ما يقرب من نصف مليون أفغاني عادوا من دول الجوار خلال الشهرين الماضيين

أعلن المتحدث باسم وزارة اللاجئين في حكومة طالبان أن أكثر من 495 ألف مهاجر أفغاني عادوا إلى البلاد خلال الشهرين الماضيين من باكستان وإيران وتركيا.

أعلن المتحدث باسم وزارة اللاجئين في حكومة طالبان أن أكثر من 495 ألف مهاجر أفغاني عادوا إلى البلاد خلال الشهرين الماضيين من باكستان وإيران وتركيا.
وقال عبد المطلب حقاني، في تصريحات للتلفزيون الوطني، إن نحو أربعة آلاف مهاجر أفغاني كانوا محتجزين في باكستان أُعيدوا أيضاً إلى أفغانستان خلال الفترة نفسها.
وأضاف أن أكثر من 289 ألف شخص عادوا من باكستان، فيما تجاوز عدد العائدين من إيران 199 ألفاً.
وبحسب بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أُعيد نحو مليونين وتسعمئة ألف مهاجر أفغاني إلى بلادهم خلال عام 2025، في أعقاب التغييرات التي طرأت على سياسات الهجرة في كل من باكستان وإيران.
وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء الأوضاع المعيشية الصعبة التي يواجهها العائدون، مشيرة إلى أنهم يواجهون تحديات كبيرة تشمل محدودية الوصول إلى الغذاء والمأوى والخدمات الصحية والتعليم.





