كازاخستان تدرس استخراج المعادن النادرة في أفغانستان

أعلنت السلطات في كازاخستان أنها تدرس بشكل جدي إطلاق مشاريع لاستخراج المعادن النادرة في أفغانستان، في خطوة قد تضع كابول ضمن أبرز مورّدي هذه المواد الاستراتيجية في آسيا الوسطى.
وجاء هذا الإعلان على لسان إيران شارهان، نائب وزير الصناعة والبناء في كازاخستان، خلال مشاركته في منتدى «علوم الأرض واستكشاف آسيا الوسطى 2026»، حيث أكد أن الشركة الوطنية «تاو-كن سامروك» تجري حالياً تحاليل مخبرية على عينات معدنية جُمعت من الأراضي الأفغانية.
وأوضح شارهان أن أفغانستان تمتلك «إمكانات كبيرة» من الموارد المعدنية، خصوصاً المعادن النادرة والعناصر الأرضية النادرة، مشيراً إلى أن الدراسات الجارية تركز على تقييم البيئة القانونية والتنظيمية في البلاد، إلى جانب التحقق من القدرات الجيولوجية.
وبحسب المسؤول الكازاخي، تُجرى الاختبارات في مختبرات الشركة ومراكز بحثية في منطقة قراغندي، وتشمل تحليل المعادن الأساسية والمعادن النادرة والعناصر الأرضية النادرة.
وأضاف أن نتائج هذه الاختبارات، في حال أكدت الإمكانات الجيولوجية، ستُتاح للرأي العام، وقد تمهّد لبدء عمليات استخراج في المستقبل القريب.
وتُصنّف أفغانستان كواحدة من أغنى دول العالم من حيث الثروات المعدنية، ولا سيما الليثيوم والعناصر الأرضية النادرة، غير أن عقوداً من عدم الاستقرار وغياب البنية التحتية حالت دون استغلال هذه الموارد على نطاق واسع حتى الآن.




