• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أحمد مسعود يدعو أوروبا إلى عدم تطبيع العلاقات مع حركة طالبان

23 مايو 2026، 22:00 غرينتش+1

أعرب قائد جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية أحمد مسعود عن تقديره لأعضاء البرلمان الأوروبي لمواقفهم الرافضة لتطبيع العلاقات مع حركة طالبان، داعياً إلى مواصلة دعم الشعب الأفغاني "المحب للحرية" وعدم الوقوف إلى جانب من وصفهم بـ"الإرهابيين والظالمين الذين يقمعونهم".

وقال مسعود، في رسالة نشرها يوم السبت عبر منصة "إكس" موجهة إلى نائبة رئيس البرلمان الأوروبي بينا بيتشيرنو وعدد من أعضاء البرلمان، إنه القيم لا ينبغي أن تُضحى بها.
وأضاف أن النظام الدولي القائم على القانون والقيم يشهد تراجعاً متزايداً، ما يستدعي من أوروبا التمسك بالمبادئ التي دافعت عنها لسنوات.
واعتبر مسعود أن هذه المبادئ تتمثل في حقوق الإنسان والديمقراطية والكرامة الإنسانية وسيادة القانون، مؤكداً أن هذه القيم "لا ينبغي التضحية بها باسم البراغماتية أو استرضاء نظام إرهابي".
وجاء في رسالته أن التاريخ سيذكر أولئك الذين وقفوا إلى جانب العدالة والحرية والكرامة الإنسانية في واحدة من أحلك فصول تاريخ أفغانستان.
وفي سياق متصل، أثارت دعوة الاتحاد الأوروبي إلى عقد اجتماعات مع حركة طالبان موجة من الانتقادات والاعتراضات السياسية.
وأكدت المفوضية الأوروبية أنها تعمل بالتعاون مع السلطات السويدية على التخطيط لاستضافة اجتماعات فنية مع وفد من حركة طالبان في بروكسل خلال الصيف المقبل، دون تحديد موعد نهائي بعد.
وستكون هذه المرة الأولى التي يستضيف فيها الاتحاد الأوروبي رسمياً مسؤولين من حركة طالبان منذ سقوط كابل في أغسطس 2021.وأوضح المتحدث باسم المفوضية الأوروبية ماركوس لاميرت أن مسؤولي الهجرة في الاتحاد الأوروبي ووزارة العدل السويدية أرسلوا رسالة إلى حركة طالبان لبحث إمكانية المشاركة في هذا الاجتماع الفني في بروكسل.وحذرت نائبة رئيس البرلمان الأوروبي بينا بيتشيرنو من أن أي اتفاق مع حركة طالبان يعني الاعتراف بنظام يرتكب "جرائم ضد الإنسانية" بحق النساء.وأكدت أن غالبية أعضاء البرلمان الأوروبي يعارضون أي خطوة نحو تطبيع العلاقات مع حركة طالبان.كما انتقدت عضوة البرلمان الأوروبي هانا نيومان مصطلح "الاجتماعات الفنية"، قائلة إنه لا يوجد ما هو فني في فتح الباب أمام المتطرفين، بينما لا يزال من حاربهم عالقاً في أفغانستان أو إيران أو تركيا بانتظار التأشيرات منذ سنوات، معربة عن قلقها من سيطرة مسؤولين تابعين لحركة طالبان على القنصليات الأفغانية في ألمانيا.وتأتي هذه التطورات في وقت أصدرت فيه المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي في يوليو الماضي مذكرة اعتقال بحق زعيم حركة طالبان هبة الله آخوندزاده ورئيس المحكمة العليا للحركة عبد الحكيم حقاني بتهمة الاضطهاد الممنهج للنساء والفتيات، وهي اتهامات رفضتها حركة طالبان واعتبرتها "باطلة" و"عدائية للإسلام".ولم يتضح بعد ما إذا كان الوفد المقرر من حركة طالبان إلى بروكسل سيضم أشخاصاً خاضعين لعقوبات الاتحاد الأوروبي، فيما لم تؤكد حركة طالبان أو تنفِ مشاركتها في الاجتماع حتى الآن.







اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"