نائبة في الكونغرس تؤكد وجود دعم عابر للحزبين لقضية النساء الأفغانيات

قالت النائبة في مجلس النواب الأميركي، سيدني كاملاجر-دوف، إن حركة طالبان حرمت الفتيات الأفغانيات من حق التعليم، إلا أن بعضهن تمكنّ من مواصلة دراستهن في الولايات المتحدة.

قالت النائبة في مجلس النواب الأميركي، سيدني كاملاجر-دوف، إن حركة طالبان حرمت الفتيات الأفغانيات من حق التعليم، إلا أن بعضهن تمكنّ من مواصلة دراستهن في الولايات المتحدة.
وأشارت، في منشور عبر منصة «إكس» يوم الثلاثاء، مرفق بصور ثلاث طالبات أفغانيات، إلى أن مشروع قانون «مكافحة محو حضور النساء والفتيات» في أفغانستان حظي بدعم مشترك من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، وتمت المصادقة عليه داخل لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب.
وأُحيل مشروع القانون إلى الجلسة العامة لمجلس النواب، حيث يُنتظر التصويت النهائي عليه. وفي حال إقراره، سيُلزم وزارة الخارجية الأميركية بتقديم تقارير دورية إلى الكونغرس بشأن أوضاع النساء في أفغانستان، واتخاذ إجراءات مناسبة بناءً على تلك التقارير.
وكانت لجنة الشؤون الخارجية قد أقرت المشروع في 26 مارس 2026، حيث أكد رئيس اللجنة، برايان ماست، أن التشريع سيسهم في «محاسبة طالبان»، مشيراً إلى أن أوضاع النساء والفتيات الأفغانيات شهدت تدهوراً مستمراً منذ عودة الحركة إلى السلطة.
وينص المشروع على أن تقدم وزارة الخارجية، خلال 180 يوماً من إقراره، تقريراً مفصلاً يقيّم ما إذا كانت القيود المفروضة على النساء في أفغانستان ترقى إلى مستوى «جرائم ضد الإنسانية».
كما يشمل التحقيق في مزاعم التعذيب والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، إضافة إلى الممارسات والعقوبات التي تتعارض مع الاتفاقيات الدولية خلال حكم طالبان.
ونشرت كاملاجر-دوف صوراً تجمعها بعدد من الطالبات الأفغانيات في الولايات المتحدة، وعلقت بالقول: «يشرفني أن أشارك هذه اللحظة مع فتيات أفغانيات يواصلن تعليمهن هنا، وهو التعليم الذي حُرمن منه تحت حكم طالبان».
من جهته، وصف النائب الجمهوري رندي فاين طالبان بأنها «نظام شرير وعنيف»، معتبراً أن سياساتها تجاه النساء والفتيات «مقززة»، وأضاف أن الحركة «تمنع الفتيات من التعليم وتفرض عليهن قيوداً اجتماعية صارمة تحت غطاء ديني».