• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

في فنادق فاخرة.. قادة جماعة باكستانية متهمة بتنفيذ عمليات انتحارية يظهرون بضيافة طالبان

21 يونيو 2026، 17:46 غرينتش+1

حصلت "أفغانستان إنترناشيونال" من مصادر أمنية باكستانية صوراً قالت إنها تظهر قادة بارزين في جماعة "حافظ غل بهادر" المسلحة داخل فندق ةإنتركونتيننتالة، المصنف من فئة خمس نجوم، في العاصمة الأفغانية كابل.

وبحسب المصادر، يظهر في الصور "صدر حيات" المعروف باسم “أبو سفيان”، وهو قائد بارز في الجماعة ويقود فصيل أبو سفيان، إلى جانب القائد جلالي، والقائد رهبر وزيرستاني، والقائد غازي، وعدد من الأشخاص الآخرين.
ولم تستطع “أفغانستان إنترناشيونال” التحقق بشكل مستقل من هوية الأشخاص الظاهرين في الصور أو انتماءاتهم السياسية والعسكرية، كما أن التوقيت والمكان الدقيقين لالتقاط الصور غير واضحين.
وتظهر الصورة نحو 10 رجال يرتدون ملابس تقليدية قرب مسبح في الهواء الطلق. ويرتدي معظمهم الزي التقليدي الأفغاني، فيما يرتدي بعضهم سترات أو شالات، ويظهر عدد منهم بلحى طويلة، بينما يضع بعضهم قبعات تقليدية.
وتشير مراجعة صور الأقمار الصناعية إلى أن المسبح الظاهر في الصورة يتطابق في تصميمه متعدد الأضلاع مع مسبح فندق "إنتركونتيننتال" في كابل.
كما تظهر في جانبي المسبح منشأتان برتقاليتا اللون، تتطابقان مع المظلات الموجودة في ساحة الفندق. ويقع المبنى الرئيسي للفندق غربي المسبح، فيما تتطابق المساحات الخضراء المحيطة به مع الصور الملتقطة من الأرض.
وجماعة حافظ غل بهادر جماعة مسلحة إسلامية تنشط في المناطق القبلية الباكستانية، وقد زادت هجماتها ضد قوات الأمن الباكستانية منذ أغسطس 2021، ومتهمة بتنفيذ تفجيرات انتحارية ويصف بعض المحللين الجماعة بأنها فرع مستقل عن حركة طالبان باكستان.
واتهمت باكستان مراراً حركة طالبان في أفغانستان بتوفير ملاذات آمنة لقادة ومقاتلي حركة طالبان باكستان، وهي اتهامات تنفيها حركة طالبان باستمرار.
وتصنف الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا والاتحاد الأوروبي وباكستان وعدد من الدول الأخرى حركة طالبان باكستان جماعة “إرهابية”.
ووفق تقارير فريق مراقبة العقوبات التابع لمجلس الأمن الدولي، يوجد في أفغانستان أكثر من 20 جماعة وشبكة إرهابية، بعضها ينشط أو له حضور داخل البلاد.
وأكدت تقارير الأمم المتحدة وجود تنظيم داعش، والقاعدة، وحركة طالبان باكستان، والحركة الإسلامية لتركستان الشرقية، وجماعة أنصار الله، وعدد من الجماعات الأصغر والشبكات الإقليمية المرتبطة بها في أفغانستان الخاضعة لسيطرة حركة طالبان.
وفندق "إنتركونتيننتال" فندق تاريخي من فئة خمس نجوم في مدينة كابل، شُيد عام 1969. وكان في السابق واحداً من أهم الفنادق الفاخرة في أفغانستان، ومقراً لإقامة الدبلوماسيين والصحفيين والوفود الأجنبية.
ولم يعد الفندق منذ نحو عام 1980 جزءاً من سلسلة مجموعة إنتركونتيننتال الدولية، وتديره حالياً جهات مالكة أفغانية خاصة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

مسؤول أفغاني سابق: الهند تساعد طالبان على تطوير قدرات الطائرات المسيّرة

21 يونيو 2026، 14:30 غرينتش+1
مسؤول أفغاني سابق: الهند تساعد طالبان على تطوير قدرات الطائرات المسيّرة
100%

قال الرئيس السابق للأمن الوطني الأفغاني، إن هناك تقارير تفيد بأن الهند قدمت مساعدات أولية إلى طالبان في مجال تصنيع الطائرای

