• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

البنك الدولي: أفغانستان تواجه تحديات حادة في الأمن الغذائي والعمالة

1 يوليو 2026، 10:30 غرينتش+1

أعلن البنك الدولي أن أفغانستان تواجه تحديات كبيرة في مجالي الأمن الغذائي والعمالة، نتيجة الأزمة الاقتصادية والقيود الهيكلية، محذراً من أن الزيادة المتوقعة في الطلب العالمي على الغذاء بنسبة 67% بحلول عام 2050 ستزيد الضغوط على دول مثل أفغانستان.

وفي تقريره بعنوان "تعزيز الأمن الغذائي وخلق فرص العمل"، أوضح البنك الدولي أن أفغانستان، ضمن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان، تعاني من تحديات متفاقمة في الأمن الغذائي والتوظيف.

وأشار التقرير إلى أن نحو 18% من سكان المنطقة يواجهون درجات مختلفة من انعدام الأمن الغذائي، فيما لا يستطيع 42% من السكان تحمّل كلفة نظام غذائي صحي ومغذٍ.

وأكد البنك الدولي أن هذه الأوضاع أكثر حدة في دول مثل أفغانستان، التي تعاني من أزمات اقتصادية وقيود هيكلية، إضافة إلى ضعف الإنتاج المحلي، ونقص البنية التحتية الزراعية، والاعتماد على الواردات الغذائية.

ورغم ذلك، أشار التقرير إلى أن أفغانستان تمتلك إمكانات كبيرة لتحسين هذا الواقع، موضحاً أن الاستثمار في القطاع الزراعي، ولا سيما في أنظمة الري الحديثة والابتكار الزراعي، يمكن أن يزيد إنتاج الغذاء بشكل ملحوظ ويوفر فرص عمل جديدة.

وأضاف أن هذه الاستثمارات قد تسهم على مستوى المنطقة في توفير نحو خمسة ملايين فرصة عمل جديدة بحلول عام 2050، ويمكن لأفغانستان الاستفادة من جزء من هذه الفرص.

وأوضح التقرير أن قطاع الزراعة والصناعات الغذائية يعد من أهم مصادر التوظيف في المنطقة، مع تزايد فرص العمل في مجالات التصنيع الغذائي، والنقل، والخدمات المرتبطة بالغذاء، مؤكداً أن تعزيز سلاسل القيمة الزراعية في أفغانستان من شأنه تحسين الأمن الغذائي وخلق فرص عمل، خصوصاً للشباب.

وشدد البنك الدولي كذلك على ضرورة إصلاح السياسات، وتحسين بيئة الأعمال، وزيادة الاستثمار في البنية التحتية، محذراً من أن غياب هذه الإجراءات سيُبقي دولاً مثل أفغانستان عرضة للأزمات الغذائية والاقتصادية.

وأكد التقرير أن تحسين الأوضاع المعيشية في أفغانستان يتطلب استراتيجية شاملة تشمل زيادة الإنتاج المحلي، وإدارة الموارد المائية بكفاءة، والحد من هدر الغذاء، وتعزيز التعاون الإقليمي.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

مصادر: استخبارات طالبان تعتقل أحد قادتها المحليين في بدخشان

1 يوليو 2026، 09:30 غرينتش+1
مصادر: استخبارات طالبان تعتقل أحد قادتها المحليين في بدخشان
100%

اعتقلت استخبارات طالبان قائداً محلياً في ولاية بدخشان ونقلته إلى كابل، وفق ما أكدته ثلاثة مصادر محلية على الأقل لأفغانستان إنترناشيونال.

وقالت المصادر إن القائد، ويدعى جمعة، يُعد من الشخصيات النافذة في منطقة كران ومنجان، دون أن تتضح حتى الآن أسباب اعتقاله.

وأوضحت المصادر، اليوم الثلاثاء 1 يوليو/تموز 2026، أن جمعة كان يشغل سابقاً منصباً في صفوف قوات طالبان، قبل أن يُعفى من مهامه قبل عدة أشهر.

