• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤول بريطاني يعرب عن قلقه من التهديدات المنطلقة من أفغانستان

17 يونيو 2026، 21:00 غرينتش+1

قال نائب وزير الخارجية البريطاني هاميش فالكونر، خلال زيارة إلى إسلام آباد، إن باكستان تملك، بموجب القانون الدولي، حق الدفاع عن نفسها في مواجهة التهديدات المنطلقة من الأراضي الأفغانية،

وحذر من أن انعدام الأمن في أفغانستان لا يبقى محصوراً داخل حدودها، بل تترتب عليه تداعيات إقليمية. وأدلى فالكونر، المسؤول عن شؤون الشرق الأوسط وأفغانستان وباكستان في وزارة الخارجية البريطانية، بهذه التصريحات خلال زيارته إلى إسلام آباد، في مقابلة مع صحيفة "داون" الباكستانية.
وأشار فالكونر إلى التوترات الحدودية بين أفغانستان وباكستان، قائلاً إن أي دولة، عندما تواجه تهديدات عابرة للحدود، تملك في إطار القانون الدولي حق حماية مواطنيها.
واتهمت السلطات الباكستانية مراراً حركة طالبان في أفغانستان بالسماح للجماعات المسلحة المناهضة لإسلام آباد بالعمل انطلاقاً من الأراضي الأفغانية، فيما تنفي حركة طالبان هذه الاتهامات.
وأعرب نائب وزير الخارجية البريطاني عن تعازيه لأسر ضحايا الهجمات الأخيرة في باكستان، واصفاً الوضع الأمني في المنطقة بأنه "مقلق للغاية".
وقال فالكونر: "لا أحد يريد أن يرى سقوط ضحايا مدنيين، سواء في باكستان أو في أفغانستان".
وأضاف أن التحديات الأمنية التي تواجهها باكستان ليست مسألة داخلية فحسب، بل لها تداعيات إقليمية أوسع. وبحسب قوله، فإن التهديدات الأمنية المنطلقة من أفغانستان يمكن أن تلحق الضرر بالدول المجاورة وما هو أبعد من المنطقة.
وخلال زيارته، التقى فالكونر مسؤولين باكستانيين كباراً، بينهم نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار.
وقال إن أفغانستان، باعتبارها دولة محورية في السلام والاستقرار الإقليميين، كانت في صلب هذه المحادثات.
وأضاف: "يتضح تماماً من محادثاتنا أن باكستان تعتقد أن بعض التهديدات التي تواجهها تنبع من الجانب الآخر من الحدود. هذا قلق جدي ويحتاج إلى تعاون ودراسة".
وشدد المسؤول البريطاني أيضاً على ضرورة منع تصعيد التوترات وتوسيع التفاعل الدبلوماسي بين حركة طالبان وإسلام آباد.
وتدهورت العلاقات بين حركة طالبان وباكستان في الأشهر الأخيرة بسبب تزايد الهجمات الحدودية وتبادل الاتهامات بشأن نشاط الجماعات المسلحة. وتقول إسلام آباد مراراً إن عناصر حركة طالبان باكستان يشنون هجمات على باكستان انطلاقاً من الأراضي الأفغانية، فيما تنفي حركة طالبان هذه الاتهامات وتقول إنها لا تسمح باستخدام أراضي أفغانستان ضد دول أخرى.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

ناشطات باكستانيات: طالبان حولت أفغانستان إلى سجن للنساء

16 يونيو 2026، 17:30 غرينتش+1
ناشطات باكستانيات: طالبان حولت أفغانستان إلى سجن للنساء
100%

وصفت بشرى جوهر، العضو السابقة في البرلمان الباكستاني، أفغانستان في ظل حكم طالبان بأنها تحولت إلى «سجن للنساء»، وذلك تعليقاً على حملة اعتقال النساء في ولاية هرات. كما وصفت شيما كرماني، رئيسة مؤسسة «مسيرة النساء»، معاملة طالبان للنساء بأنها «وحشية».

وفي حديث مع «أفغانستان إنترناشيونال» يوم الاثنين 16 يونيو، أدانت بشرى جوهر سياسات طالبان تجاه النساء، وأعربت عن تضامنها مع الاحتجاجات التي شهدتها هرات، قائلة: «أحيي شعب أفغانستان وأهالي هرات الذين بدأوا مقاومة هذا الظلم الذي تمارسه طالبان».

وأضافت أن أفغانستان أصبحت، منذ اتفاق الدوحة، تحت سيطرة «جماعة مسلحة إرهابية»، مؤكدة أن البلاد تفتقر إلى دستور وإلى حكومة تتمتع بشرعية شعبية.

ووصفت جوهر النساء الأفغانيات بالشجاعات، وقالت إنهن نهضن للدفاع عن حقوقهن، داعية القادة السياسيين في المنطقة، وكذلك القيادات الأفغانية، إلى الوقوف إلى جانب النساء.

كما طالبت الناشطة الباكستانية بملاحقة طالبان قضائياً، مشددة على ضرورة رفع دعاوى ضد الحركة أمام محكمة العدل الدولية.

