• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الصين تدعو إلى أن تفضي محادثات باكستان وطالبان إلى نتائج عملية

12 مايو 2026، 11:30 غرينتش+1

بحث أمير خان متقي، وزير خارجية طالبان، مع يو شياو يونغ، المبعوث الصيني الخاص إلى أفغانستان، مستقبل محادثات أورومتشي وقضايا الأمن الإقليمي، وسط تأكيد صيني على ضرورة أن تفضي الجولة المقبلة من الحوار بين طالبان وباكستان إلى نتائج «عملية».

وقالت وزارة الخارجية التابعة لطالبان، نقلاً عن المبعوث الصيني، إن بكين تنظر إلى مسار أورومتشي باعتباره «إطاراً مهماً للاستقرار والتنسيق الإقليمي»، مؤكدة رغبتها في أن تُعقد المرحلة المقبلة من المحادثات «بتركيز واضح وبما يحقق نتائج ملموسة».

وأضافت الوزارة أن المسؤول الصيني شدد أيضاً على أهمية «بناء الثقة وتعزيز التفاهم والانخراط الجاد» بين دول المنطقة.

من جانبه، قال أمير خان متقي خلال اللقاء إن الاستقرار الإقليمي والتعاون الاقتصادي والعلاقات القائمة على الاحترام المتبادل تمثل محاور أساسية في سياسة طالبان الخارجية.

وأضاف أن نجاح مسار أورومتشي مرتبط بـ«اتخاذ خطوات عملية وتعزيز أجواء الثقة وخفض التوترات».

وكانت جولة المحادثات بين ممثلي باكستان وطالبان، التي استضافتها الصين في مدينة أورومتشي بين 1 و7 أبريل 2026، قد انتهت من دون تحقيق نتائج ملموسة، على غرار جولات سابقة عُقدت في الدوحة وإسطنبول والرياض.

وتطالب باكستان طالبان بقطع علاقاتها مع الجماعات المسلحة الباكستانية، وعلى رأسها حركة طالبان باكستان «تي تي بي». غير أن طالبان الأفغانية ترفض الاستجابة لمطالب إسلام آباد، في ظل مخاوفها من تداعيات الدخول في مواجهة مع الحركة، إضافة إلى الروابط القومية والفكرية العميقة التي تشكلت بين الطرفين خلال عقدين من الحرب ضد الولايات المتحدة والحكومة الأفغانية السابقة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

مقتل 9 أشخاص جراء الأمطار والسيول في أفغانستان

12 مايو 2026، 10:30 غرينتش+1

أعلنت الهيئة الوطنية لمكافحة الكوارث الطبيعية في أفغانستان أن الأمطار الغزيرة والسيول والعواصف الرعدية التي ضربت عدة ولايات خلال اليومين الماضيين أسفرت عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 11 آخرين.

وبحسب السلطات، سُجلت الخسائر البشرية في ولايات كابيسا وبنجشير وسمنغان وننغرهار ولغمان وكنر ونورستان.

ونقلت وكالة باختر الرسمية عن حماد، المتحدث باسم الهيئة الوطنية للاستعداد ومكافحة الكوارث، قوله إن ستة منازل دُمرت بالكامل، فيما تعرضت ستة منازل أخرى لأضرار جزئية جراء هذه الكوارث.

وخلال السنوات الأخيرة، شهدت أفغانستان مراراً فيضانات مفاجئة وموجات جفاف طويلة وأمطاراً غزيرة تسببت في سقوط ضحايا وخسائر مادية واسعة في مناطق مختلفة من البلاد.

وكانت منظمات دولية قد حذرت سابقاً من أن ضعف البنية التحتية وانتشار الفقر وغياب أنظمة فعالة لإدارة الأزمات، تزيد من مخاطر التغيرات المناخية في أفغانستان.

وشهدت عدة ولايات أفغانية خلال الأشهر الماضية فيضانات مدمرة ألحقت أضراراً كبيرة بالأراضي الزراعية والمنازل والبنى التحتية المحلية، إلى جانب سقوط قتلى وجرحى.

