• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

هل تنجح الصين في وضع حد للحرب بين طالبان وباكستان؟

4 أبريل 2026، 23:00 غرينتش+1

جمشيد يما أميري - صحفي يخوض ممثلو حركة طالبان وباكستان منذ يوم الأربعاء مفاوضات في مدينة أورومتشي الصينية، من دون الإعلان حتى الآن عن تفاصيل هذه المحادثات، وأعربت الصين عن تفاؤلها بمسار المفاوضات،

فيما أعلنت حركة طالبان أنها تشارك فيها بحسن نية بهدف التوصل إلى اتفاق.
بينما تتعامل باكستان بحذر مع هذه المحادثات، مؤكدة أن أي اتفاق يجب أن يكون "قابلاً للتحقق والقياس ميدانياً".
وتأتي هذه المفاوضات في وقت كانت باكستان قد رفضت سابقاً أي حوار مع حركة طالبان في أفغانستان، وأصرت على مواصلة الضربات الجوية والصاروخية ضد البنية التحتية العسكرية وأهداف طالبان داخل الأراضي الأفغانية.
وتعتقد إسلام آباد أن عملية "غضب للحق" ضد طالبان حققت نتائج، مشيرة إلى انخفاض ملحوظ في هجمات المسلحين في إقليم خيبر بختونخوا، رغم عدم وضوح ما إذا كان هذا التراجع نتيجة مباشرة للضربات الباكستانية داخل أفغانستان أم بسبب طلب طالبان من حركة طالبان باكستان تقليص هجماتها.
وتسعى دول المنطقة، ولا سيما الصين، إلى دفع طالبان وباكستان نحو اتفاق، في ظل أزمات كبيرة تواجه المنطقة، ورغبة معظم الدول في منع اندلاع أزمة جديدة في جوارها، لكن يبقى التساؤل قائماً حول إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الجانبين.
وتشير مواقف طالبان إلى أنها أبدت مرونة تجاه باكستان وأصبحت مستعدة للتوصل إلى اتفاق بعدما أدركت خطورة التهديد الوجودي، غير أن تنفيذ مطالب إسلام آباد يبدو أمراً بالغ الصعوبة.
وتؤكد باكستان أن طالبان إذا كانت ترغب في الاتفاق فعليها تسليم قيادات حركة طالبان باكستان، ولا سيما القائد البارز حافظ غل بهادر، إضافة إلى قيادات جيش تحرير بلوشستان.
ويعد طرد المسلحين ونزع سلاحهم ونقلهم من المناطق الحدودية من أبرز مطالب إسلام آباد، التي تقول إن قيادات هاتين الحركتين موجودة داخل أفغانستان تحت حماية طالبان، وتشير تقارير مجلس الأمن الدولي إلى وجود ما لا يقل عن ستة آلاف مقاتل من حركة طالبان باكستان داخل الأراضي الأفغانية.
ويبدو تنفيذ هذا المطلب شبه مستحيل بالنسبة إلى طالبان، إذ يظهر تاريخ الحركة خلال ثلاثين عاماً أنها لم تسلم أعضاءها أو حلفاءها إلى أي دولة معادية، كما أن حركة طالبان باكستان وطالبان أفغانستان ترتبطان بعلاقات متشابكة من حيث الفكر والعقيدة والأيديولوجيا والانتماء العرقي، ما يجعل تسليمهم أمراً غير واقعي، خاصة أن حركة طالبان باكستان استضافت طالبان الأفغانية طوال عشرين عاماً وتنتظر الآن معاملة مماثلة.
وحتى لو أرادت طالبان تنفيذ هذا المطلب فإنها قد لا تكون قادرة على ذلك، لأن أي ضغط على حركة طالبان باكستان قد يؤدي إلى انقسامات داخلية في صفوف طالبان ويدفع بعض العناصر الساخطة إلى الانضمام إلى تنظيم داعش.
