• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ارتفعت صادرات الوقود من روسيا وبيلاروس إلى أفغانستان إلى أربعة أضعاف

17 أبريل 2026، 20:00 غرينتش+1

ارتفعت واردات الوقود إلى أفغانستان من روسيا وبيلاروس خلال الأشهر الثلاثة الماضية بمقدار أربعة أضعاف مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، لتصل إلى نحو 530 ألف طن، بينها 231 ألف طن من البنزين، فيما تواصل كابول استيراد الوقود أيضاً من إيران وتركمانستان.

وذكرت وكالة Reuters نقلاً عن تجار أن إجمالي واردات الوقود إلى أفغانستان ودول آسيا الوسطى بلغ خلال الفترة من يناير إلى مارس نحو 3.5 مليون طن متري.

ومنذ أن فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على المنتجات النفطية الروسية في فبراير 2023، تحولت هذه المنطقة إلى سوق رئيسية لصادرات الوقود الروسية.

ورغم أن روسيا حظرت تصدير البنزين حتى نهاية يوليو، فإن العديد من دول آسيا الوسطى المرتبطة باتفاقيات توريد مع موسكو معفاة من هذا القرار. وتُعد منغوليا أكبر مستورد للوقود الروسي في المنطقة.

ولا تشمل هذه الإعفاءات أفغانستان، إلا أن بيلاروس ما تزال قادرة على تصدير البنزين والديزل إليها.

وفي سبتمبر 2022، وقعت طالبان اتفاقاً أولياً مع روسيا لتوريد البنزين والديزل والغاز والقمح، حيث كان من المقرر أن تزود موسكو كابول سنوياً بنحو مليون طن من البنزين ومليون طن من الديزل، إضافة إلى 500 ألف طن من الغاز المسال ومليوني طن من القمح.

في سياق متصل، حذر صندوق النقد الدولي من أن آسيا أكثر عرضة لصدمات الطاقة الناجمة عن حرب الشرق الأوسط مقارنة بمناطق أخرى، نظراً لاعتمادها الكبير على واردات الوقود من المنطقة.

وأوضح الصندوق أن استهلاك النفط والغاز في آسيا يعادل نحو 4% من الناتج المحلي الإجمالي، في حين تمثل صافي واردات الطاقة نحو 2.5% من إجمالي الناتج المحلي للمنطقة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

باكستان: نقوم حالياً بتقييم نتائج محادثات أورومتشي

17 أبريل 2026، 18:00 غرينتش+1
باكستان: نقوم حالياً بتقييم نتائج محادثات أورومتشي
100%

قال طاهر اندرابي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، يوم الخميس، إن بلاده تُجري حالياً تقييماً لنتائج محادثات أورومتشي التي استضافتها الصين مطلع أبريل الجاري.

وأكد اندرابي أن حركة طالبان مطالبة بتقديم ضمانات مكتوبة وموثوقة بعدم استخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات ضد باكستان.

وأوضح، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، أن الوفد الباكستاني، لا سيما القسم المعني بأفغانستان في وزارة التجارة، يواصل متابعة مخرجات هذه المحادثات وتقييم نتائجها.

وشدد على أن الجهود الدبلوماسية مستمرة، قائلاً: «جميع قنواتنا من أجل السلام لا تزال مفتوحة».

وأشار المتحدث إلى أن الأساس الذي تقوم عليه سياسة إسلام آباد تجاه أفغانستان يتمثل في التزام سلطات طالبان بالتعهدات التي وافقت عليها في اتفاق الدوحة، وبما يتوافق مع قواعد القانون الدولي.

وكانت طالبان قد تعهدت، بموجب اتفاق عام 2020 مع الولايات المتحدة، بعدم السماح لأي جماعات مسلحة أو إرهابية باستخدام الأراضي الأفغانية لاستهداف دول المنطقة أو العالم.

وأكد اندرابي أن «هذا الملف لا يزال يمثل أولوية أساسية»، مضيفاً أن بلاده تسعى للحصول على ضمانات مكتوبة وقابلة للتحقق من الجانب الأفغاني.

يُذكر أن محادثات السلام بين ممثلين عن باكستان وطالبان عُقدت في مدينة أورومتشي الصينية خلال الفترة من 1 إلى 7 أبريل، دون أن يكشف أي من الطرفين حتى الآن عن تفاصيل نتائج هذه المفاوضات.

