• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

سي بي إس: إيران أرسلت عدداً من طائراتها إلى باكستان وأفغانستان

12 مايو 2026، 06:05 غرينتش+1

قال مسؤولون أميركيون لشبكة «سي بي إس نيوز» إن إيران نقلت عدداً من طائراتها العسكرية إلى قاعدة نور خان الجوية في باكستان، كما أرسلت عدداً من الطائرات المدنية إلى أفغانستان، بهدف حمايتها من الأضرار المحتملة جراء الحرب.

في المقابل، نفت طالبان وجود أي طائرات إيرانية داخل الأراضي الأفغانية.

وقال المسؤولون الأميركيون إن باكستان، بينما كانت تقدم نفسها كقناة دبلوماسية بين طهران وواشنطن، «سمحت بهدوء للطائرات العسكرية الإيرانية بالهبوط في قواعدها لحمايتها من الضربات الجوية الأميركية».

وأضاف اثنان من هؤلاء المسؤولين أنه ليس من الواضح ما إذا كانت طائرات عسكرية إيرانية قد نُقلت أيضاً إلى أفغانستان.

وفي السياق نفسه، قال مسؤول في إدارة الطيران المدني التابعة لطالبان للشبكة الأميركية إن طائرة مدنية إيرانية تابعة لشركة «ماهان إير» كانت قد هبطت في كابل قبل اندلاع الحرب بقليل، لكنها بقيت في مطار العاصمة بعد إغلاق المجال الجوي الإيراني.

وأوضح المسؤول أن سلطات الطيران المدني التابعة لطالبان قررت لاحقاً نقل الطائرة إلى مطار هرات، القريب من الحدود الإيرانية، خلال فترة التوترات مع باكستان في مارس الماضي، وذلك بسبب المخاوف من تعرض مطار كابل لقصف جوي باكستاني.

وأكد أن هذه الطائرة كانت «الطائرة الإيرانية الوحيدة المتبقية في أفغانستان».

من جهته، نفى ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، وجود أي طائرات إيرانية في أفغانستان، وقال لـ«سي بي إس نيوز»: «هذا غير صحيح، وإيران ليست بحاجة إلى القيام بمثل هذا الأمر».

وقال مسؤولون أميركيون، تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم بسبب حساسية الملف الأمني، إن طهران أرسلت عدة طائرات إلى قاعدة نور خان الجوية بعد أيام من إعلان دونالد ترامب وقف إطلاق النار مع الجمهورية الإسلامية في بداية الشهر الماضي.

وبحسب هؤلاء المسؤولين، تضمنت الطائرات المرسلة طائرة من طراز «آر سي-130» تابعة للقوات الجوية الإيرانية، تُستخدم في مهام الاستطلاع وجمع المعلومات الاستخباراتية.

وتعد قاعدة نور خان واحدة من أبرز المنشآت العسكرية في باكستان، وتقع بالقرب من مدينة راولبندي العسكرية.

في المقابل، نفى مسؤول باكستاني رفيع هذه المزاعم، وقال لـ«سي بي إس نيوز» إن «قاعدة نور خان تقع وسط منطقة مأهولة، ومن غير الممكن إخفاء عدد كبير من الطائرات عن أنظار السكان».

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

والي طالبان في كابل يعقد اجتماعاً أمنياً عقب تزايد حوادث السرقة في العاصمة

11 مايو 2026، 12:30 غرينتش+1

بالتزامن مع تزايد حوادث السرقة والجرائم الجنائية في كابل، عقد والي طالبان في العاصمة اجتماعاً أمنياً يوم الأحد، شدد خلاله المسؤولون الأمنيون على ضرورة التنسيق المشترك لمنع الجرائم الجنائية والحفاظ على النظام العام في المدينة.

وبحسب بيان صادر عن ولاية كابل، فقد دعا ملا أمين الله عبيد، والي طالبان، المسؤولين الأمنيين إلى أداء مهامهم «بإخلاص والتزام كامل» من أجل توفير الأمن وخدمة المواطنين.

وخلال الأشهر الأخيرة، أعرب سكان مناطق مختلفة من أفغانستان، في أحاديث مع «أفغانستان إنترناشيونال»، عن قلقهم من الارتفاع الملحوظ في حوادث السرقة المسلحة. وقالوا إن موجة الجرائم المتزايدة في كابل وعدد من الولايات الأخرى، بدءاً من سرقة الهواتف المحمولة والأموال النقدية وصولاً إلى سرقة السيارات ونهب المنازل، خلقت حالة من الخوف وانعدام الأمن بين السكان.

