وجاءت تصريحات غانيون في ختام زيارة أجرتها إلى ولايتي بلخ وسمنغان شمال أفغانستان، حيث التقت مسؤولين محليين وممثلين عن المجتمع المدني وناشطين اقتصاديين، إضافة إلى رجال ونساء من أصحاب الأعمال، لبحث الأوضاع المعيشية والاقتصادية للسكان.
وأوضحت المسؤولة الأممية أنها أجرت “نقاشات مثمرة” مع أصحاب المشاريع حول التحديات التي تواجه القطاع التجاري وسبل تعزيز فرص النمو الاقتصادي في البلاد.
وأضافت: «تركز الأمم المتحدة بشكل كبير على تمكين القطاع الخاص من أجل تطوير الاقتصاد ودعم الشعب الأفغاني في مختلف أنحاء البلاد».
وفي جانب آخر من الزيارة، قالت غانيون إنها زارت في ولاية سمنغان مركزاً صديقاً للأطفال تدعمه منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، ويستقبل أطفالاً عادوا مؤخراً من باكستان مع عائلاتهم.
وأشارت إلى أن هؤلاء الأطفال يحتاجون إلى دعم في مجالات التعليم والرعاية الصحية وإعادة الاندماج المجتمعي، موضحة أن بعضهم لم تتح له فرصة الالتحاق بالتعليم من قبل، وأن هذه هي المرة الأولى التي يتمكنون فيها من التعلم.
ودعت غانيون سلطات طالبان إلى توفير مزيد من الدعم للعائدين، خاصة في مجالات التعليم والخدمات الصحية وسبل المعيشة.
كما ناقشت المسؤولة الأممية خلال لقاءاتها مع مسؤولي طالبان تداعيات التغير المناخي في أفغانستان، ووصفت الظاهرة بأنها تمثل تحدياً كبيراً للبلاد في ظل تزايد موجات الجفاف والفيضانات ونقص المياه.
وأكدت أن المناقشات تناولت البحث عن حلول محلية للتعامل مع هذه التحديات، لكنها شددت على الحاجة إلى دعم فني ودولي أكبر، مضيفة أن وكالات الأمم المتحدة تعمل على توفير جزء من هذا الدعم.
وفي ختام حديثها، وصفت غانيون زيارتها إلى بلخ وسمنغان بأنها “مفيدة للغاية”، مؤكدة أنها أتاحت لها الاطلاع بشكل مباشر على جهود الأمم المتحدة وشركائها في دعم المجتمعات المحلية في أفغانستان.