندوب الروسي خلال جلسة مجلس الأمن حول الوضع في أفغانستان أن بلاده تدعو إلى تعزيز الثقة بين طالبان وممثلي الأمم المتحدة، مؤكداً ضرورة رفع العقوبات المفروضة على طالبان.

وأشار إلى أن التفاعل البنّاء والحوار دون شروط أو ابتزاز مع طالبان ضروريان من أجل عودة أفغانستان إلى المجتمع الدولي.

وقال إن أفغانستان، رغم انسحاب القوات الأجنبية، حاولت تحقيق قدر من الاستقرار، مضيفاً أن هذه الجهود حققت بعض النتائج. ودعا جميع الدول إلى تبنّي مقاربة مشتركة وغير مسيّسة تجاه أفغانستان.

وانتقد نيبينزيا نهج بعض الدول الغربية، معتبراً أن ربط المساعدات الإنسانية بشروط سياسية أو التحدث مع طالبان بلغة الإنذارات لن يؤدي إلى حل المشكلات.

كما حذّر من أنه إذا كان هدف وجود الأمم المتحدة في أفغانستان خدمة مصالح الدول الغربية فقط، فإن طالبان قد لا تكون مهتمة باستمرار وجود المنظمة، وهو ما قد يهدد مهمة الأمم المتحدة بأكملها.

وأشار أيضاً إلى أن تصاعد الاشتباكات العسكرية بين باكستان وطالبان أمر مقلق، داعياً الطرفين إلى الحوار، ومؤكداً استعداد روسيا للمساعدة في هذا المجال.

وأضاف أن جهود طالبان لاحتواء تنظيم داعش خراسان ومكافحة زراعة الخشخاش إيجابية لكنها غير كافية، مؤكداً أن القضاء على تهديد المخدرات يتطلب دعماً دولياً.

وفي ختام كلمته، دعا المندوب الروسي بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما) إلى العمل من أجل الإفراج عن الأصول الأفغانية المجمدة، مشدداً على ضرورة تهيئة الظروف التي تمكّن النساء من العيش في بلد مستقر.

الصين في مجلس الأمن: تنظيم داعش وجماعات أخرى في أفغانستان تشكّل تهديدًا أمنيًا خطيرًا

10 مارس 2026، 12:00 غرينتش+0

ممثل الصين في مجلس الأمن قال إن نشاط جماعات مثل داعش خراسان وتحريك طالبان باكستان والقاعدة وغيرها من التنظيمات المتطرفة ما زال مستمراً في الأراضي الأفغانية، مؤكداً أن هذا الوضع يشكّل تهديداً خطيراً لأمن المنطقة والعالم.

ودعا المندوب الصيني فو تسونغ الدول الغربية إلى زيادة مساعداتها لأفغانستان ورفع العقوبات المفروضة عليها، مشيراً إلى أن حركة طالبان يجب أن تعمل على تشكيل حكومة شاملة في البلاد.

كما أوضح أن الصين تسعى إلى الوساطة بين كابول وإسلام آباد، واصفاً التوترات بين طالبان وباكستان بأنها مقلقة، وقال إن بكين تشعر بالأسف إزاء هذا التصعيد، داعياً الطرفين إلى حل خلافاتهما عبر الحوار.

وأشار إلى أن أفغانستان تواجه تحديات عديدة، من بينها التنمية البشرية والمخدرات وحقوق الإنسان، مؤكداً أن المجتمع الدولي مطالب بالتعاون من أجل استقرار البلاد وعودتها إلى المجتمع الدولي.

وأضاف أن تحسين الأوضاع المعيشية للشعب الأفغاني يجب أن يكون أولوية، موضحاً أن نحو 13 مليون شخص في أفغانستان يعيشون بدخل يقل عن دولار واحد يومياً. ودعا جميع الدول إلى زيادة مساعداتها واتخاذ خطوات عملية لمعالجة مخاوفها والمساهمة في تحسين الوضع في البلاد.

كما أشار إلى حرمان الفتيات من التعليم فوق الصف السادس، مؤكداً أن القيود الواسعة المفروضة على حياة النساء والفتيات مؤسفة ولا تساعد على إعادة الإعمار أو تنشيط الاقتصاد في أفغانستان.

ودعا طالبان إلى الاستماع إلى المخاوف الأساسية للمجتمع الدولي لكسب مزيد من الثقة، كما وصف منع الموظفات في الأمم المتحدة من العمل بأنه أمر يثير المشكلات، مطالباً برفع هذه القيود.