وأظهرت تحقيقات «أفغانستان إنترناشيونال» أن يومي 4 و5 مايو/أيار شهدا وقوع ما لا يقل عن خمس عمليات سطو مسلح في ولايات مختلفة من أفغانستان. وأسفرت إحدى هذه الحوادث عن مقتل شخص، فيما سُرقت مبالغ مالية كبيرة ومجوهرات.

مصادر: استخبارات طالبان تحاصر مقر «طلوع نيوز» لأكثر من ست ساعات

11 مايو 2026، 11:30 غرينتش+1

قالت مصادر مطلعة لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن استخبارات طالبان فرضت حصاراً على مقر «موبي غروب» الإعلامية في كابل لأكثر من ست ساعات، عقب نشر خبر اعتقال صحفيين من شبكة «طلوع نيوز» على منصات التواصل الاجتماعي التابعة للمؤسسة.

وبحسب المصادر، نشرت استخبارات طالبان نحو 50 عنصراً مسلحاً حول مقر المجموعة الإعلامية في منطقة وزير أكبر خان بالعاصمة كابل.

وكانت «طلوع نيوز» قد نشرت، قرابة الساعة الواحدة بعد ظهر الأحد 10 مايو، خبراً يفيد باعتقال صحفيين اثنين من العاملين لديها على يد طالبان، قبل أن تحذف المنشور لاحقاً وتستبدل كلمة «اعتقال» بمصطلح «توقيف».

وقالت المصادر إن عشرات المسلحين التابعين لاستخبارات طالبان اقتحموا مقر «موبي غروب» بعد نحو 40 دقيقة من نشر الخبر. وتضم المجموعة مؤسسات إعلامية عدة، من بينها «طلوع نيوز»، وقناة «طلوع»، وقناة «لمر»، وإذاعة «أرمان»، وإذاعة «أركوزيا»، إضافة إلى مكتب «لبس».

ووفقاً للمعلومات، فإن منصور نيازي، مذيع الأخبار ومقدم البرامج السياسية في «طلوع نيوز»، اعتُقل يوم الخميس 7 مايو في منطقة كارته چهار بكابل. كما اعتُقل عمران دانش، المذيع والمسؤول في القسم السياسي بالقناة، مساء السبت قرب مقر الشبكة في وزير أكبر خان.

وأكدت مصادر مطلعة، طلبت عدم الكشف عن هويتها لدواعٍ أمنية، أن استخبارات طالبان باتت تتحكم بحساب منصور نيازي على منصة «إكس»، حيث نُشر صباح الأحد منشور جاء فيه: «ما يُقال عني على مواقع التواصل الاجتماعي غير صحيح، وأنا موجود في منزلي».

وأضاف مصدر آخر أن عناصر طالبان صادروا الهواتف المحمولة لجميع العاملين في المؤسسات التابعة لـ«موبي غروب»، ووضعوا الموظفين تحت المراقبة طوال فترة الحصار.

وقالت المصادر إن عناصر طالبان أساؤوا معاملة عدد من الموظفين، وقاموا بضرب بعضهم، كما تعاملوا بعنف مع الموظفات. ولم يُسمح للنساء بمغادرة المبنى إلا عند الساعة السابعة مساءً، فيما بقي الموظفون الرجال قيد الاحتجاز والمراقبة لنحو ساعة إضافية.

كما أفادت المعلومات بأن طالبان أحضرت الصحفي عمران دانش إلى مقر «طلوع نيوز» أثناء عملية الحصار، قبل أن تعيده معها بعد انتهاء التفتيش.

ولم تصدر «موبي غروب» أو «طلوع نيوز» أو طالبان أي تعليق رسمي بشأن أسباب اقتحام المؤسسة الإعلامية.

واستأنفت حسابات «موبي غروب» و«طلوع نيوز» نشاطها مساء الأحد قرابة الساعة الثامنة، بعدما توقفت عن النشر لمدة تقارب تسع ساعات، خلافاً لوتيرة عملها المعتادة.

وفي سياق متصل، كانت استخبارات طالبان قد اعتقلت أيضاً أحمد جاويد نيازي، مدير وكالة «بيگرد» الإخبارية، يوم الخميس، ولا تزال مصيره مجهولاً.

