• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ألمانيا: سكان حي تقع فيه القنصلية الأفغانية قلقون من وجود ممثل لطالبان

11 مايو 2026، 21:00 غرينتش+1

أفاد سكان يقطنون قرب القنصلية الأفغانية في مدينة بون الألمانية لمجلة "دير شبيغل" بأن حياتهم اليومية تغيّرت منذ وصول ممثل لحركة طالبان إلى المبنى، مشيرين إلى أن بعض الأطفال غيّروا طريق ذهابهم إلى المدرسة، فيما عمد بعض السكان إلى إغلاق ستائر منازلهم.

وذكرت المجلة أن سيد مصطفى هاشمي، ممثل طالبان، انتقل قبل عدة أشهر إلى مبنى القنصلية الأفغانية في حي أوكسدورف الهادئ بمدينة بون، ومنذ ذلك الحين تغيّر جو الحي بشكل ملحوظ.
وأضافت أن المبنى يقع في زقاق هادئ بجانب شجرة صفصاف وخلف سياج، ويبدو من الخارج كمنزل عادي من ثلاثة طوابق، فيما توجد في حديقته أرجوحة وعدة كراسٍ، إلا أن ممثلاً لطالبان يقيم فيه حالياً.
وقال سكان الحي للمجلة إن الأوضاع لم تعد كما كانت بعد وصول ممثل طالبان.
وقال أحد الجيران، ويدعى فيرنر ماخلايدت، إنه عندما شاهد ممثل طالبان للمرة الأولى في المنطقة تساءل: "ما الذي يحدث هنا؟".
وأضاف أنه أثناء تجوله مع كلبه طلب منه رجل يرتدي زياً تقليدياً أن يبتعد عن الرصيف ويسير مع كلبه في الشارع، موضحاً أنه يعتقد بأن الرجل كان يخاف من الكلب.
وأشار إلى أنه شاهد الرجل نفسه مرة أخرى عائداً من مخبز الحي وهو يحمل كيساً، مضيفاً أنه يبدو مندمجاً في المنطقة.
كما نقلت المجلة عن أحد الجيران الآخرين، ويدعى مايك كوغل، وهو صانع نظارات ووالد لعائلة، قوله إنه يسكن في الطابق المجاور لمبنى القنصلية، وإن السيارات الدبلوماسية القديمة لا تزال تُشاهد من شرفة منزله داخل محيط القنصلية.
وأكد السكان أنهم لا يواجهون أي مشكلة مع الأفغان، وقالوا إنهم كانوا في السابق يقدمون أحياناً الماء أو الحليب الساخن للأمهات والأطفال المنتظرين أمام القنصلية، كما كانوا يتوجهون إلى داخل المبنى لطلب استدعاء أصحاب السيارات عندما كانت تسد مداخل المنازل.
لكنهم قالوا إن الوضع تغيّر بعد وصول ممثل طالبان. وقالت إحدى نساء الحي للمجلة: "لن أدخل إلى منطقة يسيطر عليها شخص من طالبان. مجرد وجوده الآن في شارعنا أمر غير مقبول بالنسبة لي، ولا ينسجم مع قيمي".
وأضافت المجلة أن السكان أنشأوا مجموعة عبر تطبيق واتساب باسم "القنصلية العامة في أوكسدورف"، ويتواصلون بشكل شبه يومي مع إدارة النظام المدني للإبلاغ عن السيارات المتوقفة بشكل مخالف.
كما كتب السكان رسالة إلى رئيس البلدية، وبدأوا التفكير في إرسال عريضة إلى البرلمان الألماني، مؤكدين أنهم، كمواطنين عاديين، لا يملكون وسائل كثيرة لمواجهة وجود ممثل لطالبان في حيهم.
وبحسب التقرير، شهد محيط القنصلية ازدحاماً متزايداً بالسيارات منذ تغيير وضع المبنى، حيث شوهدت لوحات تسجيل من مدن ألمانية مختلفة إضافة إلى سويسرا وهولندا.
وقال السكان إن المنطقة لم تكن يوماً بهذا الازدحام، مشيرين إلى أن أحد الأفغان كان يجلس داخل سيارته أمام القنصلية ويعزف الغيتار لتمضية الوقت.
وأضافت المجلة أن فيرنر ماخلايدت وقف ذات يوم من شهر مارس مع ثلاثة من جيرانه أمام القنصلية، وكانوا ينظرون باستمرار حولهم وكأنهم يشعرون بأنهم تحت المراقبة، بينما كان المراجعون يدخلون تباعاً عبر الباب الصغير للمبنى ويختفون خلف السياج المرتفع.
وقال السكان إن بعض النساء كن يخلعن الحجاب بعد الابتعاد عدة خطوات عن القنصلية ثم يستقللن سياراتهن.
وذكرت المجلة أن السكان يريدون الآن معرفة هوية الرجل المقيم في المبنى وخلفيته، حيث قال ماخلايدت: "من المؤكد أنه لم يكن مجرد حارس لدى طالبان".
وبحسب تقرير "دير شبيغل"، فإن ممثل طالبان يدعى سيد مصطفى هاشمي، وهو من مواليد هرات بتاريخ 10 سبتمبر 1979، وقد دخل ألمانيا في يوليو 2025 بجواز سفر وتأشيرة دبلوماسية.
وأشار التقرير إلى أن ملايين البيانات والملفات الشخصية والمراسلات الخاصة بالمهاجرين الأفغان كانت محفوظة على خوادم هذه البعثة، ما أثار مخاوف بين الأفغان الذين فرّوا هم أو أفراد من عائلاتهم من طالبان.
وجاء وجود ممثل طالبان في بون بالتزامن مع مساعي الحكومة الألمانية لترحيل أفغان تصفهم بـ"المجرمين" إلى كابل.
ولا تعترف ألمانيا بطالبان بوصفها "حكومة شرعية"، كما أنها لا تقيم تعاوناً سياسياً معها.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