وأضافت أن عملية اعتقاله جرت يوم السبت 28 يونيو/حزيران 2026، ولم تتوفر حتى الآن معلومات إضافية بشأن مصيره أو وضعه.

وشهدت الأشهر الأخيرة تصاعداً في التوترات والخلافات بين عدد من قادة طالبان المحليين وقيادة الحركة، على خلفية التعيينات الإدارية، والسيطرة على المناجم، والإجراءات الأمنية.

ويأتي اعتقاله أيضاً بالتزامن مع مساعي قيادة طالبان لاحتواء حالة الاستياء في بدخشان، عبر لجنة خاصة شُكلت للنظر في الخلافات الداخلية.

وسبق أن تحدثت تقارير عن إقالة واعتقال وإبعاد عدد من قادة ومسؤولي طالبان المحليين في بدخشان، على خلفية خلافات مرتبطة بالتعيينات، وإدارة المناجم، وسياسات قيادة الحركة.

طالبان تشيد بدور قطر في تسهيل تواصلها مع المجتمع الدولي

1 يوليو 2026، 08:30 غرينتش+1
طالبان تشيد بدور قطر في تسهيل تواصلها مع المجتمع الدولي
100%

التقى أمير خان متقي، وزير خارجية طالبان، بالسفير القطري لدى كابل، مردف القاشوطي، وبحثا عدداً من القضايا الثنائية. وأشاد متقي بما وصفه بـ"الدور البنّاء" والجهود المتواصلة التي تبذلها قطر في تطوير العلاقات بين طالبان والمجتمع الدولي.

وبحسب بيان صادر عن وزارة خارجية طالبان، وصف متقي العلاقات بين طالبان وقطر بأنها "إيجابية وتشهد نمواً مستمراً".

وأضافت طالبان أن متقي شدد خلال اللقاء على أهمية مواصلة التعاون وتوسيع العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين، معتبراً أن التواصل بوساطة قطر يمثل قناة مهمة لتعزيز التواصل مع الأطراف الدولية.

ونقلت وزارة خارجية طالبان عن السفير القطري تأكيده أن الدوحة ملتزمة بدعم الحوار وتعزيز التفاعل البنّاء بين طالبان والمجتمع الدولي.

وخلال السنوات الماضية، أصبحت الدوحة إحدى أبرز منصات الحوار السياسي المتعلقة بأفغانستان.

وترتبط قطر بعلاقات وثيقة مع طالبان، إذ تستضيف المكتب السياسي للحركة، كما لعبت دوراً في تسهيل المفاوضات بين طالبان والولايات المتحدة، إلى جانب أطراف دولية أخرى.

كما استضافت الدوحة أيضاً جولات من المحادثات بين طالبان وباكستان.

الأمين العام للأمم المتحدة يدعو إلى الوقف الفوري للقتال بين باكستان وطالبان

30 يونيو 2026، 15:30 غرينتش+1
الأمين العام للأمم المتحدة يدعو إلى الوقف الفوري للقتال بين باكستان وطالبان
100%

أعرب أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، عن قلقه البالغ إزاء المواجهات الأخيرة بين باكستان وطالبان، داعياً إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية وحماية المدنيين.

وقال المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي يوم الاثنين، إن غوتيريش دعا أفغانستان وباكستان إلى تسوية خلافاتهما عبر القنوات الدبلوماسية، مؤكداً ضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين والأعيان المدنية في جميع الظروف.

وأشار دوجاريك إلى بيان صادر عن بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما)، قال فيه إن الضربات الجوية الباكستانية على ولايات بكتيا وبكتيكا وكونر أسفرت عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى المدنيين.

وأضاف أن الهجمات تسببت أيضاً في نزوح عدد من سكان المناطق المتضررة، فيما تعمل وكالات الأمم المتحدة على تقييم احتياجاتهم والاستعداد لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة.

وكانت باكستان قد أعلنت، يوم الاثنين، أنها استهدفت مخابئ لجماعات مسلحة داخل الأراضي الأفغانية، رداً على ما وصفته بهجمات «إرهابية» وقعت داخل أراضيها. في المقابل، قالت طالبان إن هذه الضربات أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين.

