• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طالبان تُصعّد مضايقة النساء مرتديات المانتو في هرات

9 أبريل 2026، 12:30 غرينتش+1

قالت عدد من النساء في مدينة هرات إن حركة طالبان شددت القيود على النساء اللواتي يرتدين «المانتو»، ومنعتهن من استخدام وسائل النقل العام. وبحسب المصادر، ينتشر عناصر الحركة في عدة نقاط رئيسية في المدينة، خاصة في محطات النقل، حيث يراقبون النساء.

وأفادت هؤلاء النساء، يوم الأربعاء، لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن طالبان تمنع النساء اللواتي يرتدين المانتو من ركوب السيارات والحافلات.

وأضافت المصادر أن الحركة حذّرت سائقي مركبات النقل بين المدن من نقل النساء بالمانتو، وقد اتخذت إجراءات ضد بعض السائقين الذين خالفوا هذه التعليمات في السابق.

ويُظهر مقطع فيديو حصلت عليه «أفغانستان إنترناشيونال» عناصر من جهاز «الأمر بالمعروف» في منطقة بلندآب بمدينة هرات وهم يمنعون امرأة ترتدي المانتو من استخدام وسيلة نقل.

وقال ناشط في مجال حقوق الإنسان في هرات، فضّل عدم الكشف عن هويته، إن طالبان خفّضت وجودها في وسط المدينة لتفادي التغطية الإعلامية لانتهاكاتها، لكنها كثّفت انتشارها في أطراف هرات.

 لباس المانتو
100%
لباس المانتو

كما ذكر شهود عيان أن عناصر «الأمر بالمعروف» يلجأون في بعض الحالات إلى العنف ضد النساء اللواتي يرفضن الامتثال لتعليماتهم.

وكانت طالبان قد بدأت العام الماضي بفرض قيود على تنقل النساء اللواتي يرتدين المانتو في هرات، ومنعت في البداية دخولهن إلى المؤسسات الحكومية.

كما منعت الحركة لفترة عدة أيام دخول النساء بالمانتو إلى مستشفى هرات، ما أثار ردود فعل واسعة، خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي الآونة الأخيرة، قال عزيز الرحمن مهاجر، رئيس جهاز «الأمر بالمعروف» في طالبان، إن الحجاب يجب أن يغطي كامل جسد المرأة وألا يلفت الانتباه. ورغم أن المانتو يغطي الرأس والجسم، فإنه لا يطابق معايير اللباس التي تفرضها طالبان، والتي تتطلب ملابس أوسع وأكثر سترًا.

كما تواصل طالبان التأكيد على ضرورة تغطية الوجه للنساء.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

أتمر يدعو باكستان إلى إنهاء الصراع مع أفغانستان

9 أبريل 2026، 11:30 غرينتش+1

دعا حنيف أتمر، وزير الخارجية الأفغاني الأسبق، باكستان إلى إنهاء الصراع مع أفغانستان، مشيرًا إلى ما وصفه بالتجربة الناجحة لإسلام آباد في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

كما جدّد دعوته لحركة طالبان للدخول في حوار مع القوى الأفغانية وتشكيل حكومة شرعية.

وخلال الأسابيع الأخيرة، لعبت باكستان دورًا وسيطًا في التوصل إلى وقف إطلاق نار بين الولايات المتحدة وإيران، تم الاتفاق عليه لمدة أسبوعين، قبل أن تعلن إسرائيل، أحد أطراف النزاع، انضمامها إلى هذا الاتفاق.

وأعرب أتمر عن أمله في أن تمثل هذه الخطوة بداية لانتقال نحو سلام دائم ومستدام، واصفًا المواجهات بين طالبان وباكستان بأنها «حرب مفتوحة»، داعيًا إسلام آباد إلى إنهائها «فورًا».

ويأتي هذا التوتر على خلفية خلافات بين الجانبين بشأن وجود مسلحين باكستانيين داخل الأراضي الأفغانية، حيث لم تسفر جولات المفاوضات التي عُقدت في الصين وقطر وتركيا عن نتائج مستدامة.

كما دعا أتمر قادة طالبان إلى استثمار ما وصفها بـ«الفرصة الحساسة» والتحرك نحو مصالحة وطنية حقيقية، مطالبًا بتشكيل حكومة شرعية تضمن الاستقرار الدائم لأفغانستان والمنطقة.

