• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

انتهاء محادثات طالبان وباكستان في الصين دون نتائج واضحة

8 أبريل 2026، 19:00 غرينتش+1

قالت مصادر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" إن محادثات المسؤولين الباكستانيين مع حركة طالبان في الصينية، انتهت دون نتيجة واضحة، وعاد الوفدان إلى بلديهما، فيما أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن طالبان وباكستان توصلتا خلال المفاوضات إلى اتفاق للبحث عن حل

شامل.
وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، يوم الأربعاء، أن باكستان وحركة طالبان اتفقتا خلال المفاوضات في مدينة أورومتشي على دراسة حل شامل لإنهاء الصراع.
وقالت في المؤتمر الصحفي اليومي إن الطرفين اتفقا أيضاً على الامتناع عن اتخاذ إجراءات من شأنها تصعيد التوتر أو تعقيد الأوضاع.
ووصفـت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية المفاوضات، التي عُقدت من 1 إلى 7 أبريل الجاري، بأنها "صريحة وعملية"، مشيرة إلى أن المحادثات جرت في أجواء إيجابية وتعكس نهجاً قائماً على معالجة القضايا وتحقيق النتائج.
وأكدت أن الإرهاب يشكل قضية مؤثرة في العلاقات بين حركة طالبان وباكستان، مضيفة أن الأطراف الثلاثة شددت خلال هذه المفاوضات على أهمية مسار أورومتشي وأبدت اهتمامها بالحفاظ على التواصل والحوار مستقبلاً.
وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر لـ"أفغانستان إنترناشيونال" بانتهاء المفاوضات في أورومتشي، مؤكدة أن المحادثات عُقدت في "أجواء بناءة".
وقال مصدر باكستاني إن المفاوضات لم تسفر عن أي اتفاق كبير، وإن وفدي الطرفين عادا إلى بلديهما، فيما كانت إدارة طالبان والحكومة الباكستانية قد أكدتا يوم الخميس الماضي بدء جولة جديدة من المفاوضات في أورومتشي بالصين.
وكانت مصادر قد أفادت في وقت سابق بأن حركة طالبان حاولت، بدعم من الصين، دفع باكستان إلى طاولة المفاوضات، بينما أكدت باكستان أنها دخلت هذه المحادثات بهدف مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود، وليس من أجل تفاعل سياسي واسع مع طالبان.
وأفادت تقارير حديثة بأن المسؤولين الباكستانيين طلبوا من وفد طالبان خلال المفاوضات إعلان حركة طالبان باكستان جماعةً إرهابيةً وتدمير ملاذاتها داخل أفغانستان، فيما لم تُبدِ حركة طالبان حتى الآن موقفاً رسمياً من هذه الشروط.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

توقيف 18 لاجئاً أفغانياً داخل شاحنة محمّلة بالتمر في تركيا

8 أبريل 2026، 12:30 غرينتش+1
توقيف 18 لاجئاً أفغانياً داخل شاحنة محمّلة بالتمر في تركيا
100%

أوقفت شرطة مدينة توكات التركية، يوم الثلاثاء 8 أبريل 2026، 18 لاجئاً أفغانياً كانوا مختبئين داخل شاحنة محمّلة بالتمر وزيت الفستق. وكان هؤلاء المهاجرون قد دخلوا تركيا بشكل غير قانوني عبر إيران.

كما أوقفت الشرطة سائق الشاحنة وأحالته إلى الجهات القضائية.

ونُقل اللاجئون الموقوفون، بعد استكمال الإجراءات الإدارية، إلى مراكز ترحيل الأجانب في مدينة توكات.

وتتواصل في مختلف أنحاء تركيا عمليات توقيف وترحيل المهاجرين غير النظاميين، وغالبيتهم من الأفغان.

وكانت وزارة الداخلية التركية قد أعلنت في وقت سابق أن أكثر من 30 ألف مهاجر، بينهم نحو 9 آلاف أفغاني، أُوقفوا منذ بداية العام الميلادي الجاري.

