• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مصادر: اجتماع إسطنبول بين كابل وإسلام آباد توصل إلى "نتائج جيدة"

11 يونيو 2026، 12:00 غرينتش+1آخر تحديث: 18:22 غرينتش+1

قالت مصادر لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن اجتماع إسطنبول برئاسة السياسي المقرب من حركة طالبان جعفر مهدوي، والسياسي الباكستاني مشاهد حسين، توصل إلى نتائج جيدة، وبحسب المصادر، فإن هذا الاجتماع يمهد لإجراء محادثات رسمية بين ممثلي باكستان وحركة طالبان خلال الأسابيع المقبلة.

ووفق معلومات حصلت عليها "أفغانستان إنترناشيونال"، فإن باكستان وحركة طالبان رحبتا بنتائج الاجتماع، وقالت المصادر إن اجتماع إسطنبول وفر أرضية أساسية للحوار الرسمي بين الجانبين.
وأضاف المنظمون أن حركة طالبان لم تتمكن حتى الآن من تهيئة الأرضية المناسبة للمفاوضات مع باكستان، وأن هذا الاجتماع يهدف إلى سد هذا الفراغ.
وكان خفض التوترات، والمفاوضات بشأن إعادة فتح الحدود، واستئناف إصدار التأشيرات العلاجية، وتنقل التجار، فضلاً عن إصدار التأشيرات الدراسية، من بين القضايا المطروحة في الاجتماع.
كما كان إنشاء آلية أمنية مشتركة بشأن تهديدات حركة طالبان باكستان من بين البنود التي جرى التوافق عليها في الاجتماع.
وتلزم خطة نظام التعاون الأمني حركة طالبان وباكستان بتبادل المعلومات بشأن تهديد حركة طالبان باكستان، والتعهد باتخاذ إجراءات عملية.
وفيما يتعلق بقضية المهاجرين، جرى الاتفاق على متابعة الإجراءات تحت إشراف المنظمة الدولية للهجرة، وبناء على المواثيق الدولية.
وأضافت المصادر أنه تقرر في الاجتماع الذي استمر يومين أن يبحث الممثلون الرسميون للطرفين خلال الأسابيع المقبلة تفاصيل وآليات التنفيذ، رغم أن مستوى الوفدين لم يتحدد بعد.
وقالت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها بسبب حساسية الموضوع، إن تركيبة المفاوضات التي جرت على مدى يومين في إسطنبول اقترحتها تركيا، ووافقت عليها كابل وإسلام آباد.
وتشهد العلاقات بين باكستان وحركة طالبان توتراً شديداً منذ أواخر عام 2025، بسبب التوترات الحدودية والاشتباكات المتكررة.
وخلال هذه الفترة، أسفرت الهجمات والاشتباكات على امتداد الحدود عن سقوط ضحايا ونزوح عشرات الآلاف من الأشخاص.
وفي أحدث حالة، شنت القوات الباكستانية فجر الأربعاء غارات جوية على ولايات خوست وكنر وبكتيكا في شرق أفغانستان.
وقال منظمو اجتماع إسطنبول إن القرارات الجديدة يمكن أن تمهد الطريق أمام محادثات منتظمة وخاضعة للمساءلة بين الطرفين.
ومع ذلك، لم تسفر جهود الوساطة بين حركة طالبان وباكستان، بما في ذلك جهود دول أخرى في المنطقة، عن نتيجة واضحة حتى الآن.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

خارجية طالبان تستدعي القائم بالأعمال الباكستاني في كابل

11 يونيو 2026، 11:30 غرينتش+1
خارجية طالبان تستدعي القائم بالأعمال الباكستاني في كابل
100%

أعلنت وزارة الخارجية التابعة لطالبان، الأربعاء، أنها استدعت القائم بالأعمال في السفارة الباكستانية لدى كابل، وأبلغته احتجاجها الشديد على الضربات الجوية التي نفذها الجيش الباكستاني على ولايات خوست وبكتيكا وكونر.