مع ارتفاع أسعار الوقود.. مودي يدعو الهنود إلى ترشيد الاستهلاك

11 مايو 2026، 14:00 غرينتش+1

دعا رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي المواطنين إلى ترشيد استهلاك الوقود وتقليص السفر والواردات، في ظل الارتفاع العالمي الحاد في أسعار الطاقة عقب إغلاق مضيق هرمز، مطالباً بالمساعدة في تخفيف الضغط على احتياطات البلاد من العملات الأجنبية.

وقال مودي إن الهند بحاجة في الظروف الحالية إلى «إيلاء اهتمام خاص» لاحتياطاتها من النقد الأجنبي، مشيراً إلى أن تقليل استهلاك الوقود أصبح ضرورة اقتصادية.

واقترح رئيس الوزراء العودة إلى العمل من المنزل وعقد الاجتماعات عبر الإنترنت، كما كان معمولاً به خلال جائحة كوفيد-19، للحد من استهلاك الوقود. كما دعا المواطنين إلى استخدام وسائل النقل العام، مثل المترو والقطارات والمركبات المشتركة، قدر الإمكان.

وفي ظل الضغوط على الاحتياطات النقدية، حثّ مودي الهنود على تقليل شراء الذهب في حفلات الزفاف، وتأجيل الرحلات الخارجية غير الضرورية لمدة عام على الأقل.

ووصف خفض استهلاك زيت الطعام بأنه «خطوة صحية ووطنية»، داعياً العائلات إلى المساهمة في هذا التوجه.

كما طالب المزارعين بخفض استخدام الأسمدة الكيميائية إلى النصف.

وفي المقابل، أعلنت الحكومة الهندية، التي تُعد ثالث أكبر مستورد ومستهلك للنفط في العالم، أنها لا تعتزم حالياً رفع أسعار الوقود محلياً رغم القفزة العالمية في الأسعار.

وشهدت أسواق الطاقة العالمية خلال الأسابيع الأخيرة تقلبات حادة وارتفاعات متسارعة في أسعار الوقود، على خلفية استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، فيما يقول خبراء إن اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز لعب دوراً رئيسياً في تفاقم الأزمة.

وتعتمد الهند على الاستيراد لتأمين أكثر من 85 بالمئة من احتياجاتها من النفط الخام، وتُعد العراق والسعودية والإمارات من أبرز مورديها التقليديين للطاقة.

