• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

كرزي يدعو طالبان إلى توضيح موقفها من اتفاقات السلام في المناطق الحدودية مع باكستان

9 مايو 2026، 21:00 غرينتش+1

قال الرئيس الأفغاني الأسبق، حامد كرزي، إن باكستان صعّدت ضغوطها العسكرية والاقتصادية على القرى والسكان المقيمين قرب خط ديورند، مؤكداً أن سكان المناطق الحدودية يُجبرون على مراجعة الدوائر التابعة لباكستان لحل القضايا الأمنية وغيرها من المشكلات.

وأضاف كرزي، في بيان نشره يوم السبت، أنه جرى خلال الأيام الأخيرة توقيع وثائق تحت مسمى "اتفاق سلام" بين عدد من الزعماء القبليين على جانبي الحدود، مشيراً إلى أن وزارة الخارجية الباكستانية أكدت هذه الاتفاقات ورحبت بها رسمياً.
وقال الرئيس الأفغاني الأسبق إن "هذه التطورات تمثل محاولة من جانب باكستان لإضفاء الشرعية على خط ديورند الافتراضي، وتشكل إجراءً يتعارض مع السيادة الوطنية لأفغانستان"، مطالباً المسؤولين، من دون أن يسمّي حركة طالبان، بتقديم توضيحات واضحة للشعب بشأن هذه التطورات.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، قد رحب في وقت سابق باتفاقات وقف إطلاق النار بين الزعماء المحليين على جانبي الحدود في كنر ونورستان، مؤكداً أن هذه الاتفاقات تعكس رغبة سكان المناطق الحدودية في السلام.
وقال أندرابي، يوم الخميس، تعليقاً على التفاهمات بين الزعماء المحليين على جانبي الحدود في باجور-كنر وتشترال ونورستان: "هذه التطورات مرحب بها وتظهر أن الناس على كلا الجانبين يريدون السلام".
وكان زعماء قبليون في ولاية نورستان قد لجأوا إلى قوات الحدود الباكستانية في منطقة تشترال أواخر أبريل، بعد شهرين من إغلاق الطرق في محافظتي كامديش وبرغمتال، هرباً من خطر المجاعة ونقص الغذاء. وأسفرت جهود سكان المحافظتين عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار على جانبي الحدود.
كما تواصل زعماء قبليون في المناطق الحدودية بولاية كنر، خلال الفترة الأخيرة، مع زعماء محليين في باجور على الجانب الآخر من الحدود، على غرار ما حدث في نورستان، وتوصلوا إلى اتفاق مماثل لوقف إطلاق النار.
ولم يعلق مسؤولو حركة طالبان حتى الآن على توقيع اتفاقات السلام في المناطق الحدودية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

فوز امرأة أفغانية في انتخابات المجلس المحلي بلندن

9 مايو 2026، 16:30 غرينتش+1

أُعلنت رابعه نسيمي، العضوة في حزب العمال البريطاني والمنحدرة من أصول أفغانية، فائزة بعضوية المجلس المحلي في غرب لندن بعد حصولها على أكثر من 1200 صوت، ضمن ثلاثة مرشحين فائزين عن الحزب في منطقة أكتون.

وبحسب النتائج الرسمية، حصلت نسيمي على 1207 أصوات، لتحل في المرتبة الثانية بين مرشحي حزب العمال الفائزين، فيما حصل ستيفن أوين دونلي على 1229 صوتاً، وهيتيش تايلور على 1123 صوتاً.

وغادرت رابعه نسيمي أفغانستان مع عائلتها عام 1999 خلال فترة حكم طالبان الأولى، عندما كانت في الخامسة من عمرها، واستقرت لاحقاً في بريطانيا.

100%

وحصلت نسيمي على درجة البكالوريوس في علم الاجتماع من جامعة غولدسميثس في لندن، ثم أكملت دراسة الماجستير في التخصص ذاته في كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية (LSE)، قبل أن تبدأ دراسة الدكتوراه في جامعة كامبريدج، مع تركيز بحثها على قضايا أبناء الجيل الثاني من المهاجرين والهوية والوطن واللغة.