وقال الرئيس السابق للأمن الوطني الأفغاني، السبت، لـ"أفغانستان إنترناشيونال": "غالباً ما تشتري طالبان الطائرات المسيرة من الأسواق المفتوحة، ثم تعدلها لإضافة القدرة على نقل مواد متفجرة".
وأضاف: "هناك تقارير غير مؤكدة تفيد بأن الهند تضع حالياً جزءاً من القدرات الأولية في تصرف طالبان". ولم يقدم سراج أي وثائق أو أدلة في هذا الشأن.
وكانت وزارة الدفاع في حركة طالبان أعلنت، أمس الجمعة، أنها نفذت هجمات جوية استهدفت "مراكز تابعة لتنظيم داعش" في إقليمي بلوشستان وخيبر بختونخوا في باكستان.
وقال سراج إن الهجمات الأخيرة التي تزعم حركة طالبان أنها نفذتها في ولاية بلوشستان الباكستانية جاءت فقط بهدف "خداع" الناس و"تخفيف الضغوط الداخلية"، ولم تحقق أي نتيجة سوى "الاستخدام الدعائي".
وأكدت وزارة الإعلام والنشر الباكستانية أن الدفاعات الجوية الباكستانية رصدت وأسقطت طائرة مسيرة بدائية تابعة لـ"نظام طالبان" قرب شينكو في مديرية خيبر. وبحسب الوزارة، فقد جرى احتواء هذا الاختراق الجوي بسرعة، ولم يسفر عن أي خسائر أو إصابات.
واتهمت باكستان مراراً حركة طالبان بالتواطؤ مع الهند لزعزعة أمنها.
ومؤخراً، أفاد مراسل "أفغانستان إنترناشيونال" في الهند بأن نيودلهي تعالج جرحى من طالبان أصيبوا في الحرب مع باكستان.
ونُقل ما لا يقل عن جريح واحد من عناصر طالبان في الحرب الحدودية مع باكستان إلى دلهي، عاصمة الهند، وتلقى العلاج هناك.
وكان مراسل "أفغانستان إنترناشيونال" في دلهي قد التقى، الجمعة، عنصر طالبان الجريح، الذي لم يكن قادراً على المشي بسهولة، برفقة مرافقين اثنين في المدينة.

خلفية استخدام طالبان للطائرات المسيرة
وكشف أحمد ضياء سراج، في إشارة إلى أن حركة طالبان تستخدم الطائرات المسيرة منذ فترة طويلة، أن الحركة نفذت في عامي 2019 و2020 عدة هجمات بطائرات مسيرة على نقاط تفتيش ومراكز عسكرية، وحتى على مواقع مدنية في ولايات لوغر وميدان وردك وقندوز وتخار وبكتيا وبلخ. وقال إن جميع هذه الهجمات نُفذت بطائرات مسيرة بدائية للغاية.
وبحسب الرئيس السابق للأمن الوطني، كانت هذه الطائرات تُشترى عادة من الأسواق المفتوحة تحت غطاء الاستخدام التجاري، ثم يجري تعديلها بشكل محدود لتصبح قادرة على حمل ما بين كيلوغرامين وأربعة كيلوغرامات من المواد المتفجرة.
وأوضح سراج فاعلية هذه الأسلحة قائلاً: "من حيث القوة التدميرية، يمكن لهذه الطائرات أن تكون فعالة ضد هدف صغير إذا عملت بصورة صحيحة؛ لكن استهداف مركز إرهابي بهذه الطائرات ليس فعالاً قطعاً، إلا إذا استُخدمت لأغراض استخباراتية وتضليل الرأي العام".
وكانت حركة طالبان قد استهدفت في السابق مناطق في إسلام آباد وراولبندي، بينها قاعدة "نور خان" الجوية الاستراتيجية، بهجمات بطائرات مسيرة.
وبحسب تقارير، أنشأت حركة طالبان بعد سيطرتها على أفغانستان ورشاً ومصانع صغيرة لتجميع وإنتاج طائرات مسيرة انتحارية واستطلاعية في كابل وبعض الولايات، وتسعى إلى استخدام هذه الوسيلة بديلاً لتعويض نقص قوتها الجوية في النزاعات الحدودية.

