• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

منظمة داعمة للإعلام: لا يوجد أي صحفي بمنأى عن الاعتقالات التعسفية لطالبان

11 مايو 2026، 08:30 غرينتش+1

قالت منظمة دعم الإعلام في أفغانستان إن الصحفيين ووسائل الإعلام في أفغانستان لا يتمتعون بأي ضمانات أمنية في ظل حكم طالبان، معربة عن قلقها من استمرار حملة الاعتقالات التي تطال العاملين في القطاع الإعلامي، بمن فيهم صحفيون يعملون في وسائل إعلام خاصة توصف بأنها قريبة من طالبان.

وأضافت المنظمة، في بيان صدر الأحد، أن «طالبان تسعى إلى فرض رقابة مطلقة على الإعلام، وحتى محاولات بعض الوسائل المحلية التكيف مع القيود المفروضة لا تحميها من الضغوط والاعتقالات التعسفية».

وخلال الأسبوع الماضي، اعتقلت طالبان ما لا يقل عن ثلاثة صحفيين من دون توضيح أسباب الاعتقال أو الكشف عن أماكن احتجازهم.

وكانت مصادر قد أفادت لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن منصور نيازي، الصحفي في قناة «طلوع نيوز»، اعتُقل يوم الخميس الموافق 8 مايو من منطقة كارته چهار في العاصمة كابل، قبل أن يُنقل إلى جهة مجهولة. كما أكدت «طلوع نيوز» اعتقال صحفي آخر من الشبكة، هو عمران دانش.

وذكرت «أمسو» أن ما لا يقل عن ثمانية صحفيين يقبعون حالياً في سجون طالبان، معتبرة أن هذه الإجراءات «تلحق أضراراً جسيمة بحرية التعبير وبيئة العمل الإعلامي في البلاد».

وأشار البيان إلى أن الاعتقالات الأخيرة تُظهر أن حتى المؤسسات الإعلامية التي تحاول العمل ضمن القيود التي تفرضها السلطات الحاكمة ليست بمنأى عن الضغوط الأمنية والملاحق

وأكدت المنظمة أنه لا يوجد حتى الآن أي قانون واضح أو إطار قانوني يضمن حماية وسائل الإعلام في أفغانستان، مضيفة أن جهاز استخبارات طالبان ينفذ عمليات الاعتقال «بصورة تعسفية بالكامل».

ودعت «أمسو» المؤسسات الدولية والمنظمات المدافعة عن حرية الصحافة إلى التحرك والضغط من أجل وقف اعتقال الصحفيين في أفغانستان.

وفي وقت سابق، أعلنت منظمة «مراسلون بلا حدود» في تقريرها الخاص بمؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2026 أن أفغانستان جاءت في المرتبة 175 من أصل 180 دولة تحت حكم طالبان، مشيرة إلى أن البلاد تراجعت 53 مرتبة خلال السنوات الخمس الماضية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

اعتقال مستشار زعيم طالبان بتهمة تلقي الرشوة

10 مايو 2026، 17:15 غرينتش+1

أفادت مصادر تابعة لحركة طالبان في ولاية قندهار لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" بأن استخبارات الحركة اعتقلت ملا جان محمد مدني، أحد المستشارين البارزين لزعيم طالبان ملا هبة الله آخوندزاده، والذي كان سابقاً عضواً في الفريق المفاوض في الدوحة، ويشغل حالياً عضوية دار الإفتاء في قندهار.

وأكدت ثلاثة مصادر على الأقل، بينها مصادر تابعة لحركة طالبان في قندهار، أن ملا جان محمد مدني اعتُقل قبل أربعة أيام من قبل الاستخبارات، ويقبع حالياً في السجن.
وقالت مصادر مطلعة إن بعض القضايا كانت تُحال من المحاكم إلى ملا جان محمد مدني للبت فيها وتسويتها، مشيرة إلى أن اعتقاله جاء بتهمة تلقي رشوة بقيمة 800 ألف روبية باكستانية في قضية قتل.
وبحسب المصادر، كان الملا جان محمد مدني من المقربين من زعيم حركة طالبان هبة الله آخوندزاده، ويتمتع بصلاحيات واسعة للوصول إليه ولقائه.
وأضافت المصادر أن لديه مدرسة دينية في ولاية قندهار تضم مئات الطلاب، وكان يقدم المشورة لهبة الله في القضايا المهمة.
ويُعد ملا جان محمد مدني من الأعضاء السابقين في المكتب السياسي لحركة طالبان في الدوحة، وكان قد سافر إلى إسلام آباد عام 2016 ضمن وفد ثلاثي قبل بدء المفاوضات مع الحكومة السابقة.
وذكرت المصادر أن بعض أفراد عائلة جان محمد مدني لا يزالون يقيمون في قطر، فيما يعيش آخرون في ولاية قندهار.
وينحدر مدني من منطقة بنجوايي في ولاية قندهار، وأكمل دراساته الدينية في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية.
وشغل مدني منصب القائم بأعمال الشؤون الخارجية في ولاية قندهار خلال فترة الحكم الأولى لحركة طالبان، ثم عمل لاحقاً قائماً بالأعمال للحركة في السعودية.