وقالت منظمة دعم الإعلام «أمسو»، الأحد، إن اعتقال صحفيي «طلوع نيوز» يؤكد أن أياً من وسائل الإعلام الخاصة، حتى تلك التي تبدي «مرونة» تجاه طالبان، ليست بمنأى عن الضغوط والاعتقالات التعسفية.

وكان فريد الله محمدي، مسؤول «طلوع نيوز»، قد صرّح مؤخراً خلال اجتماع في القصر الرئاسي التابع لطالبان بأن «الحرية النسبية» للإعلام في أفغانستان «لا مثيل لها في المنطقة».

ومنذ عودتها إلى السلطة عام 2021، اعتقلت طالبان عشرات الصحفيين، وعرّضتهم للتعذيب والتهديد والسجن، وسط تحذيرات متكررة من منظمات دولية بشأن تدهور أوضاع حرية التعبير والإعلام في البلاد.

وبحسب التقارير، لا يزال ما لا يقل عن خمسة صحفيين محتجزين في سجون طالبان منذ أكثر من عام، بينهم حميد فرهادي، وعزيز وطنوال، وشكيب أحمد نظري، ومحمد بشير هاتف، وأبوذر صارم سربلي. وتشير معلومات حصلت عليها «أفغانستان إنترناشيونال» إلى أن اثنين منهم على الأقل نُقلا إلى سجن بگرام.

طالبان تمنح شركة أذربيجانية عقد استخراج منجم ذهب قلعة زال في قندوز

11 مايو 2026، 09:30 غرينتش+1

أعلنت وزارة المناجم والبترول التابعة لطالبان توقيع عقد لاستخراج منجم الذهب في منطقة قلعة زال بولاية قندوز مع شركة أفغانية وأخرى أذربيجانية، بقيمة تُقدّر بنحو 20 مليون دولار ولمدة خمس سنوات.

وقالت الوزارة، في بيان، إن العقد أُبرم مع شركة «سبحان مومند» وشركة «ريف غروب» الأذربيجانية، مضيفة أن الشركتين ملزمتان بدفع 30 بالمئة من عائدات الامتياز لصالح وزارة المناجم التابعة لطالبان.

وبحسب البيان، من المتوقع أن يوفر المشروع فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لنحو 100 شخص.

وقال وزير المناجم في حكومة طالبان، هدايت الله بدري، خلال مراسم التوقيع يوم الأحد، إن الاتفاق سيسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية مع أذربيجان، مؤكداً أن الوزارة ترحب باستثمارات الشركات المحلية والدولية في قطاع التعدين.

من جانبه، أعرب السفير الأذربيجاني لدى أفغانستان عن اهتمام شركات بلاده بالاستثمار في قطاع المناجم الأفغاني.

ومنذ عودتها إلى السلطة في أغسطس 2021، تسعى طالبان إلى الاعتماد بشكل متزايد على قطاع التعدين كمصدر رئيسي للإيرادات، ووسّعت خلال الأشهر الأخيرة عمليات استخراج المعادن، خصوصاً الذهب، في شمال البلاد.

وفي المقابل، أثارت بعض مشاريع التعدين احتجاجات محلية، لا سيما في ولاية بدخشان، حيث شهدت منطقة شكي مؤخراً اشتباكات بين طالبان وسكان محليين على خلفية استخراج الذهب، أسفرت عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة آخرين.

ويحذر خبراء من أن عمليات استخراج المعادن في أفغانستان تُدار في ظل غياب الرقابة المستقلة والشفافية المالية، إضافة إلى عدم الالتزام بالمعايير البيئية.

منظمة داعمة للإعلام: لا يوجد أي صحفي بمنأى عن الاعتقالات التعسفية لطالبان

11 مايو 2026، 08:30 غرينتش+1

قالت منظمة دعم الإعلام في أفغانستان إن الصحفيين ووسائل الإعلام في أفغانستان لا يتمتعون بأي ضمانات أمنية في ظل حكم طالبان، معربة عن قلقها من استمرار حملة الاعتقالات التي تطال العاملين في القطاع الإعلامي، بمن فيهم صحفيون يعملون في وسائل إعلام خاصة توصف بأنها قريبة من طالبان.

وأضافت المنظمة، في بيان صدر الأحد، أن «طالبان تسعى إلى فرض رقابة مطلقة على الإعلام، وحتى محاولات بعض الوسائل المحلية التكيف مع القيود المفروضة لا تحميها من الضغوط والاعتقالات التعسفية».