تسجيل 12 هجوماً بطائرات مسيرة لطالبان على باكستان هذا العام
تظهر بيانات منظمة "أكليد" الدولية، التي توثق أحداث الحروب والنزاعات في العالم، أن طالبان الأفغانية بدأت، للمرة الأولى في فبراير هذا العام، استخدام الطائرات المسيرة جزءاً من ردها العسكري على باكستان.
وبحسب إحصاءات هذه المنظمة الدولية، سُجل ووُثق منذ بدء هذه التكتيك العسكري الجديد في فبراير الماضي ما لا يقل عن 12 هجوماً بطائرات مسيرة نفذتها قوات طالبان داخل الأراضي الباكستانية.
وكانت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أفادت منتصف عام 2025 بأن حركة طالبان تسعى إلى تصنيع طائرات مسيرة انتحارية قادرة على مهاجمة أهداف تتجاوز حدود أفغانستان.
وذكر التقرير أن هذه الطائرات تُصنع في معسكر فينكس بضواحي كابل، وهو معسكر كان قبل عام 2021 قاعدة للقوات الأميركية.

ناشطة في حركة حماية البشتون تدعو طالبان إلى رفع القيود المفروضة على النساء

21 يونيو 2026، 13:30 غرينتش+1
ناشطة في حركة حماية البشتون تدعو طالبان إلى رفع القيود المفروضة على النساء
100%

انتقدت نسيمة مندوخيل، عضو اللجنة المركزية لحركة حماية البشتون، القيود التي تفرضها حركة طالبان على النساء الأفغانيات، معتبرة أن الحركة حولت أفغانستان إلى «سجن كبير» للنساء، ودعت إلى رفع القيود المفروضة على التعليم والعمل.

وقالت مندوخيل، في حديث لـ«أفغانستان إنترناشيونال» السبت، إن النساء الأفغانيات حُرمن من التعليم والمشاركة السياسية والاجتماعية منذ عودة طالبان إلى السلطة عقب سقوط النظام الجمهوري.

وأضافت أن «ذلك اليوم التاريخي الأسود الذي شهد انهيار الجمهورية، حوّل أفغانستان إلى سجن كبير للنساء».

وأشارت إلى أن النساء لعبن على الدوام دوراً مهماً في المجتمع البشتوني، مضيفة أن شخصيات تاريخية مثل ملالي ميوند وزرغونة وقفت إلى جانب الرجال في المجالين السياسي والعسكري.

واعتبرت مندوخيل أن القيود المفروضة على النساء والفتيات في أفغانستان جزء من «مشروع مفروض»، مدعية أن قوى كبرى تقف وراء هذه السياسات، ولا ترغب في أن يتمتع الشعب الأفغاني بالتعليم والتقدم.

وشددت على ضرورة أن تسمح سلطات طالبان للنساء، في إطار الشريعة الإسلامية، بالحصول على التعليم والعمل والمشاركة في الحياة العامة.

وتأتي تصريحات الناشطة الباكستانية في وقت وسعت فيه طالبان خلال الأشهر الأخيرة نطاق القيود المفروضة على النساء والفتيات، فيما شهدت كابل وهرات مؤخراً اعتقال عشرات النساء بتهمة عدم الالتزام بقواعد اللباس التي تفرضها الحركة.

وزير الدفاع الباكستاني يتهم طالبان الأفغانية بالتواطؤ مع الهند في دعم الإرهاب

21 يونيو 2026، 12:30 غرينتش+1
وزير الدفاع الباكستاني يتهم طالبان الأفغانية بالتواطؤ مع الهند في دعم الإرهاب
100%

جدد وزير الدفاع الباكستاني، خواجة آصف، اتهام حركة طالبان الأفغانية بالتواطؤ مع الهند في دعم ما وصفه بـ«الإرهاب» داخل باكستان، داعياً إلى شن «حرب حاسمة» للقضاء على هذه الظاهرة بشكل نهائي.

وجاءت تصريحات آصف عقب هجومين بعبوتين ناسفتين على جانب الطريق في منطقة بانو بإقليم خيبر بختونخوا، السبت، أسفرا عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين، وفقاً لتقارير محلية. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجومين.

وقال وزير الدفاع الباكستاني إن الوقت قد حان لتوحيد الصفوف وإطلاق مواجهة حاسمة ضد الإرهاب، مؤكداً أن إسلام آباد ستتخذ الإجراءات اللازمة لمواجهة ما وصفها بـ«الجماعات التابعة للهند في أفغانستان».

