• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

هيومن رايتس ووتش: الهجمات على المراكز التعليمية حول العالم ارتفعت 40٪

16 يونيو 2026، 12:00 غرينتش+1آخر تحديث: 17:31 غرينتش+1

أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش أن نتائج تقرير "التعليم تحت الهجوم" أظهرت تسجيل ما لا يقل عن 8 آلاف و500 هجوم على التعليم في أنحاء العالم خلال العامين الماضيين، بزيادة تجاوزت 40٪ مقارنة بالفترة نفسها السابقة.

وذكرت المنظمة في بيان، أنه استناداً إلى تقرير الائتلاف العالمي لحماية التعليم من الهجمات، تضرر أكثر من 10 آلاف و600 طالب ومعلم وموظف في قطاع التعليم نتيجة هذه الهجمات خلال عامي 2024 و2025. وسُجلت هذه الحوادث في 83 دولة، بينها 55 دولة تشهد حروباً ونزاعات.
وأشار تقرير "التعليم تحت الهجوم" إلى أن حركة طالبان في أفغانستان لا تزال تواصل حظر تعليم الفتيات فوق الصف السادس، كما اعتقلت عدداً من المعلمات. واعتبر التقرير إجراءات حركة طالبان ضد تعليم الفتيات مصداقاً لـ"الهجوم على التعليم".
وقالت الباحثة البارزة في هذا التقرير، فيليسيتي بيرس: "نعتقد أن العدد الحقيقي لهذه الهجمات أكبر بكثير. فتصاعد النزاعات، وتراجع الوصول الإنساني، وتعطل تدفق المعلومات يعني أن كثيراً من الهجمات لا يُبلّغ عنها أبداً".
وحذرت هيومن رايتس ووتش أيضاً من أنه مع تزايد انعدام الأمن وعدم الاستقرار في العالم، بلغ مستوى النزاعات أعلى مستوياته منذ الحرب العالمية الثانية.
وبحسب التقرير، سُجل أكبر عدد من الهجمات على المراكز التعليمية في كولومبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا وهايتي وفلسطين وأوكرانيا. وفي أوكرانيا وحدها، سُجل أكثر من 900 هجوم على المدارس.
وفي فلسطين، سُجل أكثر من ألفي هجوم على المراكز التعليمية، وتضررت أو دُمرت تقريباً جميع مدارس غزة حتى نهاية عام 2025.
كما شهدت هايتي أكثر من 400 هجوم على المراكز التعليمية. وفي المقابل، سُجل أكبر عدد من القتلى والجرحى بين الطلاب والعاملين في قطاع التعليم في ميانمار ونيجيريا واليمن والكاميرون.
وأضاف التقرير أن الفتيات والنساء يواجهن خطراً متزايداً من العنف والحرمان، بما في ذلك الهجمات الموجهة ضد مدارس الفتيات والعنف الجنسي المرتبط بالنزاعات، خصوصاً في الكاميرون وجمهورية أفريقيا الوسطى وكولومبيا وهايتي ونيجيريا.
كما أظهرت نتائج التقرير أن الاستخدام العسكري للمراكز التعليمية تضاعف تقريباً خلال هذه الفترة، إذ سجل التقرير ما لا يقل عن ألف و900 حالة استخدام للمدارس والمراكز التعليمية لأغراض عسكرية.
ودعا تقرير "التعليم تحت الهجوم" في ختامه الحكومات والمنظمات الدولية والأمم المتحدة إلى تعزيز الحماية القانونية للطلاب والعاملين في قطاع التعليم، وإنهاء الاستخدام العسكري للمدارس، وزيادة الرقابة العالمية على الهجمات ضد المراكز التعليمية، واتخاذ مزيد من الإجراءات الوقائية لحماية التعليم.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

أب يقتل ابنته البالغة 14 عاماً في كابل بدعوى تحدثها مع شاب

15 يونيو 2026، 09:30 غرينتش+1
أب يقتل ابنته البالغة 14 عاماً في كابل بدعوى تحدثها مع شاب
100%

أفادت مصادر محلية، الأحد، بأن رجلاً في منطقة كلكان بولاية كابل قتل ابنته البالغة من العمر 14 عاماً بضربات أداة حادة تشبه المجرفة، بعدما اتهمها بالتحدث إلى شاب أثناء عودتها من مدرسة دينية إلى المنزل.