وفي ختام كلمته، أشار المندوب الصيني إلى الهجوم الذي استهدف مطعماً صينياً في كابول الشهر الماضي، مطالباً طالبان بالتحقيق في الحادث وتقديم المسؤولين عنه إلى العدالة، مؤكداً أن مكافحة الإرهاب تتطلب تعاون دول الجوار الأفغاني.

ممثل الولايات المتحدة: أفغانستان شهدت سنوات مؤلمة منذ عودة طالبان إلى السلطة

10 مارس 2026، 11:00 غرينتش+0

مايك والتز، سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، قال خلال جلسة مجلس الأمن إن واشنطن، رغم مشاركتها في مسار الدوحة، لا تزال تشكك في نيات حركة طالبان بشأن التغيير والالتزام بالتعهدات الدولية لأفغانستان.

وقال والتز في الجلسة المخصصة لمناقشة الوضع في أفغانستان إن أربع سنوات طويلة ومؤلمة مرت منذ عودة طالبان إلى السلطة، وليس من المستغرب أن يكون الوضع في البلاد بالغ السوء.

وأكد أن طالبان فرضت معاناة مستمرة على الشعب الأفغاني وحرمت المواطنين من حقوقهم الأساسية.

وأضاف المندوب الأميركي أن القيود غير المقبولة و«المقززة» المفروضة على النساء والفتيات أدت إلى كارثة إنسانية وأزمة اقتصادية في أفغانستان.

وأشار والتز إلى أنه بينما حاولت دول عديدة تقديم مساعدات إنسانية للشعب الأفغاني، فإن طالبان أعاقت تنفيذ برامج الأمم المتحدة عبر مواصلة ما وصفه بـ «دبلوماسية احتجاز الرهائن» ومنع الموظفات من العمل. واعتبر أن هذه الإجراءات تعكس سوء نية، مؤكداً أن واشنطن لديها شكوك جدية بشأن استعداد طالبان للتغيير والالتزام بتعهدات أفغانستان الدولية.

كما شدد المندوب الأميركي على أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تنظر بإيجابية إلى جماعة تحتجز مواطناً أميركياً بريئاً. وأضاف أنه لو لم تحرم طالبان نصف سكان البلاد من حقوقهم الأساسية، لكان من الممكن أن تتدفق مساعدات أكبر من المجتمع الدولي إلى أفغانستان.

وفي ختام كلمته، قال إن الولايات المتحدة أنفقت مليارات الدولارات وخسرت أرواح جنودها في سبيل تحسين أوضاع أفغانستان، مؤكداً أن الشعب الأفغاني يستحق ظروفاً أفضل بكثير من الواقع الحالي.

الأمم المتحدة: قد تتحول أفغانستان مجددًا إلى مصدر لعدم الاستقرار في العالم

10 مارس 2026، 10:00 غرينتش+0

جورجيت غانيون، نائبة رئيس البعثة السياسية للأمم المتحدة في أفغانستان، حذّرت من أن استمرار عزلة أفغانستان عن المجتمع الدولي قد يجعل البلاد مرة أخرى مصدرًا لعدم الاستقرار في العالم.

وقالت يوم الاثنين أمام أعضاء مجلس الأمن إن هناك مخاطر متزايدة تتعلق بالهجرة الواسعة والإرهاب في أفغانستان.

وأضافت غانيون أن الحرب بين أفغانستان وباكستان تسببت في خسائر إنسانية واقتصادية كبيرة، داعية الطرفين إلى حل خلافاتهما عبر الدبلوماسية والالتزام بوقف إطلاق النار.

وأشارت إلى أن الحرب في الشرق الأوسط أثّرت على الوضع في أفغانستان، حيث أدت إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية في البلاد. كما لفتت إلى اعتماد أفغانستان المتزايد على السوق الإيرانية بعد إغلاق الحدود مع باكستان، موضحة أن إيران نفسها تمر حالياً بأزمة.

كما قالت غانيون إن حركة طالبان حافظت خلال السنوات الثلاث الماضية على حظر زراعة الخشخاش، رغم أن هذا القرار فرض أعباءً كبيرة على المزارعين. وذكرت أن زراعة الخشخاش في عام 2025 انخفضت بنحو 20 في المئة مقارنة بالعام السابق.

وأضافت أنه رغم العقوبات وتراجع الإيرادات، بدأت طالبان تنفيذ مشاريع بنية تحتية كبيرة، قد تسهم في تنمية أفغانستان إذا اكتملت. كما أشارت إلى أنه على الرغم من تراجع المساعدات الإنسانية، تمكنت البلاد من استيعاب نحو 5.5 مليون مهاجر عادوا إلى أفغانستان.