وخلال الأسبوع الماضي، اعتقلت طالبان ما لا يقل عن ثلاثة صحفيين من دون توضيح أسباب الاعتقال أو الكشف عن أماكن احتجازهم.

وكانت مصادر قد أفادت لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن منصور نيازي، الصحفي في قناة «طلوع نيوز»، اعتُقل يوم الخميس الموافق 8 مايو من منطقة كارته چهار في العاصمة كابل، قبل أن يُنقل إلى جهة مجهولة. كما أكدت «طلوع نيوز» اعتقال صحفي آخر من الشبكة، هو عمران دانش.

وذكرت «أمسو» أن ما لا يقل عن ثمانية صحفيين يقبعون حالياً في سجون طالبان، معتبرة أن هذه الإجراءات «تلحق أضراراً جسيمة بحرية التعبير وبيئة العمل الإعلامي في البلاد».

وأشار البيان إلى أن الاعتقالات الأخيرة تُظهر أن حتى المؤسسات الإعلامية التي تحاول العمل ضمن القيود التي تفرضها السلطات الحاكمة ليست بمنأى عن الضغوط الأمنية والملاحق

وأكدت المنظمة أنه لا يوجد حتى الآن أي قانون واضح أو إطار قانوني يضمن حماية وسائل الإعلام في أفغانستان، مضيفة أن جهاز استخبارات طالبان ينفذ عمليات الاعتقال «بصورة تعسفية بالكامل».

ودعت «أمسو» المؤسسات الدولية والمنظمات المدافعة عن حرية الصحافة إلى التحرك والضغط من أجل وقف اعتقال الصحفيين في أفغانستان.

وفي وقت سابق، أعلنت منظمة «مراسلون بلا حدود» في تقريرها الخاص بمؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2026 أن أفغانستان جاءت في المرتبة 175 من أصل 180 دولة تحت حكم طالبان، مشيرة إلى أن البلاد تراجعت 53 مرتبة خلال السنوات الخمس الماضية.

اعتقال مستشار زعيم طالبان بتهمة تلقي الرشوة

10 مايو 2026، 17:15 غرينتش+1

أفادت مصادر تابعة لحركة طالبان في ولاية قندهار لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" بأن استخبارات الحركة اعتقلت ملا جان محمد مدني، أحد المستشارين البارزين لزعيم طالبان ملا هبة الله آخوندزاده، والذي كان سابقاً عضواً في الفريق المفاوض في الدوحة، ويشغل حالياً عضوية دار الإفتاء في قندهار.

وأكدت ثلاثة مصادر على الأقل، بينها مصادر تابعة لحركة طالبان في قندهار، أن ملا جان محمد مدني اعتُقل قبل أربعة أيام من قبل الاستخبارات، ويقبع حالياً في السجن.
وقالت مصادر مطلعة إن بعض القضايا كانت تُحال من المحاكم إلى ملا جان محمد مدني للبت فيها وتسويتها، مشيرة إلى أن اعتقاله جاء بتهمة تلقي رشوة بقيمة 800 ألف روبية باكستانية في قضية قتل.
وبحسب المصادر، كان الملا جان محمد مدني من المقربين من زعيم حركة طالبان هبة الله آخوندزاده، ويتمتع بصلاحيات واسعة للوصول إليه ولقائه.
وأضافت المصادر أن لديه مدرسة دينية في ولاية قندهار تضم مئات الطلاب، وكان يقدم المشورة لهبة الله في القضايا المهمة.
ويُعد ملا جان محمد مدني من الأعضاء السابقين في المكتب السياسي لحركة طالبان في الدوحة، وكان قد سافر إلى إسلام آباد عام 2016 ضمن وفد ثلاثي قبل بدء المفاوضات مع الحكومة السابقة.
وذكرت المصادر أن بعض أفراد عائلة جان محمد مدني لا يزالون يقيمون في قطر، فيما يعيش آخرون في ولاية قندهار.
وينحدر مدني من منطقة بنجوايي في ولاية قندهار، وأكمل دراساته الدينية في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية.
وشغل مدني منصب القائم بأعمال الشؤون الخارجية في ولاية قندهار خلال فترة الحكم الأولى لحركة طالبان، ثم عمل لاحقاً قائماً بالأعمال للحركة في السعودية.