وكانت إدارة مكافحة الكوارث قد أعلنت في وقت سابق أن ما لا يقل عن 214 شخصاً لقوا حتفهم جراء الأمطار الغزيرة والسيول والانهيارات الأرضية وغيرها من الكوارث الطبيعية في أنحاء أفغانستان.

متحدث طالبان لباكستان: أوقفوا تحركات الجماعات المسلحة داخل أراضيكم

12 مايو 2026، 09:30 غرينتش+1

رفض ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، تصريحات قائد الجيش الباكستاني عاصم منير الأخيرة، مؤكداً أن الأراضي الأفغانية «لن تُستخدم ضد أي دولة».

ودعا باكستان إلى منع نشاط وتحركات الجماعات المسلحة داخل أراضيها بدلاً من توجيه الاتهامات إلى طالبان.

وبثّ التلفزيون الوطني الأفغاني، الخاضع لإدارة طالبان، الاثنين 12 مايو، رسالة صوتية لمجاهد ردّ فيها على تصريحات رئيس أركان الجيش الباكستاني.

وقال المتحدث باسم طالبان إن سلطات الحركة «لن تسمح باستخدام أراضي أفغانستان ضد أي دولة، بما في ذلك باكستان».

وكان عاصم منير قد قال، الأحد، خلال مراسم الذكرى السنوية الأولى للحرب التي استمرت أربعة أيام بين باكستان والهند، إن نشاط الجماعات المسلحة المنطلقة من الأراضي الأفغانية ما زال مستمراً، داعياً طالبان إلى «القضاء على ملاذات الإرهابيين».

وأضاف قائد الجيش الباكستاني، في خطاب ألقاه بمدينة راولبندي، أن الهند عادت، بعد فشلها في ساحة المعركة، إلى «سياستها التقليدية في دعم الإرهاب»، معتبراً أن التهديدات الأمنية لا تأتي من الهند فقط، بل تستمر أيضاً انطلاقاً من الأراضي الأفغانية.

سي بي إس: إيران أرسلت عدداً من طائراتها إلى باكستان وأفغانستان

12 مايو 2026، 06:05 غرينتش+1

قال مسؤولون أميركيون لشبكة «سي بي إس نيوز» إن إيران نقلت عدداً من طائراتها العسكرية إلى قاعدة نور خان الجوية في باكستان، كما أرسلت عدداً من الطائرات المدنية إلى أفغانستان، بهدف حمايتها من الأضرار المحتملة جراء الحرب.

في المقابل، نفت طالبان وجود أي طائرات إيرانية داخل الأراضي الأفغانية.

وقال المسؤولون الأميركيون إن باكستان، بينما كانت تقدم نفسها كقناة دبلوماسية بين طهران وواشنطن، «سمحت بهدوء للطائرات العسكرية الإيرانية بالهبوط في قواعدها لحمايتها من الضربات الجوية الأميركية».

وأضاف اثنان من هؤلاء المسؤولين أنه ليس من الواضح ما إذا كانت طائرات عسكرية إيرانية قد نُقلت أيضاً إلى أفغانستان.

وفي السياق نفسه، قال مسؤول في إدارة الطيران المدني التابعة لطالبان للشبكة الأميركية إن طائرة مدنية إيرانية تابعة لشركة «ماهان إير» كانت قد هبطت في كابل قبل اندلاع الحرب بقليل، لكنها بقيت في مطار العاصمة بعد إغلاق المجال الجوي الإيراني.

وأوضح المسؤول أن سلطات الطيران المدني التابعة لطالبان قررت لاحقاً نقل الطائرة إلى مطار هرات، القريب من الحدود الإيرانية، خلال فترة التوترات مع باكستان في مارس الماضي، وذلك بسبب المخاوف من تعرض مطار كابل لقصف جوي باكستاني.

وأكد أن هذه الطائرة كانت «الطائرة الإيرانية الوحيدة المتبقية في أفغانستان».

من جهته، نفى ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، وجود أي طائرات إيرانية في أفغانستان، وقال لـ«سي بي إس نيوز»: «هذا غير صحيح، وإيران ليست بحاجة إلى القيام بمثل هذا الأمر».

