مصادر أمنية: باكستان تستهدف خمسة مراكز عسكرية لطالبان في قندهار

أفادت مصادر أمنية باكستانية لـ أفغانستان إنترناشيونال بأن سلاح الجو الباكستاني شنّ مساء السبت غارات استهدفت ما لا يقل عن خمسة مراكز عسكرية تابعة لحركة طالبان في ولاية قندهار.

أفادت مصادر أمنية باكستانية لـ أفغانستان إنترناشيونال بأن سلاح الجو الباكستاني شنّ مساء السبت غارات استهدفت ما لا يقل عن خمسة مراكز عسكرية تابعة لحركة طالبان في ولاية قندهار.
وبحسب هذه المصادر، فإن مراكز استخبارات طالبان في قندهار، ووحدة القوات الخاصة التابعة لهبة الله أخندزاده، وقيادة الحدود، إضافة إلى أنفاق ومستودعات للمعدات الفنية التابعة للحركة، كانت من بين الأهداف التي طالتها هذه الهجمات.
وفي الوقت نفسه، نشرت حسابات مرتبطة بالجيش الباكستاني على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً للغارات الجوية على قندهار، تُظهر إصابة عدة أهداف في هذه الولاية.
ولم تُنشر حتى الآن معلومات دقيقة بشأن حجم الخسائر المادية أو عدد الضحايا جراء هذه الهجمات.
وتُظهر مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي عناصر من طالبان وهم يطلقون النار في الهواء في بعض المناطق.
كما أفادت قناة جيو نيوز الباكستانية بأن هذه الضربات استهدفت قواعد تابعة لطالبان وحركة طالبان باكستان (TTP)، إضافة إلى البنى التحتية المرتبطة بهما.
وبحسب التقرير، فقد تم تدمير بعض البنى التحتية ومستودعات الأسلحة التابعة لطالبان وحركة طالبان باكستان جراء هذه الغارات.
ونقلت القناة عن مصادر أمنية قولها إن هذه الهجمات كان لها تأثير ملحوظ على القدرة العملياتية لطالبان وحركة طالبان باكستان.
وجاءت هذه الضربات بعد يوم واحد من هجمات بطائرات مسيّرة نفذتها طالبان بالقرب من إسلام آباد. ويقود هبة الله أخندزاده حركة طالبان من قندهار، فيما تشير الضربات المتكررة التي تشنها باكستان على هذه الولاية إلى تصاعد التوتر بين إسلام آباد وطالبان.





بالتزامن مع الاشتباكات بين باكستان وحركة طالبان، وصفت وزارة الخارجية الباكستانية في بيانٍ لها ردّ وزارة الخارجية الهندية على الهجمات التي نفذتها إسلام آباد داخل الأراضي الأفغانية بأنه «لا أساس له من الصحة وغير مبرر وينمّ عن نفاق».
واتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية نيودلهي بتقديم دعمٍ ومساندةٍ نشطة للجماعات الإرهابية داخل الأراضي الأفغانية، قائلاً إن الهند تشعر بالإحباط بسبب تدمير شبكتها الإرهابية في أفغانستان.
وكانت وزارة الخارجية الهندية قد أدانت الضربات الجوية الباكستانية داخل الأراضي الأفغانية، وقالت إن هذه الهجمات أدت إلى مقتل مدنيين وتدمير البنية التحتية.
وقال طاهر أندرابي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية في البيان، إن «تحريك طالبان باكستان» والمسلحين البلوش المتمركزين في أفغانستان يُعدّون جماعات إرهابية نشطة وتحظى بدعم من الهند.
وأضاف: «إن الهند لم تلعب دوراً تخريبياً في أفغانستان فحسب، بل أدت الدور نفسه في المنطقة بأسرها».
كما اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية الهند بانتهاك حقوق الإنسان والقوانين الدولية، وقال إن هذا البلد «ما زال يواصل احتلال جامو وكشمير بصورة غير قانونية».
ووصف طاهر أندرابي الضربات الجوية الباكستانية داخل أفغانستان بأنها «مشروعة وموجّهة» ضد مخابئ وقواعد دعم الإرهابيين.
وخاطب المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية الهند قائلاً إنه «بدلاً من هذه التصريحات، عليها أن تركز على منع تغذية الإرهاب داخل باكستان انطلاقاً من الأراضي الأفغانية».
جمشيد يما أميري صحفي بالتزامن مع الحرب الواسعة وغير المسبوقة في الشرق الأوسط، بدأت الولايات المتحدة بشكل غير متوقع توجيه هجمات لفظية حادة ونادرة ضد حركة طالبان
، وقد أُدرجت أفغانستان الخاضعة لإدارة طالبان إلى جانب إيران ضمن قائمة الدول التي ترى واشنطن أنها تحتجز أميركيين كرهائن.
