• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الأمر بالمعروف في طالبان: السلطة لم تدم لحكام أفغانستان

18 يونيو 2026، 09:30 غرينتش+1

قال وزير الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في طالبان، خالد حنفي، خلال اجتماع مع وجهاء القبائل، إن الحكومات السابقة في أفغانستان انهارت رغم تمتعها بدعم دولي واسع.

ووصف نظام طالبان بأنه «إلهي»، داعياً الأفغان إلى التوحد من أجل ترسيخه، ومؤكداً أن السلطة لم «تَفِ» للحكام السابقين.

وأضاف حنفي: «كان الخلقيون والبرشميون يحظون بدعم الاتحاد السوفيتي، كما أن النظام الجمهوري كان يحظى بدعم العالم بأسره، إلا أنه سقط رغم ذلك، لأنه كان يفتقر إلى الفكر والنظرية الإسلامية».

وبث التلفزيون الوطني الأفغاني الخاضع لسيطرة طالبان، الأربعاء، مقتطفات من كلمة صوتية لخالد حنفي تضمنت انتقادات حادة للأنظمة السابقة في أفغانستان.

ودعا حنفي العلماء وأعضاء طالبان وأساتذة الجامعات والمعلمين ووكلاء الأحياء وجميع المواطنين إلى التوحد من أجل تطبيق ما وصفه بـ«النظام الإسلامي»، مشدداً على عدم السماح للمعارضين بإثارة الخلافات والانقسامات بين أبناء الشعب.

وقال: «إن الجمهورية الفاسدة التي استمرت عشرين عاماً، رغم الدعم العالمي الذي حظيت به، انهارت لأنها لم تكن تستند إلى فكر ورؤية إسلامية».

ولم يتطرق وزير الأمر بالمعروف في حديثه إلى نظام طالبان الأول أو الأسباب التي أدت إلى سقوطه. وأضاف: «لا تمنحوا الأعداء فرصة لإحداث شرخ بيننا وبين أبناء الوطن تحت مسميات العرق أو المنطقة أو غيرها».

وأشار حنفي إلى أن السلطة والحكم لا يدومان، قائلاً: «من نور محمد تره كي إلى نجيب، ثم إلى أشرف غني، لم يكن المنصب والسلطة وفيين لأحد».

ويُعد خالد حنفي من الشخصيات النافذة في طالبان، وقد دأب على الإدلاء بتصريحات حول «النظام الإسلامي» و«الحاكمية الشرعية» والقيم الأيديولوجية للحركة.

وفي أحدث تصريحاته، جدد انتقاداته للنظام الجمهوري، معتبراً أن السبب الرئيسي لسقوطه لم يكن الضعف العسكري أو نقص الموارد المالية، بل غياب «الفكر الإسلامي».

وكان عبد الغني برادر، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، قد ادعى مؤخراً أن أفغانستان لم تشهد خلال الخمسمائة عام الماضية نظاماً مشابهاً لحكم طالبان، واصفاً إياه بأنه «نعمة إلهية» وداعياً المواطنين إلى الحفاظ عليها، محذراً من أن عدم تقدير هذه النعمة قد يؤدي إلى فقدانها.

في المقابل، يرى عدد من علماء العالم الإسلامي أن القيود التي تفرضها طالبان على النساء، بما في ذلك حرمانهن من التعليم والعمل تحت مسمى الشريعة الإسلامية، تتعارض مع تعاليم الإسلام.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

مركز الصحفيين يدين قرار حظر استخدام الهواتف الذكية في المؤسسات الحكومية

18 يونيو 2026، 08:30 غرينتش+1
مركز الصحفيين يدين قرار حظر استخدام الهواتف الذكية في المؤسسات الحكومية
100%

أدان مركز الصحفيين الأفغان قرار طالبان القاضي بحظر استخدام الهواتف الذكية على موظفي المؤسسات الحكومية، معتبراً أن هذه الخطوة تأتي في إطار تشديد السيطرة على حرية التعبير.

وحذر المركز من أن هذا الإجراء سيؤدي إلى تفاقم أزمة الوصول إلى المعلومات.

