بكتاش سياوش: على أوروبا الاعتراف بالفصل العنصري فی أفغانستان

حذّر النائب السابق في البرلمان الأفغاني، بكتاش سياوش، من أن الاحتجاجات ستستمر بشكل متواصل إذا لم يُبدِ الاتحاد الأوروبي اهتماماً بوضع النساء في أفغانستان.

حذّر النائب السابق في البرلمان الأفغاني، بكتاش سياوش، من أن الاحتجاجات ستستمر بشكل متواصل إذا لم يُبدِ الاتحاد الأوروبي اهتماماً بوضع النساء في أفغانستان.
وقال سياوش، في مقابلة مع قناة أفغانستان إنترناشيونال، إن هدف اعتصام المحتجين هو كسر صمت المجتمع الدولي، ولا سيما الاتحاد الأوروبي، إزاء أوضاع النساء في البلاد، داعياً إلى وقف أي تعامل مع طالبان وزيادة الضغوط الدولية على الحركة.
وأضاف أن الاتحاد الأوروبي يعلن التزامه بحقوق الإنسان وحقوق المرأة، لكنه التزم الصمت خلال السنوات الخمس الماضية تجاه ما يجري في أفغانستان، متهماً المجتمع الدولي بـ«التواطؤ» مع طالبان، ومعتبراً أن اللامبالاة تعكس حالة من الانسجام مع سياسات الحركة.
وأشار النائب السابق إلى أن النساء كنّ الطرف الوحيد الذي ناضل من أجل حقوقه خلال السنوات الخمس الماضية، متسائلاً لماذا لا يكسر الرجال الأفغان صمتهم.
وأكد سياوش أنه على تواصل مع ممثلي الاتحاد الأوروبي، وقد شارك معهم عريضة تحمل أكثر من خمسة آلاف توقيع، محذراً من أن الاحتجاجات ستتواصل وتتسع إذا لم تُؤخذ مطالب النساء والمواطنين على محمل الجد.
وكانت المرحلة الأولى من اعتصام سياوش وعدد من النشطاء الحقوقيين الأفغان قد انتهت بعد خمسة أيام أمام مقر البرلمان الأوروبي، حيث انطلق الاعتصام من بروكسل وانتقل إلى ستراسبورغ، بهدف المطالبة بحقوق النساء في أفغانستان وتسليط الضوء على الوضع الحقوقي في البلاد.