الولايات المتحدة تقول إن طالبان تستخدم تكتيكات إرهابية للحصول على امتيازات

أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يوم الاثنين أن الولايات المتحدة أدرجت أفغانستان الخاضعة لسيطرة طالبان في قائمة «الدول الراعية لعمليات الاحتجاز غير القانونية».

أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يوم الاثنين أن الولايات المتحدة أدرجت أفغانستان الخاضعة لسيطرة طالبان في قائمة «الدول الراعية لعمليات الاحتجاز غير القانونية».
وقال إن طالبان تستخدم أساليب وصفها بـ«الإرهابية» للحصول على امتيازات سياسية، مؤكداً أن هذا النهج لن ينجح مع الإدارة الأميركية الحالية.
وأضاف روبيو: «تواصل طالبان استخدام تكتيكات إرهابية، من بينها الخطف لطلب الفدية أو لتحقيق مكاسب سياسية. ويجب أن تتوقف هذه الأساليب الحقيرة». كما شدد على أن السفر إلى أفغانستان غير آمن للمواطنين الأميركيين بسبب خطر الاعتقال.
ودعا روبيو طالبان إلى الإفراج عن دينيس كويل ومحمود حبيبي وجميع المواطنين الأميركيين الذين قال إنهم محتجزون ظلماً في أفغانستان.
ووفقاً لواشنطن، يوجد حالياً ما لا يقل عن ثلاثة مواطنين أميركيين في سجون طالبان.
ويعد دينيس كويل (64 عاماً) من بين هؤلاء، إذ يُعتقد أنه محتجز لدى جهاز استخبارات طالبان. وذكرت عائلته أنه محتجز من دون توجيه تهمة رسمية وفي ظروف تشبه الحبس الانفرادي.
أما محمود حبيبي، الرئيس السابق لهيئة الطيران المدني في أفغانستان، فقد أعلنت وزارة الخارجية الأميركية سابقاً مكافأة تصل إلى خمسة ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد مكانه أو عودته، رغم أن طالبان نفت في السابق اعتقاله.
كما تسعى الولايات المتحدة إلى استعادة رفات بول أوفربي، الذي ذكرت وكالة رويترز أنه شوهد آخر مرة عام 2014 قرب الحدود بين أفغانستان وباكستان.
وخلال الأشهر الماضية، كانت قضية المواطنين الأميركيين المحتجزين محور المحادثات بين واشنطن وطالبان. ففي أواخر عام 2025 زار آدم بولر، المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الرهائن، كابول برفقة زلمي خليل زاد، المبعوث الأميركي السابق لأفغانستان، حيث التقيا أمير خان متقي وزير خارجية طالبان لبحث مسألة الإفراج عن هؤلاء المحتجزين.