وقالت الوزارة، في بيان، إن الغارات التي استهدفت هذه الولايات الواقعة شرق وجنوب شرقي أفغانستان أسفرت عن مقتل 13 مدنياً، بينهم 11 طفلاً وامرأة ورجل مسن، إضافة إلى إصابة 14 آخرين، بينهم نساء وأطفال.

ووصفت طالبان الضربات بأنها «انتهاك صارخ» للمجال الجوي الأفغاني و«جريمة ضد الإنسانية». وأكدت وزارة الخارجية التابعة للحركة التزامها بالدفاع عن سيادة أفغانستان ووحدة أراضيها، محذرة إسلام آباد من الاستمرار في ما وصفته بـ«السياسات بالوكالة»، وداعية السلطات الباكستانية إلى التركيز على معالجة مشكلاتها الداخلية.

وأضاف البيان أن الجيش الباكستاني سيتحمل المسؤولية المباشرة عن تداعيات هذه «الأعمال الاستفزازية والمتكررة».

المبعوث البريطاني الخاص إلى أفغانستان يلتقي مدافعين عن الحرية الدينية

11 يونيو 2026، 10:30 غرينتش+1
المبعوث البريطاني الخاص إلى أفغانستان يلتقي مدافعين عن الحرية الدينية
100%

أجرى ريتشارد ليندسي، المبعوث البريطاني الخاص إلى أفغانستان لقاءات مع عدد من المؤسسات والمنظمات المدافعة عن حرية الدين والمعتقد لبحث الأوضاع في أفغانستان، مؤكداً أن تحقيق مستقبل مستقر ومزدهر للبلاد يتطلب الشمولية والتعايش واحترام حقوق جميع المواطنين.

وكتب ليندسي، الأربعاء، في منشور على منصة «إكس»، أن «المستقبل المستقر والمزدهر يعتمد على الشمولية والقبول المتبادل والالتزام بحماية حقوق الجميع»، مضيفاً أن هذه اللقاءات تسهم في بلورة سياسة بريطانيا تجاه أفغانستان.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتعرض فيه أوضاع الحريات الدينية والمعتقدية في أفغانستان تحت حكم طالبان لانتقادات دولية متزايدة، وسط تحذيرات متكررة من منظمات حقوقية بشأن القيود المفروضة على الأقليات الدينية والمذهبية في البلاد.

وكانت لجنة الولايات المتحدة للحرية الدينية الدولية قد حذرت مؤخراً من أن حرية الدين في أفغانستان تواجه تهديدات خطيرة في ظل حكم طالبان، مشيرة إلى أن التطبيق الصارم للشريعة، بناءً على توجيهات هبة الله أخوند زاده، زعيم الحركة، يعد من أبرز العوامل التي تقف وراء هذا الوضع.

توترات بدخشان.. والي طالبان يهدد المحتجين بـ«رد قاس»

11 يونيو 2026، 09:30 غرينتش+1
توترات بدخشان.. والي طالبان يهدد المحتجين بـ«رد قاس»
100%

هدد أمان الدين منصور، والي طالبان في ولاية هلمند الذي يزور بدخشان، المعترضين داخل الحركة ومعارضيها بالقمع، قائلاً إن من يعصون أوامر هبة الله أخوند زاده ويقدمون على «التمرد» سيواجهون «رداً قاسياً».

وقال منصور، الأربعاء 11 يونيو/حزيران، خلال حفل تخرج طلاب إحدى المدارس الدينية في مديرية وردوج بولاية بدخشان، إن قوات طالبان مستعدة، كما كانت في السابق، «للعودة إلى الجبال والقتال» إذا تعرضت سلطتها لأي تهديد أو تحرك من جانب المعارضين.

واتهم المسؤول في طالبان المعارضين السياسيين المقيمين خارج أفغانستان بإثارة الانقسامات، ودعا السكان إلى دعم نظام طالبان في مواجهة خصومه.

