أوزبكستان تدرب عدداً من موظفي وزارة المعادن لطالبان

أعلنت وزارة المعادن في حركة طالبان أن أوزبكستان تقدم تدريبات فنية لفريق من موظفيها، مشيرة إلى إرسال 18 موظفاً إلى أوزبكستان لمدة شهر.

أعلنت وزارة المعادن في حركة طالبان أن أوزبكستان تقدم تدريبات فنية لفريق من موظفيها، مشيرة إلى إرسال 18 موظفاً إلى أوزبكستان لمدة شهر.
وذكرت الوزارة في بيان نشرته على منصة "إكس" أن الهدف الرئيسي من إرسال الفريق إلى أوزبكستان هو "تعزيز المهارات العملية والفنية والمهنية والتعرف على التقنيات الحديثة الجيوفيزيائية وتبادل الخبرات مع المختصين".
وكانت أوزبكستان قد دربت في وقت سابق عدداً من موظفي إدارة السكك الحديدية التابعة لطالبان.
ورغم أن أوزبكستان، مثل بقية الدول باستثناء روسيا، لا تعترف بحركة طالبان، فإنها تقيم علاقات سياسية واقتصادية واسعة معها.





قالت منظمة «أفغان إيفاك»، الداعمة للاجئين الأفغان، إن مشروع ميزانية إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسنة المالية 2027 من شأنه إغلاق المسارات القانونية لنقل اللاجئين الأفغان إلى الولايات المتحدة.
قالت منظمة «أفغان إيفاك»، الداعمة للاجئين الأفغان، إن مشروع ميزانية إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسنة المالية 2027 من شأنه إغلاق المسارات القانونية لنقل اللاجئين الأفغان إلى الولايات المتحدة.
وأوضحت المنظمة أن جزءاً كبيراً من الميزانية المقترحة مخصص لعمليات الاحتجاز والترحيل ومنع الهجرة، بدلاً من دعم برامج إعادة التوطين والمساعدات الإنسانية.
وأضافت أن هذا التوجه يأتي في وقت تعاني فيه بالفعل طلبات الهجرة للأفغان من تأخيرات كبيرة، في حين توقفت عملياً عملية دخول الحاصلين على تأشيرات الهجرة الخاصة (SIV).
وجاء في بيان «أفغان إيفاك» أنه في حال إقرار هذه الميزانية، سيتم إغلاق برنامج نقل الحلفاء الأفغان المعروف باسم «الاستقبال الدائم» بشكل كامل، دون تقديم أي بديل له.
كما أشارت المنظمة إلى أن مشروع الميزانية للسنة المالية 2027 لا يتضمن أي تمويل مخصص لبرامج اللجوء والهجرة، ما سيؤدي إلى تقليص قدرة الولايات المتحدة على استقبال اللاجئين.
وأكدت أن الميزانية المقترحة تعطي الأولوية لسياسات الردع بدلاً من المساعدات الإنسانية، من خلال توجيه الموارد نحو إعادة المهاجرين وتشديد الرقابة على الهجرة.
وحذّرت «أفغان إيفاك» من أن هذه التغييرات لا تقتصر على تعديل السياسات فحسب، بل تمتد لتغيير بنية نظام الهجرة، بحيث تبقى المسارات القانونية قائمة شكلياً، لكنها تصبح غير متاحة عملياً.
ويأتي ذلك في أعقاب حادثة إطلاق نار نفذها لاجئ أفغاني ضد عناصر من الحرس
ضرب زلزال بقوة 5.8 درجات منطقة هندوكوش في أفغانستان، مساء الجمعة، عند الساعة 8:42 بتوقيت كابل، وعلى عمق 186 كيلومتراً، وفق ما أفاد به المركز الجيولوجي الأميركي، فيما شعر به سكان مناطق واسعة في كل من الهند وباكستان.
ولم تصدر حتى الآن حصيلة رسمية دقيقة للخسائر، كما لم تعلن سلطات طالبان تفاصيل أولية فور وقوع الزلزال.
وفي وقت سابق، أعلن المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض تسجيل زلزال آخر بقوة 5.5 درجات في المنطقة الحدودية بين أفغانستان وطاجيكستان، على عمق 10 كيلومترات.
وتُعد أفغانستان من الدول المعرضة بشكل كبير للزلازل، نظراً لوقوعها عند تقاطع الصفيحتين التكتونيتين الهندية والأوراسية. وبحسب تقرير سابق لوكالة «رويترز»، شهدت البلاد منذ عام 1990 نحو 355 زلزالاً، بينها قرابة 100 زلزال مدمر.