وفي السياق ذاته، أعلنت شيما كرماني، رئيسة مؤسسة «مسيرة النساء» في كراتشي، دعمها للنساء الأفغانيات، مؤكدة أن المدافعات عن حقوق المرأة في باكستان يقفن إلى جانب نضالهن من أجل الحرية.

وقالت إن التقارير الواردة من هرات «مؤلمة للغاية»، مشيرة إلى أن نساء يتم توقيفهن وضربهن ومعاقبتهن من قبل جهاز الأمر بالمعروف التابع لطالبان بسبب طريقة لباسهن، ووصفت هذه الممارسات بأنها «وحشية».

وأضافت، مخاطبة النساء والفتيات في أفغانستان: «نحن نسمع أصواتكن ونراكن ونقف إلى جانبكن. سنواصل رفع الصوت دفاعاً عن حقوقكن وحريتكن. أنتن لستن منسيات، ونحن ندعم نضالكن».

وختمت بدعوة النساء الأفغانيات إلى مواصلة نضالهن، معربة عن ثقتها بأنهن «سينلن حريتهن يوماً ما».

طالبان تطالب السعودية بزيادة حصة الحجاج الأفغانی

16 يونيو 2026، 16:30 غرينتش+1
طالبان تطالب السعودية بزيادة حصة الحجاج الأفغانی
100%

طالب وزير الحج والأوقاف في حكومة طالبان، نور محمد ثاقب، المملكة العربية السعودية بزيادة حصة أفغانستان من الحجاج، وذلك خلال لقائه وزير الحج والعمرة السعودي توفيق بن فوزان الربيعة.ی

وقالت وزارة الحج والأوقاف التابعة لطالبان، في بيان صدر يوم الاثنين 16 يونيو، إن ثاقب أشار إلى تزايد عدد سكان أفغانستان وارتفاع أعداد الراغبين في أداء فريضة الحج، داعياً المملكة إلى إتاحة الفرصة لإيفاد أعداد أكبر من الحجاج الأفغان خلال السنوات المقبلة.

وأضاف الوزير أن أكثر من مئة ألف شخص يسجلون أسماءهم سنوياً لأداء الحج، في حين أن الحصة الحالية لا تلبي حجم الطلب المتزايد.

وبحسب الحصة المخصصة لأفغانستان، يتم سنوياً إرسال 30 ألف حاج أفغاني إلى المملكة العربية السعودية.

وخلال اللقاء، أعرب ثاقب عن تقديره للسلطات السعودية على ما تقدمه من خدمات للحجاج، كما بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الديني والثقافي وتحسين آليات تنظيم موسم الحج.

كما ناقش الطرفان تطوير الخدمات المقدمة للحجاج، وتحسين الإجراءات الإدارية المتعلقة بالحج، ورفع كفاءة المرشدين والمشرفين على حملات الحج.

وكانت وزارة الحج والأوقاف التابعة لطالبان قد حددت تكلفة الحج لهذا العام بنحو 266 ألفاً و400 أفغاني لكل حاج. ووفقاً لإحصاءات الوزارة، تجاوزت النفقات الإجمالية لموسم الحج هذا العام 7 مليارات و818 مليون أفغاني، أي ما يعادل نحو 119 مليون دولار.

بولندا تعتقل 45 مهاجراً من أفغانستان ودول أخرى

16 يونيو 2026، 15:30 غرينتش+1
بولندا تعتقل 45 مهاجراً من أفغانستان ودول أخرى
100%

أعلن حرس الحدود البولندي، يوم الاثنين، توقيف 45 مهاجراً بتهمة عبور الحدود الليتوانية إلى بولندا بصورة غير قانونية. وينحدر الموقوفون من أفغانستان والصومال والسودان وإثيوبيا.

كما أعلن حرس الحدود البولندي اعتقال امرأة أوكرانية تبلغ من العمر 52 عاماً للاشتباه في تورطها في تهريب البشر. وقالت السلطات إن المرأة متهمة بالمشاركة في تنظيم عمليات نقل المهاجرين عبر الحدود.

وأكدت السلطات البولندية أن جميع المهاجرين الذين تم توقيفهم أُعيدوا إلى ليتوانيا بموجب الاتفاقيات المعمول بها بين البلدين.

وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الحدود بين ليتوانيا وبولندا إلى أحد المسارات التي يستخدمها المهاجرون للوصول إلى دول أوروبا الغربية. وفي مواجهة تزايد محاولات العبور غير النظامي عبر الحدود الشرقية للاتحاد الأوروبي، شددت الدول الأعضاء إجراءاتها الأمنية.

وفي الأشهر الأخيرة، أوقفت السلطات عشرات المهاجرين، من بينهم عدد من المواطنين الأفغان، على الحدود بين بولندا وليتوانيا.