وتأتي تصريحات منصور في وقت تشير فيه تقارير إلى تزايد مخاوف طالبان من حالة السخط والانقسامات الداخلية في بدخشان.

ويبدو أن إيفاده إلى الولاية جاء في هذا السياق، بهدف احتواء الأوضاع وتعزيز معنويات عناصر الحركة هناك.

وشهدت بدخشان خلال السنوات الأخيرة توترات ومواجهات متكررة بين السكان المحليين وقوات طالبان على خلفية تدمير حقول الخشخاش وعمليات استخراج الذهب. ويتهم عدد من سكان الولاية الحركة بممارسة سياسات تمييزية ومهينة، كما يقولون إن التوسع في استخراج الذهب ألحق أضراراً بالبيئة المحلية.

وفي الوقت نفسه، تحدثت تقارير عن خلافات واسعة بين عناصر طالبان المحليين والمسؤولين الموفدين من كابل بشأن السيطرة على مناجم الذهب وإدارتها، وهي خلافات تقول مصادر محلية إنها أسهمت في زيادة حالة الاستياء داخل صفوف بعض أعضاء الحركة.

حكمتيار: زواج الأطفال لا ينسجم مع الفطرة الإنسانية والمعايير القرآنية

11 يونيو 2026، 08:30 غرينتش+1
حكمتيار: زواج الأطفال لا ينسجم مع الفطرة الإنسانية والمعايير القرآنية
100%

قال قلب الدين حكمتيار، زعيم الحزب الإسلامي الأفغاني، إن زواج الأطفال لا ينسجم مع الفطرة الإنسانية ولا مع تعاليم القرآن، مؤكداً أن الآباء والأمهات لا يملكون حق إجبار أبنائهم على الزواج من دون رضاهم.

وجاءت تصريحات حكمتيار في مقال بعنوان «هل يجوز زواج الفتاة القاصر؟»، قال فيه إن الزواج يمثل عقداً دينياً واجتماعياً مهماً بين الرجل والمرأة، وإن الغاية منه تتمثل في بناء أسرة سليمة، وتربية الأبناء، والحفاظ على تماسك المجتمع، وليس مجرد إشباع الغريزة الجنسية.

وشدد زعيم الحزب الإسلامي على أن بلوغ السن البيولوجية لا يكفي وحده لإتمام الزواج، موضحاً أن «النضج الفكري والقدرة على إدارة الحياة الزوجية» يعدان من الشروط الأساسية أيضاً. وأضاف أن القرآن يؤكد على ضرورة توافر «الرشد» إلى جانب البلوغ، وأن الزواج من دون تحقق هذا الشرط لا يتوافق مع المعايير القرآنية.

واعتبر حكمتيار أن الزواج القسري يشكل مدخلاً للفساد الأخلاقي، داعياً الآباء والأمهات إلى عدم فرض رغباتهم على أبنائهم.

كما انتقد بعض الروايات والتفسيرات الشائعة المتعلقة بالزواج المبكر، معتبراً أنها لا تنسجم مع آيات القرآن ولا مع العقل والفطرة الإنسانية.

وتأتي تصريحات حكمتيار في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الموجهة إلى «لائحة التفريق بين الزوجين» التي صادق عليها هبة الله أخوند زاده، زعيم حركة طالبان. ويعد الاعتراف بزواج الأطفال تحت مسمى «زواج القُصَّر» من أكثر البنود المثيرة للجدل في هذه اللائحة، وهو ما أثار انتقادات واسعة من منظمات حقوق الإنسان والهيئات الدولية.

ويقول منتقدون إن اللائحة تمنح غطاءً قانونياً لزواج من هم دون السن القانونية، بما يشكل انتهاكاً لحقوق الأطفال، مطالبين بإلغائها على الفور.

وفي جانب آخر من مقاله، قال حكمتيار إنه لا يحق لأي شخص، بمن فيهم الزوج السابق أو أفراد الأسرة، منع الأرامل من الزواج، مضيفاً أن الإسلام يوجه أولياء المرأة الأرملة أو المطلقة إلى عدم الحيلولة دون زواجها ممن تختاره.

