• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ممثل الولايات المتحدة: أفغانستان شهدت سنوات مؤلمة منذ عودة طالبان إلى السلطة

10 مارس 2026، 11:00 غرينتش+0

مايك والتز، سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، قال خلال جلسة مجلس الأمن إن واشنطن، رغم مشاركتها في مسار الدوحة، لا تزال تشكك في نيات حركة طالبان بشأن التغيير والالتزام بالتعهدات الدولية لأفغانستان.

وقال والتز في الجلسة المخصصة لمناقشة الوضع في أفغانستان إن أربع سنوات طويلة ومؤلمة مرت منذ عودة طالبان إلى السلطة، وليس من المستغرب أن يكون الوضع في البلاد بالغ السوء.

وأكد أن طالبان فرضت معاناة مستمرة على الشعب الأفغاني وحرمت المواطنين من حقوقهم الأساسية.

وأضاف المندوب الأميركي أن القيود غير المقبولة و«المقززة» المفروضة على النساء والفتيات أدت إلى كارثة إنسانية وأزمة اقتصادية في أفغانستان.

وأشار والتز إلى أنه بينما حاولت دول عديدة تقديم مساعدات إنسانية للشعب الأفغاني، فإن طالبان أعاقت تنفيذ برامج الأمم المتحدة عبر مواصلة ما وصفه بـ «دبلوماسية احتجاز الرهائن» ومنع الموظفات من العمل. واعتبر أن هذه الإجراءات تعكس سوء نية، مؤكداً أن واشنطن لديها شكوك جدية بشأن استعداد طالبان للتغيير والالتزام بتعهدات أفغانستان الدولية.

كما شدد المندوب الأميركي على أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تنظر بإيجابية إلى جماعة تحتجز مواطناً أميركياً بريئاً. وأضاف أنه لو لم تحرم طالبان نصف سكان البلاد من حقوقهم الأساسية، لكان من الممكن أن تتدفق مساعدات أكبر من المجتمع الدولي إلى أفغانستان.

وفي ختام كلمته، قال إن الولايات المتحدة أنفقت مليارات الدولارات وخسرت أرواح جنودها في سبيل تحسين أوضاع أفغانستان، مؤكداً أن الشعب الأفغاني يستحق ظروفاً أفضل بكثير من الواقع الحالي.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

الأمم المتحدة: قد تتحول أفغانستان مجددًا إلى مصدر لعدم الاستقرار في العالم

10 مارس 2026، 10:00 غرينتش+0

جورجيت غانيون، نائبة رئيس البعثة السياسية للأمم المتحدة في أفغانستان، حذّرت من أن استمرار عزلة أفغانستان عن المجتمع الدولي قد يجعل البلاد مرة أخرى مصدرًا لعدم الاستقرار في العالم.

وقالت يوم الاثنين أمام أعضاء مجلس الأمن إن هناك مخاطر متزايدة تتعلق بالهجرة الواسعة والإرهاب في أفغانستان.

وأضافت غانيون أن الحرب بين أفغانستان وباكستان تسببت في خسائر إنسانية واقتصادية كبيرة، داعية الطرفين إلى حل خلافاتهما عبر الدبلوماسية والالتزام بوقف إطلاق النار.

وأشارت إلى أن الحرب في الشرق الأوسط أثّرت على الوضع في أفغانستان، حيث أدت إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية في البلاد. كما لفتت إلى اعتماد أفغانستان المتزايد على السوق الإيرانية بعد إغلاق الحدود مع باكستان، موضحة أن إيران نفسها تمر حالياً بأزمة.

كما قالت غانيون إن حركة طالبان حافظت خلال السنوات الثلاث الماضية على حظر زراعة الخشخاش، رغم أن هذا القرار فرض أعباءً كبيرة على المزارعين. وذكرت أن زراعة الخشخاش في عام 2025 انخفضت بنحو 20 في المئة مقارنة بالعام السابق.

وأضافت أنه رغم العقوبات وتراجع الإيرادات، بدأت طالبان تنفيذ مشاريع بنية تحتية كبيرة، قد تسهم في تنمية أفغانستان إذا اكتملت. كما أشارت إلى أنه على الرغم من تراجع المساعدات الإنسانية، تمكنت البلاد من استيعاب نحو 5.5 مليون مهاجر عادوا إلى أفغانستان.

ومع ذلك، أكدت غانيون أن السياسات التي تفرضها طالبان على الشعب الأفغاني، خصوصاً في مجال تعليم النساء، ضارة وصادمة، وأن آثارها لا تقتصر على النساء والفتيات فحسب، بل تمتد إلى المجتمع بأكمله.

ووصفَت الوضع الإنساني في أفغانستان بأنه أزمة حادة، مشيرة إلى أنه ازداد سوءاً في عام 2026 بسبب انخفاض التمويل المخصص لبرامج المساعدات الإنسانية.