في المقابل، ترفض طالبان تشكيل حكومة ائتلافية مع القوى السياسية، وقد حظرت نشاط الأحزاب المرتبطة بشخصيات بارزة، داعية تلك الشخصيات إلى العودة إلى البلاد والعيش كمواطنين عاديين.

نهاية محادثات أورومتشي؛ طالبان تقول إن الحوار مع باكستان جرى في أجواء بناءة

9 أبريل 2026، 09:30 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخارجية التابعة لحركة طالبان انتهاء المفاوضات مع وفد باكستاني في مدينة أورومتشي الصينية، مؤكدة أن المحادثات جرت في «أجواء بناءة» وشملت مناقشات شاملة حول العلاقات الثنائية، والقضايا الأمنية، وملفات الاستقرار الإقليمي.

وقال المتحدث باسم الوزارة، عبد القهار بلخي، في بيان صدر يوم الأربعاء، إن الحركة تُقدّر حسن نية واستضافة جمهورية الصين الشعبية، معربًا عن أمله في أن تسهم هذه العملية في تعزيز الثقة المتبادلة، وبناء علاقات مستدامة، وتوسيع مجالات التفاهم والتعاون.

في المقابل، أفادت مصادر لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن المحادثات انتهت دون نتائج ملموسة، وأن وفدي الجانبين عادا إلى بلديهما دون التوصل إلى اتفاق واضح.

من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن طالبان وباكستان اتفقتا خلال هذه المفاوضات على العمل نحو إيجاد حل شامل للنزاعات القائمة.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية، ماو نينغ، خلال مؤتمر صحفي يومي الأربعاء، إن الجانبين توافقا على دراسة حلول شاملة لإنهاء التوترات، وعلى تجنب أي خطوات من شأنها تصعيد الأوضاع أو تعقيدها.

ووصفت ماو هذه المحادثات، التي عُقدت بين 1 و7 أبريل، بأنها «صريحة وعملية»، مؤكدة أنها جرت في أجواء إيجابية وعكست نهجًا قائمًا على معالجة القضايا وتحقيق النتائج.

وأضافت أن ملف «الإرهاب» لا يزال عنصرًا مؤثرًا في العلاقات بين طالبان وباكستان، مشيرة إلى أن الأطراف الثلاثة شددت على أهمية «مسار أورومتشي» وأبدت رغبتها في استمرار التواصل والحوار مستقبلًا.

في الوقت ذاته، أكد مصدر باكستاني أن المفاوضات لم تسفر عن أي اتفاقات رئيسية، رغم وصفها بأنها جرت في أجواء بناءة.

وكانت كل من طالبان والحكومة الباكستانية قد أعلنتا يوم الخميس السابق انطلاق جولة جديدة من المحادثات في أورومتشي.

ووفق مصادر مطلعة، سعت طالبان إلى جرّ باكستان إلى طاولة الحوار بوساطة صينية، بينما أكدت إسلام آباد أن مشاركتها تهدف أساسًا إلى مكافحة الإرهاب وضمان أمن الحدود، وليس الانخراط في مسار سياسي واسع مع الحركة.

وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن المسؤولين الباكستانيين طالبوا وفد طالبان خلال هذه المحادثات بإعلان «تحريك طالبان باكستان» منظمة إرهابية، والعمل على تفكيك ملاذاتها داخل الأراضي الأفغانية، دون أن يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من طالبان بشأن هذه المطالب.

بكتاش سياوش: على أوروبا الاعتراف بالفصل العنصري فی أفغانستان

8 أبريل 2026، 11:30 غرينتش+1

حذّر النائب السابق في البرلمان الأفغاني، بكتاش سياوش، من أن الاحتجاجات ستستمر بشكل متواصل إذا لم يُبدِ الاتحاد الأوروبي اهتماماً بوضع النساء في أفغانستان.

وقال سياوش، في مقابلة مع قناة أفغانستان إنترناشيونال، إن هدف اعتصام المحتجين هو كسر صمت المجتمع الدولي، ولا سيما الاتحاد الأوروبي، إزاء أوضاع النساء في البلاد، داعياً إلى وقف أي تعامل مع طالبان وزيادة الضغوط الدولية على الحركة.

وأضاف أن الاتحاد الأوروبي يعلن التزامه بحقوق الإنسان وحقوق المرأة، لكنه التزم الصمت خلال السنوات الخمس الماضية تجاه ما يجري في أفغانستان، متهماً المجتمع الدولي بـ«التواطؤ» مع طالبان، ومعتبراً أن اللامبالاة تعكس حالة من الانسجام مع سياسات الحركة.

