• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

يناقش مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قمع الاحتجاجات في هرات

16 يونيو 2026، 12:30 غرينتش+1

قال نصير أنديشة، سفير وممثل أفغانستان في جنيف، إن أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان في ظل حكم طالبان ستخضع للمراجعة والتوثيق خلال الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وأوضح أنديشة، في منشور على منصة إكس يوم الاثنين 16 يونيو، أن المجلس سيناقش عدداً من القضايا المرتبطة بحقوق الإنسان في أفغانستان، من بينها المرسوم رقم 18 الصادر عن زعيم طالبان، ملا هبة الله أخوند زاده، إضافة إلى أعمال العنف والاعتقالات الأخيرة التي شهدتها ولاية هرات.

ويتعلق المرسوم بما يعرف بلائحة التفريق بين الزوجين، وقد تعرض لانتقادات من الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية اعتبرت أنه يضفي شرعية على زواج الأطفال ويزيد من حدة التمييز ضد النساء.

وأفادت بعثة أفغانستان في جنيف بأن الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان بدأت أعمالها في 16 يونيو بمقر الأمم المتحدة في جنيف، ومن المقرر أن تستمر حتى 10 يوليو 2026.

ويأتي إدراج الملف الأفغاني على جدول أعمال المجلس في وقت أثارت فيه حملة اعتقال النساء وقمع الاحتجاجات في ولاية هرات خلال الأيام الأخيرة ردود فعل من هيئات الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان.

وأسفرت حملة قمع الاحتجاجات في هرات عن مقتل شخصين على الأقل، بينهما طفل، وإصابة أكثر من عشرين آخرين.

وتشير تقارير الأمم المتحدة ومنظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية إلى أن طالبان فرضت قيوداً واسعة على النساء والفتيات ووسائل الإعلام والمتظاهرين والمعارضين، فيما تواصل أوضاع حقوق الإنسان في البلاد التدهور.

وكانت الأمم المتحدة وهيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية قد حذرت مراراً من أن حرمان الفتيات من التعليم، وفرض القيود على عمل النساء وتنقلهن، وقمع المحتجين، كلها سياسات ساهمت في تفاقم أزمة حقوق الإنسان في أفغانستان.

كما انتقدت هذه المنظمات ما وصفته بالاعتقالات التعسفية للنساء المحتجات، إلى جانب تصاعد التمييز ضد النساء والأقليات في اللوائح الجديدة التي أصدرتها طالبان.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

أب يقتل ابنته البالغة 14 عاماً في كابل بدعوى تحدثها مع شاب

15 يونيو 2026، 09:30 غرينتش+1
أب يقتل ابنته البالغة 14 عاماً في كابل بدعوى تحدثها مع شاب
100%

أفادت مصادر محلية، الأحد، بأن رجلاً في منطقة كلكان بولاية كابل قتل ابنته البالغة من العمر 14 عاماً بضربات أداة حادة تشبه المجرفة، بعدما اتهمها بالتحدث إلى شاب أثناء عودتها من مدرسة دينية إلى المنزل.

وقالت المصادر لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن الحادثة وقعت فجر الجمعة 12 يونيو/حزيران، وإن المتهم سلّم نفسه لاحقاً إلى الأجهزة الأمنية التابعة لطالبان.

وأضاف أقارب الرجل أن سكان القرية أخبروه بأن ابنته تحدثت مع شاب، ما دفعه إلى تهديدها بالقتل. وبحسب روايتهم، أقدم ليلاً على قتلها أثناء نومها بضربات متكررة.

ولم تصدر سلطات طالبان أي تعليق رسمي على الحادثة حتى الآن.

وتأتي هذه الجريمة في ظل تزايد التقارير عن مقتل نساء وفتيات على أيدي أفراد من أسرهن. ففي 31 مايو/أيار، قتل رجل زوجته وابنته في مديرية سرخ رود بولاية ننغرهار، فيما قالت شرطة طالبان آنذاك إن الحادثة نجمت عن خلافات عائلية.

طالبان تواصل حملة اعتقال النساء في هرات

14 يونيو 2026، 12:30 غرينتش+1
طالبان تواصل حملة اعتقال النساء في هرات
100%

في استمرار لحملة اعتقال النساء في ولاية هرات، أفادت مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن عناصر وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لطالبان أوقفت، السبت، عدداً من النساء في منطقة جهارسوق بالمدينة القديمة في هرات.