https://www.afintl.com/202605101968

اعتقال مستشار زعيم طالبان بتهمة تلقي الرشوة

أفادت مصادر تابعة لحركة طالبان في ولاية قندهار لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" بأن استخبارات الحركة اعتقلت ملا جان محمد مدني، أحد المستشارين البارزين لزعيم طالبان ملا هبة الله آخوندزاده، والذي كان سابقاً عضواً في الفريق المفاوض في الدوحة، ويشغل حالياً عضوية دار الإفتاء في قندهار.
وأكدت ثلاثة مصادر على الأقل، بينها مصادر تابعة لحركة طالبان في قندهار، أن ملا جان محمد مدني اعتُقل قبل أربعة أيام من قبل الاستخبارات، ويقبع حالياً في السجن.
وقالت مصادر مطلعة إن بعض القضايا كانت تُحال من المحاكم إلى ملا جان محمد مدني للبت فيها وتسويتها، مشيرة إلى أن اعتقاله جاء بتهمة تلقي رشوة بقيمة 800 ألف روبية باكستانية في قضية قتل.
وبحسب المصادر، كان الملا جان محمد مدني من المقربين من زعيم حركة طالبان هبة الله آخوندزاده، ويتمتع بصلاحيات واسعة للوصول إليه ولقائه.
وأضافت المصادر أن لديه مدرسة دينية في ولاية قندهار تضم مئات الطلاب، وكان يقدم المشورة لهبة الله في القضايا المهمة.
ويُعد ملا جان محمد مدني من الأعضاء السابقين في المكتب السياسي لحركة طالبان في الدوحة، وكان قد سافر إلى إسلام آباد عام 2016 ضمن وفد ثلاثي قبل بدء المفاوضات مع الحكومة السابقة.
وذكرت المصادر أن بعض أفراد عائلة جان محمد مدني لا يزالون يقيمون في قطر، فيما يعيش آخرون في ولاية قندهار.
وينحدر مدني من منطقة بنجوايي في ولاية قندهار، وأكمل دراساته الدينية في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية.
وشغل مدني منصب القائم بأعمال الشؤون الخارجية في ولاية قندهار خلال فترة الحكم الأولى لحركة طالبان، ثم عمل لاحقاً قائماً بالأعمال للحركة في السعودية.

https://www.afintl.com/202605101968

اعتقال مستشار زعيم طالبان بتهمة تلقي الرشوة

أفادت مصادر تابعة لحركة طالبان في ولاية قندهار لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" بأن استخبارات الحركة اعتقلت ملا جان محمد مدني، أحد المستشارين البارزين لزعيم طالبان ملا هبة الله آخوندزاده، والذي كان سابقاً عضواً في الفريق المفاوض في الدوحة، ويشغل حالياً عضوية دار الإفتاء في قندهار.
وأكدت ثلاثة مصادر على الأقل، بينها مصادر تابعة لحركة طالبان في قندهار، أن ملا جان محمد مدني اعتُقل قبل أربعة أيام من قبل الاستخبارات، ويقبع حالياً في السجن.
وقالت مصادر مطلعة إن بعض القضايا كانت تُحال من المحاكم إلى ملا جان محمد مدني للبت فيها وتسويتها، مشيرة إلى أن اعتقاله جاء بتهمة تلقي رشوة بقيمة 800 ألف روبية باكستانية في قضية قتل.
وبحسب المصادر، كان الملا جان محمد مدني من المقربين من زعيم حركة طالبان هبة الله آخوندزاده، ويتمتع بصلاحيات واسعة للوصول إليه ولقائه.
وأضافت المصادر أن لديه مدرسة دينية في ولاية قندهار تضم مئات الطلاب، وكان يقدم المشورة لهبة الله في القضايا المهمة.
ويُعد ملا جان محمد مدني من الأعضاء السابقين في المكتب السياسي لحركة طالبان في الدوحة، وكان قد سافر إلى إسلام آباد عام 2016 ضمن وفد ثلاثي قبل بدء المفاوضات مع الحكومة السابقة.
وذكرت المصادر أن بعض أفراد عائلة جان محمد مدني لا يزالون يقيمون في قطر، فيما يعيش آخرون في ولاية قندهار.
وينحدر مدني من منطقة بنجوايي في ولاية قندهار، وأكمل دراساته الدينية في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية.
وشغل مدني منصب القائم بأعمال الشؤون الخارجية في ولاية قندهار خلال فترة الحكم الأولى لحركة طالبان، ثم عمل لاحقاً قائماً بالأعمال للحركة في السعودية.