منظمة دعم الإعلام في أفغانستان تعلن اعتقال مسؤول وسيلة إعلام محلية

9 مايو 2026، 16:30 غرينتش+1

أعلنت منظمة دعم الإعلام في أفغانستان (أمسو)، الجمعة، أن استخبارات طالبان اعتقلت أحمد جاويد نيازي، مسؤول وكالة إخبارية، في كابل، مؤكدة أن مصيره لا يزال مجهولاً منذ توقيفه مساء الخميس داخل مكتبه.

وأدانت المنظمة اعتقال نيازي بشدة، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تهديداً خطيراً لحرية التعبير والعمل الإعلامي في أفغانستان.

وقالت المنظمة إن ستة صحفيين آخرين، إلى جانب نيازي، لا يزالون محتجزين في سجون طالبان، محذرة من تصاعد المخاوف بشأن أمن الصحفيين وسلامتهم المهنية في البلاد.

وطالبت «أمسو» سلطات طالبان بالإفراج الفوري وغير المشروط عن أحمد جاويد نيازي وجميع الصحفيين المعتقلين، داعية المؤسسات الدولية إلى زيادة الضغوط من أجل حماية حقوق الصحفيين وضمان أمنهم في أفغانستان.

وتحتل أفغانستان المرتبة 175 في مؤشر حرية الصحافة العالمي، بعدما تراجعت 53 مرتبة منذ عودة طالبان إلى السلطة.

وفي وقت سابق، وصفت منظمات دولية معنية بحرية الصحافة والإعلام وضع حرية التعبير في أفغانستان بأنه «مقلق»، في ظل تزايد القيود المفروضة على الصحفيين.

جون سوبكو: المؤسسات الدولية استفادت من الحرب الأميركية في أفغانستان

9 مايو 2026، 15:30 غرينتش+1

قال جون سوبكو، المفتش الأميركي السابق لإعادة إعمار أفغانستان، إن الحرب الأميركية التي استمرت 20 عاماً في أفغانستان أدت إلى تفشي الفساد وإهدار الأموال وتعزيز الإرهاب، مؤكداً أن معظم المؤسسات الدولية استفادت من هذه الحرب.

وفي مقابلة مع شبكة «فايس نيوز»، أوضح سوبكو أن الولايات المتحدة أنفقت ما بين 148 و150 مليار دولار على مشاريع إعادة الإعمار في أفغانستان، مشيراً إلى أن جزءاً كبيراً من هذه الأموال خُصص لتدريب وتجهيز ودعم الجيش والشرطة والحكومة الأفغانية السابقة.

وأضاف أن الأموال لم تذهب فقط إلى المتعاقدين العسكريين، بل صُرفت أيضاً عبر مؤسسات أميركية عدة، من بينها «الوكالة الأميركية للتنمية الدولية» ونحو 30 هيئة حكومية أميركية أخرى.

وأشار سوبكو إلى أن نحو 60 في المئة من أموال إعادة الإعمار الأميركية صُرفت عبر الأمم المتحدة ومؤسسات دولية أخرى، من بينها البنك الدولي، وبنك التنمية الآسيوي، وبرنامج الأغذية العالمي، مضيفاً: «جميعهم استفادوا من الحرب، وجميعهم استفادوا من أموال دافعي الضرائب الأميركيين».

وأكد أن الشعب الأميركي لم يجنِ أي فائدة من هذه النفقات، بينما عادت طالبان إلى السلطة بعد انسحاب القوات الأميركية، واصفاً النتيجة بأنها «فشل كامل بنسبة مئة في المئة».

وقال سوبكو إن الولايات المتحدة قتلت «الكثير من الناس» في أفغانستان، وإن الغارات الليلية وقصف القرى والمساجد ساهمت في دفع مدنيين وناجين من الحرب نحو التطرف والإرهاب.