وقالت المصادر لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن الحادثة وقعت فجر الجمعة 12 يونيو/حزيران، وإن المتهم سلّم نفسه لاحقاً إلى الأجهزة الأمنية التابعة لطالبان.

وأضاف أقارب الرجل أن سكان القرية أخبروه بأن ابنته تحدثت مع شاب، ما دفعه إلى تهديدها بالقتل. وبحسب روايتهم، أقدم ليلاً على قتلها أثناء نومها بضربات متكررة.

ولم تصدر سلطات طالبان أي تعليق رسمي على الحادثة حتى الآن.

وتأتي هذه الجريمة في ظل تزايد التقارير عن مقتل نساء وفتيات على أيدي أفراد من أسرهن. ففي 31 مايو/أيار، قتل رجل زوجته وابنته في مديرية سرخ رود بولاية ننغرهار، فيما قالت شرطة طالبان آنذاك إن الحادثة نجمت عن خلافات عائلية.

طالبان تواصل حملة اعتقال النساء في هرات

14 يونيو 2026، 12:30 غرينتش+1
طالبان تواصل حملة اعتقال النساء في هرات
100%

في استمرار لحملة اعتقال النساء في ولاية هرات، أفادت مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن عناصر وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لطالبان أوقفت، السبت، عدداً من النساء في منطقة جهارسوق بالمدينة القديمة في هرات.

وقال شهود عيان لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن محتسبي طالبان اعتقلوا، عصر السبت، ما لا يقل عن عشر نساء في مناطق مختلفة من مدينة هرات، رغم ارتدائهن «تشادور الصلاة» وغطاء الوجه.

وأوضح أحد الشهود أنه، رغم وجود عدد كبير من المواطنين في المكان، لم يتمكن أحد من منع عناصر طالبان من اقتياد النساء.

وقال شاهد آخر إن أربع نساء على الأقل كن يرددن أثناء اعتقالهن في منطقة جهارسوق: «نحن نرتدي الحجاب»، إلا أن عناصر طالبان تجاهلوا احتجاجاتهن واقتادوهن إلى جهة غير معلومة.

وفي حادثة أخرى، أفاد شاهد عيان بأن محتسبي طالبان اعتقلوا، مساء السبت، ست نساء على الأقل كن يرتدين «تشادور الصلاة» في الطريق الشمالي للمسجد الجامع بمدينة هرات.

وكانت مصادر عدة قد أفادت في وقت سابق لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن عناصر طالبان اعتقلوا عدداً من النساء، بينهن فتاة مراهقة، في منطقة جهارسوق بالمدينة القديمة.

وبدأت طالبان حملة اعتقال النساء والفتيات في ولاية هرات السبت الماضي، وهي الخطوة التي أثارت ردود فعل واسعة واحتجاجات شعبية داخل هرات وفي عدد من دول العالم.

نائب أسترالي يشدد على محاسبة طالبان بسبب اعتقال النساء في هرات

14 يونيو 2026، 11:30 غرينتش+1
نائب أسترالي يشدد على محاسبة طالبان بسبب اعتقال النساء في هرات
100%

في أحدث ردود الفعل الدولية على اعتقال النساء في مدينة هرات، وصف النائب الأسترالي عن دائرة بروس، جوليان هيل، عمليات اعتقال النساء والقمع العنيف للمتظاهرين بأنها «مثيرة للقلق العميق»، مؤكداً أن بلاده تدين هذه الإجراءات التي تتخذها طالبان.

وطالب هيل حركة طالبان باحترام حرية التعبير وحق التجمع السلمي والحماية من الاعتقال التعسفي.

وأشار المسؤول الأسترالي إلى ما وصفه بالقمع الممنهج الذي تتعرض له النساء في أفغانستان، قائلاً إن «أياً من الفئات في أفغانستان لا تسلم من الممارسات القمعية التي يفرضها نظام طالبان، فيما تتعرض النساء والفتيات من مختلف الأعراق والخلفيات للاضطهاد».

وأضاف أن القمع الممنهج للنساء والفتيات في أفغانستان يؤثر أيضاً على آلاف الأستراليين الذين يشعرون بالقلق على أفراد عائلاتهم المقيمين هناك.

وكتب هيل في منشور على «فيسبوك» أن سياسات طالبان الرامية إلى إقصاء النساء من الحياة العامة «صادمة وغير مقبولة».

وأكد أن أستراليا ملتزمة بمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، سواء من خلال إطارها المستقل للعقوبات أو عبر جهودها في إطار اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.

