• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

«حال‌وش»: مقتل ثلاثة أفغان على الأقل بنيران حرس الحدود الإيراني

25 مايو 2026، 11:30 غرينتش+1

أعلنت منظمة «حال‌وش» الحقوقية أن قوات حرس الحدود الإيرانية أطلقت، النار على مجموعة من المهاجرين الأفغان الذين كانوا يحاولون دخول إيران في إقليم سيستان وبلوشستان، من دون توجيه أي إنذار مسبق، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مواطنين أفغان على الأقل.

ونقلت المنظمة، الأحد، عن مصادر محلية قولها إن عدداً من المهاجرين رفعوا أيديهم معلنين الاستسلام بعد بدء إطلاق النار من جانب القوات الإيرانية، إلا أن إطلاق النار استمر رغم ذلك.

وبحسب التقرير، كان بين المهاجرين نساء وأطفال.

كما حصلت «حال‌وش» على مقاطع فيديو وشهادات من شهود عيان تشير إلى أن بعض النساء والأطفال الذين نجوا من الحادثة تعرضوا للضرب والعنف من قبل قوات حرس الحدود الإيرانية بعد توقيف المجموعة.

وأضافت المصادر أن القوات الإيرانية صادرت الهواتف المحمولة وبعض المقتنيات الشخصية الخاصة بالمهاجرين.

وأكدت المنظمة أن هويات الضحايا لم تُعرف حتى الآن، فيما لم تصدر السلطات الإيرانية أي تعليق رسمي بشأن الحادثة.

وتُعد حوادث إطلاق النار على المهاجرين الأفغان في المناطق الحدودية بين إيران وأفغانستان متكررة. ففي أكتوبر/تشرين الأول 2024 شهدت منطقة «كلغان» الحدودية في سراوان حادثتين داميتين.

ووفقاً لـ«حال‌وش»، أدى إطلاق نار نفذته قوات حرس الحدود الإيرانية في 13 أكتوبر/تشرين الأول 2024 على مجموعة تضم نحو 300 مهاجر أفغاني كانوا يحاولون دخول الأراضي الإيرانية إلى سقوط «عشرات القتلى والجرحى».

وفي حادثة ثانية خلال العام نفسه، تعرضت مجموعة أخرى تضم نحو 150 مهاجراً أفغانياً لانفجار ألغام أعقبه إطلاق نار من قبل القوات الإيرانية، ما أدى إلى مقتل وإصابة وفقدان عدد منهم.

وشددت منظمة «حال‌وش» على أن استخدام الأسلحة النارية ضد المدنيين غير المسلحين والمهاجرين يُعد «عملاً غير قانوني» ويتعارض مع المبادئ الإنسانية والأخلاقية والقوانين الإيرانية والمعايير الدولية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

طالبان توقف بث ثلاث إذاعات محلية في قندهار

25 مايو 2026، 10:30 غرينتش+1

أفادت مصادر محلية في قندهار لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن عناصر من استخبارات طالبان ومديرية الإعلام والثقافة التابعة للحركة أوقفت بث إذاعات «تحسين القرآن» و«سانغه» و«زما زيوَر» المحلية في الولاية.

وقالت مديرية الإعلام والثقافة التابعة لطالبان في قندهار، في بيان نشرته الأحد 25 مايو/أيار، إنها أغلقت هذه الوسائل الإعلامية بسبب عدم امتلاكها تراخيص رسمية، وعدم دفع الضرائب، إضافة إلى ما وصفته بـ«النشرات غير المعيارية».

وأضافت طالبان أنها أوصت الإذاعات المحلية الأخرى في قندهار بضرورة تنظيم برامجها «وفق المبادئ الإسلامية».

في المقابل، يقول موظفون في الإذاعات المحلية إن جهاز استخبارات طالبان ومجلس العلماء يضعان عراقيل أمام عملية تجديد تراخيص البث وتسوية القضايا الضريبية الخاصة بالمؤسسات الإعلامية.

ويعمل حالياً 15 راديو محلياً في قندهار، فيما فرضت طالبان مؤخراً حظراً على بث ثلاث منها.

وكان جهاز استخبارات طالبان قد أوقف قبل أيام أيضاً بث إذاعة محلية في ولاية باميان.

ووفقاً لتقرير مركز الصحفيين الأفغان، قالت طالبان إن سبب إغلاق «راديو باميان» يعود إلى عدم امتلاكه ترخيصاً سارياً، إلا أن إدارة الإذاعة كانت قد تقدمت عدة مرات بطلبات لتجديد الترخيص.

