وسط التوترات في هرات.. حاكم طالبان في الولاية يتوجه إلى كابل

في أعقاب تصاعد الاحتجاجات المدنية ضد حركة طالبان بسبب موجة جديدة من اعتقالات النساء بذريعة الحجاب والاضطرابات في هرات، توجه نور أحمد إسلام جار، حاكم طالبان في ولاية هرات، إلى العاصمة كابل.

في أعقاب تصاعد الاحتجاجات المدنية ضد حركة طالبان بسبب موجة جديدة من اعتقالات النساء بذريعة الحجاب والاضطرابات في هرات، توجه نور أحمد إسلام جار، حاكم طالبان في ولاية هرات، إلى العاصمة كابل.
وقال مكتب حاكم طالبان في هرات، في بيان، إن إسلام جار غادر إلى كابل على رأس وفد، ومن المقرر أن يلتقي عدداً من كبار المسؤولين في العاصمة ويجري محادثات معهم.
ورغم أن مراقبين يربطون هذه الخطوة بالوضع الأمني والتوترات الأخيرة في هرات، فإن المكتب الإعلامي للحاكم قال إن هدف الزيارة اقتصادي ويتعلق بالبنية التحتية.
وبحسب البيان، فإن المحور الرئيسي لهذه اللقاءات المكثفة هو بحث التقدم في المشاريع الاقتصادية الكبرى، وتطوير المدينة الصناعية في هرات، ومعالجة التحديات القائمة في قطاع النقل التجاري.
وجاء في البيان أن قضايا من بينها رفع مستوى الواردات والصادرات عبر معبر إسلام قلعة وتحسين الإجراءات الجمركية ستجري متابعتها أيضاً لتوفير مزيد من التسهيلات للتجار.
وشهدت هرات خلال الأسبوع الماضي احتجاجين ضد حركة طالبان. وقمعت طالبان هذين الاحتجاجين بعنف، وفرضت تدابير أمنية مشددة في الولاية لمنع احتجاجات جديدة.
وجاءت هذه الاحتجاجات بعد اعتقالات واسعة للنساء بذريعة الحجاب.
وفي الوقت نفسه، أعلنت جبهة الحرية الأفغانية أمس تنفيذ هجوم على رئاسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لحركة طالبان في هرات، ومقتل ثلاثة من عناصر الحركة.
وكان نور أحمد إسلام جار قد قال في وقت سابق إن مستوى الالتزام باللباس الذي تريده طالبان في هرات تراجع بشكل متزايد في الآونة الأخيرة.ووصف النساء المعتقلات في هرات بأنهن "مريضات نفسياً وشرعياً"، مؤكداً أنه صدرت أوامر بجمع هؤلاء النساء من شوارع المدينة.