وقال: «يستحق الشعب الأفغاني الكرامة والحقوق والعدالة».

وكانت وزارة الخارجية الأسترالية قد أعلنت، في ديسمبر الماضي، إنشاء إطار مستقل للعقوبات يستهدف ما لا يقل عن 140 فرداً وكياناً تابعين لطالبان، بهدف محاسبة الحركة على سياساتها تجاه النساء والفتيات.

وتعد أستراليا أول دولة في العالم تدرج إطاراً مستقلاً للعقوبات ضد طالبان ضمن تشريعاتها الوطنية.

طالبان تعلن تحديد هوية منفذ حادث دهس فتيات شابات في كابل

12 يونيو 2026، 10:30 غرينتش+1
طالبان تعلن تحديد هوية منفذ حادث دهس فتيات شابات في كابل
100%

أكد خالد زدران، المتحدث باسم شرطة طالبان في كابل، يوم الخميس، أن شخصاً صدم بسيارته مجموعة من الفتيات في الدائرة الأمنية السادسة بالعاصمة، ما أدى إلى إصابة عدد منهن. وقال إن منفذ الحادث تم تحديد هويته، وإن الجهود جارية لاعتقاله.

وأوضح أن المصابات نُقلن إلى المستشفى، وأن حالتهن الصحية مستقرة. وفي الوقت نفسه، حصلت أفغانستان إنترناشيونال على تفاصيل جديدة بشأن الحادث.

وبحسب المعلومات التي تلقتها القناة، فإن سيارة من نوع «لاندكروزر» بيضاء اللون هاجمت، يوم الأحد 17 جوزا، مجموعة من الشابات اللواتي كنّ يسِرن على جانب الطريق في الدائرة الأمنية السادسة في كابل. ولم تنشر طالبان حتى الآن أي معلومات بشأن هوية الضحايا.

وقالت مصادر مطلعة لأفغانستان إنترناشيونال إن السيارة التي نفذت الهجوم كانت من دون لوحات تسجيل، وكانت نوافذها معتمة.

وقال خالد زدران إن ثلاث نساء أصبن في الحادث، مضيفاً أن هوية المنفذ معروفة، وأن الجهود مستمرة لإلقاء القبض عليه.

وجاء توضيح شرطة طالبان بعد نحو أربعة أيام من وقوع الحادث، وبعد انتشار مقطع فيديو يوثق الواقعة. ومع ذلك، لم يوضح المتحدث باسم الشرطة هوية المهاجم، ولا سبب عدم تمكن قوات طالبان من اعتقاله خلال الأيام الأربعة الماضية.

وسائل إعلام عالمية تبرز القمع الدموي لاحتجاجات هرات واعتقال النساء

11 يونيو 2026، 16:00 غرينتش+1
وسائل إعلام عالمية تبرز القمع الدموي لاحتجاجات هرات واعتقال النساء
100%

حظيت حملة الاعتقالات الواسعة التي نفذها عناصر حركة طالبان ضد النساء والقمع الدموي للاحتجاجات الشعبية في هرات، غرب أفغانستان، بتغطية واسعة في وسائل الإعلام الدولية، ووصفت وسائل إعلام أميركية وأوروبية وإقليمية ما حدث بأنه أحد أندر الاحتجاجات العامة ضد سياسات طالبان في أفغانستان.