وحذّر مبعوث الرئيس الأميركي لشؤون الرهائن، آدم بولر، من أنه إذا لم تُفرج طالبان عن المواطنين الأميركيين المحتجزين لديها، فإنها ستواجه مصيراً مشابهاً لفنزويلا وإيران.
حيث يوجد حالياً ثلاثة مواطنين أميركيين في سجون طالبان.
ويبدو أن طالبان أخذت تهديدات الولايات المتحدة على محمل الجد. فقد اختار قادة الحركة الصمت إزاء هذه التهديدات، كما أصدرت وزارة خارجية طالبان بياناً مهذباً وحذراً للغاية.
ومع ذلك، قدّم المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد، وهو من الشخصيات الموثوقة لدى زعيم الحركة ملا هبة الله آخوندزاده، تفسيراً مختلفاً للتحركات الأميركية في المنطقة يعكس ذهنية حلقة قندهار.
وقال في مقابلة إن الولايات المتحدة تبحث عن ذريعة لتهيئة سيناريوهات ضد طالبان. وكان قد نسب في وقت سابق الهجمات الباكستانية على أفغانستان إلى مؤامرات أميركية ضد الحركة.
وتضغط الولايات المتحدة على طالبان في وقت تخوض فيه حرباً مكلفة مع إيران. كما أن آفاق انتصار الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إيران لا تزال غير واضحة، فيما تعرّض الاقتصاد العالمي لصدمة نتيجة اضطراب إمدادات الطاقة.
وقد تبنى الرئيس الأميركي دونالد ترامب سياسة خارجية قائمة على القوة العسكرية، مؤكداً أن أعداء الولايات المتحدة يجب أن يخضعوا لها.
وبعد بيان وزارة الخارجية الأميركية وتهديد ممثل ترامب، اختارت طالبان لهجة دبلوماسية، لكن لا يبدو أنها مستعدة للإفراج عن السجناء الأميركيين الثلاثة من دون الحصول على مقابل. إذ تطالب الحركة بالإفراج عن شخص يُدعى عبد الرحيم أفغاني، وهو معتقل في سجن غوانتانامو. وترى طالبان أن إطلاق سراح الأميركيين ممكن فقط في إطار تبادل للسجناء.
غير أن تشدد طالبان بدأ يستنفد صبر الولايات المتحدة. وإذا أُخذت تصريحات آدم بولر على محمل الجد، فقد يصل ترامب إلى قناعة بأن طالبان لن تقدم أي تنازل من دون ضغط عسكري. وقد نجح هذا النهج القائم على الضغط وإزاحة رأس السلطة في فنزويلا، حيث سُلّم نيكولاس مادورو إلى الولايات المتحدة في صفقة سرية، لكن سياسة "دبلوماسية بي-52" في إيران لم تصل بعد إلى نتيجة حاسمة.
ويرى الخبير الأميركي البارز مايكل كوغلمن، أن الضغوط الأميركية على طالبان في أفغانستان قد تكون مرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط. ففي مرحلة تحوّل فيها الشرق الأوسط إلى بؤرة للأزمات والصراعات، عادت أفغانستان لتكتسب أهمية استراتيجية من جديد.
وفي الوقت الراهن، لم تتمكن باكستان، رغم قصفها قواعد عسكرية تابعة لطالبان، من إجبار الحركة على قبول مطالبها. ولا يمكن استبعاد احتمال أن تكون هذه الهجمات تجري بدعم من الولايات المتحدة.
وقد يحدد مصير الحرب مع إيران السياسة المقبلة لترامب تجاه طالبان. فمن خلال لهجة المسؤولين الأميركيين يبدو أنهم يميلون إلى ممارسة الضغط والتهديد ضد الحركة. ويرتبط هذا الميل، أكثر من أي شيء آخر، بالانسحاب المهين للولايات المتحدة من أفغانستان، وهو الانسحاب الذي ذكره ترامب مراراً بمرارة وإحباط.
فترامب الذي يفخر دائماً بقوة الولايات المتحدة وجيشها، لا يستطيع تقبّل أن الجنود الأميركيين غادروا أفغانستان على عجل وفي حالة من الفوضى، تاركين البلاد لخصومهم.
طالبان وإيران
على الرغم من العداء التاريخي، أصبحت طالبان بعد سقوط الحكومة السابقة شريكاً لإيران. ومع الهجوم الأميركي والإسرائيلي على إيران، أعلنت طالبان دعمها لها.