ثقافة الجهادية وتهيئة البيئة للعنف

11 أبريل 2026، 17:26 غرينتش+1
•
محمد محق
ثقافة الجهادية وتهيئة البيئة للعنف
100%

تُعَدّ الجهادية، أو العسكرة الدينية، من الظواهر الأمنية الخطيرة والمقلقة في الشرق الأوسط. وهي تمثل جزءاً من مشروع الإسلام السياسي الذي اعتمدته بعض فروع هذا التيار، مثل السلفية الجهادية وحلفائها،

ومنهم القاعدة، وداعش، وطالبان، وبوكو حرام، وحركة الشباب، وغيرها من التنظيمات المماثلة، بوصفها استراتيجية عمل. ويُشار إلى هذه الظاهرة في الأدبيات البحثية بمصطلح “الجهادية”، ويُقصد بها ذلك الاتجاه داخل بعض جماعات الإسلام السياسي الذي يرى أن تطبيق الشريعة الإسلامية، وفق تفسير ما قبل الحداثة، أمر متعذر عبر الوسائل المدنية والسلمية، وأن اللجوء إلى القوة القسرية أمر لا مفر منه. ومن منظور المؤمنين بهذه الأيديولوجيا، فإن بنية السلطة، من المستوى المحلي إلى الدولي، فضلاً عن التوجه العام للمجتمعات النامية، تشكّل عوائق بنيوية أمام إقامة نظام سياسي مطابق لتفسير هذه الجماعات، ولذلك فإن آليات مثل الانتخابات والاحتكام إلى إرادة الناس لا يمكن أن تفضي إلى نتيجة. ووفقاً لهذا التصور، فإن إقامة نظام سياسي منسجم مع هذه الأيديولوجيا هدف استراتيجي يبرر استخدام القوة، ومن ثم ينبغي النظر إلى الجهاد المسلح بوصفه أداة استراتيجية تمهّد الطريق إلى بلوغ هذا الهدف.

لجأت جماعات الإسلام السياسي، ولا سيما فروعها الجهادية، إلى إعادة قراءة الإسلام وإعادة بنائه بما ينسجم مع أجندتها السياسية. وتحقيقاً لهذا الغرض، أسّس من يُعدّون آباء الأصولية الإسلامية لاهوتاً جديداً. ففي العقيدة الإسلامية يشكّل التوحيد والحديث عن الله وصفاته الركن الأكثر مركزية، حيث يُعرَّف الله بصفات وخصائص متعددة. غير أن هذه الجماعات تقدّمه، قبل كل شيء، بوصفه الحاكم والمشرّع، وأن عبادة الناس له يجب أن تتجسد في تنفيذ القوانين التي تُسمّى بالشريعة. وفي تفسيرها، يُفهم الشعار الديني الأشهر: “لا إله إلا الله” على أنه “لا حاكم إلا الله”، ومن ثم لا مجال لأي تراجع أو تسوية في ما يتعلق بالحاكمية الدينية وإقامة النظام الثيوقراطي.

ونظراً إلى المكانة الخاصة التي تحتلها الحاكمية الإلهية في فكر الإسلام السياسي، فإن أهمية كل تعاليم الإسلام العملية تُعرَّف وتُرتَّب بحسب صلتها بهذا الهدف، بحيث يكتسب كل ما يسهم بدرجة أكبر في إقامة هذه الحاكمية منزلة أعلى ضمن المنظومة الدينية. ومن هنا، فإن أركان الإسلام التي يراها جمهور المسلمين خمسة، تصبح في نظر أنصار هذه الأيديولوجيا ستة، ويكون الجهاد هو الركن السادس. وقد نسب بعضهم هذه النظرية إلى ابن تيمية، زاعمين أنه اعتبر الجهاد الركن السادس في الإسلام. بل ذهب بعضهم إلى أبعد من ذلك، فقال إن الجهاد وإن كان الركن السادس، فإن قيام الأركان الخمسة الأخرى متوقف عليه، ولذلك يحظى بأهمية استثنائية لا يمكن أن يحل محلها شيء آخر.