منظمة دعم الإعلام في أفغانستان تعلن اعتقال مسؤول وسيلة إعلام محلية

9 مايو 2026، 16:30 غرينتش+1

أعلنت منظمة دعم الإعلام في أفغانستان (أمسو)، الجمعة، أن استخبارات طالبان اعتقلت أحمد جاويد نيازي، مسؤول وكالة إخبارية، في كابل، مؤكدة أن مصيره لا يزال مجهولاً منذ توقيفه مساء الخميس داخل مكتبه.

وأدانت المنظمة اعتقال نيازي بشدة، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تهديداً خطيراً لحرية التعبير والعمل الإعلامي في أفغانستان.

وقالت المنظمة إن ستة صحفيين آخرين، إلى جانب نيازي، لا يزالون محتجزين في سجون طالبان، محذرة من تصاعد المخاوف بشأن أمن الصحفيين وسلامتهم المهنية في البلاد.

وطالبت «أمسو» سلطات طالبان بالإفراج الفوري وغير المشروط عن أحمد جاويد نيازي وجميع الصحفيين المعتقلين، داعية المؤسسات الدولية إلى زيادة الضغوط من أجل حماية حقوق الصحفيين وضمان أمنهم في أفغانستان.

وتحتل أفغانستان المرتبة 175 في مؤشر حرية الصحافة العالمي، بعدما تراجعت 53 مرتبة منذ عودة طالبان إلى السلطة.

وفي وقت سابق، وصفت منظمات دولية معنية بحرية الصحافة والإعلام وضع حرية التعبير في أفغانستان بأنه «مقلق»، في ظل تزايد القيود المفروضة على الصحفيين.

باكستان: المسلح الذي قُتل في خيبر بختونخوا كان عضواً في وحدة خاصة تابعة لطالبان الأفغانية

9 مايو 2026، 14:30 غرينتش+1

قالت مصادر أمنية باكستانية لصحيفة «دان» إن مسلحاً بارزاً يُدعى فتح الله، المعروف باسم «مدثر»، والذي قُتل سابقاً في منطقة بنو بإقليم خيبر بختونخوا، كان عضواً في القوات الخاصة التابعة لحكومة طالبان في أفغانستان.

وأضافت المصادر، الجمعة، أن فتح الله كان عنصراً نشطاً في وحدة «يرموك ٦٠» الخاصة التابعة لوزارة الداخلية في حكومة طالبان، وينحدر من منطقة زرمت بولاية بكتيا الأفغانية.

وبحسب المصادر، شارك فتح الله إلى جانب حركة طالبان باكستان (TTP) في «أنشطة إرهابية» داخل الأراضي الباكستانية، كما لعب دوراً في تسهيل عمل شبكات مسلحة عابرة للحدود والتخطيط لعمليات مختلفة تنفذها الجماعات المسلحة.

وأوضحت المصادر الأمنية أن فتح الله قُتل مع عدد من مرافقيه قرب مطار باكاخيل في منطقة بنو يوم 9 أبريل، خلال عملية أمنية استهدفت مخابئ لمسلحين.

وأكدت المصادر أن كشف الخلفية الأفغانية لفتح الله يثير تساؤلات بشأن تعهدات طالبان المتكررة بعدم السماح باستخدام الأراضي الأفغانية ضد دول أخرى، خصوصاً باكستان.

وأضافت أن هذه المعطيات تعزز المخاوف بشأن وجود شبكات مسلحة عابرة للحدود تنشط انطلاقاً من أفغانستان، وترتبط بجماعات تستهدف الأمن الباكستاني.

وشهدت منطقة بنو خلال الأشهر الأخيرة سلسلة من الهجمات والاضطرابات الأمنية، استهدفت مدنيين وعناصر من القوات الأمنية، في إطار تصاعد أعمال العنف المسلحة في المنطقة.

إلغاء آلاف وظيفة تعليمية يفاقم أزمة نقص المعلمين في مدارس كابل الحكومية

9 مايو 2026، 13:30 غرينتش+1

كشفت وثيقة حصلت عليها «أفغانستان إنترناشيونال» من وزارة المعارف التابعة لطالبان، أن المدارس الحكومية في كابل تواجه نقصاً حاداً في المعلمين والمعلمات، بعد إلغاء أكثر من ٦ آلاف وظيفة تعليمية ضمن خطة تقليص الوظائف لعام الجاري.