ويرى بعض المراقبين أن الهجمات الباكستانية على أفغانستان كانت بهدف إشغال طالبان، لأن الحركة تُعد الدولة الوحيدة في المنطقة التي تربطها بإيران علاقات استراتيجية عميقة. فكثير من جيران إيران مثل السعودية والإمارات يعيشون حالة توتر معها، فيما يخضع العراق لنفوذ الولايات المتحدة. ولذلك تُعد طالبان في هذه المرحلة الصعبة العمق الاستراتيجي الوحيد لإيران.
وبذلك، اكتسب الضغط الأميركي على طالبان مبرراً إضافياً. فالحركة لا تريد أن تُصنَّف كقوة بالوكالة ضمن محور المقاومة المناهض للولايات المتحدة الذي تقوده إيران، غير أن علاقاتها الوثيقة والعميقة مع إيران جعلتها أكثر عرضة للضغوط الأميركية.
ولا ينبغي نسيان أن أهمية إدارة طالبان ستتراجع إلى أدنى مستوى في حال سقوط النظام في إيران. إذ ستجد طالبان نفسها على الحدود الغربية لأفغانستان أمام نظام جديد تربطه علاقات وثيقة بالولايات المتحدة، وتكون علاقاته باردة مع الحلفاء الإقليميين لإيران.
نبرة طالبان العاجزة الضعيفة
تخوض طالبان حالياً حرب استنزاف مع باكستان. إذ تواصل باكستان قصف مواقع طالبان في كابل وقندهار والولايات الحدودية في أفغانستان. وهذا الوضع لا يمكن أن يستمر على المدى الطويل، لأنه يفرض على طالبان خسائر مادية وعسكرية لا يمكن تعويضها.
وفي ظل هذه الظروف، تمارس الولايات المتحدة أيضاً ضغوطاً على طالبان للإفراج عن مواطنيها، كما دعمت الهجمات الباكستانية.
وقد اختار قادة طالبان الصمت في مواجهة تهديدات الولايات المتحدة. ولم يصدر سوى رد تهديدي من مسؤول محلي في الحركة، لكنه حذف لاحقاً منشوره على منصة "إكس". ويُظهر ذلك مدى حذر إدارة طالبان في مواقفها تجاه الولايات المتحدة.
ويشير رد طالبان الحذر إلى أنها أخذت هذه التهديدات بجدية. وقد قال مسؤولون في الحركة مراراً إن الهجمات الباكستانية ترتبط بخطط أميركية لزعزعة أمن أفغانستان والمنطقة. كما ادعى المتحدث باسم طالبان مراراً أن باكستان كُلّفت من قبل الولايات المتحدة بتنفيذ مشروع زعزعة استقرار المنطقة وتدمير الأسلحة الأميركية المتبقية في أفغانستان.
وهذا يعني أن طالبان لا تزال تشعر بالخطر من الولايات المتحدة، ولم تنس بعد ذكريات القصف العنيف الذي نفذته قاذفات "بي-52".
ومع مرور كل يوم، تدرك الولايات المتحدة خطأ انسحابها من أفغانستان. فهل تسعى إلى تصحيح هذا الخطأ الاستراتيجي؟ لقد أظهر الهجوم الأميركي على إيران أن إدارة ترامب تعتبر ذلك الانسحاب قراراً خاطئاً. وكان ترامب قد قال سابقاً إن قاعدة باغرام مهمة لمراقبة المنشآت النووية الصينية.
وعقب ذلك، عبّر السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة عن أسفه لفقدان قاعدة باغرام، مشيراً إلى قرب أفغانستان من إيران. كما انتقد ترامب طريقة الانسحاب من أفغانستان، قائلاً إن القوات الأميركية "فرت" من باغرام.
ولم تسهم القواعد الأميركية في دول مثل السعودية وقطر والبحرين والكويت في تعزيز قوة الولايات المتحدة، بل تحولت في بعض الأحيان إلى نقاط ضعف لها. وفي هذه المرحلة، أدركت واشنطن مرة أخرى الأهمية الاستراتيجية لقاعدة باغرام في المنطقة. ولذلك ليس مستبعداً أن تسعى الولايات المتحدة مجدداً إلى السيطرة على هذه القاعدة.
وقد أثارت المواقف الجديدة لواشنطن آمال المعارضين المسلحين لطالبان بتدخل أميركي في أفغانستان. ويبدو أنهم قد يدخلون قريباً مرحلة عملية من التعاون العسكري مع بعض دول المنطقة. ولذلك يمكن فهم حذر طالبان وقلقها المتزايد إزاء التهديدات الأميركية.
حذّر رنجين دادفر سبنتا، وزير الخارجية الأفغاني الأسبق، من أن الشعب الأفغاني يجب ألا يصبح ضحية للحروب بالوكالة بين القوى الإقليمية والدولية، وذلك تعليقاً على الهجمات الباكستانية داخل الأراضي الأفغانية.