وأضاف أن القوات المسلحة الباكستانية في حالة تأهب كاملة، ولديها الجاهزية اللازمة للرد الفوري على أي عمل عدائي.

وسبق لآصف أن اتهم أفغانستان بأنها مصدر رئيسي للإرهاب وعدم الاستقرار في إقليمي خيبر بختونخوا وبلوشستان. كما تتهم السلطات الباكستانية حركة طالبان الأفغانية بإيواء عناصر حركة طالبان باكستان، فيما تقول إن الهند تدعم جماعات معارضة لإسلام آباد عبر الأراضي الأفغانية، وهي اتهامات تنفيها نيودلهي وحركة طالبان.

وفي المقابل، تنفي طالبان باستمرار وجود حركة طالبان باكستان أو أي جماعات مسلحة أجنبية أخرى على الأراضي الأفغانية. غير أن تقارير صادرة عن منظمات دولية تشير إلى وجود نحو ستة آلاف مقاتل من حركة طالبان باكستان داخل أفغانستان، وأن بعضهم يتلقى تدريبات في معسكرات داخل البلاد.

كازاخستان ترسل 320 طناً من المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان

21 يونيو 2026، 11:30 غرينتش+1
كازاخستان ترسل 320 طناً من المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان
100%

أرسلت كازاخستان 320 طناً من المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان، تزامناً مع زيارة نائب رئيس الوزراء الكازاخستاني سيريك جومانغارين إلى كابل، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام كازاخستانية.

ووصل وفد كازاخستاني برئاسة جومانغارين إلى العاصمة الأفغانية، حيث سلم شحنة مساعدات تضم مواد غذائية وغير غذائية ومعدات وأدوية طبية.

وتشمل المساعدات أدوية ومستلزمات صحية، من بينها مضادات للفيروسات وأدوية لعلاج السكري وأمراض الجهاز الهضمي والقلب والأوعية الدموية، إضافة إلى مواد غذائية وإغاثية.

وقال نائب رئيس الوزراء الكازاخستاني إن هذه المساعدات أُرسلت بتوجيه من رئيس البلاد، وتندرج في إطار سياسة أستانا المستمرة لدعم الشعب الأفغاني.

وبحسب التقارير، نُقل الجزء الأكبر من الشحنة الإنسانية، المكون من ثماني عربات قطار، عبر خط السكك الحديدية إلى محطة حيرتان في ولاية بلخ، فيما وصلت بعض الأدوية جواً برفقة الوفد الزائر إلى كابل.

وتأتي هذه المساعدات في وقت لا تزال فيه أفغانستان تواجه تحديات إنسانية متزايدة، تشمل الضغوط الاقتصادية والاحتياجات الصحية وتداعيات التغير المناخي والنزوح الداخلي.

بريطانيا وإيطاليا تؤكدان مواصلة دعم النازحين والعائدين الأفغان

21 يونيو 2026، 10:30 غرينتش+1
بريطانيا وإيطاليا تؤكدان مواصلة دعم النازحين والعائدين الأفغان
100%

أكدت سفارتا بريطانيا وإيطاليا لدى أفغانستان، السبت، مواصلة دعمهما الإنساني للنازحين والعائدين الأفغان، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي للاجئين.

وأعربت السفارة البريطانية عن تقديرها لصمود اللاجئين والمهاجرين الأفغان، مشيرة إلى أن المساعدات الإنسانية التي تقدمها لندن عبر المنظمة الدولية للهجرة ستستمر لدعم الأسر الأكثر ضعفاً والعائدين إلى البلاد.

وشددت السفارة على أنه «لا ينبغي أن يُترك أحد خلف الركب» في جهود دعم الفئات الأكثر احتياجاً.

من جانبها، جددت السفارة الإيطالية التزامها بدعم النازحين داخلياً والعائدين والمجتمعات المضيفة في أفغانستان، مؤكدة أهمية التعاون الدولي لتحسين الظروف المعيشية للمتضررين وتعزيز قدرات المجتمعات المحلية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت أعلن فيه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، السبت، أن أكثر من ستة ملايين أفغاني عادوا إلى البلاد منذ عام 2023.

وأوضح المكتب الأممي أن أعداداً كبيرة من العائدين رجعت إلى مناطق تعاني أساساً من تحديات كبيرة، تشمل الفقر، ومحدودية فرص العمل، وضعف الوصول إلى الخدمات الأساسية.