وتتركز المخاطر الزلزالية بشكل خاص في المناطق الشرقية والشمالية الشرقية، لا سيما القريبة من الحدود مع أوزبكستان وطاجيكستان وباكستان.
وفي تطور لاحق، أعلنت طالبان ارتفاع عدد الضحايا جراء الزلزال، مشيرة إلى مقتل ثمانية أشخاص من عائلة واحدة إثر انهيار منزل في مديرية بغرامي بولاية كابل.
كما بثّ التلفزيون الوطني الخاضع لسيطرة طالبان مشاهد تُظهر عمليات انتشال الضحايا من تحت الأنقاض، في وقت تتواصل فيه المخاوف من ارتفاع حصيلة الخسائر.
أعلنت منظمة الصحة العالمية، يوم الجمعة، وصول شحنة جوية إلى أفغانستان قادمة من دبي، تحمل أكثر من 78 طناً من الإمدادات الطبية المنقذة للحياة.
وتشمل هذه الشحنة مجموعات علاج الحصبة والالتهاب الرئوي، ومواد تغذوية للأطفال المصابين بسوء التغذية، إضافة إلى مستلزمات جراحية.
وأوضحت المنظمة أن هذه الإمدادات الحيوية ستغطي أكثر من 419 ألف شخص، وستُمكّن من إجراء أكثر من 13 ألف عملية جراحية منقذة للحياة في مختلف أنحاء البلاد.
وأعربت منظمة الصحة العالمية عن تقديرها لدولة الإمارات العربية المتحدة على تسهيل نقل هذه الشحنة.
وكانت المنظمة قد أعلنت في وقت سابق أن أكثر من 50 شحنة طارئة، مخصصة لأكثر من مليون ونصف المليون شخص في 25 دولة، من بينها أفغانستان، تأخرت بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
وأضافت أن القيود المفروضة على حركة الطيران في أجواء دول المنطقة كانت سبباً في هذا التأخير.
أعلنت حركة طالبان، يوم الجمعة، أن الفيضانات التي اجتاحت ولاية خوست أسفرت عن إصابة امرأتين وإلحاق أضرار بعشرات المنازل.
وفي الوقت نفسه، أفاد المكتب الإعلامي لطالبان في ولاية ميدان وردك بوقوع خسائر مالية كبيرة في صفوف السكان، فيما أودت الفيضانات في ولاية ننغرهار بحياة ثلاثة أشخاص وأصابت ستة آخرين.
وقال مستغفر غَربَز، المتحدث باسم والي طالبان في خوست، في منشور على منصة «إكس»، إن السيول تسببت، إلى جانب تضرر المنازل، في تدمير عشرات الجرب من الأراضي الزراعية والمحاصيل المزروعة.
وحذر من احتمال ارتفاع الخسائر البشرية والمادية مع استمرار هطول الأمطار.
وفي السياق ذاته، أعلن المكتب الإعلامي لمقام الولاية التابع لطالبان في ميدان وردك أن الأمطار التي هطلت الليلة الماضية تسببت في خسائر مالية فادحة لسكان مديرية جك.
كما أفادت طالبان بمقتل ثلاثة أشخاص، بينهم طفلان، في ولاية ننغرهار، مشيرة إلى أن الفيضانات أدت أيضاً إلى نفوق مئات الدواجن.
وبحسب إحصاءات هيئة إدارة الكوارث الطبيعية الخاضعة لسيطرة طالبان، ارتفع إجمالي ضحايا الفيضانات خلال الأيام الأربعة الماضية في عدد من الولايات إلى 51 قتيلاً.
أعلنت السلطات في كازاخستان أنها تدرس بشكل جدي إطلاق مشاريع لاستخراج المعادن النادرة في أفغانستان، في خطوة قد تضع كابول ضمن أبرز مورّدي هذه المواد الاستراتيجية في آسيا الوسطى.
وجاء هذا الإعلان على لسان إيران شارهان، نائب وزير الصناعة والبناء في كازاخستان، خلال مشاركته في منتدى «علوم الأرض واستكشاف آسيا الوسطى 2026»، حيث أكد أن الشركة الوطنية «تاو-كن سامروك» تجري حالياً تحاليل مخبرية على عينات معدنية جُمعت من الأراضي الأفغانية.
وأوضح شارهان أن أفغانستان تمتلك «إمكانات كبيرة» من الموارد المعدنية، خصوصاً المعادن النادرة والعناصر الأرضية النادرة، مشيراً إلى أن الدراسات الجارية تركز على تقييم البيئة القانونية والتنظيمية في البلاد، إلى جانب التحقق من القدرات الجيولوجية.
وبحسب المسؤول الكازاخي، تُجرى الاختبارات في مختبرات الشركة ومراكز بحثية في منطقة قراغندي، وتشمل تحليل المعادن الأساسية والمعادن النادرة والعناصر الأرضية النادرة.
وأضاف أن نتائج هذه الاختبارات، في حال أكدت الإمكانات الجيولوجية، ستُتاح للرأي العام، وقد تمهّد لبدء عمليات استخراج في المستقبل القريب.
وتُصنّف أفغانستان كواحدة من أغنى دول العالم من حيث الثروات المعدنية، ولا سيما الليثيوم والعناصر الأرضية النادرة، غير أن عقوداً من عدم الاستقرار وغياب البنية التحتية حالت دون استغلال هذه الموارد على نطاق واسع حتى الآن.