وقال مسؤولون أميركيون، تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم بسبب حساسية الملف الأمني، إن طهران أرسلت عدة طائرات إلى قاعدة نور خان الجوية بعد أيام من إعلان دونالد ترامب وقف إطلاق النار مع الجمهورية الإسلامية في بداية الشهر الماضي.

وبحسب هؤلاء المسؤولين، تضمنت الطائرات المرسلة طائرة من طراز «آر سي-130» تابعة للقوات الجوية الإيرانية، تُستخدم في مهام الاستطلاع وجمع المعلومات الاستخباراتية.

وتعد قاعدة نور خان واحدة من أبرز المنشآت العسكرية في باكستان، وتقع بالقرب من مدينة راولبندي العسكرية.

في المقابل، نفى مسؤول باكستاني رفيع هذه المزاعم، وقال لـ«سي بي إس نيوز» إن «قاعدة نور خان تقع وسط منطقة مأهولة، ومن غير الممكن إخفاء عدد كبير من الطائرات عن أنظار السكان».

والي طالبان في كابل يعقد اجتماعاً أمنياً عقب تزايد حوادث السرقة في العاصمة

11 مايو 2026، 12:30 غرينتش+1

بالتزامن مع تزايد حوادث السرقة والجرائم الجنائية في كابل، عقد والي طالبان في العاصمة اجتماعاً أمنياً يوم الأحد، شدد خلاله المسؤولون الأمنيون على ضرورة التنسيق المشترك لمنع الجرائم الجنائية والحفاظ على النظام العام في المدينة.

وبحسب بيان صادر عن ولاية كابل، فقد دعا ملا أمين الله عبيد، والي طالبان، المسؤولين الأمنيين إلى أداء مهامهم «بإخلاص والتزام كامل» من أجل توفير الأمن وخدمة المواطنين.

وخلال الأشهر الأخيرة، أعرب سكان مناطق مختلفة من أفغانستان، في أحاديث مع «أفغانستان إنترناشيونال»، عن قلقهم من الارتفاع الملحوظ في حوادث السرقة المسلحة. وقالوا إن موجة الجرائم المتزايدة في كابل وعدد من الولايات الأخرى، بدءاً من سرقة الهواتف المحمولة والأموال النقدية وصولاً إلى سرقة السيارات ونهب المنازل، خلقت حالة من الخوف وانعدام الأمن بين السكان.

وأظهرت تحقيقات «أفغانستان إنترناشيونال» أن يومي 4 و5 مايو/أيار شهدا وقوع ما لا يقل عن خمس عمليات سطو مسلح في ولايات مختلفة من أفغانستان. وأسفرت إحدى هذه الحوادث عن مقتل شخص، فيما سُرقت مبالغ مالية كبيرة ومجوهرات.

مصادر: استخبارات طالبان تحاصر مقر «طلوع نيوز» لأكثر من ست ساعات

11 مايو 2026، 11:30 غرينتش+1

قالت مصادر مطلعة لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن استخبارات طالبان فرضت حصاراً على مقر «موبي غروب» الإعلامية في كابل لأكثر من ست ساعات، عقب نشر خبر اعتقال صحفيين من شبكة «طلوع نيوز» على منصات التواصل الاجتماعي التابعة للمؤسسة.

وبحسب المصادر، نشرت استخبارات طالبان نحو 50 عنصراً مسلحاً حول مقر المجموعة الإعلامية في منطقة وزير أكبر خان بالعاصمة كابل.

وكانت «طلوع نيوز» قد نشرت، قرابة الساعة الواحدة بعد ظهر الأحد 10 مايو، خبراً يفيد باعتقال صحفيين اثنين من العاملين لديها على يد طالبان، قبل أن تحذف المنشور لاحقاً وتستبدل كلمة «اعتقال» بمصطلح «توقيف».