إن هذا الفهم للجهاد لم يكن له حضور واسع في التاريخ الإسلامي، ذلك أنه حين كانت الأحكام تُصنَّف في المتون الدينية الكلاسيكية، كانت مسائل الاعتقاد تتصدر أولاً، ثم تأتي العبادات، وبعدها المعاملات. والرجوع إلى تصنيفات الموضوعات الدينية في أبرز مصادر الحديث والفقه عبر التاريخ الإسلامي يوضح هذه الحقيقة بجلاء. وحتى في القرون الأخيرة من تاريخ المسلمين، كاد تعليم الأحكام المتعلقة بالجهاد أن يُهمَل، واكتُفي بوجودها في المصادر التراثية، على أساس أن قضايا الجهاد تنتمي إلى الماضي ولا حاجة إلى إعادة تدريسها. غير أن القرن العشرين، ومع انطلاق حركات الإسلام السياسي، شهد انتقال هذا الموضوع من الهامش إلى المتن. ثم في فترة الحرب الباردة، حين اندلعت الحرب في أفغانستان تحت اسم الجهاد ضد قوات الاتحاد السوفييتي، تحوّل الجهاد إلى أحد أكثر الموضوعات الفكرية حماسة داخل هذه الجماعات. وفي تلك المرحلة، جرى الرجوع إلى المدونة الفقهية الإسلامية الكلاسيكية على أيدي شخصيات مثل عبد الله عزام وغيرهم، لتمهيد الصلة بين هذه الأيديولوجيا والتراث الفقهي القديم. كما أُعيد إنتاج مؤلفات منظّري الأصولية الإسلامية، مثل حسن البنا، وأبو الأعلى المودودي، وسيد قطب، حول الجهاد، وطُبعت على نطاق واسع. ثم قامت تنظيمات مثل القاعدة وداعش وحلفائهما بإنتاج كم هائل من المواد المكتوبة والمرئية والمسموعة، مستفيدة من تقنيات الاتصال الحديثة، وضختها في البنية الثقافية للمجتمعات الإسلامية. وفي هذا السياق، أصبحت البلدان التي تعاني الأزمات، مثل أفغانستان، والصومال، واليمن، والعراق وغيرها، تربة خصبة لنمو الأدبيات الجهادية واتساعها، وبرز جيل جديد من المقاتلين.

واليوم، في أفغانستان، ومع إنشاء مدارس جهادية، وتمجيد سجل الجماعات الإرهابية مثل طالبان في المناهج التعليمية لتلك المدارس، وإخضاع وسائل الإعلام العاملة داخل البلاد بما يخدم القراءة الطالبانية للإسلام، تتهيأ بيئة جديدة لإنتاج ثقافة الجهادية واستقبال أدبيات القاعدة وداعش. وفي الوقت الراهن، لا يُسمح للأفكار الناقدة لهذا التوجه بأن تُطرح في أفغانستان، بينما أصبحت القراءة الجهادية للنصوص الدينية مهيمنة على المشهد، وتمضي في إعادة هندسة المجتمع لصالح الجهادية.

ومع أن بعض الجماعات المؤمنة بالجهادية، ومنها طالبان، لا تملك في الظاهر أجندة إقليمية أو دولية، ويتركز اهتمامها على الشأن المحلي، فإنها، من الناحية الاستراتيجية، تخلق بيئة تصب في نهاية المطاف في مصلحة الجهادية العابرة للحدود. فالانتشار الجغرافي من مالي والصومال إلى ليبيا واليمن والعراق وأفغانستان وشبه القارة الهندية وباكستان، لا يشكل بأي حال عائقاً أمام تقارب هذه الجماعات، بل إن هذه الجزر المتباعدة قد تتصل ببعضها في اللحظات المفصلية، فتنتج قوة عابرة للحدود واسعة النطاق. ومن هنا، فإن تهيئة البيئة لثقافة الجهادية من شأنه أن يعمّق طبقات الأزمة في هذه المجتمعات، ويقلّص فرص الخروج منها، ويجعل الانزلاق إلى دوامات العنف الواسع أكثر سهولة.

ممثل أفغانستان: الجماعات المتطرفة تنفذ هجمات موجهة دون خشية من المساءلة

11 أبريل 2026، 13:00 غرينتش+1
ممثل أفغانستان: الجماعات المتطرفة تنفذ هجمات موجهة دون خشية من المساءلة
100%

في أعقاب الهجوم المسلح الدامي في قضاء إنجيل بولاية هرات، أكد نصير أحمد فايق، ممثل أفغانستان لدى الأمم المتحدة، أن البلاد لا تزال غير آمنة، محذراً من قدرة الجماعات المتطرفة على تنفيذ هجمات «ممنهجة ومستمرة» دون الخشية من المساءلة.

وكانت وزارة الداخلية التابعة لطالبان قد أعلنت أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار، بعد ظهر يوم الجمعة، على مدنيين قرب موقع ترفيهي في قضاء إنجيل.

وفي منشور على منصة «إكس»، صباح السبت 12 أبريل، أدان فايق «الهجوم الإرهابي الأخير» الذي استهدف مدنيين، خصوصاً من الطائفة الشيعية، وأسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأبرياء، بينهم نساء وأطفال.

ودعا فايق كلاً من بعثة الأمم المتحدة لمساعدة أفغانستان (يوناما) وريتشارد بينيت، المقرر الخاص لحقوق الإنسان في أفغانستان، إلى متابعة القضية، مؤكداً ضرورة تحديد هوية الجناة ومحاسبتهم.