وقال مركز الصحفيين الأفغان إن هبة الله آخند زاده، زعيم طالبان، أصدر خلال اجتماع مع عدد من الولاة في قندهار توجيهاً يمنع الموظفين الحكوميين من استخدام الهواتف الذكية، وقد تم حتى الآن تعميم القرار على ولايات بكتيـا وبكتيكا وخوست ولوغر وبلخ وقندوز وبغلان وبادغيس وبدخشان وهرات وهلمند وغزني.

ويأتي هذا الحظر في وقت كانت فيه إمكانية وصول الصحفيين إلى المعلومات قد تعرضت مسبقاً لقيود مشددة فرضتها طالبان، من بينها منع نشر صور الكائنات الحية وإجراء المقابلات المصورة.

وقال صحفي محلي في ولاية خوست لمركز الصحفيين الأفغان إن تطبيق هذا القرار أدى إلى توقف كامل لآلية التواصل الإعلامي المنظم التي كانت الإدارات المحلية تعتمدها سابقاً عبر مجموعات خاصة على تطبيق واتساب.

وبحسب مصادر المركز، طُلب من مراسلي وكالة باختر في الولايات استخدام البريد الإلكتروني في اتصالاتهم. ووصف مركز الصحفيين الأفغان هذه الخطوة بأنها تعكس مستوى غير مسبوق من التراجع والانغلاق.

ودعا المركز طالبان إلى إعادة النظر في هذا القرار واحترام الحقوق الأساسية للمواطنين، وفي مقدمتها الحق في الوصول إلى المعلومات.

ويحتل أفغانستان الخاضعة لسيطرة طالبان المرتبة 175 من أصل 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة، فيما تصف منظمات حقوق الإنسان أوضاع حرية التعبير في البلاد بأنها مثيرة لقلق بالغ.

ناشطات باكستانيات: طالبان حولت أفغانستان إلى سجن للنساء

16 يونيو 2026، 17:30 غرينتش+1
ناشطات باكستانيات: طالبان حولت أفغانستان إلى سجن للنساء
100%

وصفت بشرى جوهر، العضو السابقة في البرلمان الباكستاني، أفغانستان في ظل حكم طالبان بأنها تحولت إلى «سجن للنساء»، وذلك تعليقاً على حملة اعتقال النساء في ولاية هرات. كما وصفت شيما كرماني، رئيسة مؤسسة «مسيرة النساء»، معاملة طالبان للنساء بأنها «وحشية».

وفي حديث مع «أفغانستان إنترناشيونال» يوم الاثنين 16 يونيو، أدانت بشرى جوهر سياسات طالبان تجاه النساء، وأعربت عن تضامنها مع الاحتجاجات التي شهدتها هرات، قائلة: «أحيي شعب أفغانستان وأهالي هرات الذين بدأوا مقاومة هذا الظلم الذي تمارسه طالبان».

وأضافت أن أفغانستان أصبحت، منذ اتفاق الدوحة، تحت سيطرة «جماعة مسلحة إرهابية»، مؤكدة أن البلاد تفتقر إلى دستور وإلى حكومة تتمتع بشرعية شعبية.

ووصفت جوهر النساء الأفغانيات بالشجاعات، وقالت إنهن نهضن للدفاع عن حقوقهن، داعية القادة السياسيين في المنطقة، وكذلك القيادات الأفغانية، إلى الوقوف إلى جانب النساء.

كما طالبت الناشطة الباكستانية بملاحقة طالبان قضائياً، مشددة على ضرورة رفع دعاوى ضد الحركة أمام محكمة العدل الدولية.

وفي السياق ذاته، أعلنت شيما كرماني، رئيسة مؤسسة «مسيرة النساء» في كراتشي، دعمها للنساء الأفغانيات، مؤكدة أن المدافعات عن حقوق المرأة في باكستان يقفن إلى جانب نضالهن من أجل الحرية.