وبحسب الوثيقة، التي أُرسلت قبل نحو عشرة أيام إلى مديرية معارف كابل، اقترحت الوزارة رفع عدد الطلاب في الصف الواحد إلى ٤٥ طالباً، وزيادة عدد ساعات التدريس الأسبوعية للمعلمين إلى ٢٣ ساعة، بهدف تعويض النقص الحاد في الكوادر التعليمية.

وأشارت الوثيقة إلى أنه سيتم استبدال المعلمات اللواتي لا يستطعن الوصول في الوقت المحدد إلى المدارس الواقعة في المناطق البعيدة بمعلمين رجال.

كما أوضحت أن نقل المعلمين بين المدارس سيتم خلال العام الحالي دون مراعاة البعد الجغرافي، في خطوة أثارت مخاوف بشأن زيادة الضغوط على الكادر التعليمي.

واقترحت وزارة المعارف التابعة لطالبان أيضاً تعيين موظف بعقد مؤقت لكل عشرة صفوف دراسية في مديرية معارف كابل، للمساعدة في تسيير الشؤون الإدارية والتعليمية.

وقال مسؤولون في عدد من المدارس الحكومية بالعاصمة كابل لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن المدارس تواجه حالياً أزمة حقيقية بسبب النقص الكبير في المعلمين، مؤكدين أن ذلك أثر سلباً على جودة التعليم ومستوى التحصيل الدراسي للطلاب.

100%

ومنذ عودتها إلى السلطة، طبّقت طالبان سياسة تقليص بنسبة ٢٠٪ في المؤسسات المدنية والعسكرية بهدف خفض النفقات. إلا أن رواتب المعلمين شهدت انخفاضاً ملحوظاً، فضلاً عن تأخر صرفها، رغم مرور ما يقرب من خمس سنوات على سيطرة الحركة على الحكم.

وفي المقابل، ركزت طالبان بشكل كبير على توسيع المدارس الدينية، إذ تشير الإحصاءات الرسمية لوزارة المعارف التابعة لها إلى وجود أكثر من ٢١ ألف مدرسة دينية في مختلف أنحاء أفغانستان.

ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه نظام التعليم الرسمي في البلاد أزمة متفاقمة تشمل نقص المعلمين، وتراجع الإمكانات، وضعف الإدارة التعليمية.

نشطاء أفغان مُرحّلون من طاجيكستان: العودة إلى أفغانستان تهدد حياتنا

9 مايو 2026، 12:30 غرينتش+1

قال عدد من نشطاء حقوق الإنسان الأفغان، الذين رُحّلوا مؤخراً من طاجيكستان، إنهم يواجهون تهديدات أمنية خطيرة بعد عودتهم إلى أفغانستان، مؤكدين أنهم أُجبروا على مغادرة مدن دوشنبه ووحدت وخجند «بالقوة» رغم إقامتهم القانونية ودفعهم المنتظم للضرائب وإيجارات المنازل.

وأوضح هؤلاء النشطاء، في تصريحات لـ«أفغانستان إنترناشيونال» الجمعة، أنهم كانوا قد لجأوا إلى طاجيكستان بعد سيطرة طالبان على أفغانستان، بسبب نشاطهم واحتجاجهم ضد سياسات الحركة، وهو ما جعلهم عرضة للتهديدات الأمنية.

وقال أحد النشطاء إن العائدين إلى أفغانستان لا يواجهون فقط مخاطر على حياتهم، بل يعانون أيضاً من أزمات اقتصادية حادة وانعدام المأوى، مضيفاً أن مستقبل هذه العائلات «لا يزال مجهولاً».

وأضاف الناشط أنه التقى أثناء عملية الترحيل بعائلة رجل أفغاني متهم بقتل امرأة طاجيكية، مشيراً إلى أن والد المتهم أكد براءة ابنه، وقال إن الأسرة، التي عاشت في طاجيكستان لمدة 18 عاماً، تواجه اليوم مأساة مزدوجة تتمثل في سجن الابن وترحيل العائلة قسراً.

وكانت السلطات الطاجيكية قد رحّلت، الثلاثاء 6 مايو، نحو 250 عائلة أفغانية، عقب اتهام مواطن أفغاني بقتل امرأة طاجيكية.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الداخلية الطاجيكية اعتقال لاجئ أفغاني يبلغ من العمر 22 عاماً، للاشتباه بتورطه في مقتل امرأة طاجيكية تبلغ 27 عاماً، في أواخر أبريل.