أعلن السفير الياباني لدى أفغانستان أن بلاده ستخصص 35 مليون دولار لدعم مشاريع تنموية في البلاد، فيما ستنفق نحو 9 ملايين دولار إضافية خلال عام 2026 لمواجهة آثار التغير المناخي وشح المياه في كابل.
وقالت وزارة الاقتصاد التابعة لطالبان، في بيان صدر الأحد 14 يونيو/حزيران، إن وزير الاقتصاد دين محمد حنيف بحث مع السفير الياباني كينيتشي ماساموتو سبل التعاون التنموي والاحتياجات الإنسانية في أفغانستان.
ودعا حنيف اليابان والدول الأخرى إلى مواصلة دعمها طويل الأمد لمواجهة تداعيات الجفاف ومساندة المهاجرين العائدين إلى أفغانستان.
وخلال السنوات الأخيرة، قدمت اليابان مساعدات إلى أفغانستان عبر المنظمات الدولية والمؤسسات الإنسانية. ووفقاً لبيانات منشورة، خصصت طوكيو منذ أغسطس/آب 2021 أكثر من 560 مليون دولار كمساعدات إنسانية وتنموية لأفغانستان.
أفادت مصادر محلية، الأحد، بأن رجلاً في منطقة كلكان بولاية كابل قتل ابنته البالغة من العمر 14 عاماً بضربات أداة حادة تشبه المجرفة، بعدما اتهمها بالتحدث إلى شاب أثناء عودتها من مدرسة دينية إلى المنزل.
وقالت المصادر لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن الحادثة وقعت فجر الجمعة 12 يونيو/حزيران، وإن المتهم سلّم نفسه لاحقاً إلى الأجهزة الأمنية التابعة لطالبان.
وأضاف أقارب الرجل أن سكان القرية أخبروه بأن ابنته تحدثت مع شاب، ما دفعه إلى تهديدها بالقتل. وبحسب روايتهم، أقدم ليلاً على قتلها أثناء نومها بضربات متكررة.
ولم تصدر سلطات طالبان أي تعليق رسمي على الحادثة حتى الآن.
وتأتي هذه الجريمة في ظل تزايد التقارير عن مقتل نساء وفتيات على أيدي أفراد من أسرهن. ففي 31 مايو/أيار، قتل رجل زوجته وابنته في مديرية سرخ رود بولاية ننغرهار، فيما قالت شرطة طالبان آنذاك إن الحادثة نجمت عن خلافات عائلية.
دعت حكومة طالبان الصين وشركة «إم سي سي» الصينية إلى الإسراع في بدء استخراج النحاس من منجم مس عينك، في وقت لا يزال فيه المشروع متعثراً رغم مرور أكثر من 18 عاماً على توقيع عقد استثماري بقيمة 2.9 مليار دولار.
وقالت وزارة المناجم والبترول التابعة لطالبان، الأحد 14 يونيو/حزيران 2026، إن وي هواشيانغ، المسؤول عن القسم الآسيوي في وزارة الخارجية الصينية، بحث مع مسؤولين من طالبان تطورات مشروع مس عينك والتحديات التي تواجهه، مؤكداً أهمية العلاقات بين بكين وكابول.
وخلال اللقاء، شدد عبد الرحمن قانت، نائب وزير المناجم في حكومة طالبان، على أهمية المشروع بالنسبة للطرفين، مطالباً ببدء عمليات الاستخراج في أقرب وقت. وقال إن «لا توجد حالياً أي عقبات» تحول دون تنفيذ المشروع، داعياً الشركة الصينية إلى الوفاء بالتزاماتها حتى يتمكن الجانبان من الاستفادة من عائداته.
ورغم أن شركة «إم سي سي» باشرت بعض الأعمال التمهيدية في أغسطس/آب 2024، فإنها لم تبدأ حتى الآن عمليات الاستخراج التجاري، ولم يُنتج المنجم أي كمية من النحاس.
وكانت الحكومة الأفغانية السابقة قد وقعت عقد تطوير المنجم مع الشركة الصينية في 25 أبريل/نيسان 2008، إلا أن المشروع واجه سلسلة من العقبات، من بينها تدهور الأوضاع الأمنية، والخلافات المتعلقة ببنود العقد، فضلاً عن اكتشاف مواقع أثرية في منطقة المنجم.
ومنذ عودة طالبان إلى السلطة، كررت الحركة دعواتها إلى الشركة الصينية لبدء عمليات الاستخراج، لكن تلك الدعوات لم تحقق نتائج ملموسة. وكان وزير المناجم والبترول في حكومة طالبان، هداية الله بدري، قد أكد خلال اجتماع مع السفير الصيني ومسؤولي الشركة في 6 مايو/أيار 2026 ضرورة الإسراع في إطلاق المشروع.
وتتعامل بكين بحذر مع الاستثمارات الكبيرة في أفغانستان، إذ تشكل المخاوف الأمنية، وارتفاع تكاليف البنية التحتية، ورغبة الصين في تعديل بعض بنود العقد، أبرز أسباب تأخر المشروع.
وفي السنوات الأخيرة، أدى التوسع في صناعات الطاقة النظيفة والسيارات الكهربائية إلى ارتفاع الطلب العالمي على النحاس وزيادة أسعاره، ما عزز أهمية هذا المعدن الاستراتيجية. ومع ذلك، لا تزال الصين تحجم عن بدء الإنتاج التجاري، ما يعكس استمرار المخاوف المرتبطة بالوضع الأمني والمخاطر السياسية في أفغانستان، فضلاً عن حذر بكين من الاستثمار طويل الأجل في الدول التي تعاني من عدم الاستقرار.
في استمرار لحملة اعتقال النساء في ولاية هرات، أفادت مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن عناصر وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لطالبان أوقفت، السبت، عدداً من النساء في منطقة جهارسوق بالمدينة القديمة في هرات.
وقال شهود عيان لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن محتسبي طالبان اعتقلوا، عصر السبت، ما لا يقل عن عشر نساء في مناطق مختلفة من مدينة هرات، رغم ارتدائهن «تشادور الصلاة» وغطاء الوجه.
وأوضح أحد الشهود أنه، رغم وجود عدد كبير من المواطنين في المكان، لم يتمكن أحد من منع عناصر طالبان من اقتياد النساء.
وقال شاهد آخر إن أربع نساء على الأقل كن يرددن أثناء اعتقالهن في منطقة جهارسوق: «نحن نرتدي الحجاب»، إلا أن عناصر طالبان تجاهلوا احتجاجاتهن واقتادوهن إلى جهة غير معلومة.
وفي حادثة أخرى، أفاد شاهد عيان بأن محتسبي طالبان اعتقلوا، مساء السبت، ست نساء على الأقل كن يرتدين «تشادور الصلاة» في الطريق الشمالي للمسجد الجامع بمدينة هرات.
وكانت مصادر عدة قد أفادت في وقت سابق لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن عناصر طالبان اعتقلوا عدداً من النساء، بينهن فتاة مراهقة، في منطقة جهارسوق بالمدينة القديمة.
وبدأت طالبان حملة اعتقال النساء والفتيات في ولاية هرات السبت الماضي، وهي الخطوة التي أثارت ردود فعل واسعة واحتجاجات شعبية داخل هرات وفي عدد من دول العالم.
في أحدث ردود الفعل الدولية على اعتقال النساء في مدينة هرات، وصف النائب الأسترالي عن دائرة بروس، جوليان هيل، عمليات اعتقال النساء والقمع العنيف للمتظاهرين بأنها «مثيرة للقلق العميق»، مؤكداً أن بلاده تدين هذه الإجراءات التي تتخذها طالبان.
وطالب هيل حركة طالبان باحترام حرية التعبير وحق التجمع السلمي والحماية من الاعتقال التعسفي.
وأشار المسؤول الأسترالي إلى ما وصفه بالقمع الممنهج الذي تتعرض له النساء في أفغانستان، قائلاً إن «أياً من الفئات في أفغانستان لا تسلم من الممارسات القمعية التي يفرضها نظام طالبان، فيما تتعرض النساء والفتيات من مختلف الأعراق والخلفيات للاضطهاد».
وأضاف أن القمع الممنهج للنساء والفتيات في أفغانستان يؤثر أيضاً على آلاف الأستراليين الذين يشعرون بالقلق على أفراد عائلاتهم المقيمين هناك.
وكتب هيل في منشور على «فيسبوك» أن سياسات طالبان الرامية إلى إقصاء النساء من الحياة العامة «صادمة وغير مقبولة».
وأكد أن أستراليا ملتزمة بمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، سواء من خلال إطارها المستقل للعقوبات أو عبر جهودها في إطار اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.
وقال: «يستحق الشعب الأفغاني الكرامة والحقوق والعدالة».
وكانت وزارة الخارجية الأسترالية قد أعلنت، في ديسمبر الماضي، إنشاء إطار مستقل للعقوبات يستهدف ما لا يقل عن 140 فرداً وكياناً تابعين لطالبان، بهدف محاسبة الحركة على سياساتها تجاه النساء والفتيات.
وتعد أستراليا أول دولة في العالم تدرج إطاراً مستقلاً للعقوبات ضد طالبان ضمن تشريعاتها الوطنية.