وقالت إن التقارير الواردة من هرات «مؤلمة للغاية»، مشيرة إلى أن نساء يتم توقيفهن وضربهن ومعاقبتهن من قبل جهاز الأمر بالمعروف التابع لطالبان بسبب طريقة لباسهن، ووصفت هذه الممارسات بأنها «وحشية».

وأضافت، مخاطبة النساء والفتيات في أفغانستان: «نحن نسمع أصواتكن ونراكن ونقف إلى جانبكن. سنواصل رفع الصوت دفاعاً عن حقوقكن وحريتكن. أنتن لستن منسيات، ونحن ندعم نضالكن».

وختمت بدعوة النساء الأفغانيات إلى مواصلة نضالهن، معربة عن ثقتها بأنهن «سينلن حريتهن يوماً ما».

طالبان تطالب السعودية بزيادة حصة الحجاج الأفغانی

16 يونيو 2026، 16:30 غرينتش+1
طالبان تطالب السعودية بزيادة حصة الحجاج الأفغانی
100%

طالب وزير الحج والأوقاف في حكومة طالبان، نور محمد ثاقب، المملكة العربية السعودية بزيادة حصة أفغانستان من الحجاج، وذلك خلال لقائه وزير الحج والعمرة السعودي توفيق بن فوزان الربيعة.ی

وقالت وزارة الحج والأوقاف التابعة لطالبان، في بيان صدر يوم الاثنين 16 يونيو، إن ثاقب أشار إلى تزايد عدد سكان أفغانستان وارتفاع أعداد الراغبين في أداء فريضة الحج، داعياً المملكة إلى إتاحة الفرصة لإيفاد أعداد أكبر من الحجاج الأفغان خلال السنوات المقبلة.

وأضاف الوزير أن أكثر من مئة ألف شخص يسجلون أسماءهم سنوياً لأداء الحج، في حين أن الحصة الحالية لا تلبي حجم الطلب المتزايد.

وبحسب الحصة المخصصة لأفغانستان، يتم سنوياً إرسال 30 ألف حاج أفغاني إلى المملكة العربية السعودية.

وخلال اللقاء، أعرب ثاقب عن تقديره للسلطات السعودية على ما تقدمه من خدمات للحجاج، كما بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الديني والثقافي وتحسين آليات تنظيم موسم الحج.

كما ناقش الطرفان تطوير الخدمات المقدمة للحجاج، وتحسين الإجراءات الإدارية المتعلقة بالحج، ورفع كفاءة المرشدين والمشرفين على حملات الحج.

وكانت وزارة الحج والأوقاف التابعة لطالبان قد حددت تكلفة الحج لهذا العام بنحو 266 ألفاً و400 أفغاني لكل حاج. ووفقاً لإحصاءات الوزارة، تجاوزت النفقات الإجمالية لموسم الحج هذا العام 7 مليارات و818 مليون أفغاني، أي ما يعادل نحو 119 مليون دولار.

مصادر محلية: طالبان تعتقل ما لا يقل عن 70 شخصاً في ولاية غور

16 يونيو 2026، 14:30 غرينتش+1
مصادر محلية: طالبان تعتقل ما لا يقل عن 70 شخصاً في ولاية غور
100%

أفادت مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن جهاز الاستخبارات التابع لطالبان في ولاية غور اعتقل نحو 70 من وجهاء قرية زربيد التابعة لمديرية تيوره والقرى المجاورة، بعدما استدعاهم لإجراء محادثات.

وقالت المصادر إن أربعة أيام مرت على الحادثة، فيما لا تزال عائلات المعتقلين تجهل مصيرهم ومكان احتجازهم.

وأضافت المصادر، يوم الاثنين 16 يونيو، أن طالبان استدعت الوجهاء إلى مدينة فيروزكوه، مركز ولاية غور، عقب الاشتباكات التي وقعت الأسبوع الماضي على خلفية النزاع حول جمع نبتة جبلية نادرة تعرف باسم «وشا». وبحسب المصادر، لبى سكان المنطقة دعوة طالبان للحوار، لكنهم لم يعودوا إلى منازلهم.