وتواصل باكستان المطالبة بتقديم "ضمانات مكتوبة وقابلة للتحقق" من طالبان لوقف الهجمات المنطلقة من الأراضي الأفغانية، غير أن طالبان تؤكد أنها لا تسيطر بشكل كامل على جميع الجماعات المسلحة، إذ إن بعض هذه الجماعات قريبة من داعش، وأخرى تتلقى أوامر مباشرة من تنظيم القاعدة، إلى جانب عشرات الجماعات المسلحة الإقليمية، ولذلك ترفض تحمل مسؤولية الهجمات داخل باكستان.
وخلال الأشهر الماضية لم تعد حركة طالبان باكستان هي المشكلة الوحيدة، إذ أصبحت طالبان الأفغانية نفسها هدفاً مباشراً للضربات الباكستانية، بعدما تجاوزت إسلام آباد مفهوم "طالبان الجيدة وطالبان السيئة"، وبدأت عملية "عزم استحكام" ضد حركة طالبان باكستان و"غضب للحق" ضد طالبان أفغانستان، في ظل تراجع ثقة باكستان بدور طالبان في حماية مصالحها الأمنية داخل أفغانستان.
وتشير مؤشرات إلى أن إسلام آباد تسعى إلى إضعاف طالبان عبر التعاون مع بعض القوى السياسية والجهادية السابقة المناهضة لها، في محاولة لتغيير قواعد اللعبة خلال الصيف المقبل.
وفي أفضل السيناريوهات قد يتمكن الطرفان في أورومتشي من إصدار بيان مشترك والتوصل إلى خفض مؤقت للعنف أو هدنة محدودة، خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية الحادة، حيث ارتفع سعر لتر البنزين في باكستان إلى نحو 500 روبية، كما ارتفعت أسعار الوقود والمواد الغذائية في أفغانستان، وسط أولوية لمعالجة تداعيات التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
لكن خفض العنف لا يعني حل الخلافات العميقة، إذ تبدو جسور الثقة بين طالبان وباكستان منهارة بالكامل، ويعتقد قادة طالبان أن باكستان تجاوزتهم، في حين ترى إسلام آباد أن هجمات الطائرات المسيرة على قلب العاصمة الباكستانية تمثل تهديداً خطيراً، وتعتقد أن هذه الطائرات ربما وصلت إلى طالبان بدعم من الهند، ما دفعها إلى اعتبار الحركة أقرب إلى الهند منها إلى حليف تقليدي.
وفي ظل هذا الواقع يبدو أن مستقبل العلاقة بين طالبان وباكستان لن يتحدد عبر المفاوضات بل عبر مسار الصراع، مع احتمال انتقال باكستان من المواجهة المباشرة المكلفة إلى حرب غير مباشرة عبر وكلاء، خاصة أنها لم تعتمد على أي قوة نيابية فعالة داخل أفغانستان خلال السنوات الخمس الماضية واضطرت إلى اللجوء إلى الضربات الجوية.
وتشير المعطيات إلى أن باكستان التي كانت تعتبر طالبان حليفاً استثمرت فيه طوال عشرين عاماً، باتت ترى في إدارتها الحالية تهديداً مباشراً لأمنها القومي، وهو ما يجعل احتمال التعاون بين الجانبين ضعيفاً.
وبناء على ذلك، كما لم تفضِ مسارات الدوحة وإسطنبول والرياض إلى نتائج حاسمة، لا يُتوقع أن تنجح الصين أيضاً في إنهاء الأزمة المتصاعدة بين طالبان وباكستان عبر مفاوضات أورومتشي، رغم ما تمتلكه من نفوذ لدى الطرفين.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

