ناشطون أفغان وكنديون يدعون إلى إنهاء «الأبارتهايد الجندري» في أفغانستان

نظم ناشطون أفغان وكنديون مسيرة في العاصمة الكندية أوتاوا، السبت 30 مايو/أيار 2026، للمطالبة بإنهاء ما وصفوه بـ«الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي» في أفغانستان.

نظم ناشطون أفغان وكنديون مسيرة في العاصمة الكندية أوتاوا، السبت 30 مايو/أيار 2026، للمطالبة بإنهاء ما وصفوه بـ«الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي» في أفغانستان.
وارتدى المشاركون أوشحة حمراء وحملوا لافتات كُتب عليها: «الفصل العنصري الجندري جريمة، سمّوه باسمه وأنهوا وجوده»، مؤكدين أنهم لن ينسوا النساء والفتيات في أفغانستان.
وقال المشاركون في بيان خلال الفعالية: «نحن صوت أولئك اللواتي حُرمن من أبسط حقوقهن وحرياتهن، مثل حرية التنقل في الأماكن العامة، والالتحاق بالمدارس، والعمل، والمشاركة الكاملة في المجتمع. وسنواصل الوقوف إلى جانب النساء والفتيات الأفغانيات حتى يحصلن على الكرامة والحرية والتعليم والمساواة».
من جانبها، قالت لورين أوتس، المديرة التنفيذية لمنظمة «الحق في التعليم في أفغانستان»، إن دعم الكنديين لهذه المسيرة يبعث برسالة واضحة مفادها أن حقوق المرأة مهمة وأن النساء الأفغانيات لسن وحدهن.
وجاءت هذه المسيرة في وقت تواصل فيه طالبان فرض قيود واسعة على تعليم النساء والفتيات وعملهن ومشاركتهن في الحياة العامة، وهي القيود التي أثارت انتقادات متواصلة من منظمات حقوقية ودولية خلال السنوات الماضية.