لكن منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا وفرض العقوبات الغربية على قطاع الطاقة الروسي، أصبحت روسيا أكبر مورد للنفط إلى الهند، بعدما زادت نيودلهي وارداتها من النفط الروسي مستفيدة من الخصومات الكبيرة التي تقدمها موسكو.

وبحسب تقارير دولية، تواجه العديد من الحكومات حالياً صعوبات متزايدة في السيطرة على أسعار الوقود، في وقت بدأت فيه الاحتياطات الطارئة للطاقة بالنفاد في بعض الدول.

والي طالبان في كابل يعقد اجتماعاً أمنياً عقب تزايد حوادث السرقة في العاصمة

11 مايو 2026، 12:30 غرينتش+1

بالتزامن مع تزايد حوادث السرقة والجرائم الجنائية في كابل، عقد والي طالبان في العاصمة اجتماعاً أمنياً يوم الأحد، شدد خلاله المسؤولون الأمنيون على ضرورة التنسيق المشترك لمنع الجرائم الجنائية والحفاظ على النظام العام في المدينة.

وبحسب بيان صادر عن ولاية كابل، فقد دعا ملا أمين الله عبيد، والي طالبان، المسؤولين الأمنيين إلى أداء مهامهم «بإخلاص والتزام كامل» من أجل توفير الأمن وخدمة المواطنين.

وخلال الأشهر الأخيرة، أعرب سكان مناطق مختلفة من أفغانستان، في أحاديث مع «أفغانستان إنترناشيونال»، عن قلقهم من الارتفاع الملحوظ في حوادث السرقة المسلحة. وقالوا إن موجة الجرائم المتزايدة في كابل وعدد من الولايات الأخرى، بدءاً من سرقة الهواتف المحمولة والأموال النقدية وصولاً إلى سرقة السيارات ونهب المنازل، خلقت حالة من الخوف وانعدام الأمن بين السكان.

وأظهرت تحقيقات «أفغانستان إنترناشيونال» أن يومي 4 و5 مايو/أيار شهدا وقوع ما لا يقل عن خمس عمليات سطو مسلح في ولايات مختلفة من أفغانستان. وأسفرت إحدى هذه الحوادث عن مقتل شخص، فيما سُرقت مبالغ مالية كبيرة ومجوهرات.

مصادر: استخبارات طالبان تحاصر مقر «طلوع نيوز» لأكثر من ست ساعات

11 مايو 2026، 11:30 غرينتش+1

قالت مصادر مطلعة لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن استخبارات طالبان فرضت حصاراً على مقر «موبي غروب» الإعلامية في كابل لأكثر من ست ساعات، عقب نشر خبر اعتقال صحفيين من شبكة «طلوع نيوز» على منصات التواصل الاجتماعي التابعة للمؤسسة.

وبحسب المصادر، نشرت استخبارات طالبان نحو 50 عنصراً مسلحاً حول مقر المجموعة الإعلامية في منطقة وزير أكبر خان بالعاصمة كابل.

وكانت «طلوع نيوز» قد نشرت، قرابة الساعة الواحدة بعد ظهر الأحد 10 مايو، خبراً يفيد باعتقال صحفيين اثنين من العاملين لديها على يد طالبان، قبل أن تحذف المنشور لاحقاً وتستبدل كلمة «اعتقال» بمصطلح «توقيف».

وقالت المصادر إن عشرات المسلحين التابعين لاستخبارات طالبان اقتحموا مقر «موبي غروب» بعد نحو 40 دقيقة من نشر الخبر. وتضم المجموعة مؤسسات إعلامية عدة، من بينها «طلوع نيوز»، وقناة «طلوع»، وقناة «لمر»، وإذاعة «أرمان»، وإذاعة «أركوزيا»، إضافة إلى مكتب «لبس».

ووفقاً للمعلومات، فإن منصور نيازي، مذيع الأخبار ومقدم البرامج السياسية في «طلوع نيوز»، اعتُقل يوم الخميس 7 مايو في منطقة كارته چهار بكابل. كما اعتُقل عمران دانش، المذيع والمسؤول في القسم السياسي بالقناة، مساء السبت قرب مقر الشبكة في وزير أكبر خان.

