الصين تدعو إلى أن تفضي محادثات باكستان وطالبان إلى نتائج عملية

بحث أمير خان متقي، وزير خارجية طالبان، مع يو شياو يونغ، المبعوث الصيني الخاص إلى أفغانستان، مستقبل محادثات أورومتشي وقضايا الأمن الإقليمي، وسط تأكيد صيني على ضرورة أن تفضي الجولة المقبلة من الحوار بين طالبان وباكستان إلى نتائج «عملية».
وقالت وزارة الخارجية التابعة لطالبان، نقلاً عن المبعوث الصيني، إن بكين تنظر إلى مسار أورومتشي باعتباره «إطاراً مهماً للاستقرار والتنسيق الإقليمي»، مؤكدة رغبتها في أن تُعقد المرحلة المقبلة من المحادثات «بتركيز واضح وبما يحقق نتائج ملموسة».
وأضافت الوزارة أن المسؤول الصيني شدد أيضاً على أهمية «بناء الثقة وتعزيز التفاهم والانخراط الجاد» بين دول المنطقة.
من جانبه، قال أمير خان متقي خلال اللقاء إن الاستقرار الإقليمي والتعاون الاقتصادي والعلاقات القائمة على الاحترام المتبادل تمثل محاور أساسية في سياسة طالبان الخارجية.
وأضاف أن نجاح مسار أورومتشي مرتبط بـ«اتخاذ خطوات عملية وتعزيز أجواء الثقة وخفض التوترات».
وكانت جولة المحادثات بين ممثلي باكستان وطالبان، التي استضافتها الصين في مدينة أورومتشي بين 1 و7 أبريل 2026، قد انتهت من دون تحقيق نتائج ملموسة، على غرار جولات سابقة عُقدت في الدوحة وإسطنبول والرياض.
وتطالب باكستان طالبان بقطع علاقاتها مع الجماعات المسلحة الباكستانية، وعلى رأسها حركة طالبان باكستان «تي تي بي». غير أن طالبان الأفغانية ترفض الاستجابة لمطالب إسلام آباد، في ظل مخاوفها من تداعيات الدخول في مواجهة مع الحركة، إضافة إلى الروابط القومية والفكرية العميقة التي تشكلت بين الطرفين خلال عقدين من الحرب ضد الولايات المتحدة والحكومة الأفغانية السابقة.