وقالت إن طالبان تعطي الأولوية لقضاياها الأيديولوجية بدلاً من تلبية احتياجات السكان.

كما أوضحت المسؤولة الأممية أن التغير المناخي أدى إلى زيادة موجات النزوح الداخلي والهجرة إلى الخارج، وأن أفغانستان أصبحت حالياً سادس أكثر دولة في العالم احتياجاً للمساعدات الإنسانية.

وفي ختام كلمتها شددت على أن طالبان لا تسمح للنساء العاملات في المجال الإنساني بالعمل، وأن هذه القيود تعيق تقديم الخدمات للنساء وتشكل انتهاكاً واضحاً لميثاق الأمم المتحدة.

ملاحقة داعمي طالبان في الغرب؛ تعليق عمل معلّم أفغاني في السويد

10 مارس 2026، 09:00 غرينتش+0

علّقت سلطات مدينة مالمو في السويد عمل معلّم أفغاني بعد ظهوره في وسائل إعلام أفغانية وهو يعبّر عن مواقف مؤيدة لحركة طالبان، بينها تصريح اعتبر فيه أن الحكومات الأفغانية السابقة ارتكبت خطأ عندما سمحت للنساء بالالتحاق بالمدارس.

وذكرت وسائل إعلام سويدية أن المعلّم، الذي لم تُكشف هويته، يعمل في تدريس طلاب المرحلة الابتدائية في عدد من مدارس مدينة مالمو. وأفادت التقارير بأنه شارك في مناسبات عدة في برامج سياسية وإخبارية عبر وسائل إعلام أفغانية، قدّم خلالها آراء داعمة لطالبان.

وبحسب تلك التقارير، انتقد المعلّم الحكومات الأفغانية السابقة بسبب تبنّيها ما وصفه بالثقافة والنظام السياسي الغربيين. وفي مقابلة أجريت معه في يناير 2026 قال إن تلك الحكومات أخطأت عندما سمحت للنساء بالذهاب إلى المدارس.

كما اعتبر في مقابلة أخرى أن قرار طالبان إغلاق بعض وسائل الإعلام كان صائباً، مشدداً على أن وسائل الإعلام في أفغانستان ينبغي أن تعمل بما ينسجم مع الدين والثقافة والواقع الاجتماعي في البلاد.

من جهتها، قالت سارا فوترغرين، المسؤولة عن شؤون التعليم في بلدية مالمو، إن نقل مثل هذه الآراء إلى الطلاب «غير مقبول إطلاقاً»، مضيفة أن المعلّم يبدو متعاطفاً بوضوح مع حركة طالبان التي تقيد الحقوق الأساسية للنساء.

بدوره، أوضح بيتر ليندبرغ، مدير إدارة المدارس الابتدائية في مالمو، أنه شعر بقلق بالغ بعد مشاهدة مقطع من مقابلة المعلّم، مؤكداً أن السلطات التعليمية باشرت تحقيقاً في القضية.

وأعلنت السلطات المحلية أن المعلّم عُلّق عن العمل مؤقتاً مع استمرار صرف راتبه إلى حين استكمال التحقيقات.

وفي تعليقه على القضية، قال المعلّم للتلفزيون السويدي إن آرائه تتعلق بالسياق الأفغاني، مؤكداً أنه لم يناقش مسائل سياسية مع طلابه في السويد. كما أوضح أن تصريحاته بشأن تعليم النساء كانت تشير إلى فترة ثمانينيات القرن الماضي، عندما كان مستوى الأمية في أفغانستان مرتفعاً، على حد قوله.

وأضاف أن مواقفه المتعلقة بالإعلام والديمقراطية «أسيء فهمها»، لكنه يعتقد أن وسائل الإعلام ينبغي أن تعمل ضمن أطر وضوابط محددة.

باكستان: قذيفة لطالبان تودي بحياة طفل في خيبر بختونخوا

9 مارس 2026، 13:00 غرينتش+0

أعلنت الشرطة الباكستانية أن قذيفة أُطلقت من قبل طالبان سقطت في منطقة سكنية في شمال وزيرستان بإقليم خيبر بختونخوا، ما أدى إلى مقتل طفل.

وقالت الشرطة إن القذيفة أصابت أربعة أشخاص آخرين بجروح في قرية غلاخيل بالمنطقة نفسها.

وذكرت وسائل إعلام باكستانية نقلاً عن الشرطة أن الحادث وقع نحو الساعة السابعة والنصف مساءً بالتوقيت المحلي، أثناء اشتباكات بين قوات طالبان والجيش الباكستاني في المناطق الحدودية.

وأضافت الشرطة أن المصابين نُقلوا إلى المستشفى المركزي في تحصيل ميرامشاه لتلقي العلاج، مشيرة إلى أن الأطباء وصفوا حالتهم بأنها حرجة.

