النرويج تطالب طالبان بالامتثال للتعهدات الدولية بشأن احترام حقوق الإنسان

قالت النرويج إن على طالبان الالتزام بالتعهدات الدولية لأفغانستان في مجال حقوق الإنسان، وإنهاء التمييز ضد النساء والفتيات.

قالت النرويج إن على طالبان الالتزام بالتعهدات الدولية لأفغانستان في مجال حقوق الإنسان، وإنهاء التمييز ضد النساء والفتيات.
وأكدت البعثة الدبلوماسية النرويجية الخاصة بأفغانستان، في انسجام مع مخاوف بعثة الأمم المتحدة «يوناما» بشأن مرسوم طالبان المتعلق بزواج القاصرات، على ضرورة حماية حقوق الأطفال.
وشددت البعثة الدبلوماسية النرويجية لأفغانستان، يوم الجمعة الموافق الأول من جوزاء، في منشور على منصة «إكس»، على أهمية حماية حقوق الأطفال وضمان العدالة والمساواة في الحقوق لجميع أبناء الشعب الأفغاني.
وكانت «يوناما» قد أعربت في وقت سابق عن قلقها إزاء مصادقة طالبان على قانون التفريق بين الزوجين، معتبرة أن الأمر رقم 18 الوارد في هذه اللائحة يمثل جزءًا من مسار أوسع ومثير للقلق يؤدي تدريجيًا إلى تقويض حقوق النساء والفتيات في أفغانستان.
وتُعد النرويج من أوائل الدول الغربية التي حافظت على قنوات اتصالها مع طالبان بعد عودة الحركة إلى السلطة في أغسطس/آب 2021.
وخلال فترة الحرب بين طالبان والقوات الغربية والحكومة الأفغانية السابقة، استضافت النرويج عدة جولات من المفاوضات المباشرة بين طالبان وخصومها السياسيين في العاصمة أوسلو.
كما استقبلت النرويج دبلوماسيين تابعين لطالبان على أراضيها، لكنها لم تعترف حتى الآن بإدارة الحركة بوصفها الحكومة الشرعية لأفغانستان. وتندرج هذه السياسة ضمن النهج العام الذي تتبعه العديد من الدول الغربية، والقائم على التعامل العملي والمشروط مع طالبان لتحقيق أهداف إنسانية وإدارة ملفات مثل ترحيل المهاجرين الأفغان، من دون منح الحركة شرعية سياسية كاملة.