وتُظهر إحصاءات الوزارة أنه منذ عام 2021 تم توقيف وترحيل أكثر من 370 ألف لاجئ أفغاني.

بكتاش سياوش: على أوروبا الاعتراف بالفصل العنصري فی أفغانستان

8 أبريل 2026، 11:30 غرينتش+1
بكتاش سياوش: على أوروبا الاعتراف بالفصل العنصري فی أفغانستان
100%

حذّر النائب السابق في البرلمان الأفغاني، بكتاش سياوش، من أن الاحتجاجات ستستمر بشكل متواصل إذا لم يُبدِ الاتحاد الأوروبي اهتماماً بوضع النساء في أفغانستان.

وقال سياوش، في مقابلة مع قناة أفغانستان إنترناشيونال، إن هدف اعتصام المحتجين هو كسر صمت المجتمع الدولي، ولا سيما الاتحاد الأوروبي، إزاء أوضاع النساء في البلاد، داعياً إلى وقف أي تعامل مع طالبان وزيادة الضغوط الدولية على الحركة.

وأضاف أن الاتحاد الأوروبي يعلن التزامه بحقوق الإنسان وحقوق المرأة، لكنه التزم الصمت خلال السنوات الخمس الماضية تجاه ما يجري في أفغانستان، متهماً المجتمع الدولي بـ«التواطؤ» مع طالبان، ومعتبراً أن اللامبالاة تعكس حالة من الانسجام مع سياسات الحركة.

وأشار النائب السابق إلى أن النساء كنّ الطرف الوحيد الذي ناضل من أجل حقوقه خلال السنوات الخمس الماضية، متسائلاً لماذا لا يكسر الرجال الأفغان صمتهم.

وأكد سياوش أنه على تواصل مع ممثلي الاتحاد الأوروبي، وقد شارك معهم عريضة تحمل أكثر من خمسة آلاف توقيع، محذراً من أن الاحتجاجات ستتواصل وتتسع إذا لم تُؤخذ مطالب النساء والمواطنين على محمل الجد.

وكانت المرحلة الأولى من اعتصام سياوش وعدد من النشطاء الحقوقيين الأفغان قد انتهت بعد خمسة أيام أمام مقر البرلمان الأوروبي، حيث انطلق الاعتصام من بروكسل وانتقل إلى ستراسبورغ، بهدف المطالبة بحقوق النساء في أفغانستان وتسليط الضوء على الوضع الحقوقي في البلاد.

باكستان: العمليات ضد طالبان الأفغان ستتواصل

8 أبريل 2026، 10:30 غرينتش+1
باكستان: العمليات ضد طالبان الأفغان ستتواصل
100%

أعلن قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، أن عملية «غضب للحق» ضد طالبان الأفغان لم تنتهِ بعد.

وقال، يوم الثلاثاء 8 أبريل، خلال اجتماع مع القادة العسكريين في باكستان، إن العملية ستستمر حتى «تدمير الملاذات الآمنة للإرهابيين ووضع حد نهائي لاستخدام الأراضي الأفغانية ضد باكستان».

وشدد قائد الجيش على أن جميع الجماعات المسلحة الباكستانية وداعميها «سيتم تعقبهم والقضاء عليهم دون توقف ودون استثناء».

وجاءت هذه التصريحات بعد تصاعد التوتر بين طالبان وباكستان، حيث أطلقت إسلام آباد عملية «غضب للحق» ضد طالبان الأفغان، بالتوازي مع عملية «عزم استحكام» التي تستهدف تحريك طالبان باكستان والانفصاليين البلوش.

وتأتي هذه التطورات في وقت تجري فيه مفاوضات بين طالبان وباكستان في مدينة أورومتشي الصينية، حيث أعرب وزير خارجية طالبان، أمير خان متقي، خلال لقائه بالسفير الصيني في كابل، تشاو شينغ، عن تفاؤله إزاء سير هذه المحادثات، مؤكداً أنها أحرزت تقدماً.