من جهتها، أعلنت طالبان، استناداً إلى تقارير أولية، مقتل سبعة أشخاص وإصابة 13 آخرين، فيما أفادت مصادر أخرى بأن عدد الضحايا قد يتجاوز 30 شخصاً.

وفي سياق متصل، أفادت أفغانستان إنترناشیونال، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن أربعة مسلحين كانوا يستقلون دراجة نارية، أطلقوا النار باستخدام أسلحة رشاشة ومسدسات على مدنيين كانوا في رحلة ترفيهية، قبل أن يفرّوا من موقع الهجوم.

الشرطة الأوزبكية تعلن ضبط 191 كيلوغرامًا من الحشيش قادمة من أفغانستان

10 أبريل 2026، 13:30 غرينتش+1
الشرطة الأوزبكية تعلن ضبط 191 كيلوغرامًا من الحشيش قادمة من أفغانستان
100%

أعلنت السلطات الأوزبكية ضبط نحو 191 كيلوغرامًا من الحشيش كانت مخبأة داخل شاحنة قادمة من أفغانستان، وذلك عند معبر ترمذ الحدودي، مشيرة إلى توقيف مشتبه به في القضية.

وأفادت الجهات المختصة بأن المواد المخدرة كانت مخفية بإحكام داخل قدور بخارية مصنّعة في أفغانستان، حيث كشفت عملية تفتيش شاحنة من نوع «هيونداي» أن 210 قدور من أصل 750 كانت تحتوي على قيعان مزدوجة أو تجاويف سرية.

وتمكن عناصر الأمن من استخراج ما مجموعه 190 كيلوغرامًا و800 غرام من الحشيش من هذه الشحنة.

وبحسب السلطات، فإن سائق الشاحنة، وهو رجل يبلغ من العمر 34 عامًا ويحمل الجنسية الأوزبكية، كان تحت المراقبة قبل عبوره الحدود، وقد تم توقيفه على ذمة التحقيق.

وأشارت وسائل إعلام أوزبكية إلى أن الشحنة كانت في طريقها إلى إحدى الدول المجاورة عبر الأراضي الأوزبكية، دون الكشف عن اسم تلك الدولة.

وزير دفاع طالبان يبحث مع السفير الصيني محادثات أورومتشي

10 أبريل 2026، 09:30 غرينتش+1
وزير دفاع طالبان يبحث مع السفير الصيني محادثات أورومتشي
100%

أجرى يعقوب مجاهد، وزير الدفاع في حكومة طالبان، مباحثات في كابل مع السفير الصيني لدى أفغانستان، تشاو شينغ، تناولت العلاقات الثنائية والتعاون الأمني، إضافة إلى نتائج المباحثات الأخيرة التي عُقدت في مدينة أورومتشي الصينية.

وقالت وزارة الدفاع التابعة لطالبان، في بيان صدر يوم الخميس الموافق 9 أبريل، إن الجانبين بحثا خلال اللقاء تطورات الأوضاع في المنطقة، إلى جانب مسار المحادثات الأخيرة بين طالبان وباكستان التي استضافتها الصين.

وبحسب البيان، عرض السفير الصيني رؤية بلاده بشأن اجتماعات أورومتشي، مؤكداً استعداد بكين لمواصلة هذا المسار، ومشيداً بما وصفه بـ«الموقف البنّاء» لطالبان.

من جانبه، أكد وزير الدفاع في طالبان أن استقرار المنطقة يُعد أولوية لهذه الجماعة بعد ما وصفه بـ«تحقيق الأمن داخل أفغانستان». كما اعتبر أن الحوار هو السبيل الأمثل لحل الخلافات مع باكستان، مشيراً إلى أن مواقف طالبان تقوم على «الصبر والاحترام المتبادل والتفاهم»، مع تأكيده في الوقت ذاته أن الدفاع عن البلاد في مواجهة أي تهديد يُعد «حقاً مشروعاً».

ويأتي هذا اللقاء في أعقاب جولة من المحادثات بين ممثلي طالبان وباكستان، استمرت من 1 إلى 7 أبريل، في مدينة أورومتشي الصينية، وعلى مستوى مسؤولين متوسطين. وأفادت مصادر مطلعة بأن هذه المفاوضات، التي جرت على مستوى الوفود الفنية، انتهت دون التوصل إلى نتائج ملموسة.

وتشهد العلاقات بين طالبان وباكستان توتراً متصاعداً في الأشهر الأخيرة، حيث يتبادل الطرفان الاتهامات بدعم جماعات معارضة والسعي إلى زعزعة الاستقرار. وتسعى الصين، من خلال جهود الوساطة، إلى احتواء هذه التوترات ومنع تفاقمها.