https://www.afintl.com/202605101968

اعتقال مستشار زعيم طالبان بتهمة تلقي الرشوة

أفادت مصادر تابعة لحركة طالبان في ولاية قندهار لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" بأن استخبارات الحركة اعتقلت ملا جان محمد مدني، أحد المستشارين البارزين لزعيم طالبان ملا هبة الله آخوندزاده، والذي كان سابقاً عضواً في الفريق المفاوض في الدوحة، ويشغل حالياً عضوية دار الإفتاء في قندهار.
وأكدت ثلاثة مصادر على الأقل، بينها مصادر تابعة لحركة طالبان في قندهار، أن ملا جان محمد مدني اعتُقل قبل أربعة أيام من قبل الاستخبارات، ويقبع حالياً في السجن.
وقالت مصادر مطلعة إن بعض القضايا كانت تُحال من المحاكم إلى ملا جان محمد مدني للبت فيها وتسويتها، مشيرة إلى أن اعتقاله جاء بتهمة تلقي رشوة بقيمة 800 ألف روبية باكستانية في قضية قتل.
وبحسب المصادر، كان الملا جان محمد مدني من المقربين من زعيم حركة طالبان هبة الله آخوندزاده، ويتمتع بصلاحيات واسعة للوصول إليه ولقائه.
وأضافت المصادر أن لديه مدرسة دينية في ولاية قندهار تضم مئات الطلاب، وكان يقدم المشورة لهبة الله في القضايا المهمة.
ويُعد ملا جان محمد مدني من الأعضاء السابقين في المكتب السياسي لحركة طالبان في الدوحة، وكان قد سافر إلى إسلام آباد عام 2016 ضمن وفد ثلاثي قبل بدء المفاوضات مع الحكومة السابقة.
وذكرت المصادر أن بعض أفراد عائلة جان محمد مدني لا يزالون يقيمون في قطر، فيما يعيش آخرون في ولاية قندهار.
وينحدر مدني من منطقة بنجوايي في ولاية قندهار، وأكمل دراساته الدينية في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية.
وشغل مدني منصب القائم بأعمال الشؤون الخارجية في ولاية قندهار خلال فترة الحكم الأولى لحركة طالبان، ثم عمل لاحقاً قائماً بالأعمال للحركة في السعودية.

https://www.afintl.com/202605101968

اعتقال مستشار زعيم طالبان بتهمة تلقي الرشوة

أفادت مصادر تابعة لحركة طالبان في ولاية قندهار لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" بأن استخبارات الحركة اعتقلت ملا جان محمد مدني، أحد المستشارين البارزين لزعيم طالبان ملا هبة الله آخوندزاده، والذي كان سابقاً عضواً في الفريق المفاوض في الدوحة، ويشغل حالياً عضوية دار الإفتاء في قندهار.
وأكدت ثلاثة مصادر على الأقل، بينها مصادر تابعة لحركة طالبان في قندهار، أن ملا جان محمد مدني اعتُقل قبل أربعة أيام من قبل الاستخبارات، ويقبع حالياً في السجن.
وقالت مصادر مطلعة إن بعض القضايا كانت تُحال من المحاكم إلى ملا جان محمد مدني للبت فيها وتسويتها، مشيرة إلى أن اعتقاله جاء بتهمة تلقي رشوة بقيمة 800 ألف روبية باكستانية في قضية قتل.
وبحسب المصادر، كان الملا جان محمد مدني من المقربين من زعيم حركة طالبان هبة الله آخوندزاده، ويتمتع بصلاحيات واسعة للوصول إليه ولقائه.
وأضافت المصادر أن لديه مدرسة دينية في ولاية قندهار تضم مئات الطلاب، وكان يقدم المشورة لهبة الله في القضايا المهمة.
ويُعد ملا جان محمد مدني من الأعضاء السابقين في المكتب السياسي لحركة طالبان في الدوحة، وكان قد سافر إلى إسلام آباد عام 2016 ضمن وفد ثلاثي قبل بدء المفاوضات مع الحكومة السابقة.
وذكرت المصادر أن بعض أفراد عائلة جان محمد مدني لا يزالون يقيمون في قطر، فيما يعيش آخرون في ولاية قندهار.
وينحدر مدني من منطقة بنجوايي في ولاية قندهار، وأكمل دراساته الدينية في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية.
وشغل مدني منصب القائم بأعمال الشؤون الخارجية في ولاية قندهار خلال فترة الحكم الأولى لحركة طالبان، ثم عمل لاحقاً قائماً بالأعمال للحركة في السعودية.