مصادر محلية: طالبان تعتقل ما لا يقل عن 70 شخصاً في ولاية غور

16 يونيو 2026، 14:30 غرينتش+1
مصادر محلية: طالبان تعتقل ما لا يقل عن 70 شخصاً في ولاية غور
100%

أفادت مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن جهاز الاستخبارات التابع لطالبان في ولاية غور اعتقل نحو 70 من وجهاء قرية زربيد التابعة لمديرية تيوره والقرى المجاورة، بعدما استدعاهم لإجراء محادثات.

وقالت المصادر إن أربعة أيام مرت على الحادثة، فيما لا تزال عائلات المعتقلين تجهل مصيرهم ومكان احتجازهم.

وأضافت المصادر، يوم الاثنين 16 يونيو، أن طالبان استدعت الوجهاء إلى مدينة فيروزكوه، مركز ولاية غور، عقب الاشتباكات التي وقعت الأسبوع الماضي على خلفية النزاع حول جمع نبتة جبلية نادرة تعرف باسم «وشا». وبحسب المصادر، لبى سكان المنطقة دعوة طالبان للحوار، لكنهم لم يعودوا إلى منازلهم.

وأوضحت أن المعتقلين انقطعت أخبارهم منذ توقيفهم، ولم تتمكن أسرهم من التواصل معهم أو الحصول على معلومات بشأن أوضاعهم.

ولم تصدر سلطات طالبان أي تعليق حتى الآن بشأن عمليات الاعتقال أو الاشتباكات التي شهدتها مديرية تيوره الأسبوع الماضي.

وكانت مصادر محلية قد أفادت سابقاً لـ«أفغانستان إنترناشيونال» باندلاع مواجهات في سوق زربيد بين سكان المنطقة وعدد من القادمين من ولاية هلمند بسبب التنافس على جمع نبتة «وشا» النادرة.

وذكرت المصادر أن هؤلاء الأشخاص، الذين وصفتهم بأنهم يحظون بدعم طالبان، توجهوا إلى المنطقة لجمع هذه النبتة.

وأضافت أن طالبان تدخلت في النزاع وانحازت إلى أحد الطرفين، ما أدى إلى تصاعد التوترات وتحولها إلى أعمال عنف. وبحسب المصادر، أطلقت قوات طالبان النار على السكان المحتجين، ما أسفر عن إصابة خمسة أشخاص على الأقل.

ويعتاد سكان قرى المنطقة التوجه إلى الجبال خلال موسم الحصاد لجمع نبتة «وشا»، التي تشكل عائدات بيعها أحد المصادر الرئيسية لتأمين معيشة العديد من الأسر المحلية.

ملالا يوسفزي: محادثات أوروبا مع طالبان تجاهل للقمع الممنهج ضد النساء

16 يونيو 2026، 13:30 غرينتش+1
ملالا يوسفزي: محادثات أوروبا مع طالبان تجاهل للقمع الممنهج ضد النساء
100%

حذرت الحائزة على جائزة نوبل للسلام، ملالا يوسفزي، من أن الاتحاد الأوروبي لا ينبغي أن ينخرط مع نظام مسؤول، بحسب تعبيرها، عن واحدة من أسوأ أزمات حقوق الإنسان في العالم.

وقالت يوسفزي إن أي حوار مع طالبان قد يُفهم على أنه اعتراف دبلوماسي بسلطة تنتهج سياسات ممنهجة لقمع حقوق النساء والفتيات.

وفي منشور على منصة إكس يوم الاثنين 16 يونيو، أكدت الناشطة المدافعة عن تعليم الفتيات أن طالبان أقامت في أفغانستان نظاماً قائماً على «الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي»، من خلال فرض قيود واسعة على تعليم النساء وعملهن وحرية تنقلهن.

وحذرت من أن دعوة مسؤولين من طالبان إلى بروكسل لإجراء محادثات بشأن ترحيل المهاجرين الأفغان تبعث «رسالة خطيرة»، مضيفة أن هذه الخطوة توحي بأن نظاماً يمارس القمع المنهجي بحق النساء والفتيات الأفغانيات يمكن أن يُستقبل في الوقت نفسه كشريك دبلوماسي.

كما أشارت يوسفزي إلى اعتقال عشرات النساء في ولاية هرات بسبب طريقة لباسهن، وإلى استخدام العنف ضد المحتجين، معتبرة أن هذه التطورات تعكس تصاعد حملة القمع في أفغانستان.

وأثارت دعوة ممثلي طالبان إلى بروكسل موجة من الانتقادات من جانب ناشطين مدنيين ونساء أفغانيات ومسؤولين وأحزاب سياسية أوروبية، إذ يرى منتقدو الخطوة أنها تمثل تراجعاً عن قيم الاتحاد الأوروبي المتعلقة بحقوق الإنسان، وتمنح طالبان شكلاً من أشكال الشرعية.

ورغم تصاعد الانتقادات، لم يبد الاتحاد الأوروبي حتى الآن أي تراجع عن قراره استضافة وفد طالبان.

ويسعى الاتحاد الأوروبي إلى التوصل إلى تفاهمات مع سلطات طالبان بهدف تسهيل ترحيل أعداد أكبر من المهاجرين الأفغان من الدول الأوروبية.