وبدأ «راديو باميان» نشاطه عام 2004، وكان أول إذاعة خاصة في الولاية.

وسبق أن انتقدت منظمات داعمة للإعلام القيود والانتهاكات التي تطال حرية التعبير في أفغانستان تحت حكم طالبان.

وخلال الأيام الماضية، اعتقلت طالبان ما لا يقل عن ثلاثة صحفيين أفغان.

كما دعت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) طالبان إلى احترام القوانين الدولية لحقوق الإنسان، والسماح للصحفيين بالعمل من دون خوف.

جبهة الحرية: استهدفنا قافلة إمداد تابعة لطالبان في سروبي

25 مايو 2026، 09:30 غرينتش+1

أعلنت جبهة الحرية الأفغانية أن قواتها استهدفت مساء السبت، الموافق 24 مايو/أيار، قافلة إمداد تابعة لحركة طالبان في منطقة سروبي بالعاصمة كابل.

وقالت الجبهة، في بيان نشرته الأحد 25 مايو/أيار على منصة «إكس»، إن الهجوم أسفر عن مقتل أحد عناصر طالبان وإصابة ثلاثة آخرين.

ولم تصدر حركة طالبان حتى الآن أي تعليق بشأن هذه المزاعم.

وكانت الجبهة قد أعلنت، يوم السبت أيضاً، أنها استهدفت بالصواريخ قاعدة تابعة للمطار العسكري في كابل والخاضع لسيطرة طالبان.

وتعد جبهة الحرية الأفغانية إحدى الجماعات المسلحة المعارضة لطالبان، وقد تبنت منذ عودة الحركة إلى السلطة عدداً من الهجمات التي استهدفت عناصر طالبان ومركباتها ونقاط التفتيش التابعة لها.

زارت رئيسة بعثة الأمم المتحدة بالإنابة ولايتي بلخ وسمنغان شمال أفغانستان

25 مايو 2026، 08:30 غرينتش+1

قالت جورجيت غانيون، رئيسة بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان بالإنابة، إن الأمم المتحدة تركز على دعم وتمكين القطاع الخاص، خصوصاً النساء، بهدف المساهمة في تنمية الاقتصاد الأفغاني، مؤكدة في الوقت نفسه أهمية دعم المهاجرين العائدين إلى البلاد.

وجاءت تصريحات غانيون في ختام زيارة أجرتها إلى ولايتي بلخ وسمنغان شمال أفغانستان، حيث التقت مسؤولين محليين وممثلين عن المجتمع المدني وناشطين اقتصاديين، إضافة إلى رجال ونساء من أصحاب الأعمال، لبحث الأوضاع المعيشية والاقتصادية للسكان.

وأوضحت المسؤولة الأممية أنها أجرت “نقاشات مثمرة” مع أصحاب المشاريع حول التحديات التي تواجه القطاع التجاري وسبل تعزيز فرص النمو الاقتصادي في البلاد.

وأضافت: «تركز الأمم المتحدة بشكل كبير على تمكين القطاع الخاص من أجل تطوير الاقتصاد ودعم الشعب الأفغاني في مختلف أنحاء البلاد».

وفي جانب آخر من الزيارة، قالت غانيون إنها زارت في ولاية سمنغان مركزاً صديقاً للأطفال تدعمه منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، ويستقبل أطفالاً عادوا مؤخراً من باكستان مع عائلاتهم.

وأشارت إلى أن هؤلاء الأطفال يحتاجون إلى دعم في مجالات التعليم والرعاية الصحية وإعادة الاندماج المجتمعي، موضحة أن بعضهم لم تتح له فرصة الالتحاق بالتعليم من قبل، وأن هذه هي المرة الأولى التي يتمكنون فيها من التعلم.

ودعت غانيون سلطات طالبان إلى توفير مزيد من الدعم للعائدين، خاصة في مجالات التعليم والخدمات الصحية وسبل المعيشة.

كما ناقشت المسؤولة الأممية خلال لقاءاتها مع مسؤولي طالبان تداعيات التغير المناخي في أفغانستان، ووصفت الظاهرة بأنها تمثل تحدياً كبيراً للبلاد في ظل تزايد موجات الجفاف والفيضانات ونقص المياه.

وأكدت أن المناقشات تناولت البحث عن حلول محلية للتعامل مع هذه التحديات، لكنها شددت على الحاجة إلى دعم فني ودولي أكبر، مضيفة أن وكالات الأمم المتحدة تعمل على توفير جزء من هذا الدعم.

