وفي حديث مع «أفغانستان إنترناشيونال» يوم الاثنين 16 يونيو، أدانت بشرى جوهر سياسات طالبان تجاه النساء، وأعربت عن تضامنها مع الاحتجاجات التي شهدتها هرات، قائلة: «أحيي شعب أفغانستان وأهالي هرات الذين بدأوا مقاومة هذا الظلم الذي تمارسه طالبان».
وأضافت أن أفغانستان أصبحت، منذ اتفاق الدوحة، تحت سيطرة «جماعة مسلحة إرهابية»، مؤكدة أن البلاد تفتقر إلى دستور وإلى حكومة تتمتع بشرعية شعبية.
ووصفت جوهر النساء الأفغانيات بالشجاعات، وقالت إنهن نهضن للدفاع عن حقوقهن، داعية القادة السياسيين في المنطقة، وكذلك القيادات الأفغانية، إلى الوقوف إلى جانب النساء.
كما طالبت الناشطة الباكستانية بملاحقة طالبان قضائياً، مشددة على ضرورة رفع دعاوى ضد الحركة أمام محكمة العدل الدولية.
وفي السياق ذاته، أعلنت شيما كرماني، رئيسة مؤسسة «مسيرة النساء» في كراتشي، دعمها للنساء الأفغانيات، مؤكدة أن المدافعات عن حقوق المرأة في باكستان يقفن إلى جانب نضالهن من أجل الحرية.
وقالت إن التقارير الواردة من هرات «مؤلمة للغاية»، مشيرة إلى أن نساء يتم توقيفهن وضربهن ومعاقبتهن من قبل جهاز الأمر بالمعروف التابع لطالبان بسبب طريقة لباسهن، ووصفت هذه الممارسات بأنها «وحشية».
وأضافت، مخاطبة النساء والفتيات في أفغانستان: «نحن نسمع أصواتكن ونراكن ونقف إلى جانبكن. سنواصل رفع الصوت دفاعاً عن حقوقكن وحريتكن. أنتن لستن منسيات، ونحن ندعم نضالكن».
وختمت بدعوة النساء الأفغانيات إلى مواصلة نضالهن، معربة عن ثقتها بأنهن «سينلن حريتهن يوماً ما».