• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

دول في مجلس الأمن تدعو طالبان إلى رفع القيود

16 يونيو 2026، 09:30 غرينتش+1

دعت كل من بنما وكولومبيا وليتوانيا والكونغو وليبيريا والصومال، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي بشأن تمديد مهمة يوناما، حركة طالبان إلى رفع القيود الحقوقية في أفغانستان، والسماح للبعثة الأممية بأداء مهمتها من دون عوائق.

وقال ممثل بنما في الجلسة التي عقدت الاثنين، إن القيود التي فرضتها حركة طالبان على حريات النساء في أفغانستان يجب أن تُرفع، مؤكداً أن بلاده ترحب بتأكيد “يوناما” أهمية حضور النساء في عمليات صنع القرار.
وأضاف أن بنما تدعم مسار الدوحة بقيادة الأمم المتحدة، وتشدد على أهمية تعيين مبعوث خاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى أفغانستان، مطالباً برفع جميع القيود الحقوقية في البلاد.
من جهته، أعرب ممثل كولومبيا عن قلقه من الممارسات الممنهجة التي تحول دون وصول النساء في أفغانستان إلى حقوقهن الأساسية، وقال إن إقصاء النساء من الحياة الاجتماعية يحد من قدرة أفغانستان على تحقيق السلام والاستقرار.
وأكد ممثل كولومبيا أن بلاده تطالب باحترام حقوق الإنسان في أفغانستان، وتدعم استمرار عمل “يوناما”.
وأدان ممثل ليتوانيا في مجلس الأمن اعتقال النساء وقمع الاحتجاجات من جانب حركة طالبان في هرات، وقال: “ندين بشدة اعتقال عشرات النساء على الأقل في هرات، والاستخدام المفرط للقوة ضد الاحتجاجات السلمية”.
كما أعرب الممثل المشترك للكونغو وليبيريا والصومال عن قلقه من استمرار القيود التي تنتهك الحقوق الأساسية للشعب الأفغاني، مؤكداً أن “يوناما” يجب أن تكون قادرة على أداء مهمتها في أفغانستان من دون عراقيل.
وأبدى ممثل الدول الثلاث قلقه من استمرار تهديد الجماعات الإرهابية في أفغانستان، مشدداً على أنه لا ينبغي السماح لهذه الجماعات بالعمل داخل أفغانستان أو تهديد أراضي الدول المجاورة.
وكان مجلس الأمن الدولي قد مدد، الاثنين، مهمة “يوناما” في أفغانستان عاماً آخر، قبل انتهاء تفويضها الحالي في 17 يونيو.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

ما الرسائل التي وجهتها قرار مجلس الأمن الجديد بشأن "يوناما" إلى حركة طالبان؟

16 يونيو 2026، 08:30 غرينتش+1
ما الرسائل التي وجهتها قرار مجلس الأمن الجديد بشأن "يوناما" إلى حركة طالبان؟
100%

أكد مجلس الأمن الدولي، إلى جانب تمديد مهمة بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان، استمرار المساعدات الإنسانية، ودعم حقوق الإنسان، ولا سيما حقوق النساء والفتيات، ومواجهة التهديدات الإرهابية في أفغانستان التي تحكمها حركة طالبان.

ولم يدعم القرار طلب روسيا إتاحة وصول إدارة طالبان إلى الأصول المجمدة للبنك المركزي الأفغاني، لكنه طلب من “يوناما” دعم “الجهود الرامية إلى تسهيل الوصول إلى هذه الأصول لمصلحة الشعب الأفغاني”.
وجاء في القرار أن “يوناما” يجب أن تواصل تنفيذ مهمتها “بالتشاور الوثيق مع جميع الفاعلين السياسيين الأفغان والأطراف المعنية، ولا سيما السلطات المعنية، ودعماً للشعب الأفغاني، وبما يتسق مع سيادة الأفغان وقيادتهم وملكيتهم للعملية”.
وعدّ مجلس الأمن الأزمة الإنسانية والاقتصادية في أفغانستان، والتآكل المتزايد لحقوق الإنسان، ولا سيما حقوق النساء والفتيات، والتهديد الناجم عن وجود جماعات إرهابية، من أبرز التحديات التي تواجه البلاد.