وأكدت مصادر مطلعة، طلبت عدم الكشف عن هويتها لدواعٍ أمنية، أن استخبارات طالبان باتت تتحكم بحساب منصور نيازي على منصة «إكس»، حيث نُشر صباح الأحد منشور جاء فيه: «ما يُقال عني على مواقع التواصل الاجتماعي غير صحيح، وأنا موجود في منزلي».

وأضاف مصدر آخر أن عناصر طالبان صادروا الهواتف المحمولة لجميع العاملين في المؤسسات التابعة لـ«موبي غروب»، ووضعوا الموظفين تحت المراقبة طوال فترة الحصار.

وقالت المصادر إن عناصر طالبان أساؤوا معاملة عدد من الموظفين، وقاموا بضرب بعضهم، كما تعاملوا بعنف مع الموظفات. ولم يُسمح للنساء بمغادرة المبنى إلا عند الساعة السابعة مساءً، فيما بقي الموظفون الرجال قيد الاحتجاز والمراقبة لنحو ساعة إضافية.

كما أفادت المعلومات بأن طالبان أحضرت الصحفي عمران دانش إلى مقر «طلوع نيوز» أثناء عملية الحصار، قبل أن تعيده معها بعد انتهاء التفتيش.

ولم تصدر «موبي غروب» أو «طلوع نيوز» أو طالبان أي تعليق رسمي بشأن أسباب اقتحام المؤسسة الإعلامية.

واستأنفت حسابات «موبي غروب» و«طلوع نيوز» نشاطها مساء الأحد قرابة الساعة الثامنة، بعدما توقفت عن النشر لمدة تقارب تسع ساعات، خلافاً لوتيرة عملها المعتادة.

وفي سياق متصل، كانت استخبارات طالبان قد اعتقلت أيضاً أحمد جاويد نيازي، مدير وكالة «بيگرد» الإخبارية، يوم الخميس، ولا تزال مصيره مجهولاً.

وقالت منظمة دعم الإعلام «أمسو»، الأحد، إن اعتقال صحفيي «طلوع نيوز» يؤكد أن أياً من وسائل الإعلام الخاصة، حتى تلك التي تبدي «مرونة» تجاه طالبان، ليست بمنأى عن الضغوط والاعتقالات التعسفية.

وكان فريد الله محمدي، مسؤول «طلوع نيوز»، قد صرّح مؤخراً خلال اجتماع في القصر الرئاسي التابع لطالبان بأن «الحرية النسبية» للإعلام في أفغانستان «لا مثيل لها في المنطقة».

ومنذ عودتها إلى السلطة عام 2021، اعتقلت طالبان عشرات الصحفيين، وعرّضتهم للتعذيب والتهديد والسجن، وسط تحذيرات متكررة من منظمات دولية بشأن تدهور أوضاع حرية التعبير والإعلام في البلاد.

وبحسب التقارير، لا يزال ما لا يقل عن خمسة صحفيين محتجزين في سجون طالبان منذ أكثر من عام، بينهم حميد فرهادي، وعزيز وطنوال، وشكيب أحمد نظري، ومحمد بشير هاتف، وأبوذر صارم سربلي. وتشير معلومات حصلت عليها «أفغانستان إنترناشيونال» إلى أن اثنين منهم على الأقل نُقلا إلى سجن بگرام.

طالبان تمنح شركة أذربيجانية عقد استخراج منجم ذهب قلعة زال في قندوز

11 مايو 2026، 09:30 غرينتش+1

أعلنت وزارة المناجم والبترول التابعة لطالبان توقيع عقد لاستخراج منجم الذهب في منطقة قلعة زال بولاية قندوز مع شركة أفغانية وأخرى أذربيجانية، بقيمة تُقدّر بنحو 20 مليون دولار ولمدة خمس سنوات.

وقالت الوزارة، في بيان، إن العقد أُبرم مع شركة «سبحان مومند» وشركة «ريف غروب» الأذربيجانية، مضيفة أن الشركتين ملزمتان بدفع 30 بالمئة من عائدات الامتياز لصالح وزارة المناجم التابعة لطالبان.

وبحسب البيان، من المتوقع أن يوفر المشروع فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لنحو 100 شخص.