كما أشار إلى أن واشنطن أنفقت مليارات الدولارات على مكافحة المخدرات، إلا أن زراعة الخشخاش بقيت «القطاع الوحيد الذي كان ينمو في الاقتصاد الأفغاني».

وتحدث سوبكو أيضاً عن شراء طائرات مستعملة لسلاح الجو الأفغاني، قائلاً إن الولايات المتحدة أنفقت ما بين 200 و300 مليون دولار على طائرات جرى شراؤها من إيطاليا، لكن أجزاء منها كانت تتفكك عند وصولها إلى كابل.

وأضاف أن الولايات المتحدة اشترت كذلك مروحيات روسية لأفغانستان، رغم عدم توفر عدد كافٍ من الطيارين أو الطواقم الفنية القادرة على تشغيلها وصيانتها.

وكشف عن مشروع آخر تم فيه تركيب قضبان حديدية لمنع زرع العبوات الناسفة على الطرق، لكن الشركة المتعاقدة كانت ترسل «الصورة نفسها» لكل موقع، دون أن يتحقق المسؤولون الأميركيون مما إذا كانت الأعمال قد نُفذت فعلاً.

وأكد أن هذه المشكلات لم تقتصر على مشروع واحد، بل شملت أيضاً بناء المدارس والمستشفيات والمؤسسات الحكومية.

ورأى سوبكو أن أحد أسباب الفشل كان اعتماد واشنطن على حجم الأموال المصروفة كمؤشر للنجاح، موضحاً أن المسؤولين الأميركيين كانوا يسعون إلى إظهار «أي إنجاز» قبل انتهاء مهامهم.

وأضاف: «الولايات المتحدة جيدة في خوض الحروب، لكنها تفشل في بناء الدول».

وأشار إلى أن واشنطن دخلت أفغانستان في البداية لملاحقة منفذي هجمات 11 سبتمبر/أيلول، لكنها غيّرت مبررات بقائها لاحقاً عدة مرات، محاولة بناء ديمقراطية واقتصاد سوق حر ونظام شبيه بالدول الغربية، متسائلاً عمّا إذا كانت تلك الأهداف تستحق سقوط هذا العدد من القتلى الأميركيين والأفغان.

وختم سوبكو بالقول إن تجربة أفغانستان أثبتت أن «الدخول في الحرب سهل، لكن الخروج منها صعب».

وشغل جون سوبكو منصب المفتش الأميركي الخاص لإعادة إعمار أفغانستان (SIGAR) بين عامي 2012 و2024، وكانت مهمته الإشراف على كيفية إنفاق المساعدات الأميركية في أفغانستان، حيث كشف في تقاريره عن قضايا فساد وهدر مالي ومشاريع فاشلة وضعف الرقابة على أموال إعادة الإعمار.

باكستان: المسلح الذي قُتل في خيبر بختونخوا كان عضواً في وحدة خاصة تابعة لطالبان الأفغانية

9 مايو 2026، 14:30 غرينتش+1

قالت مصادر أمنية باكستانية لصحيفة «دان» إن مسلحاً بارزاً يُدعى فتح الله، المعروف باسم «مدثر»، والذي قُتل سابقاً في منطقة بنو بإقليم خيبر بختونخوا، كان عضواً في القوات الخاصة التابعة لحكومة طالبان في أفغانستان.

وأضافت المصادر، الجمعة، أن فتح الله كان عنصراً نشطاً في وحدة «يرموك ٦٠» الخاصة التابعة لوزارة الداخلية في حكومة طالبان، وينحدر من منطقة زرمت بولاية بكتيا الأفغانية.

وبحسب المصادر، شارك فتح الله إلى جانب حركة طالبان باكستان (TTP) في «أنشطة إرهابية» داخل الأراضي الباكستانية، كما لعب دوراً في تسهيل عمل شبكات مسلحة عابرة للحدود والتخطيط لعمليات مختلفة تنفذها الجماعات المسلحة.