ونشرت شبكة "سي إن إن" مقطع فيديو من الاحتجاجات في منطقة جبرائيل بهرات، سُمع فيه دوي إطلاق النار من جانب قوات طالبان، ووصفت التجمع بأنه "احتجاج نادر" في أفغانستان.
وذكرت "سي إن إن" أن الاحتجاجات اندلعت رداً على الاعتقالات الواسعة للنساء في هرات بذريعة عدم الالتزام بالحجاب الإجباري الذي تفرضه حركة طالبان. كما أشارت الشبكة إلى مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة عدد آخر خلال الاحتجاجات.
ونشرت شبكة "سي بي إس" الأميركية، يوم الاحتجاجات، تقريراً بعنوان أن قوات طالبان أطلقت النار على متظاهرين خلال احتجاج نادر ضد اعتقال النساء بسبب طريقة لباسهن.
واستند التقرير إلى معلومات من "بي بي سي" عن مقتل طفل وامرأة على الأقل خلال قمع الاحتجاجات. كما نقلت "سي بي إس" عن طبيب في هرات قوله إن ثلاثة أشخاص على الأقل نُقلوا إلى المستشفى بعد إصابتهم بالرصاص.
وقالت امرأة من هرات في مقطع فيديو أُرسل إلى الشبكة: "كل امرأة تُعتقل اليوم في هرات تمثل معاناة ملايين النساء الأفغانيات في ظل الفصل على أساس الجنس".
وذكرت شبكة "الجزيرة" أن قوات طالبان أطلقت النار على مواطنين كانوا يحتجون على اعتقال النساء. وبثت الشبكة مشاهد تظهر إطلاق قوات طالبان النار وسط المتظاهرين.
كما وصفت "يو إس نيوز" في الولايات المتحدة احتجاجات جبرائيل في هرات بأنها "احتجاجات ضد الحجاب"، وتناولت القمع الدموي الذي تعرضت له. وكتبت أن بعض سكان هرات قالوا إن عناصر طالبان اعتقلوا حتى نساء كن يلتزمن، قبل فرض التعليمات الجديدة، بالحجاب الكامل، بما في ذلك تغطية الوجه والجسد بالكامل.
وجاء في التقرير أن "هرات، التي عُرفت منذ زمن طويل بأنها إحدى أكثر مدن أفغانستان حيوية على الصعيدين الاجتماعي والثقافي، شهدت في السنوات الأخيرة تغيرات كبيرة".
كما أشار تقرير "يو إس نيوز" إلى القيود الواسعة التي فرضتها حركة طالبان على تعليم النساء وعملهن وحضورهن الاجتماعي بعد عودتها إلى السلطة.
وفي تقرير أعدته وكالة "أسوشيتد برس" ونشرته شبكة "إن بي سي نيوز"، ورد أن عدة أشخاص أصيبوا في احتجاجات ضد قوانين حركة طالبان الخاصة بلباس النساء.
وقال شهود عيان إن قوات طالبان أطلقت النار خلال تجمع شارك فيه أكثر من مئة شخص. وذكر التقرير أن تنظيم احتجاجات في أفغانستان تحت حكم طالبان يعد أمراً نادراً.
وقال كاكر، وهو أحد شهود العيان، لـ"وكالة أسوشيتد برس" إنه شاهد، أثناء مروره بمكان التجمع، سيارات طالبان تصل إلى الموقع، قبل أن يفتح عناصرها النار في الهواء.
وأضاف: "بعد إطلاق طالبان النار، أُصيب عدة أشخاص. رأيت الدم على الطريق".
وتطرق التقرير أيضاً إلى بيان وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في طالبان، الذي نفى اعتقال النساء في هرات.
وغطت شبكة "فرانس 24" الحدث بعنوان يفيد بأن عشرات الرجال الأفغان احتجوا على قمع طالبان للنساء، قبل أن يواجهوا بإطلاق النار من جانب قوات الأمن.
ونقلت الشبكة عن متظاهر يبلغ 33 عاماً قوله إن قوات طالبان استخدمت "العصي والسياط والأسلحة النارية" لتفريق الحشود.

واشنطن بوست: طالبان لا تتسامح مع المعارضة
نشرت صحيفة "واشنطن بوست"، الأربعاء، تقرير الأمم المتحدة بشأن قمع احتجاجات هرات، وكتبت أن شخصاً واحداً على الأقل قُتل برصاص طالبان.
وأضافت الصحيفة أن طالبان، بعد خروج الولايات المتحدة من أفغانستان وعودتها إلى السلطة، فرضت قوانين صارمة لا تتسامح مع أي معارضة، وأصبح الاحتجاج على قرارات حكمها أمراً غير قانوني عملياً.
وجاء في التقرير أن النساء في أفغانستان لا يمكنهن الوجود في الأماكن العامة إلا إذا التزمن بالحجاب الكامل الذي تفرضه طالبان، وهو لباس يشمل الثوب الطويل وتغطية الوجه.

