وذكرت وسائل إعلام ألمانية أن عدد الأشخاص الذين استفادوا من خيار الحوافز المالية للعودة إلى بلدانهم لا يزال محدودًا جدًا.
وأفادت التقارير الألمانية بأن الأوضاع الاقتصادية في أفغانستان وسوريا متشابهة إلى حد كبير من حيث التدهور، إلا أن الفارق الكبير في أعداد العائدين يشير إلى أن المال وحده لا يكفي لتشجيع الناس على العودة.
وبحسب التقرير، يحصل العائدون إلى أفغانستان أو سوريا، إضافة إلى تذكرة السفر ومئات اليوروهات كمساعدة للسفر، على نحو ألف يورو لبدء حياة جديدة، فيما قد تصل هذه المساعدات إلى أربعة آلاف يورو للعائلات.
وأضاف التقرير أنه يمكن، كما يقول حزب اليسار الألماني، اعتبار هذه المساعدات غير كافية لبناء حياة مستقرة في البلد الأصلي.
وكتبت صحيفة فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ أن التكلفة المباشرة لبرنامج العودة الطوعية «رياغ/غارب» التابع للحكومة الفيدرالية الألمانية بلغت نحو 20 مليون يورو في عام 2025.
وأشار التقرير أيضًا إلى أن بعض الدول الأخرى تقدم مساعدات أكبر للعائدين، كما أن ألمانيا كانت في السابق توفر دعمًا أوسع لإعادة بناء الحياة في البلد الأم.
ومع ذلك، أوضحت الصحيفة أن الوضع نفسه ينطبق أيضًا على العائدين إلى سوريا.
وبحسب التقرير، فإن العامل الحاسم في العودة الطوعية ليس مقدار المال فقط، بل مدى ثقة الناس بالوضع السياسي في بلدانهم.
وخلصت صحيفة فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ إلى أن أفغانستان وسوريا تسيران حاليًا في مسارين مختلفين من هذه الناحية.