وقال مسؤولون محليون إن قسم الطوارئ في المستشفى وُضع في حالة تأهب قصوى، فيما تتواصل الجهود الطبية لعلاج المصابين.

طالبان تقول إنها أسقطت طائرة مسيّرة باكستانية

9 مارس 2026، 12:00 غرينتش+0

أعلنت وزارة الدفاع التابعة لطالبان أنها أسقطت طائرة مسيّرة باكستانية في مديرية لعل بور بولاية ننغرهار، وذلك في إطار ما وصفته بعملياتها الانتقامية رداً على هجمات إسلام آباد.

وقالت الوزارة إن الطائرة المسيّرة الباكستانية دخلت الأجواء الأفغانية لتنفيذ مهمة استطلاع وجمع معلومات استخبارية.

ولم تصدر السلطات الباكستانية حتى الآن أي تعليق على هذا الادعاء.

وتجدر الإشارة إلى أن المقاتلات والطائرات المسيّرة الباكستانية تقوم منذ اندلاع التوترات بين طالبان وباكستان بتسيير دوريات جوية فوق عدة ولايات أفغانية. وكانت طالبان قد أعلنت في وقت سابق أنها أطلقت نيران أسلحة ثقيلة على طائرات حربية باكستانية فوق كابل وبعض الولايات الأخرى.

تقارير تشير إلى أن طالبان جلدت 291 امرأة علناً على مدار أكثر من عامين

9 مارس 2026، 11:00 غرينتش+0

أظهرت نتائج توصلت إليها أفغانستان إنترناشيونال أن حركة طالبان قامت منذ عام 2024 بجلد أكثر من 2000 شخص في العلن بتهم مختلفة، بينهم 291 امرأة. وتشير هذه النتائج إلى أن الحركة تجنبت تنفيذ العقوبات العلنية بحق أفراد منتمين إليها.

ومنذ عودة طالبان إلى السلطة، واصلت الحركة تنفيذ العقوبات البدنية العلنية بحق المتهمين، بمن فيهم النساء، رغم الانتقادات الدولية المتكررة.

وبحسب الإحصاءات، قامت طالبان خلال عام 2024 بجلد 567 شخصاً بينهم 78 امرأة، وفي عام 2025 جلدت 1110 أشخاص بينهم 170 امرأة، فيما جُلد خلال أكثر من الشهرين الأولين من العام الجاري نحو 332 شخصاً بينهم 34 امرأة أمام الجمهور.

وتؤكد تقارير الأمم المتحدة هذه الأرقام، مشيرة إلى أن طالبان غالباً ما تنفذ العقوبة البدنية أولاً ثم تنقل المتهمين إلى السجن.

وقال خبراء في الأمم المتحدة إن عدد العقوبات البدنية التي نفذتها طالبان في عام 2025 تضاعف مقارنة بعام 2024، فيما تشير المؤشرات الأولية للعام الجاري إلى احتمال ارتفاع هذه العقوبات بشكل أكبر.

ووفقاً لنتائج تحقيق أفغانستان إنترناشيونال، لم تقم طالبان حتى الآن بتنفيذ عقوبات علنية بحق أفراد منتمين إلى الحركة نفسها.

وقال بعض الأشخاص الذين شهدوا تنفيذ هذه العقوبات إن الأطفال يحضرون أيضاً أثناء تنفيذها. وأوضح أحد سكان ولاية خوست، كان شاهداً على عملية إعدام في ملعب الولاية:
«كان هناك عدد كبير من الناس. كثيرون كانوا سعداء برؤية معاقبة مجرم، وكان الأطفال أيضاً حاضرين».

وأضاف أن تلك اللحظة كانت من أقسى الذكريات في حياته، إذ شاهد قتل شخص أمام عينيه.

وأعربت بعض العائلات عن قلقها من دعوة الناس لمشاهدة هذه العقوبات العلنية، مؤكدة أن مشاهدة مثل هذه المشاهد تزرع الخوف والصدمة في نفوس الأطفال.

ووفقاً لخبراء الأمم المتحدة، فإن معظم الأشخاص تعرضوا للجلد بسبب السرقة، أو بيع وتعاطي المخدرات، أو العلاقات الجنسية، أو القمار. في حين تعرضت النساء والفتيات وأفراد مجتمع الميم للجلد بتهم العلاقات خارج إطار الزواج أو الفرار من المنزل.

وتتضمن العقوبة البدنية التي تنفذها طالبان عادة 39 جلدة، وغالباً ما تُنفذ إلى جانب حكم بالسجن. ويتم تنفيذ هذه العقوبات علناً على يد مسؤولين في الحركة.

ومنذ عودتها إلى السلطة، أعدمت طالبان 12 شخصاً.