الوضع الإنساني والاقتصادي المتدهور
كما وصف مجلس الأمن الوضع الاقتصادي والإنساني في أفغانستان بأنه “متدهور”، مؤكداً ضرورة تعزيز المساعدات الإنسانية وتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان. ودعا المجلس المجتمع الدولي إلى جعل عملية إيصال المساعدات أكثر تنسيقاً، وضمان وصول إنساني كامل وسريع وآمن ومن دون عوائق إلى جميع أنحاء أفغانستان.
وأكد القرار على دعم البرامج التنموية الضرورية لتحقيق الاعتماد الذاتي لأفغانستان على المدى الطويل، والتنسيق بين المانحين الدوليين من أجل تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

التآكل المتزايد لحقوق النساء والفتيات
وأعرب مجلس الأمن في قراره عن قلقه العميق من التآكل المتزايد لحقوق الإنسان والحريات الأساسية، خصوصاً حقوق النساء والفتيات، مشيراً إلى أن غياب هذه الحقوق والحريات يجعل السلام والاستقرار والازدهار في أفغانستان بعيد المنال.
وطالب المجلس حركة طالبان بإلغاء فوري لجميع السياسات والإجراءات التي تتعارض مع التزامات أفغانستان الدولية في مجال حقوق الإنسان. كما دعا الحركة إلى ضمان الوصول الكامل للنساء الأفغانيات العاملات في الأمم المتحدة إلى مكاتب المنظمة ومرافقها في جميع أنحاء أفغانستان.
وشدد مجلس الأمن على دعم الوصول المتساوي للنساء والفتيات إلى التعليم والعمل والخدمات الصحية والعدالة والخدمات الأساسية الأخرى، ومشاركتهن الكاملة والمتساوية والفاعلة في الحياة العامة وعمليات صنع القرار.

القلق من التهديدات الإرهابية
وخلال الجلسة، اعتبر مجلس الأمن أن وجود الجماعات الإرهابية ونشاطها في أفغانستان يمثلان تهديداً خطيراً للسلم والأمن الدوليين، مؤكداً ضرورة مكافحة الإرهاب بفاعلية.
وشدد كذلك على مواصلة الإجراءات ضد الأفراد والجماعات الخاضعين لعقوبات الأمم المتحدة، ودعا إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة التهديدات الأمنية.
وأكد القرار ضرورة منع التجارة غير القانونية للأسلحة الخفيفة والصغيرة ونقلها غير المشروع في أفغانستان والمنطقة.
وكانت باكستان قد أعربت في وقت سابق عن قلقها من وصول مسلحين باكستانيين إلى أسلحة الجيش الأفغاني السابق. ونفت حركة طالبان ذلك، غير أن قرار مجلس الأمن أشار إلى هذا القلق.

مهام “يوناما” في العام المقبل
وفيما يتعلق بمهام البعثة في أفغانستان، طلب القرار من الأمين العام للأمم المتحدة إجراء مراجعة استراتيجية لمهمة “يوناما”، وتقديم تقريرها إلى مجلس الأمن بحلول نهاية مارس المقبل.
ورحبت ممثلة الولايات المتحدة في الجلسة جينيفر لوستا بخطة المراجعة الاستراتيجية، وشددت على ضرورة صياغة مهمة “فعالة ومناسبة للغرض” لـ”يوناما”.
وقالت ممثلة روسيا لدى الأمم المتحدة آنا يفستينييفا، إن موسكو وافقت على مبدأ المراجعة الاستراتيجية لـ”يوناما”، لكنها شددت على أن هذه العملية يجب أن تتم بالتنسيق مع مسؤولي طالبان، وأن تركز على الاحتياجات الإنسانية والتنموية، لا أن تتحول إلى أداة رقابة تخدم مصالح الدول الغربية.
وبموجب القرار، ستواصل “يوناما” مسؤولية تسهيل الحوار بين مسؤولي طالبان ودول المنطقة والمجتمع الدولي والمجتمع المدني، بهدف تهيئة الأرضية لالتزام إدارة طالبان بتعهداتها الدولية وإدماج أفغانستان بالكامل في المجتمع الدولي.
كما كُلفت “يوناما” دعم تشكيل حكومة شاملة وتمثيلية وخاضعة للمساءلة، تتمكن فيها النساء والشباب والأقليات وذوو الإعاقة من المشاركة في العمليات السياسية بصورة آمنة وفاعلة.
وتشمل مهام البعثة خلال العام المقبل دعم برامج إزالة الألغام، وتقليل مخاطر الذخائر غير المنفجرة، وتعزيز التعاون الإقليمي، وتقديم تقارير وتحليلات بشأن الوضع السياسي والأمني والاقتصادي والحقوقي في أفغانستان.
وبحسب القرار، يتعين على الأمين العام للأمم المتحدة تقديم تقرير جديد كل ثلاثة أشهر إلى مجلس الأمن بشأن الوضع في أفغانستان وتنفيذ مهمة “يوناما”. كما طُلب منه إجراء مراجعة استراتيجية لبنية البعثة وأدائها حتى نهاية مارس 2027، بهدف رفع كفاءة المهمة وتعزيز التنسيق بين هيئات الأمم المتحدة في أفغانستان.