وقال شهود عيان لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن محتسبي طالبان اعتقلوا، عصر السبت، ما لا يقل عن عشر نساء في مناطق مختلفة من مدينة هرات، رغم ارتدائهن «تشادور الصلاة» وغطاء الوجه.

وأوضح أحد الشهود أنه، رغم وجود عدد كبير من المواطنين في المكان، لم يتمكن أحد من منع عناصر طالبان من اقتياد النساء.

وقال شاهد آخر إن أربع نساء على الأقل كن يرددن أثناء اعتقالهن في منطقة جهارسوق: «نحن نرتدي الحجاب»، إلا أن عناصر طالبان تجاهلوا احتجاجاتهن واقتادوهن إلى جهة غير معلومة.

وفي حادثة أخرى، أفاد شاهد عيان بأن محتسبي طالبان اعتقلوا، مساء السبت، ست نساء على الأقل كن يرتدين «تشادور الصلاة» في الطريق الشمالي للمسجد الجامع بمدينة هرات.

وكانت مصادر عدة قد أفادت في وقت سابق لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن عناصر طالبان اعتقلوا عدداً من النساء، بينهن فتاة مراهقة، في منطقة جهارسوق بالمدينة القديمة.

وبدأت طالبان حملة اعتقال النساء والفتيات في ولاية هرات السبت الماضي، وهي الخطوة التي أثارت ردود فعل واسعة واحتجاجات شعبية داخل هرات وفي عدد من دول العالم.

نائب أسترالي يشدد على محاسبة طالبان بسبب اعتقال النساء في هرات

14 يونيو 2026، 11:30 غرينتش+1
نائب أسترالي يشدد على محاسبة طالبان بسبب اعتقال النساء في هرات
100%

في أحدث ردود الفعل الدولية على اعتقال النساء في مدينة هرات، وصف النائب الأسترالي عن دائرة بروس، جوليان هيل، عمليات اعتقال النساء والقمع العنيف للمتظاهرين بأنها «مثيرة للقلق العميق»، مؤكداً أن بلاده تدين هذه الإجراءات التي تتخذها طالبان.

وطالب هيل حركة طالبان باحترام حرية التعبير وحق التجمع السلمي والحماية من الاعتقال التعسفي.

وأشار المسؤول الأسترالي إلى ما وصفه بالقمع الممنهج الذي تتعرض له النساء في أفغانستان، قائلاً إن «أياً من الفئات في أفغانستان لا تسلم من الممارسات القمعية التي يفرضها نظام طالبان، فيما تتعرض النساء والفتيات من مختلف الأعراق والخلفيات للاضطهاد».

وأضاف أن القمع الممنهج للنساء والفتيات في أفغانستان يؤثر أيضاً على آلاف الأستراليين الذين يشعرون بالقلق على أفراد عائلاتهم المقيمين هناك.

وكتب هيل في منشور على «فيسبوك» أن سياسات طالبان الرامية إلى إقصاء النساء من الحياة العامة «صادمة وغير مقبولة».

وأكد أن أستراليا ملتزمة بمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، سواء من خلال إطارها المستقل للعقوبات أو عبر جهودها في إطار اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.

وقال: «يستحق الشعب الأفغاني الكرامة والحقوق والعدالة».

وكانت وزارة الخارجية الأسترالية قد أعلنت، في ديسمبر الماضي، إنشاء إطار مستقل للعقوبات يستهدف ما لا يقل عن 140 فرداً وكياناً تابعين لطالبان، بهدف محاسبة الحركة على سياساتها تجاه النساء والفتيات.

وتعد أستراليا أول دولة في العالم تدرج إطاراً مستقلاً للعقوبات ضد طالبان ضمن تشريعاتها الوطنية.

بلجيكا تتسلم قائمة أعضاء وفد طالبان المزمع زيارته إلى بروكسل

12 يونيو 2026، 11:30 غرينتش+1
بلجيكا تتسلم قائمة أعضاء وفد طالبان المزمع زيارته إلى بروكسل
100%

أعلنت وزارة الخارجية البلجيكية أنها تسلمت قائمة أعضاء وفد طالبان المزمع زيارته إلى بروكسل، وبدأت الإجراءات الأمنية اللازمة لإصدار التأشيرات لهم. ومن المقرر أن يزور هذا «الوفد الفني» بروكسل لإجراء محادثات مع الاتحاد الأوروبي بشأن إعادة المهاجرين الأفغان.

