نشطاء أفغان مُرحّلون من طاجيكستان: العودة إلى أفغانستان تهدد حياتنا

قال عدد من نشطاء حقوق الإنسان الأفغان، الذين رُحّلوا مؤخراً من طاجيكستان، إنهم يواجهون تهديدات أمنية خطيرة بعد عودتهم إلى أفغانستان، مؤكدين أنهم أُجبروا على مغادرة مدن دوشنبه ووحدت وخجند «بالقوة» رغم إقامتهم القانونية ودفعهم المنتظم للضرائب وإيجارات المنازل.
وأوضح هؤلاء النشطاء، في تصريحات لـ«أفغانستان إنترناشيونال» الجمعة، أنهم كانوا قد لجأوا إلى طاجيكستان بعد سيطرة طالبان على أفغانستان، بسبب نشاطهم واحتجاجهم ضد سياسات الحركة، وهو ما جعلهم عرضة للتهديدات الأمنية.
وقال أحد النشطاء إن العائدين إلى أفغانستان لا يواجهون فقط مخاطر على حياتهم، بل يعانون أيضاً من أزمات اقتصادية حادة وانعدام المأوى، مضيفاً أن مستقبل هذه العائلات «لا يزال مجهولاً».
وأضاف الناشط أنه التقى أثناء عملية الترحيل بعائلة رجل أفغاني متهم بقتل امرأة طاجيكية، مشيراً إلى أن والد المتهم أكد براءة ابنه، وقال إن الأسرة، التي عاشت في طاجيكستان لمدة 18 عاماً، تواجه اليوم مأساة مزدوجة تتمثل في سجن الابن وترحيل العائلة قسراً.
وكانت السلطات الطاجيكية قد رحّلت، الثلاثاء 6 مايو، نحو 250 عائلة أفغانية، عقب اتهام مواطن أفغاني بقتل امرأة طاجيكية.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الداخلية الطاجيكية اعتقال لاجئ أفغاني يبلغ من العمر 22 عاماً، للاشتباه بتورطه في مقتل امرأة طاجيكية تبلغ 27 عاماً، في أواخر أبريل.