نص ميزانية 2027 في الولايات المتحدة يغلق آليات قانونية لنقل الأفغان عبر برامج الإجلاء

4 أبريل 2026، 12:30 غرينتش+1

قالت منظمة «أفغان إيفاك»، الداعمة للاجئين الأفغان، إن مشروع ميزانية إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسنة المالية 2027 من شأنه إغلاق المسارات القانونية لنقل اللاجئين الأفغان إلى الولايات المتحدة.

قالت منظمة «أفغان إيفاك»، الداعمة للاجئين الأفغان، إن مشروع ميزانية إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسنة المالية 2027 من شأنه إغلاق المسارات القانونية لنقل اللاجئين الأفغان إلى الولايات المتحدة.

وأوضحت المنظمة أن جزءاً كبيراً من الميزانية المقترحة مخصص لعمليات الاحتجاز والترحيل ومنع الهجرة، بدلاً من دعم برامج إعادة التوطين والمساعدات الإنسانية.

وأضافت أن هذا التوجه يأتي في وقت تعاني فيه بالفعل طلبات الهجرة للأفغان من تأخيرات كبيرة، في حين توقفت عملياً عملية دخول الحاصلين على تأشيرات الهجرة الخاصة (SIV).

وجاء في بيان «أفغان إيفاك» أنه في حال إقرار هذه الميزانية، سيتم إغلاق برنامج نقل الحلفاء الأفغان المعروف باسم «الاستقبال الدائم» بشكل كامل، دون تقديم أي بديل له.

كما أشارت المنظمة إلى أن مشروع الميزانية للسنة المالية 2027 لا يتضمن أي تمويل مخصص لبرامج اللجوء والهجرة، ما سيؤدي إلى تقليص قدرة الولايات المتحدة على استقبال اللاجئين.

وأكدت أن الميزانية المقترحة تعطي الأولوية لسياسات الردع بدلاً من المساعدات الإنسانية، من خلال توجيه الموارد نحو إعادة المهاجرين وتشديد الرقابة على الهجرة.

وحذّرت «أفغان إيفاك» من أن هذه التغييرات لا تقتصر على تعديل السياسات فحسب، بل تمتد لتغيير بنية نظام الهجرة، بحيث تبقى المسارات القانونية قائمة شكلياً، لكنها تصبح غير متاحة عملياً.

ويأتي ذلك في أعقاب حادثة إطلاق نار نفذها لاجئ أفغاني ضد عناصر من الحرس

ارتفاع عدد ضحايا الزلزال في كابل إلى ثمانية أشخاص

4 أبريل 2026، 11:30 غرينتش+1

ضرب زلزال بقوة 5.8 درجات منطقة هندوكوش في أفغانستان، مساء الجمعة، عند الساعة 8:42 بتوقيت كابل، وعلى عمق 186 كيلومتراً، وفق ما أفاد به المركز الجيولوجي الأميركي، فيما شعر به سكان مناطق واسعة في كل من الهند وباكستان.

ولم تصدر حتى الآن حصيلة رسمية دقيقة للخسائر، كما لم تعلن سلطات طالبان تفاصيل أولية فور وقوع الزلزال.

وفي وقت سابق، أعلن المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض تسجيل زلزال آخر بقوة 5.5 درجات في المنطقة الحدودية بين أفغانستان وطاجيكستان، على عمق 10 كيلومترات.

وتُعد أفغانستان من الدول المعرضة بشكل كبير للزلازل، نظراً لوقوعها عند تقاطع الصفيحتين التكتونيتين الهندية والأوراسية. وبحسب تقرير سابق لوكالة «رويترز»، شهدت البلاد منذ عام 1990 نحو 355 زلزالاً، بينها قرابة 100 زلزال مدمر.

100%

وتتركز المخاطر الزلزالية بشكل خاص في المناطق الشرقية والشمالية الشرقية، لا سيما القريبة من الحدود مع أوزبكستان وطاجيكستان وباكستان.

وفي تطور لاحق، أعلنت طالبان ارتفاع عدد الضحايا جراء الزلزال، مشيرة إلى مقتل ثمانية أشخاص من عائلة واحدة إثر انهيار منزل في مديرية بغرامي بولاية كابل.

كما بثّ التلفزيون الوطني الخاضع لسيطرة طالبان مشاهد تُظهر عمليات انتشال الضحايا من تحت الأنقاض، في وقت تتواصل فيه المخاوف من ارتفاع حصيلة الخسائر.

منظمة الصحة العالمية توزع 80 طناً من الإمدادات الطبية المنقذة للحياة على أفغانستان

4 أبريل 2026، 10:30 غرينتش+1

أعلنت منظمة الصحة العالمية، يوم الجمعة، وصول شحنة جوية إلى أفغانستان قادمة من دبي، تحمل أكثر من 78 طناً من الإمدادات الطبية المنقذة للحياة.

وتشمل هذه الشحنة مجموعات علاج الحصبة والالتهاب الرئوي، ومواد تغذوية للأطفال المصابين بسوء التغذية، إضافة إلى مستلزمات جراحية.

وأوضحت المنظمة أن هذه الإمدادات الحيوية ستغطي أكثر من 419 ألف شخص، وستُمكّن من إجراء أكثر من 13 ألف عملية جراحية منقذة للحياة في مختلف أنحاء البلاد.

