لجنة العقوبات في مجلس الأمن تُحدّث قائمة مسؤولي طالبان الخاضعين للعقوبات

قامت لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدوليمؤخراً بتحديث قائمة تضم عدداً من أعضاء وكبار مسؤولي حركة طالبانالخاضعين لعقوبات الأمم المتحدة.

قامت لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدوليمؤخراً بتحديث قائمة تضم عدداً من أعضاء وكبار مسؤولي حركة طالبانالخاضعين لعقوبات الأمم المتحدة.
وتشمل القائمة أسماء محمد حسن آخندرئيس الوزراء، وعبدالغني برادرنائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، إضافة إلى وزير الداخلية في حكومة طالبان.
وبحسب القائمة الجديدة، يخضع 22 مسؤولاً من طالبانلعقوبات تشمل حظر السفر، وتجميد الأصول، وحظر توريد الأسلحة.
وقد حدّثت لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن هذه القائمة في 9 مارس/آذار. ووفقاً لها، فإن عدداً من الوزراء وكبار مسؤولي إدارة طالبان ما زالوا خاضعين لعقوبات الأمم المتحدة.
ومن بين الأسماء المدرجة:
محمد حسن آخند رئيس الوزراء، عبدالغني برادر نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، عبدالسلام حنفي النائب الإداري لرئيس الوزراء، أمير خان متقي وزير الخارجية، سراج الدين حقاني وزير الداخلية، عبدالكبير وزير شؤون اللاجئين والعائدين، عبداللطيف منصور وزير الزراعة والثروة الحيوانية، محمد فاضل مظلوم وزير النقل والطيران، عبدالباقي حقاني وزير التعليم العالي السابق، دين محمد حنيف وزير الاقتصاد، قدرت الله جمال نائب وزير السياحة في وزارة الإعلام والثقافة، نور الدين ترابي رئيس هيئة مكافحة الكوارث، محمد عيسى آخند وزير الأشغال العامة، نجيب الله حقاني وزير التخطيط العمراني، نور محمد ثاقب وزير الحج والأوقاف، عبدالحق وثيق رئيس جهاز الاستخبارات، وخير الله خيرخواه والي ولاية ميدان وردك.
كما تشمل العقوبات أيضاً عدداً من أعضاء الحركة الآخرين، من بينهم حميد الله آخند، عزيز الرحمن، غل آغا إسحاق زاي، مالك نوروزي وأحمد ضياء آغا.
من جهتها، أعلنت الحكومة البريطانيةأيضاً فرض عقوبات على هؤلاء المسؤولين. وبعد يوم واحد من تحديث مجلس الأمن للقائمة، قامت بريطانيا بتحديث قائمتها الخاصة، حيث حذفت بيانات جوازات السفر الباكستانية لبعض المسؤولين.
ومع ذلك، لا يظهر اسم هبة الله آخندزاده، الزعيم الأعلى لطالبان، في هذه القائمة، ولا يزال سبب عدم إدراجه غير واضح.
وتفرض لجنة العقوبات هذه الإجراءات على مسؤولي طالبان استناداً إلى قرار مجلس الأمن رقم 1988. وبموجب هذه العقوبات، لا يمكن للأفراد المدرجين في القائمة السفر إلى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلا بعد الحصول على إذن رسمي من مجلس الأمن.
وتُفرض هذه العقوبات على الأشخاص المتورطين في أعمال العنف أو تمويلها، أو تزويد الجماعات بالسلاح، أو تجنيد المقاتلين، أو دعم أنشطة تهدد السلام والاستقرار في أفغانستان.
وفي 11 فبراير، صوّت مجلس الأمن بالإجماع على تمديد مهمة فريق مراقبة العقوبات المفروضة على طالبان لمدة عام إضافي، وذلك بموجب مشروع قرار أعدته الولايات المتحدة.
وخلال أكثر من أربع سنوات من حكم طالبان في أفغانستان، طالبت الحركة مراراً برفع هذه العقوبات. إلا أن استمرار نشاط الجماعات الإرهابية في أفغانستان، والقيود المفروضة على النساء، وغياب حكومة شاملةدفع مجلس الأمن إلى الإبقاء على هذه العقوبات.