وفي ختام حديثها، وصفت غانيون زيارتها إلى بلخ وسمنغان بأنها “مفيدة للغاية”، مؤكدة أنها أتاحت لها الاطلاع بشكل مباشر على جهود الأمم المتحدة وشركائها في دعم المجتمعات المحلية في أفغانستان.

النرويج تطالب طالبان بالامتثال للتعهدات الدولية بشأن احترام حقوق الإنسان

23 مايو 2026، 14:30 غرينتش+1

قالت النرويج إن على طالبان الالتزام بالتعهدات الدولية لأفغانستان في مجال حقوق الإنسان، وإنهاء التمييز ضد النساء والفتيات.

وأكدت البعثة الدبلوماسية النرويجية الخاصة بأفغانستان، في انسجام مع مخاوف بعثة الأمم المتحدة «يوناما» بشأن مرسوم طالبان المتعلق بزواج القاصرات، على ضرورة حماية حقوق الأطفال.

وشددت البعثة الدبلوماسية النرويجية لأفغانستان، يوم الجمعة الموافق الأول من جوزاء، في منشور على منصة «إكس»، على أهمية حماية حقوق الأطفال وضمان العدالة والمساواة في الحقوق لجميع أبناء الشعب الأفغاني.

وكانت «يوناما» قد أعربت في وقت سابق عن قلقها إزاء مصادقة طالبان على قانون التفريق بين الزوجين، معتبرة أن الأمر رقم 18 الوارد في هذه اللائحة يمثل جزءًا من مسار أوسع ومثير للقلق يؤدي تدريجيًا إلى تقويض حقوق النساء والفتيات في أفغانستان.

وتُعد النرويج من أوائل الدول الغربية التي حافظت على قنوات اتصالها مع طالبان بعد عودة الحركة إلى السلطة في أغسطس/آب 2021.

وخلال فترة الحرب بين طالبان والقوات الغربية والحكومة الأفغانية السابقة، استضافت النرويج عدة جولات من المفاوضات المباشرة بين طالبان وخصومها السياسيين في العاصمة أوسلو.

كما استقبلت النرويج دبلوماسيين تابعين لطالبان على أراضيها، لكنها لم تعترف حتى الآن بإدارة الحركة بوصفها الحكومة الشرعية لأفغانستان. وتندرج هذه السياسة ضمن النهج العام الذي تتبعه العديد من الدول الغربية، والقائم على التعامل العملي والمشروط مع طالبان لتحقيق أهداف إنسانية وإدارة ملفات مثل ترحيل المهاجرين الأفغان، من دون منح الحركة شرعية سياسية كاملة.

رئيس الوزراء الباكستاني السابق يقارن معاملة عبد الرحمن خان للهزارة بما فعله هتلر

23 مايو 2026، 12:30 غرينتش+1

قارن أنوار الحق كاكار، رئيس الوزراء الباكستاني السابق، معاملة عبد الرحمن خان للهزارة بما فعله هتلر باليهود. وكان كاكار قد تولى رئاسة الحكومة المؤقتة في باكستان عام 2023.

وقال كاكار، خلال فعالية أُقيمت في إسلام آباد بمناسبة يوم الثقافة الهزارية، إن عبد الرحمن خان، أمير أفغانستان في أواخر القرن التاسع عشر، تعامل مع الهزارة بالطريقة نفسها التي تعامل بها هتلر مع اليهود.

وأضاف: «عبد الرحمن خان فعل بالضبط ما فعله هتلر باليهود».

وكتب باحثون في مجلة حقوق الإنسان التابعة لجامعة هارفارد أن الهزارة تعرضوا خلال عهد عبد الرحمن خان لحملة واسعة من العنف أدت إلى مجازر جماعية واستعباد وتهجير قسري لنحو 60 بالمئة منهم.

وتولى عبد الرحمن خان حكم أفغانستان عام 1259 هجري شمسي، واستمر في السلطة حتى عام 1280 هجري شمسي، واشتهر بلقب «الأمير الحديدي» بسبب أسلوبه الصارم في الحكم.

كما ورد في تقرير للجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الكندي أن الرجال والنساء والأطفال من الهزارة تعرضوا للبيع كعبيد في أسواق كابول وقندهار خلال ما سُمّي بالجهاد الذي أعلنه الأمير ضد الهزارة، وأن هذه الممارسات كانت قانونية وتحظى بضرائب تفرضها الدولة.