• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ممثل أفغانستان في جنيف: لا تتوافر شروط العودة الآمنة للاجئين الأفغان

24 يونيو 2026، 17:30 غرينتش+1

أكد نصير أنديشة، ممثل أفغانستان في جنيف، أن الظروف اللازمة لعودة اللاجئين الأفغان بصورة آمنة وطوعية إلى بلادهم غير متوافرة في الوقت الراهن.

وقال أنديشة، في بيان ألقاه خلال نقاش مع المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالهجرة، إن الأفغان يشكلون إحدى أكبر مجموعات اللاجئين المحتاجين إلى إعادة التوطين، في وقت تتقلص فيه مسارات الهجرة القانونية وحقهم في مغادرة البلاد.

وحذر المسؤول الأفغاني من أن بعض الدول الأوروبية، عبر ما وصفه بـ«الصفقات المشبوهة» مع طالبان لتنفيذ عمليات ترحيل قسري، تسهم في زيادة خطر الإعادة المتسلسلة للاجئين الأفغان.

وأعرب بشكل خاص عن قلقه إزاء التداعيات الخطيرة التي قد تترتب على إعادة النساء والفتيات وأفراد قوات الأمن السابقة إلى أفغانستان.

وقال أنديشة: «ندعو جميع الدول الأعضاء إلى الإقرار بأن الشروط اللازمة للعودة الآمنة والطوعية غير متوافرة حالياً في أفغانستان».

وأضاف أن برامج إعادة التوطين التي كانت توفر الحماية للفئات الأكثر ضعفاً جرى تعليقها أو وقفها، ما ترك آلاف الأشخاص عالقين في دول ثالثة، غالباً في ظروف تشبه الاحتجاز.

وشدد ممثل أفغانستان على أن الترحيل القسري في ظل حكم طالبان، ولا سيما بالنسبة للنساء والفتيات والأشخاص الذين كانت لهم خلافات مع الحركة، ينطوي على خطر التعرض لاضطهاد ممنهج.

وتأتي هذه التصريحات في وقت التقى فيه ممثلو 15 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي وفداً من طالبان في بروكسل لمناقشة ملفات الهجرة، بحسب مصادر في المفوضية الأوروبية.

وفي السياق نفسه، وصفت هانا نيومان، عضو البرلمان الأوروبي، زيارة وفد طالبان إلى بروكسل لإجراء محادثات بشأن المهاجرين الأفغان بأنها «مسرحية سخيفة»، معتبرة أن الحركة لا تسعى إلى محادثات فنية بقدر ما تسعى إلى اكتساب الشرعية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

روسيا: إنتاج المخدرات في أفغانستان تراجع بنسبة 90 في المئة

24 يونيو 2026، 15:30 غرينتش+1
روسيا: إنتاج المخدرات في أفغانستان تراجع بنسبة 90 في المئة
100%

قال سيرغي شويغو، أمين مجلس الأمن الروسي، إن سلطات طالبان أوفت بتعهداتها في مجال مكافحة المخدرات، وتمكنت عملياً من القضاء على إنتاج المخدرات وتهريبها.

وعقب اختتام اجتماع مستشاري الأمن القومي في الهند، قال شويغو إن السلطات الأفغانية اتخذت إجراءات واسعة للحد من تهريب المخدرات، مضيفاً: «كانت لديهم خطة واضحة، وواصلوا تنفيذها حتى وصلت إلى مرحلة التطبيق».

واستناداً إلى المعطيات المتوافرة، أكد المسؤول الروسي أن إنتاج المخدرات وتهريبها في أفغانستان انخفض بنحو 90 في المئة.

وتختلف هذه التصريحات بشكل لافت عن مواقفه السابقة، إذ كان شويغو قد صرح في 26 مايو/أيار، على هامش المنتدى الدولي للأمن في موسكو، بأن الوضع في أفغانستان لا يزال معقداً، وأن تهديد تهريب المخدرات والأسلحة ما زال قائماً، إلى جانب استمرار نشاط الجماعات والتنظيمات الإرهابية الدولية.

وكانت طالبان قد أعلنت، بعد عودتها إلى السلطة، حظر زراعة المخدرات وإنتاجها وتهريبها في أنحاء أفغانستان. ورغم أن الإحصاءات الدولية تشير إلى تراجع كبير في زراعة الخشخاش، فإن الظاهرة لم تتوقف بالكامل، ولا تزال مستمرة في بعض الولايات. وشهدت ولاية بدخشان العام الماضي مواجهات دامية بين عناصر طالبان ومزارعين محليين خلال عمليات إتلاف حقول الخشخاش.

وفي المقابل، حذرت الأمم المتحدة من أن إنتاج المخدرات الصناعية في أفغانستان يشهد ارتفاعاً بالتزامن مع تراجع زراعة الخشخاش. وذكر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة أن إنتاج المخدرات الصناعية، ولا سيما الميثامفيتامين (الشبو)، واصل الارتفاع رغم انخفاض زراعة الخشخاش بنسبة 20 في المئة.