وأوضحت المصادر الأمنية أن فتح الله قُتل مع عدد من مرافقيه قرب مطار باكاخيل في منطقة بنو يوم 9 أبريل، خلال عملية أمنية استهدفت مخابئ لمسلحين.

وأكدت المصادر أن كشف الخلفية الأفغانية لفتح الله يثير تساؤلات بشأن تعهدات طالبان المتكررة بعدم السماح باستخدام الأراضي الأفغانية ضد دول أخرى، خصوصاً باكستان.

وأضافت أن هذه المعطيات تعزز المخاوف بشأن وجود شبكات مسلحة عابرة للحدود تنشط انطلاقاً من أفغانستان، وترتبط بجماعات تستهدف الأمن الباكستاني.

وشهدت منطقة بنو خلال الأشهر الأخيرة سلسلة من الهجمات والاضطرابات الأمنية، استهدفت مدنيين وعناصر من القوات الأمنية، في إطار تصاعد أعمال العنف المسلحة في المنطقة.

إلغاء آلاف وظيفة تعليمية يفاقم أزمة نقص المعلمين في مدارس كابل الحكومية

9 مايو 2026، 13:30 غرينتش+1

كشفت وثيقة حصلت عليها «أفغانستان إنترناشيونال» من وزارة المعارف التابعة لطالبان، أن المدارس الحكومية في كابل تواجه نقصاً حاداً في المعلمين والمعلمات، بعد إلغاء أكثر من ٦ آلاف وظيفة تعليمية ضمن خطة تقليص الوظائف لعام الجاري.

وبحسب الوثيقة، التي أُرسلت قبل نحو عشرة أيام إلى مديرية معارف كابل، اقترحت الوزارة رفع عدد الطلاب في الصف الواحد إلى ٤٥ طالباً، وزيادة عدد ساعات التدريس الأسبوعية للمعلمين إلى ٢٣ ساعة، بهدف تعويض النقص الحاد في الكوادر التعليمية.

وأشارت الوثيقة إلى أنه سيتم استبدال المعلمات اللواتي لا يستطعن الوصول في الوقت المحدد إلى المدارس الواقعة في المناطق البعيدة بمعلمين رجال.

كما أوضحت أن نقل المعلمين بين المدارس سيتم خلال العام الحالي دون مراعاة البعد الجغرافي، في خطوة أثارت مخاوف بشأن زيادة الضغوط على الكادر التعليمي.

واقترحت وزارة المعارف التابعة لطالبان أيضاً تعيين موظف بعقد مؤقت لكل عشرة صفوف دراسية في مديرية معارف كابل، للمساعدة في تسيير الشؤون الإدارية والتعليمية.

وقال مسؤولون في عدد من المدارس الحكومية بالعاصمة كابل لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن المدارس تواجه حالياً أزمة حقيقية بسبب النقص الكبير في المعلمين، مؤكدين أن ذلك أثر سلباً على جودة التعليم ومستوى التحصيل الدراسي للطلاب.

100%

ومنذ عودتها إلى السلطة، طبّقت طالبان سياسة تقليص بنسبة ٢٠٪ في المؤسسات المدنية والعسكرية بهدف خفض النفقات. إلا أن رواتب المعلمين شهدت انخفاضاً ملحوظاً، فضلاً عن تأخر صرفها، رغم مرور ما يقرب من خمس سنوات على سيطرة الحركة على الحكم.

وفي المقابل، ركزت طالبان بشكل كبير على توسيع المدارس الدينية، إذ تشير الإحصاءات الرسمية لوزارة المعارف التابعة لها إلى وجود أكثر من ٢١ ألف مدرسة دينية في مختلف أنحاء أفغانستان.

ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه نظام التعليم الرسمي في البلاد أزمة متفاقمة تشمل نقص المعلمين، وتراجع الإمكانات، وضعف الإدارة التعليمية.