وقال وزير الخارجية البلجيكي، ماكسيم بريفو، الخميس، إن المفوضية الأوروبية زودت الحكومة البلجيكية بأسماء أعضاء الوفد، حتى تتمكن الأجهزة الأمنية من إجراء «التقييمات الأولية اللازمة».

وأثارت استضافة الوفد في بروكسل ردود فعل واسعة، لكن الاتحاد الأوروبي لم يتراجع حتى الآن عن قراره رغم تصاعد الانتقادات. وتواجه الحكومات الأوروبية ضغوطاً داخلية لإعادة طالبي اللجوء المرفوضين والأشخاص ذوي السوابق الجنائية إلى أفغانستان.

وكان وزير الخارجية البلجيكي قد أكد سابقاً أن بلاده لا تمنح تأشيرات لممثلي طالبان من حيث المبدأ، لكنها قد تستثني مثل هذه الحالات بحكم استضافتها مؤسسات دولية مهمة.

وفي السياق نفسه، وصف مفوض الشؤون الداخلية في الاتحاد الأوروبي، ماغنوس برونر، عملية إصدار التأشيرات لمسؤولي طالبان بأنها «معقدة إلى حد ما»، مشيراً إلى أنه رغم عدم رغبة الاتحاد الأوروبي في الاعتراف بحكومة طالبان، فإنه «لا خيار سوى الحوار معها» لتحسين أوضاع المهاجرين.

وأكد الاتحاد الأوروبي أن هذه الاتصالات ستبقى في «الإطار الفني» ولا تعني الاعتراف بحكومة طالبان.

إلا أن دعوة ممثلي طالبان إلى بروكسل أثارت موجة من الانتقادات بين المسؤولين والأحزاب الأوروبية، إذ اعتبر معارضون هذه الخطوة تراجعاً عن القيم الحقوقية للاتحاد الأوروبي وتجاوزاً لخط أحمر يتعلق بمنح الشرعية لطالبان.

وجاء القرار تحت ضغط نحو عشرين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، تطالب بسياسات هجرة أكثر تشدداً وبإيجاد قنوات دبلوماسية لإعادة طالبي اللجوء الأفغان، خصوصاً أولئك المتهمين بتهديد الأمن.

وسبق أن اتخذت دول مثل ألمانيا والنمسا خطوات لترحيل بعض اللاجئين الأفغان أو إجراء اتصالات مع ممثلي طالبان.

في المقابل، حذرت منظمات إغاثية دولية، بينها لجنة الإنقاذ الدولية، من أن إعادة الأفغان قسراً إلى بلد يعاني أزمة إنسانية حادة وفقرًا واسع النطاق وانعداماً للأمن الغذائي، قد تعرض حياة الكثيرين للخطر.

المحكمة الشعبية للنساء الأفغانيات تنتقد دعوة طالبان إلى بروكسل

كما أعربت منظمات حقوقية عن مخاوفها من أن تمنح هذه الاجتماعات طالبان فرصة للتعرف على المرحّلين وملاحقتهم بعد عودتهم إلى أفغانستان.

ودعت «المحكمة الشعبية للنساء الأفغانيات» الاتحاد الأوروبي إلى سحب الدعوة الموجهة إلى طالبان، وإعادة التأكيد على عدم الاعتراف بحكمها.

وفي بيان صدر الخميس، حذرت المحكمة من أن التفاوض مع طالبان بشأن ترحيل الأفغان، ولا سيما الأشخاص الذين قد يواجهون الاضطهاد أو الاعتقال أو حتى الموت بعد عودتهم، قد يضع الاتحاد الأوروبي في مواجهة انتهاكات للقانون الدولي للاجئين ومبدأ عدم الإعادة القسرية.

وطالبت المحكمة بوقف جميع عمليات الترحيل إلى أفغانستان فوراً، وزيادة الدعم للاجئين الأفغان، والتعاون مع المجتمع المدني ومنظمات النساء والقوى الديمقراطية الأفغانية بدلاً من التعامل مع طالبان.