وأضاف التقرير أن ضبطيات الميثامفيتامين في أفغانستان والدول المجاورة ارتفعت بنحو 50 في المئة بحلول نهاية عام 2024 مقارنة بالعام السابق.

مركز الصحفيين الأفغان يندد بـ«اقتحام طالبان» لقناة «تمدن»

24 يونيو 2026، 14:30 غرينتش+1
مركز الصحفيين الأفغان يندد بـ«اقتحام طالبان» لقناة «تمدن»
100%

أدان مركز الصحفيين الأفغان ما وصفه بـ«مداهمة» نفذتها قوات تابعة لوزارة العدل في حكومة طالبان ضد قناة «تمدن» التلفزيونية في كابل وإغلاقها، معتبراً أن هذه الخطوة تعكس استمرار جهود الحركة لقمع وسائل الإعلام المستقلة.

ونقل المركز عن مصدر في القناة أن عناصر أمنية تابعة لوزارة العدل داهمت مقر القناة قرابة الساعة الثانية عشرة ظهراً، وأوقفت بثها، كما قامت بـ«إهانة وإذلال» الموظفين.

وأكد المركز أن الإجراءات المتخذة بحق قناة «تمدن» لا تمثل انتهاكاً لحرية الإعلام فحسب، بل تشكل أيضاً تهديداً خطيراً لأمن المؤسسات الإعلامية واستقلاليتها.

وعقب توقف بثها، دعت القناة المواطنين إلى متابعة القضية باهتمام، مؤكدة ضرورة التحلي باليقظة إزاء التطورات المقبلة.

وتأسست قناة «تمدن» عام 2006 على يد محمد آصف محسني، الزعيم السابق لحزب الحركة الإسلامية في أفغانستان، في كابول. وتركز القناة، إلى جانب نشر الأخبار، على بث البرامج الدينية والمذهبية والأفلام والمسلسلات ذات الطابع الإسلامي.

وكانت وزارة العدل التابعة لطالبان قد أوقفت نشاط القناة أيضاً في يونيو/حزيران 2024، بسبب ارتباطها بحزب الحركة الإسلامية واستخدامها أرضاً قالت الوزارة إنها «مغتصبة» من أملاك الدولة. وأكدت الوزارة حينها أن وسائل الإعلام التابعة للأحزاب السياسية لا يحق لها ممارسة نشاطها.

ودعا مركز الصحفيين الأفغان طالبان إلى إعادة فتح القناة في أقرب وقت ممكن، مطالباً بالسماح لموظفيها بممارسة عملهم في بيئة خالية من القيود والخوف والتمييز، وبما يضمن حقوقهم الأساسية.

هانا نيومان: طالبان لا تسعى إلى محادثات فنية بل إلى اكتساب الشرعية

24 يونيو 2026، 13:30 غرينتش+1
هانا نيومان: طالبان لا تسعى إلى محادثات فنية بل إلى اكتساب الشرعية
100%

وصفت هانا نيومان، عضو البرلمان الأوروبي، زيارة وفد طالبان إلى بروكسل لإجراء محادثات بشأن المهاجرين الأفغان بأنها «مسرحية سخيفة»، معتبرة أن الحركة لا تسعى إلى محادثات فنية بقدر ما تسعى إلى اكتساب الشرعية، ولن تكتفي بهذا المستوى من التواصل.

وقالت نيومان إن طالبان بدأت مساعيها لتوسيع علاقاتها مع الدول الأوروبية من ألمانيا، متهمة برلين بـ«فرش السجادة الحمراء» للحركة وتبرير ذلك تحت عنوان المحادثات الفنية المتعلقة بإعادة المهاجرين إلى أفغانستان.

وأضافت أن ألمانيا استقبلت دبلوماسيين تابعين لطالبان في برلين بعد إجراء محادثات قنصلية معها بشأن ملف المهاجرين، مشيرة إلى أن الحركة تطالب حالياً بالسيطرة على ثماني قنصليات أفغانية أخرى.

وحذرت البرلمانية الأوروبية من أن تسليم القنصليات لطالبان سيمنح الحركة إمكانية الوصول إلى البيانات الشخصية للأفغان الذين فروا من حكمها ولجأوا إلى أوروبا.

وكانت المفوضية الأوروبية قد أكدت أن زيارة وفد طالبان إلى بروكسل اقتصرت على الملفات القنصلية والفنية، وشملت أيضاً مناقشة إعادة المهاجرين الأفغان ذوي السوابق الجنائية.

وبحسب رسالة بعثت بها المفوضية الأوروبية إلى عبد القهار بلخي، رئيس وفد طالبان، واطلعت عليها وكالة رويترز، فإن المحادثات ركزت على «عودة وإعادة قبول المواطنين الأفغان الذين لا يملكون حق الإقامة في الاتحاد الأوروبي».

وفي الوقت نفسه، قال مصدر مطلع في المفوضية الأوروبية لأفغانستان إنترناشيونال إن ممثلين عن 15 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي شاركوا في الاجتماع مع وفد طالبان.