وأشار النائب السابق إلى أن النساء كنّ الطرف الوحيد الذي ناضل من أجل حقوقه خلال السنوات الخمس الماضية، متسائلاً لماذا لا يكسر الرجال الأفغان صمتهم.

وأكد سياوش أنه على تواصل مع ممثلي الاتحاد الأوروبي، وقد شارك معهم عريضة تحمل أكثر من خمسة آلاف توقيع، محذراً من أن الاحتجاجات ستتواصل وتتسع إذا لم تُؤخذ مطالب النساء والمواطنين على محمل الجد.

وكانت المرحلة الأولى من اعتصام سياوش وعدد من النشطاء الحقوقيين الأفغان قد انتهت بعد خمسة أيام أمام مقر البرلمان الأوروبي، حيث انطلق الاعتصام من بروكسل وانتقل إلى ستراسبورغ، بهدف المطالبة بحقوق النساء في أفغانستان وتسليط الضوء على الوضع الحقوقي في البلاد.

باكستان: العمليات ضد طالبان الأفغان ستتواصل

8 أبريل 2026، 10:30 غرينتش+1

أعلن قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، أن عملية «غضب للحق» ضد طالبان الأفغان لم تنتهِ بعد.

وقال، يوم الثلاثاء 8 أبريل، خلال اجتماع مع القادة العسكريين في باكستان، إن العملية ستستمر حتى «تدمير الملاذات الآمنة للإرهابيين ووضع حد نهائي لاستخدام الأراضي الأفغانية ضد باكستان».

وشدد قائد الجيش على أن جميع الجماعات المسلحة الباكستانية وداعميها «سيتم تعقبهم والقضاء عليهم دون توقف ودون استثناء».

وجاءت هذه التصريحات بعد تصاعد التوتر بين طالبان وباكستان، حيث أطلقت إسلام آباد عملية «غضب للحق» ضد طالبان الأفغان، بالتوازي مع عملية «عزم استحكام» التي تستهدف تحريك طالبان باكستان والانفصاليين البلوش.

وتأتي هذه التطورات في وقت تجري فيه مفاوضات بين طالبان وباكستان في مدينة أورومتشي الصينية، حيث أعرب وزير خارجية طالبان، أمير خان متقي، خلال لقائه بالسفير الصيني في كابل، تشاو شينغ، عن تفاؤله إزاء سير هذه المحادثات، مؤكداً أنها أحرزت تقدماً.

وكانت وسائل إعلام باكستانية قد أفادت في وقت سابق بأن إسلام آباد طرحت ثلاثة مطالب رئيسية على طالبان، تشمل تصنيف «تحريك طالبان باكستان» منظمة إرهابية، وتفكيك ملاذاتها داخل الأراضي الأفغانية، وتسليم عناصرها إلى باكستان.

ويرى مراقبون أن طالبان قد لا تكون قادرة على تلبية هذه المطالب، إلا أن تصاعد الأزمة في الشرق الأوسط قد يدفع، على المدى القصير، نحو خفض نسبي للتوتر بين الجانبين.

مصرع 22 شخصاً خلال 24 ساعة جراء السيول في أفغانستان

8 أبريل 2026، 09:30 غرينتش+1

أعلنت إدارة الاستعداد لمكافحة الكوارث، يوم الثلاثاء 8 أبريل، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم وأصيب 32 آخرون خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، جراء الأمطار الغزيرة والسيول التي اجتاحت عدة ولايات في أفغانستان.

وقال محمد يوسف حماد، المتحدث باسم الإدارة، إن نحو 250 منزلاً دُمّرت جزئياً أو كلياً نتيجة هذه الكوارث.

وأضاف أن ولايات كابل، وكابيسا، وبنجشير، وبروان، وبكتيا، وبكتيكا، وميدان وردك، وزابل، وهرات، ونيمروز، وفراه، وغور، وبادغيس، وبلخ، وسمنغان، وجوزجان، وفارياب، شهدت هذه الحوادث.

وكانت طالبان قد أعلنت، يوم الاثنين 7 أبريل 026، أن الحصيلة الإجمالية لضحايا السيول والزلازل في عموم البلاد بلغت 110 قتلى، إضافة إلى أكثر من 160 مصاباً.