واتهم أعضاء المحكمة طالبان بارتكاب جرائم ضد الإنسانية من خلال الاضطهاد القائم على النوع الاجتماعي، معتبرين أن قرار الاتحاد الأوروبي يشكل خطوة خطيرة نحو تطبيع العلاقات مع سلطة مسؤولة، بحسب وصفهم، عن «الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي» والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان.

وأكد البيان في ختامه أن المحكمة الشعبية للنساء الأفغانيات تقف إلى جانب الشعب الأفغاني، ولا سيما النساء والفتيات اللواتي احتججن على قيود طالبان، داعية الاتحاد الأوروبي إلى الوقوف إلى جانب الضحايا لا إلى جانب من يمارسون القمع ضدهم.

وكان الاتحاد الأوروبي قد وجه دعوة إلى مسؤولي طالبان لزيارة بروكسل وإجراء محادثات بشأن ترحيل اللاجئين الأفغان، وهي خطوة أثارت انتقادات حادة من مشرعين أوروبيين ومنظمات حقوقية.

وأكدت المفوضية الأوروبية أيضاً أنها تعمل بالتنسيق مع السلطات السويدية على تنظيم اجتماعات فنية مع وفد من طالبان في بروكسل خلال الصيف المقبل، رغم أن الموعد النهائي للزيارة لم يُحدد بعد.

وفي حال تمت الزيارة، فستكون المرة الأولى منذ سقوط كابل في أغسطس/آب 2021 التي يستضيف فيها الاتحاد الأوروبي مسؤولين من طالبان بصورة رسمية.

وتُعد المحكمة الشعبية للنساء الأفغانيات هيئة رمزية وغير رسمية أنشأها ناشطون أفغان في مجال حقوق الإنسان بدعم من «المحكمة الدائمة للشعوب»، وتهدف إلى تسليط الضوء على القمع الممنهج الذي تتعرض له النساء والفتيات في أفغانستان تحت حكم طالبان، وتوثيق الجرائم ضد الإنسانية، ولا سيما التمييز والاضطهاد القائمين على النوع الاجتماعي، وزيادة الضغوط الدولية لمحاسبة طالبان.

طالبان تعلن تحديد هوية منفذ حادث دهس فتيات شابات في كابل

12 يونيو 2026، 10:30 غرينتش+1
طالبان تعلن تحديد هوية منفذ حادث دهس فتيات شابات في كابل
100%

أكد خالد زدران، المتحدث باسم شرطة طالبان في كابل، يوم الخميس، أن شخصاً صدم بسيارته مجموعة من الفتيات في الدائرة الأمنية السادسة بالعاصمة، ما أدى إلى إصابة عدد منهن. وقال إن منفذ الحادث تم تحديد هويته، وإن الجهود جارية لاعتقاله.

وأوضح أن المصابات نُقلن إلى المستشفى، وأن حالتهن الصحية مستقرة. وفي الوقت نفسه، حصلت أفغانستان إنترناشيونال على تفاصيل جديدة بشأن الحادث.

وبحسب المعلومات التي تلقتها القناة، فإن سيارة من نوع «لاندكروزر» بيضاء اللون هاجمت، يوم الأحد 17 جوزا، مجموعة من الشابات اللواتي كنّ يسِرن على جانب الطريق في الدائرة الأمنية السادسة في كابل. ولم تنشر طالبان حتى الآن أي معلومات بشأن هوية الضحايا.

وقالت مصادر مطلعة لأفغانستان إنترناشيونال إن السيارة التي نفذت الهجوم كانت من دون لوحات تسجيل، وكانت نوافذها معتمة.

وقال خالد زدران إن ثلاث نساء أصبن في الحادث، مضيفاً أن هوية المنفذ معروفة، وأن الجهود مستمرة لإلقاء القبض عليه.

وجاء توضيح شرطة طالبان بعد نحو أربعة أيام من وقوع الحادث، وبعد انتشار مقطع فيديو يوثق الواقعة. ومع ذلك، لم يوضح المتحدث باسم الشرطة هوية المهاجم، ولا سبب عدم تمكن قوات طالبان من اعتقاله خلال الأيام الأربعة الماضية.