أصول البنك المركزي
طلب مجلس الأمن في قراره من “يوناما” دعم الجهود الرامية إلى تسهيل الوصول إلى الأصول العائدة للبنك المركزي الأفغاني لمصلحة الشعب الأفغاني.
وأكد نص القرار أن “يوناما” يجب أن تدعم، بالتنسيق مع المانحين والمؤسسات الدولية، الأنشطة التجارية والمالية المشروعة، وأن تؤدي دوراً في دفع أولويات التنمية والاعتماد الاقتصادي الذاتي لأفغانستان.
ويأتي إدراج هذا البند في وقت لا يزال فيه جزء من أصول البنك المركزي الأفغاني مجمداً في الخارج منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة.
وتؤكد الصين وروسيا باستمرار ضرورة إتاحة الوصول إلى هذه الأموال.
وشدد مجلس الأمن أيضاً على الدور المحوري للأمم المتحدة في أفغانستان، وطلب من “يوناما” التوسط بين السلطات المعنية في أفغانستان ودول المنطقة والمجتمع الدولي والمجتمع المدني، من أجل دفع الحوار والتفاعل البناء.
وبحسب القرار، لا تقتصر مهمة “يوناما” على تنسيق المساعدات الإنسانية، بل تشمل أيضاً متابعة التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية والحقوقية ورفع التقارير عنها، ودعم تشكيل حكومة شاملة ومشاركة فاعلة للنساء، ومواصلة أداء دورها بوصفها محور أنشطة الأمم المتحدة في أفغانستان.

ما يقرب من نصف مليون أفغاني عادوا من دول الجوار خلال الشهرين الماضيين

15 يونيو 2026، 11:30 غرينتش+1
ما يقرب من نصف مليون أفغاني عادوا من دول الجوار خلال الشهرين الماضيين
100%

أعلن المتحدث باسم وزارة اللاجئين في حكومة طالبان أن أكثر من 495 ألف مهاجر أفغاني عادوا إلى البلاد خلال الشهرين الماضيين من باكستان وإيران وتركيا.

وقال عبد المطلب حقاني، في تصريحات للتلفزيون الوطني، إن نحو أربعة آلاف مهاجر أفغاني كانوا محتجزين في باكستان أُعيدوا أيضاً إلى أفغانستان خلال الفترة نفسها.

وأضاف أن أكثر من 289 ألف شخص عادوا من باكستان، فيما تجاوز عدد العائدين من إيران 199 ألفاً.

وبحسب بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أُعيد نحو مليونين وتسعمئة ألف مهاجر أفغاني إلى بلادهم خلال عام 2025، في أعقاب التغييرات التي طرأت على سياسات الهجرة في كل من باكستان وإيران.

وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء الأوضاع المعيشية الصعبة التي يواجهها العائدون، مشيرة إلى أنهم يواجهون تحديات كبيرة تشمل محدودية الوصول إلى الغذاء والمأوى والخدمات الصحية والتعليم.

اليابان تخصص نحو 45 مليون دولار لمشاريع تنموية في أفغانستان

15 يونيو 2026، 10:30 غرينتش+1
اليابان تخصص نحو 45 مليون دولار لمشاريع تنموية في أفغانستان
100%

أعلن السفير الياباني لدى أفغانستان أن بلاده ستخصص 35 مليون دولار لدعم مشاريع تنموية في البلاد، فيما ستنفق نحو 9 ملايين دولار إضافية خلال عام 2026 لمواجهة آثار التغير المناخي وشح المياه في كابل.

وقالت وزارة الاقتصاد التابعة لطالبان، في بيان صدر الأحد 14 يونيو/حزيران، إن وزير الاقتصاد دين محمد حنيف بحث مع السفير الياباني كينيتشي ماساموتو سبل التعاون التنموي والاحتياجات الإنسانية في أفغانستان.

ودعا حنيف اليابان والدول الأخرى إلى مواصلة دعمها طويل الأمد لمواجهة تداعيات الجفاف ومساندة المهاجرين العائدين إلى أفغانستان.

وخلال السنوات الأخيرة، قدمت اليابان مساعدات إلى أفغانستان عبر المنظمات الدولية والمؤسسات الإنسانية. ووفقاً لبيانات منشورة، خصصت طوكيو منذ أغسطس/آب 2021 أكثر من 560 مليون دولار كمساعدات إنسانية وتنموية لأفغانستان.