وكتب سبنتا مساء الجمعة في حسابه على منصة «إكس»: «نحن مدينون لشعبنا بتاريخٍ يجب أن نحفظه».
وأكد وزير الخارجية الأسبق أن «الحرب بين باكستان وإسرائيل أو الهند، أو العكس، لا ينبغي أن تتحول إلى سبب لسفك دماء أبناء وطننا الأبرياء أو لتدمير مدننا».
كما أشار سبنتا إلى التجارب التاريخية لأفغانستان، محذراً من أن من لا يتعلم من دروس التاريخ سيجد نفسه مضطراً لتكرار الأخطاء نفسها مرة أخرى.
وتأتي هذه التصريحات في وقتٍ تتواصل فيه الاشتباكات بين باكستان وطالبان منذ نحو ثلاثة أسابيع. وخلال هذه الفترة نفذت الطائرات الباكستانية عدة غارات على مناطق داخل أفغانستان، من بينها كابول وعدد من الولايات.
وفي المقابل، دعت دول في المنطقة باكستان وطالبان الأفغانية إلى حل خلافاتهما عبر الحوار، محذرة من أن استمرار التوتر قد يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار في المنطقة.
كتب جان أتشاكزاي، وزير الإعلام السابق في إقليم بلوشستان الباكستاني، في حسابه على منصة «إكس» أن الوقت قد حان لتغيير نظام طالبان. ودعا أتشاكزاي إلى استهداف المكاتب السياسية والإدارية لحركة طالبان الأفغانية.
وفي منشور له يوم الجمعة على «إكس»، طرح أتشاكزاي عدداً من الإجراءات التي قال إنها ضرورية لتغيير نظام طالبان.
وكان من بين أبرز مقترحاته إنشاء مكاتب لـ جبهة المقاومة الوطنية وجبهة الحرية الأفغانية في إسلام آباد.
كما دعا إلى تخصيص منطقة عازلة بعمق 30 كيلومتراً لقوات جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية على امتداد حدود ديورند حتى ممر واخان.
وأكد وزير إعلام بلوشستان السابق كذلك ضرورة تقديم دعم بطائرات مسيّرة من قبل باكستان لقوات جبهة المقاومة الوطنية في بدخشان وبنجشير والولايات الشمالية من أفغانستان.
ومن المقترحات الأخرى التي طرحها إنشاء مكاتب لمنظمات المجتمع المدني والجهات الداعمة لحقوق المرأة في العاصمة الباكستانية.
كما شدد أتشاكزاي على ضرورة نقل السفارة الأفغانية في إسلام آباد إلى معارضي طالبان.
وأشار أيضاً إلى استهداف المكاتب السياسية والإدارية لطالبان، بما في ذلك البنية التحتية الجوية.
واقترح كذلك إنشاء مكتب سياسي في كويته للقبائل المناهضة لطالبان.
أعلن مجلس الأمن الدولي أنه سيصوّت يوم الاثنين 16 مارس 2026 على مشروع قرار يقضي بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) حتى 17 يونيو 2026.
وكان المجلس قد مدّد العام الماضي مهمة البعثة حتى 17 مارس 2026 بموجب قرار صادر عنه.
لكن التمديد المقترح هذا العام سيكون لمدة ثلاثة أشهر فقط، في حال اعتماده.
وبحسب تقرير لمجلس الأمن، واجهت المفاوضات حول مشروع القرار هذا العام صعوبات وخلافات بين الدول الأعضاء. وبرزت هذه الخلافات بعد أن دعت الولايات المتحدة إلى تمديد فني قصير لمدة ثلاثة أشهر، معتبرة أن هذه الفترة ستمنح المجلس فرصة لإجراء مراجعة شاملة لعمل البعثة قبل الالتزام بتمديد أطول.
وترى واشنطن أن يوناما تُعد من أكثر البعثات السياسية الخاصة التابعة للأمم المتحدة كلفة، كما أنها تعمل في بيئة معقدة للغاية، الأمر الذي يستدعي تقييماً من مجلس الأمن لمعرفة ما إذا كانت المهمة ما زالت مناسبة وقابلة للتنفيذ بالشكل المطلوب.
وأشار التقرير إلى أنه في 3 مارس 2026 وزّعت الصين، بصفتها الجهة المكلفة بصياغة مشروع القرار، مسودة أولية على أعضاء المجلس تدعو إلى تمديد ولاية البعثة لمدة عام كامل.
لكن بعد سلسلة من المشاورات، أدرجت الصين في المسودة الثالثة المعدلة المقترح الأميركي القاضي بتمديد المهمة لمدة ثلاثة أشهر.
يُذكر أن بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) تأسست في 28 مارس 2002 بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1401، وتهدف إلى دعم الشعب الأفغاني والمساعدة في تنسيق الجهود الدولية في البلاد.