ومع ذلك، أكدت غانيون أن السياسات التي تفرضها طالبان على الشعب الأفغاني، خصوصاً في مجال تعليم النساء، ضارة وصادمة، وأن آثارها لا تقتصر على النساء والفتيات فحسب، بل تمتد إلى المجتمع بأكمله.

ووصفَت الوضع الإنساني في أفغانستان بأنه أزمة حادة، مشيرة إلى أنه ازداد سوءاً في عام 2026 بسبب انخفاض التمويل المخصص لبرامج المساعدات الإنسانية.

وقالت إن طالبان تعطي الأولوية لقضاياها الأيديولوجية بدلاً من تلبية احتياجات السكان.

كما أوضحت المسؤولة الأممية أن التغير المناخي أدى إلى زيادة موجات النزوح الداخلي والهجرة إلى الخارج، وأن أفغانستان أصبحت حالياً سادس أكثر دولة في العالم احتياجاً للمساعدات الإنسانية.

وفي ختام كلمتها شددت على أن طالبان لا تسمح للنساء العاملات في المجال الإنساني بالعمل، وأن هذه القيود تعيق تقديم الخدمات للنساء وتشكل انتهاكاً واضحاً لميثاق الأمم المتحدة.

ملاحقة داعمي طالبان في الغرب؛ تعليق عمل معلّم أفغاني في السويد

10 مارس 2026، 09:00 غرينتش+0

علّقت سلطات مدينة مالمو في السويد عمل معلّم أفغاني بعد ظهوره في وسائل إعلام أفغانية وهو يعبّر عن مواقف مؤيدة لحركة طالبان، بينها تصريح اعتبر فيه أن الحكومات الأفغانية السابقة ارتكبت خطأ عندما سمحت للنساء بالالتحاق بالمدارس.

وذكرت وسائل إعلام سويدية أن المعلّم، الذي لم تُكشف هويته، يعمل في تدريس طلاب المرحلة الابتدائية في عدد من مدارس مدينة مالمو. وأفادت التقارير بأنه شارك في مناسبات عدة في برامج سياسية وإخبارية عبر وسائل إعلام أفغانية، قدّم خلالها آراء داعمة لطالبان.

وبحسب تلك التقارير، انتقد المعلّم الحكومات الأفغانية السابقة بسبب تبنّيها ما وصفه بالثقافة والنظام السياسي الغربيين. وفي مقابلة أجريت معه في يناير 2026 قال إن تلك الحكومات أخطأت عندما سمحت للنساء بالذهاب إلى المدارس.

كما اعتبر في مقابلة أخرى أن قرار طالبان إغلاق بعض وسائل الإعلام كان صائباً، مشدداً على أن وسائل الإعلام في أفغانستان ينبغي أن تعمل بما ينسجم مع الدين والثقافة والواقع الاجتماعي في البلاد.

من جهتها، قالت سارا فوترغرين، المسؤولة عن شؤون التعليم في بلدية مالمو، إن نقل مثل هذه الآراء إلى الطلاب «غير مقبول إطلاقاً»، مضيفة أن المعلّم يبدو متعاطفاً بوضوح مع حركة طالبان التي تقيد الحقوق الأساسية للنساء.

بدوره، أوضح بيتر ليندبرغ، مدير إدارة المدارس الابتدائية في مالمو، أنه شعر بقلق بالغ بعد مشاهدة مقطع من مقابلة المعلّم، مؤكداً أن السلطات التعليمية باشرت تحقيقاً في القضية.

وأعلنت السلطات المحلية أن المعلّم عُلّق عن العمل مؤقتاً مع استمرار صرف راتبه إلى حين استكمال التحقيقات.

وفي تعليقه على القضية، قال المعلّم للتلفزيون السويدي إن آرائه تتعلق بالسياق الأفغاني، مؤكداً أنه لم يناقش مسائل سياسية مع طلابه في السويد. كما أوضح أن تصريحاته بشأن تعليم النساء كانت تشير إلى فترة ثمانينيات القرن الماضي، عندما كان مستوى الأمية في أفغانستان مرتفعاً، على حد قوله.

وأضاف أن مواقفه المتعلقة بالإعلام والديمقراطية «أسيء فهمها»، لكنه يعتقد أن وسائل الإعلام ينبغي أن تعمل ضمن أطر وضوابط محددة.