وقالت المصادر إن عشرات المسلحين التابعين لاستخبارات طالبان اقتحموا مقر «موبي غروب» بعد نحو 40 دقيقة من نشر الخبر. وتضم المجموعة مؤسسات إعلامية عدة، من بينها «طلوع نيوز»، وقناة «طلوع»، وقناة «لمر»، وإذاعة «أرمان»، وإذاعة «أركوزيا»، إضافة إلى مكتب «لبس».

ووفقاً للمعلومات، فإن منصور نيازي، مذيع الأخبار ومقدم البرامج السياسية في «طلوع نيوز»، اعتُقل يوم الخميس 7 مايو في منطقة كارته چهار بكابل. كما اعتُقل عمران دانش، المذيع والمسؤول في القسم السياسي بالقناة، مساء السبت قرب مقر الشبكة في وزير أكبر خان.

وأكدت مصادر مطلعة، طلبت عدم الكشف عن هويتها لدواعٍ أمنية، أن استخبارات طالبان باتت تتحكم بحساب منصور نيازي على منصة «إكس»، حيث نُشر صباح الأحد منشور جاء فيه: «ما يُقال عني على مواقع التواصل الاجتماعي غير صحيح، وأنا موجود في منزلي».

وأضاف مصدر آخر أن عناصر طالبان صادروا الهواتف المحمولة لجميع العاملين في المؤسسات التابعة لـ«موبي غروب»، ووضعوا الموظفين تحت المراقبة طوال فترة الحصار.

وقالت المصادر إن عناصر طالبان أساؤوا معاملة عدد من الموظفين، وقاموا بضرب بعضهم، كما تعاملوا بعنف مع الموظفات. ولم يُسمح للنساء بمغادرة المبنى إلا عند الساعة السابعة مساءً، فيما بقي الموظفون الرجال قيد الاحتجاز والمراقبة لنحو ساعة إضافية.

كما أفادت المعلومات بأن طالبان أحضرت الصحفي عمران دانش إلى مقر «طلوع نيوز» أثناء عملية الحصار، قبل أن تعيده معها بعد انتهاء التفتيش.

ولم تصدر «موبي غروب» أو «طلوع نيوز» أو طالبان أي تعليق رسمي بشأن أسباب اقتحام المؤسسة الإعلامية.

واستأنفت حسابات «موبي غروب» و«طلوع نيوز» نشاطها مساء الأحد قرابة الساعة الثامنة، بعدما توقفت عن النشر لمدة تقارب تسع ساعات، خلافاً لوتيرة عملها المعتادة.

وفي سياق متصل، كانت استخبارات طالبان قد اعتقلت أيضاً أحمد جاويد نيازي، مدير وكالة «بيگرد» الإخبارية، يوم الخميس، ولا تزال مصيره مجهولاً.

وقالت منظمة دعم الإعلام «أمسو»، الأحد، إن اعتقال صحفيي «طلوع نيوز» يؤكد أن أياً من وسائل الإعلام الخاصة، حتى تلك التي تبدي «مرونة» تجاه طالبان، ليست بمنأى عن الضغوط والاعتقالات التعسفية.

وكان فريد الله محمدي، مسؤول «طلوع نيوز»، قد صرّح مؤخراً خلال اجتماع في القصر الرئاسي التابع لطالبان بأن «الحرية النسبية» للإعلام في أفغانستان «لا مثيل لها في المنطقة».

ومنذ عودتها إلى السلطة عام 2021، اعتقلت طالبان عشرات الصحفيين، وعرّضتهم للتعذيب والتهديد والسجن، وسط تحذيرات متكررة من منظمات دولية بشأن تدهور أوضاع حرية التعبير والإعلام في البلاد.

وبحسب التقارير، لا يزال ما لا يقل عن خمسة صحفيين محتجزين في سجون طالبان منذ أكثر من عام، بينهم حميد فرهادي، وعزيز وطنوال، وشكيب أحمد نظري، ومحمد بشير هاتف، وأبوذر صارم سربلي. وتشير معلومات حصلت عليها «أفغانستان إنترناشيونال» إلى أن اثنين منهم على الأقل نُقلا إلى سجن بگرام.