وكانت وسائل إعلام باكستانية قد أفادت في وقت سابق بأن إسلام آباد طرحت ثلاثة مطالب رئيسية على طالبان، تشمل تصنيف «تحريك طالبان باكستان» منظمة إرهابية، وتفكيك ملاذاتها داخل الأراضي الأفغانية، وتسليم عناصرها إلى باكستان.

ويرى مراقبون أن طالبان قد لا تكون قادرة على تلبية هذه المطالب، إلا أن تصاعد الأزمة في الشرق الأوسط قد يدفع، على المدى القصير، نحو خفض نسبي للتوتر بين الجانبين.

مصرع 22 شخصاً خلال 24 ساعة جراء السيول في أفغانستان

8 أبريل 2026، 09:30 غرينتش+1
مصرع 22 شخصاً خلال 24 ساعة جراء السيول في أفغانستان
100%

أعلنت إدارة الاستعداد لمكافحة الكوارث، يوم الثلاثاء 8 أبريل، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم وأصيب 32 آخرون خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، جراء الأمطار الغزيرة والسيول التي اجتاحت عدة ولايات في أفغانستان.

وقال محمد يوسف حماد، المتحدث باسم الإدارة، إن نحو 250 منزلاً دُمّرت جزئياً أو كلياً نتيجة هذه الكوارث.

وأضاف أن ولايات كابل، وكابيسا، وبنجشير، وبروان، وبكتيا، وبكتيكا، وميدان وردك، وزابل، وهرات، ونيمروز، وفراه، وغور، وبادغيس، وبلخ، وسمنغان، وجوزجان، وفارياب، شهدت هذه الحوادث.

وكانت طالبان قد أعلنت، يوم الاثنين 7 أبريل 026، أن الحصيلة الإجمالية لضحايا السيول والزلازل في عموم البلاد بلغت 110 قتلى، إضافة إلى أكثر من 160 مصاباً.

وزير خارجية طالبان: جرت محادثات جيدة مع باكستان

8 أبريل 2026، 08:30 غرينتش+1
وزير خارجية طالبان: جرت محادثات جيدة مع باكستان
100%

التقى وزير خارجية حركة طالبان، أمير خان متقي، يوم الثلاثاء 8 أبريل، بالسفير الصيني لدى كابل، تشاو شينغ، حيث بحث الجانبان مسار المفاوضات الجارية مع المسؤولين الباكستانيين في مدينة أورومتشي.

وقال متقي إن المحادثات مع إسلام آباد شهدت «تقدماً جيداً» حتى الآن، معرباً عن أمله في ألا تعيق «الخلافات في التفسيرات» استمرار هذا التقدم.

وذكرت وزارة خارجية طالبان، في بيان، أن الوزير أشاد بالدور الذي تضطلع به الصين في استضافة هذه المفاوضات، كما أشار إلى إسهامات كل من المملكة العربية السعودية وتركيا وقطر والإمارات العربية المتحدة في دعم جهود التقارب بين الجانبين.

وأكد متقي خلال اللقاء على أهمية مواصلة الحوار والتفاهم مع باكستان، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الدفاع عن سيادة أفغانستان حق مشروع» في حال تعرضت البلاد لأي هجوم.

من جهته، أوضح السفير الصيني تشاو شينغ أن بكين تعمل على تهيئة بيئة من الثقة بين طالبان وباكستان، مشيراً إلى أن محادثات أورومتشي عُقدت «بحياد تام».

ويأتي هذا التطور في وقت أبدت فيه طالبان مرونة نسبية في موقفها، مقابل طرح باكستان ثلاثة شروط رئيسية للتوصل إلى اتفاق، تشمل تصنيف حركة طالبان باكستان كمنظمة إرهابية، وتفكيك ملاذاتها داخل الأراضي الأفغانية، وتقديم أدلة موثقة تثبت تنفيذ هذه الإجراءات.