أب يقتل ابنته البالغة 14 عاماً في كابل بدعوى تحدثها مع شاب

15 يونيو 2026، 09:30 غرينتش+1
أب يقتل ابنته البالغة 14 عاماً في كابل بدعوى تحدثها مع شاب
100%

أفادت مصادر محلية، الأحد، بأن رجلاً في منطقة كلكان بولاية كابل قتل ابنته البالغة من العمر 14 عاماً بضربات أداة حادة تشبه المجرفة، بعدما اتهمها بالتحدث إلى شاب أثناء عودتها من مدرسة دينية إلى المنزل.

وقالت المصادر لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن الحادثة وقعت فجر الجمعة 12 يونيو/حزيران، وإن المتهم سلّم نفسه لاحقاً إلى الأجهزة الأمنية التابعة لطالبان.

وأضاف أقارب الرجل أن سكان القرية أخبروه بأن ابنته تحدثت مع شاب، ما دفعه إلى تهديدها بالقتل. وبحسب روايتهم، أقدم ليلاً على قتلها أثناء نومها بضربات متكررة.

ولم تصدر سلطات طالبان أي تعليق رسمي على الحادثة حتى الآن.

وتأتي هذه الجريمة في ظل تزايد التقارير عن مقتل نساء وفتيات على أيدي أفراد من أسرهن. ففي 31 مايو/أيار، قتل رجل زوجته وابنته في مديرية سرخ رود بولاية ننغرهار، فيما قالت شرطة طالبان آنذاك إن الحادثة نجمت عن خلافات عائلية.

طالبان تجدد دعوتها للصين للإسراع في استخراج النحاس من منجم عينك

15 يونيو 2026، 08:30 غرينتش+1
طالبان تجدد دعوتها للصين للإسراع في استخراج النحاس من منجم عينك
100%

دعت حكومة طالبان الصين وشركة «إم سي سي» الصينية إلى الإسراع في بدء استخراج النحاس من منجم مس عينك، في وقت لا يزال فيه المشروع متعثراً رغم مرور أكثر من 18 عاماً على توقيع عقد استثماري بقيمة 2.9 مليار دولار.

وقالت وزارة المناجم والبترول التابعة لطالبان، الأحد 14 يونيو/حزيران 2026، إن وي هواشيانغ، المسؤول عن القسم الآسيوي في وزارة الخارجية الصينية، بحث مع مسؤولين من طالبان تطورات مشروع مس عينك والتحديات التي تواجهه، مؤكداً أهمية العلاقات بين بكين وكابول.

وخلال اللقاء، شدد عبد الرحمن قانت، نائب وزير المناجم في حكومة طالبان، على أهمية المشروع بالنسبة للطرفين، مطالباً ببدء عمليات الاستخراج في أقرب وقت. وقال إن «لا توجد حالياً أي عقبات» تحول دون تنفيذ المشروع، داعياً الشركة الصينية إلى الوفاء بالتزاماتها حتى يتمكن الجانبان من الاستفادة من عائداته.

ورغم أن شركة «إم سي سي» باشرت بعض الأعمال التمهيدية في أغسطس/آب 2024، فإنها لم تبدأ حتى الآن عمليات الاستخراج التجاري، ولم يُنتج المنجم أي كمية من النحاس.

وكانت الحكومة الأفغانية السابقة قد وقعت عقد تطوير المنجم مع الشركة الصينية في 25 أبريل/نيسان 2008، إلا أن المشروع واجه سلسلة من العقبات، من بينها تدهور الأوضاع الأمنية، والخلافات المتعلقة ببنود العقد، فضلاً عن اكتشاف مواقع أثرية في منطقة المنجم.

ومنذ عودة طالبان إلى السلطة، كررت الحركة دعواتها إلى الشركة الصينية لبدء عمليات الاستخراج، لكن تلك الدعوات لم تحقق نتائج ملموسة. وكان وزير المناجم والبترول في حكومة طالبان، هداية الله بدري، قد أكد خلال اجتماع مع السفير الصيني ومسؤولي الشركة في 6 مايو/أيار 2026 ضرورة الإسراع في إطلاق المشروع.

وتتعامل بكين بحذر مع الاستثمارات الكبيرة في أفغانستان، إذ تشكل المخاوف الأمنية، وارتفاع تكاليف البنية التحتية، ورغبة الصين في تعديل بعض بنود العقد، أبرز أسباب تأخر المشروع.

وفي السنوات الأخيرة، أدى التوسع في صناعات الطاقة النظيفة والسيارات الكهربائية إلى ارتفاع الطلب العالمي على النحاس وزيادة أسعاره، ما عزز أهمية هذا المعدن الاستراتيجية. ومع ذلك، لا تزال الصين تحجم عن بدء الإنتاج التجاري، ما يعكس استمرار المخاوف المرتبطة بالوضع الأمني والمخاطر السياسية في أفغانستان، فضلاً عن حذر بكين من الاستثمار طويل الأجل في الدول التي تعاني من عدم الاستقرار.