وأكدت نيومان أن أعضاء البرلمان الأوروبي كانوا قد تعهدوا قبل خمس سنوات بعدم التخلي عن الشعب الأفغاني، معتبرة أن دعوة طالبان إلى بروكسل تمثل «الخطوة الأخيرة للتخلي عن الشعب الأفغاني».

وأضافت أنها ستطالب مسؤولي المفوضية الأوروبية بتقديم توضيحات داخل البرلمان الأوروبي بشأن أسباب توجيه الدعوة لوفد طالبان.

وبعد اختتام الزيارة، أعلنت وزارة الخارجية التابعة لطالبان أن توسيع العلاقات الدبلوماسية مع الدول الأوروبية كان أحد أهداف هذه الزيارة، في إطار مساعي الحركة لتعزيز حضورها في أوروبا والسيطرة على عدد أكبر من البعثات الدبلوماسية والقنصلية الأفغانية.

وفد طالبان يختتم زيارته إلى أوروبا بالتأكيد على توسيع العلاقات الدبلوماسية

24 يونيو 2026، 12:30 غرينتش+1
وفد طالبان يختتم زيارته إلى أوروبا بالتأكيد على توسيع العلاقات الدبلوماسية
100%

أعلنت وزارة الخارجية التابعة لطالبان، الثلاثاء، اختتام زيارة وفد الحركة إلى بروكسل، والتي جاءت بدعوة من الاتحاد الأوروبي وشهدت محادثات مع مسؤولين أوروبيين بشأن الخدمات القنصلية وقضية ترحيل اللاجئين الأفغان.

وذكرت الوزارة، في بيان، أن المتحدث باسمها عبد القهار بلخي ترأس الوفد، مشيرة إلى أن أعضاءه عقدوا سلسلة من الاجتماعات الثنائية ومتعددة الأطراف مع مسؤولين وممثلين عن دول الاتحاد الأوروبي.

وأضاف البيان أن المناقشات تناولت استئناف الخدمات القنصلية للمواطنين الأفغان في أوروبا، وتوسيع العلاقات مع الدول الأوروبية، إضافة إلى بحث أوضاع الأفغان الذين رُفضت طلبات لجوئهم.

وبحسب رسالة من المفوضية الأوروبية موجهة إلى عبد القهار بلخي، اطلعت عليها وكالة رويترز، فإن المحادثات ركزت على «إعادة وقبول المواطنين الأفغان الذين لا يملكون حق الإقامة في الاتحاد الأوروبي».

وأعرب ذاكر جلالي، المسؤول في وزارة الخارجية التابعة لطالبان، عن أمله في أن تسهم الزيارة في «إرساء تواصل ثنائي أكثر واقعية واستدامة، قائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة».

وكانت بلجيكا قد أعلنت سابقاً إصدار تأشيرات لوفد من خمسة أعضاء من طالبان للمشاركة في اجتماع حول الهجرة، في أول زيارة لمسؤولين من الحركة إلى بروكسل بدعوة رسمية من الاتحاد الأوروبي منذ عودتها إلى السلطة.

وأكدت وزارة الخارجية البلجيكية أنها منحت أعضاء الوفد تأشيرات صالحة ليوم واحد فقط، مع فرض قيود على نطاق تحركاتهم داخل العاصمة بروكسل.

احتجاجات في روما تضامناً مع نساء أفغانستان ورفضاً لشرعنة طالبان

24 يونيو 2026، 11:30 غرينتش+1
احتجاجات في روما تضامناً مع نساء أفغانستان ورفضاً لشرعنة طالبان
100%

تجمع عدد من الناشطين الأفغان، الثلاثاء 24 يونيو/حزيران، في العاصمة الإيطالية روما، احتجاجاً على سياسات طالبان، ورددوا شعار «العمل، الخبز، الحرية» تعبيراً عن تضامنهم مع النساء والفتيات في أفغانستان.

وشهدت الفعالية عروضاً رمزية سلطت الضوء على أوضاع النساء الأفغانيات وحرمانهن من التعليم والعمل والمشاركة في الحياة العامة.

وانتقد المشاركون في التجمع أوضاع حقوق المرأة في أفغانستان، معربين عن قلقهم إزاء أي محاولات لتطبيع العلاقات مع طالبان أو إضفاء الشرعية عليها.

ودعا المتحدثون في الفعالية المجتمع الدولي إلى عدم تجاهل أوضاع النساء في أفغانستان، ومواصلة دعم حقهن في التعليم والعمل وسائر الحقوق الأساسية.

وفي الوقت نفسه، اتسعت رقعة الاحتجاجات التي ينظمها الأفغان المقيمون في الخارج ونشطاء حقوق الإنسان دعماً لنساء أفغانستان وتنديداً بقمع احتجاجات هرات، لتشمل نحو 30 مدينة في مختلف أنحاء العالم. وخلال الأيام الماضية، نظم أفغان ومناصرون لحقوق المرأة تجمعات في عدد من المدن الأوروبية، إضافة إلى كندا والولايات المتحدة وأستراليا ودول أخرى.

وجاءت هذه الاحتجاجات عقب اعتقال نساء وفتيات في هرات وقمع المظاهرات التي شهدتها المدينة في 9 يونيو/حزيران على يد طالبان.