الغارديان: احتجاج نادر
وذكرت صحيفة "الغارديان"، الأربعاء، أن شخصين قُتلا خلال احتجاجات مرتبطة بحقوق النساء في أفغانستان.
ووصفت "الغارديان" احتجاجات هرات بأنها "نادرة"، وأشارت إلى هتافات المحتجين، بينها "التعليم والعمل والحرية".
وقال أحد سكان هرات للصحيفة: "كان الناس خائفين، لكنهم نزلوا إلى الشارع رغم ذلك".
وأضاف التقرير أن طالبان أطلقت النار وسط المتظاهرين، وأرسلت وحدات أمنية خاصة إلى الموقع لتفريق الناس. كما كتبت "الغارديان" أن لديها مقاطع فيديو يُسمع فيها صوت إطلاق قوات طالبان النار باتجاه عشرات المتظاهرين.
وغطت وكالة رويترز، يوم احتجاجات هرات، هذا الحدث، ونقلت عن شهود أن شخصاً واحداً على الأقل قُتل، وأصيب عدة آخرون، واعتُقل عشرات الأشخاص، بينهم نساء وفتيات.
كما كتبت "بي بي سي" الإنجليزية، يوم الاحتجاجات، أن قوات طالبان استخدمت الذخيرة الحية لقمع المتظاهرين الرافضين لاعتقال النساء في هرات.
وأضاف التقرير أن شهوداً قالوا إن شرطة طالبان أطلقت النار على الحشد، لكن هذه القوة لم تؤكد ذلك في رد مباشر على أسئلة "بي بي سي".
ونقل التقرير عن عاملين صحيين أن شخصين قُتلا خلال قمع الاحتجاجات، وأصيب عدد آخر.
ونشرت وسائل إعلام هندية، بينها "تايمز أوف إنديا" و"هندوستان تايمز" و"إنديان إكسبريس"، تقارير عن احتجاجات هرات.

تغطية القمع في وسائل الإعلام الباكستانية
ذكرت صحيفة "داون" الباكستانية أن قوات طالبان قمعت احتجاجات في هرات بعد اعتقال نساء بتهمة انتهاك قواعد الحجاب الإجباري. وكتبت الصحيفة أن شهوداً تحدثوا عن مقتل شخص وإصابة عدة آخرين واعتقال عشرات الأشخاص.
وأشارت "داون" أيضاً إلى قلق الأمم المتحدة بشأن اعتقال النساء في هرات، وقدمت الحدث في سياق القيود الواسعة التي تفرضها حركة طالبان على النساء والفتيات في أفغانستان.

احتجاجات هرات
خرج سكان منطقة جبرائيل في هرات، الثلاثاء، إلى الشوارع احتجاجاً على اعتقال النساء بذريعة عدم الالتزام بالحجاب الذي تريده حركة طالبان.
وبعد وقت قصير من بدء التجمع، قمعت قوات طالبان المحتجين. وتُظهر مقاطع فيديو منشورة من مكان الحادث إطلاق قوات طالبان النار بشكل متواصل وسط الحشد، ونقل عدد من الجرحى من موقع الاحتجاج.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، إن قوات طالبان استخدمت الذخيرة الحية لتفريق احتجاج مدني في هرات.
وجاءت هذه الاحتجاجات بعدما بدأت طالبان، تنفيذاً لتوجيه جديد بشأن الحجاب، حملة اعتقالات ضد النساء في هرات.
وخلال الأيام الماضية، اعتقل عناصر طالبان عشرات النساء من مناطق مختلفة في هذه الولاية.
وقالت مصادر محلية لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن طالبان، بعد قمع الاحتجاجات، نفذت عمليات تفتيش من منزل إلى منزل ومن مستشفى إلى مستشفى بحثاً عن المحتجين والجرحى.
وأكدت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما)، الأربعاء، في بيان، أن فتى واحداً على الأقل قُتل برصاص قوات طالبان، وأن عدة أشخاص آخرين أصيبوا جراء الضرب. وقالت البعثة إن التقارير عن مقتل شخص آخر لا تزال قيد التحقق.
وأعلنت يوناما أيضاً أنه بين 7 و8 يونيو، اعتُقلت 30 امرأة على الأقل بتهمة "انتهاك أوامر اللباس" من جانب إدارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في طالبان في هرات، بينما تلقت عشرات النساء الأخريات تنبيهات شفوية.
وبحسب يوناما، أُفرج عن جميع النساء المعتقلات في 9 يونيو، لكن تداعيات الاعتقال التعسفي عليهن وعلى أسرهن عميقة وطويلة الأمد.
وقالت القائمة بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان، جورجيت غانيون، إن اعتقال النساء في أفغانستان يحمل "وصمة عار كبيرة"، وقد يعرضهن، حتى بعد الإفراج عنهن، لمزيد من العنف والعزلة داخل الأسرة والمجتمع.