وقال وزير المناجم في حكومة طالبان، هدايت الله بدري، خلال مراسم التوقيع يوم الأحد، إن الاتفاق سيسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية مع أذربيجان، مؤكداً أن الوزارة ترحب باستثمارات الشركات المحلية والدولية في قطاع التعدين.

من جانبه، أعرب السفير الأذربيجاني لدى أفغانستان عن اهتمام شركات بلاده بالاستثمار في قطاع المناجم الأفغاني.

ومنذ عودتها إلى السلطة في أغسطس 2021، تسعى طالبان إلى الاعتماد بشكل متزايد على قطاع التعدين كمصدر رئيسي للإيرادات، ووسّعت خلال الأشهر الأخيرة عمليات استخراج المعادن، خصوصاً الذهب، في شمال البلاد.

وفي المقابل، أثارت بعض مشاريع التعدين احتجاجات محلية، لا سيما في ولاية بدخشان، حيث شهدت منطقة شكي مؤخراً اشتباكات بين طالبان وسكان محليين على خلفية استخراج الذهب، أسفرت عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة آخرين.

ويحذر خبراء من أن عمليات استخراج المعادن في أفغانستان تُدار في ظل غياب الرقابة المستقلة والشفافية المالية، إضافة إلى عدم الالتزام بالمعايير البيئية.

منظمة داعمة للإعلام: لا يوجد أي صحفي بمنأى عن الاعتقالات التعسفية لطالبان

11 مايو 2026، 08:30 غرينتش+1

قالت منظمة دعم الإعلام في أفغانستان إن الصحفيين ووسائل الإعلام في أفغانستان لا يتمتعون بأي ضمانات أمنية في ظل حكم طالبان، معربة عن قلقها من استمرار حملة الاعتقالات التي تطال العاملين في القطاع الإعلامي، بمن فيهم صحفيون يعملون في وسائل إعلام خاصة توصف بأنها قريبة من طالبان.

وأضافت المنظمة، في بيان صدر الأحد، أن «طالبان تسعى إلى فرض رقابة مطلقة على الإعلام، وحتى محاولات بعض الوسائل المحلية التكيف مع القيود المفروضة لا تحميها من الضغوط والاعتقالات التعسفية».

وخلال الأسبوع الماضي، اعتقلت طالبان ما لا يقل عن ثلاثة صحفيين من دون توضيح أسباب الاعتقال أو الكشف عن أماكن احتجازهم.

وكانت مصادر قد أفادت لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن منصور نيازي، الصحفي في قناة «طلوع نيوز»، اعتُقل يوم الخميس الموافق 8 مايو من منطقة كارته چهار في العاصمة كابل، قبل أن يُنقل إلى جهة مجهولة. كما أكدت «طلوع نيوز» اعتقال صحفي آخر من الشبكة، هو عمران دانش.

وذكرت «أمسو» أن ما لا يقل عن ثمانية صحفيين يقبعون حالياً في سجون طالبان، معتبرة أن هذه الإجراءات «تلحق أضراراً جسيمة بحرية التعبير وبيئة العمل الإعلامي في البلاد».

وأشار البيان إلى أن الاعتقالات الأخيرة تُظهر أن حتى المؤسسات الإعلامية التي تحاول العمل ضمن القيود التي تفرضها السلطات الحاكمة ليست بمنأى عن الضغوط الأمنية والملاحق

وأكدت المنظمة أنه لا يوجد حتى الآن أي قانون واضح أو إطار قانوني يضمن حماية وسائل الإعلام في أفغانستان، مضيفة أن جهاز استخبارات طالبان ينفذ عمليات الاعتقال «بصورة تعسفية بالكامل».

ودعت «أمسو» المؤسسات الدولية والمنظمات المدافعة عن حرية الصحافة إلى التحرك والضغط من أجل وقف اعتقال الصحفيين في أفغانستان.

وفي وقت سابق، أعلنت منظمة «مراسلون بلا حدود» في تقريرها الخاص بمؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2026 أن أفغانستان جاءت في المرتبة 175 من أصل 180 دولة تحت حكم طالبان، مشيرة إلى أن البلاد تراجعت 53 مرتبة خلال السنوات الخمس الماضية.