وتشهد العلاقات بين باكستان وطالبان توتراً متصاعداً خلال السنوات الأخيرة، على خلفية تزايد هجمات الجماعات المسلحة والاشتباكات الحدودية. وتتهم إسلام آباد طالبان بالسماح لجماعات مسلحة باستخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات داخل باكستان، بينما تنفي طالبان هذه الاتهامات

باكستان تحذر طالبان: سنرسل الإرهابيين وداعميهم إلى الجحيم

30 يونيو 2026، 14:30 غرينتش+1
باكستان تحذر طالبان: سنرسل الإرهابيين وداعميهم إلى الجحيم
100%

قال مرتضى سولنغي، المتحدث باسم الرئيس الباكستاني، إن «نظام طالبان غير الشرعي» يسعى، من خلال دعم «الإرهاب» داخل الأراضي الأفغانية، إلى تشويه صورة باكستان بوصفها دولة «داعمة للسلام العالمي»، وذلك لكسب رضا الهند وإسرائيل.

وفي إشارة ضمنية إلى طالبان الأفغانية، حذر سولنغي من أن باكستان لن ترسل «الإرهابيين إلى الجحيم الذي يستحقونه» فحسب، بل ستلحق داعميهم ومموليهم بالمصير نفسه.

وأضاف أن طالبان تعتقد أن باكستان لن تتحرك، أو أن «داعميها سيحمونها».

وأكد المتحدث باسم الرئيس الباكستاني أن إسلام آباد «ستهزم الإرهابيين»، وفي الوقت نفسه ستواصل أداء دورها كدولة صانعة للسلام على المستوى العالمي.

مقتل عدد من الأفغان برصاص قوات حرس الحدود الإيرانية

30 يونيو 2026، 13:30 غرينتش+1
مقتل عدد من الأفغان برصاص قوات حرس الحدود الإيرانية
100%

أفادت مصادر محلية، مساء الاثنين، لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن عدداً من المواطنين الأفغان قُتلوا وأُصيبوا إثر إطلاق قوات حرس الحدود الإيرانية النار على مجموعة من المهاجرين قرب الحدود مع ولاية هرات غربي أفغانستان.

وقالت المصادر إن الحادث وقع في منطقتي «كمانه» و«بنياد» التابعتين لمديرية كهسان في ولاية هرات، بالقرب من الحدود الإيرانية، أثناء محاولة مجموعة من الأفغان عبور الحدود إلى داخل إيران بشكل غير نظامي، قبل أن تتعرض لإطلاق نار من قبل قوات حرس الحدود الإيرانية.

وأضافت أن الحصيلة الدقيقة للقتلى والجرحى لم تتضح بعد، وسط تباين في المعلومات الواردة، إلا أنها أكدت سقوط عدد من الضحايا.

وقال أحد المصادر لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن عشرات الأفغان الذين كانوا يحاولون دخول إيران عبر منطقة كمانه تعرضوا لإطلاق النار، ما أسفر، بحسب المعلومات الأولية، عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة اثنين آخرين.

وأوضح المصدر أن الجريحين نُقلا إلى مدينة هرات لتلقي العلاج، بينما لا يزال مصير بقية أفراد المجموعة الذين كانوا على الجانب الإيراني من الحدود مجهولاً.

وحتى وقت نشر الخبر، لم تصدر السلطات الإيرانية أو طالبان أي تعليق على الحادث.

وسبق أن أطلقت قوات حرس الحدود الإيرانية النار مراراً على مهاجرين أفغان حاولوا دخول الأراضي الإيرانية. وفي أوائل مايو/أيار الماضي، أعلنت منظمة «حال وش» الحقوقية مقتل ثلاثة مواطنين أفغان وإصابة أربعة آخرين إثر إطلاق نار نفذته قوات حرس الحدود الإيرانية في منطقة «بچه راهي» بمحافظة سيستان وبلوشستان.