كما أكد أن المحيطين بالنساء لا ينبغي أن يمارسوا عليهن أي ضغوط أو أشكال من الإيذاء، أو يفرضوا عليهن رغباتهم في ما يتعلق بالزواج.

مسؤول روسي: طالبان ما زالت توفر بيئة مواتية لنشاط الجماعات الإرهابية

10 يونيو 2026، 18:30 غرينتش+1
مسؤول روسي: طالبان ما زالت توفر بيئة مواتية لنشاط الجماعات الإرهابية
100%

قال مسؤول في وزارة الخارجية الروسية إن طالبان ما تزال تواصل تهيئة الظروف الملائمة لنشاط بعض الجماعات الإرهابية في أفغانستان.

وأفادت وكالة «تاس» الروسية الرسمية، يوم الثلاثاء، بأن بيوتر إيليتشيف، مدير إدارة التحديات والتهديدات الجديدة في وزارة الخارجية الروسية، قال إن نحو 20 جماعة إرهابية تضم ما بين 20 و23 ألف مسلح تنشط حالياً داخل أفغانستان.

وحذر إيليتشيف من أن الوضع الأمني في أفغانستان لا يزال حرجاً، مشيراً إلى أن البلاد تشكل تهديداً خطيراً، ولا سيما لجيرانها المباشرين.

وجاءت تصريحات المسؤول الروسي خلال الاجتماع التاسع عشر لرؤساء هياكل مكافحة الإرهاب في دول رابطة الدول المستقلة.

وأعرب أيضاً عن قلقه من حصول هذه الجماعات على تقنيات حديثة، بما في ذلك استخدام الاتصالات الفضائية التجارية، ومحاولاتها الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي.

كما حذر من مخاطر الهجمات العابرة للحدود، ومن المساعي المتعمدة للجماعات المسلحة لتطرف الفئات الهشة في المجتمعات المجاورة.

وقال إن الوضع يزداد خطورة مع تنامي الروابط بين الجماعات الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة، موضحاً أن هذه الجماعات تمول جزءاً كبيراً من أنشطتها عبر تهريب المخدرات والأسلحة والاتجار غير المشروع بالأحجار والمعادن الثمينة، إضافة إلى تهريب الحياة البرية.

وكانت طالبان قد أكدت مراراً أنها لا تسمح لأي جماعة إرهابية بالنشاط داخل أفغانستان، وأن أراضي البلاد لن تُستخدم ضد أي دولة مجاورة.

إلا أن تقارير متعددة صادرة عن الأمم المتحدة وأجهزة استخبارات إقليمية ما زالت تؤكد استمرار نشاط تنظيم داعش-خراسان وجماعات أخرى داخل أفغانستان.

ودأبت موسكو، خلال اجتماعات إقليمية مختلفة، بما في ذلك اجتماعات منظمة معاهدة الأمن الجماعي ورابطة الدول المستقلة وصيغة موسكو، على التأكيد على ضرورة منع تحول أفغانستان إلى ملاذ للجماعات الإرهابية، كما طرحت مقترحات لتعزيز الحدود الجنوبية لدول آسيا الوسطى.

وفي هذا السياق، وقعت روسيا وطالبان قبل فترة اتفاقية للتعاون العسكري والفني. وقد جرى توقيع الاتفاق في السادس من يونيو، على هامش المنتدى الدولي للأمن في موسكو، بحضور سيرغي شويغو، أمين مجلس الأمن الروسي، والملا يعقوب مجاهد، وزير الدفاع في حكومة طالبان.

وخلال زيارته إلى موسكو، أكد الملا يعقوب مجاهد أن «التعاون مع روسيا يحظى بأهمية كبيرة بالنسبة لنا. فالعلاقات بين أفغانستان وروسيا تاريخية وعريقة، ونسعى إلى اتخاذ خطوات إضافية لتعزيزها».