مصادر: جمعة فاتح رفض عرضاً للتعاون مع طالبان

قال مصدر مقرب من جمعة فاتح، القائد الطالباني المعترض في ولاية بدخشان، لأفغانستان إنترناشيونال إن الأخير لا يزال «بين الناس»، نافياً التوصل إلى أي اتفاق مع قيادة طالبان لتولي منصب حكومي.

قال مصدر مقرب من جمعة فاتح، القائد الطالباني المعترض في ولاية بدخشان، لأفغانستان إنترناشيونال إن الأخير لا يزال «بين الناس»، نافياً التوصل إلى أي اتفاق مع قيادة طالبان لتولي منصب حكومي.
كما نفى صحة الأنباء المتداولة بشأن تعيينه في إحدى إدارات الاستخبارات التابعة للحركة في كابل.
وأضاف المصدر أن ما يُشاع عن موافقة جمعة فاتح على تولي منصب في جهاز الاستخبارات التابع لطالبان لا يعدو كونه «حملة إعلامية» تقف وراءها الحركة.
وكانت مصادر قد أفادت في وقت سابق لأفغانستان إنترناشيونال بأن منصب رئاسة أحد فروع الاستخبارات في كابل عُرض على جمعة خان فاتح، غير أنه لم يصدر عنه حتى الآن أي موقف رسمي بشأن تلك الأنباء.
وفي 22 يونيو/حزيران 2026، أقال زعيم طالبان هبة الله أخوند زاده جمعة خان فاتح من منصبه كنائب لوالي زابل، وعيّن فيض الله تميم، الرئيس السابق لإدارة المعايير والجودة، خلفاً له.
وكانت مصادر مطلعة قد أبلغت أفغانستان إنترناشيونال، في 20 يونيو/حزيران 2026، بتصاعد التوترات داخل صفوف طالبان في بدخشان، وسط مخاوف من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية بين أجنحة الحركة. وسبق أن انتهت عدة جولات من المحادثات بين جمعة فاتح وكبار مسؤولي طالبان، بمن فيهم فصيح الدين فطرت، رئيس أركان جيش الحركة، من دون التوصل إلى تسوية.
ووفقاً لمعلومات حصلت عليها أفغانستان إنترناشيونال، فقد شكّل هبة الله أخوند زاده مؤخراً لجنة رفيعة المستوى لمعالجة الأوضاع في بدخشان.
وتضم اللجنة عبد الحق وثيق، رئيس جهاز الاستخبارات، وفصيح الدين فطرت، رئيس أركان جيش طالبان، وشمس الدين شريعتي، رئيس إدارة متابعة وتنفيذ الأوامر، وأمان الدين منصور، والي هلمند، إلى جانب عدد من كبار مسؤولي الحركة.