وأوضحت أن المعتقلين انقطعت أخبارهم منذ توقيفهم، ولم تتمكن أسرهم من التواصل معهم أو الحصول على معلومات بشأن أوضاعهم.

ولم تصدر سلطات طالبان أي تعليق حتى الآن بشأن عمليات الاعتقال أو الاشتباكات التي شهدتها مديرية تيوره الأسبوع الماضي.

وكانت مصادر محلية قد أفادت سابقاً لـ«أفغانستان إنترناشيونال» باندلاع مواجهات في سوق زربيد بين سكان المنطقة وعدد من القادمين من ولاية هلمند بسبب التنافس على جمع نبتة «وشا» النادرة.

وذكرت المصادر أن هؤلاء الأشخاص، الذين وصفتهم بأنهم يحظون بدعم طالبان، توجهوا إلى المنطقة لجمع هذه النبتة.

وأضافت أن طالبان تدخلت في النزاع وانحازت إلى أحد الطرفين، ما أدى إلى تصاعد التوترات وتحولها إلى أعمال عنف. وبحسب المصادر، أطلقت قوات طالبان النار على السكان المحتجين، ما أسفر عن إصابة خمسة أشخاص على الأقل.

ويعتاد سكان قرى المنطقة التوجه إلى الجبال خلال موسم الحصاد لجمع نبتة «وشا»، التي تشكل عائدات بيعها أحد المصادر الرئيسية لتأمين معيشة العديد من الأسر المحلية.

ملالا يوسفزي: محادثات أوروبا مع طالبان تجاهل للقمع الممنهج ضد النساء

16 يونيو 2026، 13:30 غرينتش+1
ملالا يوسفزي: محادثات أوروبا مع طالبان تجاهل للقمع الممنهج ضد النساء
100%

حذرت الحائزة على جائزة نوبل للسلام، ملالا يوسفزي، من أن الاتحاد الأوروبي لا ينبغي أن ينخرط مع نظام مسؤول، بحسب تعبيرها، عن واحدة من أسوأ أزمات حقوق الإنسان في العالم.

وقالت يوسفزي إن أي حوار مع طالبان قد يُفهم على أنه اعتراف دبلوماسي بسلطة تنتهج سياسات ممنهجة لقمع حقوق النساء والفتيات.

وفي منشور على منصة إكس يوم الاثنين 16 يونيو، أكدت الناشطة المدافعة عن تعليم الفتيات أن طالبان أقامت في أفغانستان نظاماً قائماً على «الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي»، من خلال فرض قيود واسعة على تعليم النساء وعملهن وحرية تنقلهن.

وحذرت من أن دعوة مسؤولين من طالبان إلى بروكسل لإجراء محادثات بشأن ترحيل المهاجرين الأفغان تبعث «رسالة خطيرة»، مضيفة أن هذه الخطوة توحي بأن نظاماً يمارس القمع المنهجي بحق النساء والفتيات الأفغانيات يمكن أن يُستقبل في الوقت نفسه كشريك دبلوماسي.

كما أشارت يوسفزي إلى اعتقال عشرات النساء في ولاية هرات بسبب طريقة لباسهن، وإلى استخدام العنف ضد المحتجين، معتبرة أن هذه التطورات تعكس تصاعد حملة القمع في أفغانستان.

وأثارت دعوة ممثلي طالبان إلى بروكسل موجة من الانتقادات من جانب ناشطين مدنيين ونساء أفغانيات ومسؤولين وأحزاب سياسية أوروبية، إذ يرى منتقدو الخطوة أنها تمثل تراجعاً عن قيم الاتحاد الأوروبي المتعلقة بحقوق الإنسان، وتمنح طالبان شكلاً من أشكال الشرعية.

ورغم تصاعد الانتقادات، لم يبد الاتحاد الأوروبي حتى الآن أي تراجع عن قراره استضافة وفد طالبان.

ويسعى الاتحاد الأوروبي إلى التوصل إلى تفاهمات مع سلطات طالبان بهدف تسهيل ترحيل أعداد أكبر من المهاجرين الأفغان من الدول الأوروبية.