وأعربت منظمة الصحة العالمية عن تقديرها لدولة الإمارات العربية المتحدة على تسهيل نقل هذه الشحنة.

وكانت المنظمة قد أعلنت في وقت سابق أن أكثر من 50 شحنة طارئة، مخصصة لأكثر من مليون ونصف المليون شخص في 25 دولة، من بينها أفغانستان، تأخرت بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وأضافت أن القيود المفروضة على حركة الطيران في أجواء دول المنطقة كانت سبباً في هذا التأخير.

ارتفاع عدد ضحايا الفيضانات في عدد من ولايات أفغانستان

4 أبريل 2026، 09:30 غرينتش+1

أعلنت حركة طالبان، يوم الجمعة، أن الفيضانات التي اجتاحت ولاية خوست أسفرت عن إصابة امرأتين وإلحاق أضرار بعشرات المنازل.

وفي الوقت نفسه، أفاد المكتب الإعلامي لطالبان في ولاية ميدان وردك بوقوع خسائر مالية كبيرة في صفوف السكان، فيما أودت الفيضانات في ولاية ننغرهار بحياة ثلاثة أشخاص وأصابت ستة آخرين.

وقال مستغفر غَربَز، المتحدث باسم والي طالبان في خوست، في منشور على منصة «إكس»، إن السيول تسببت، إلى جانب تضرر المنازل، في تدمير عشرات الجرب من الأراضي الزراعية والمحاصيل المزروعة.

وحذر من احتمال ارتفاع الخسائر البشرية والمادية مع استمرار هطول الأمطار.

وفي السياق ذاته، أعلن المكتب الإعلامي لمقام الولاية التابع لطالبان في ميدان وردك أن الأمطار التي هطلت الليلة الماضية تسببت في خسائر مالية فادحة لسكان مديرية جك.

كما أفادت طالبان بمقتل ثلاثة أشخاص، بينهم طفلان، في ولاية ننغرهار، مشيرة إلى أن الفيضانات أدت أيضاً إلى نفوق مئات الدواجن.

وبحسب إحصاءات هيئة إدارة الكوارث الطبيعية الخاضعة لسيطرة طالبان، ارتفع إجمالي ضحايا الفيضانات خلال الأيام الأربعة الماضية في عدد من الولايات إلى 51 قتيلاً.

كازاخستان تدرس استخراج المعادن النادرة في أفغانستان

4 أبريل 2026، 08:30 غرينتش+1

أعلنت السلطات في كازاخستان أنها تدرس بشكل جدي إطلاق مشاريع لاستخراج المعادن النادرة في أفغانستان، في خطوة قد تضع كابول ضمن أبرز مورّدي هذه المواد الاستراتيجية في آسيا الوسطى.

وجاء هذا الإعلان على لسان إيران شارهان، نائب وزير الصناعة والبناء في كازاخستان، خلال مشاركته في منتدى «علوم الأرض واستكشاف آسيا الوسطى 2026»، حيث أكد أن الشركة الوطنية «تاو-كن سامروك» تجري حالياً تحاليل مخبرية على عينات معدنية جُمعت من الأراضي الأفغانية.

وأوضح شارهان أن أفغانستان تمتلك «إمكانات كبيرة» من الموارد المعدنية، خصوصاً المعادن النادرة والعناصر الأرضية النادرة، مشيراً إلى أن الدراسات الجارية تركز على تقييم البيئة القانونية والتنظيمية في البلاد، إلى جانب التحقق من القدرات الجيولوجية.

وبحسب المسؤول الكازاخي، تُجرى الاختبارات في مختبرات الشركة ومراكز بحثية في منطقة قراغندي، وتشمل تحليل المعادن الأساسية والمعادن النادرة والعناصر الأرضية النادرة.

وأضاف أن نتائج هذه الاختبارات، في حال أكدت الإمكانات الجيولوجية، ستُتاح للرأي العام، وقد تمهّد لبدء عمليات استخراج في المستقبل القريب.

وتُصنّف أفغانستان كواحدة من أغنى دول العالم من حيث الثروات المعدنية، ولا سيما الليثيوم والعناصر الأرضية النادرة، غير أن عقوداً من عدم الاستقرار وغياب البنية التحتية حالت دون استغلال هذه الموارد على نطاق واسع حتى الآن.