• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص

مقتل عدد من الأفغان برصاص قوات حرس الحدود الإيرانية

30 يونيو 2026، 13:30 غرينتش+1

أفادت مصادر محلية، مساء الاثنين، لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن عدداً من المواطنين الأفغان قُتلوا وأُصيبوا إثر إطلاق قوات حرس الحدود الإيرانية النار على مجموعة من المهاجرين قرب الحدود مع ولاية هرات غربي أفغانستان.

وقالت المصادر إن الحادث وقع في منطقتي «كمانه» و«بنياد» التابعتين لمديرية كهسان في ولاية هرات، بالقرب من الحدود الإيرانية، أثناء محاولة مجموعة من الأفغان عبور الحدود إلى داخل إيران بشكل غير نظامي، قبل أن تتعرض لإطلاق نار من قبل قوات حرس الحدود الإيرانية.

وأضافت أن الحصيلة الدقيقة للقتلى والجرحى لم تتضح بعد، وسط تباين في المعلومات الواردة، إلا أنها أكدت سقوط عدد من الضحايا.

وقال أحد المصادر لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن عشرات الأفغان الذين كانوا يحاولون دخول إيران عبر منطقة كمانه تعرضوا لإطلاق النار، ما أسفر، بحسب المعلومات الأولية، عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة اثنين آخرين.

وأوضح المصدر أن الجريحين نُقلا إلى مدينة هرات لتلقي العلاج، بينما لا يزال مصير بقية أفراد المجموعة الذين كانوا على الجانب الإيراني من الحدود مجهولاً.

وحتى وقت نشر الخبر، لم تصدر السلطات الإيرانية أو طالبان أي تعليق على الحادث.

وسبق أن أطلقت قوات حرس الحدود الإيرانية النار مراراً على مهاجرين أفغان حاولوا دخول الأراضي الإيرانية. وفي أوائل مايو/أيار الماضي، أعلنت منظمة «حال وش» الحقوقية مقتل ثلاثة مواطنين أفغان وإصابة أربعة آخرين إثر إطلاق نار نفذته قوات حرس الحدود الإيرانية في منطقة «بچه راهي» بمحافظة سيستان وبلوشستان.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

أستراليا تجدد تحذيرها: السفر إلى أفغانستان خطر مهما كانت أسبابه

30 يونيو 2026، 12:30 غرينتش+1
أستراليا تجدد تحذيرها: السفر إلى أفغانستان خطر مهما كانت أسبابه
100%

جددت وزارة الخارجية الأسترالية تحذيرها من السفر إلى أفغانستان، مؤكدة أن السفر إليها «شديد الخطورة»، ودعت المواطنين الأستراليين والأفغان المقيمين إلى عدم التوجه إلى أفغانستان لأي سبب، بما في ذلك حضور حفلات الزفاف أو زيارة أفراد العائلة.

وقالت الوزارة، في تحديث لإرشادات السفر نُشر يوم الاثنين، إن عدداً من المواطنين الأستراليين قُتلوا أو أُصيبوا أو تعرضوا للاعتقال التعسفي في أفغانستان.

وأضافت أن المخاطر في أفغانستان «حقيقية للغاية»، محذرة من أن من يسافر إلى هناك قد لا يتمكن من العودة إلى أستراليا، مشيرة إلى أن هذه المخاطر تكون أكبر بالنسبة للنساء.

وأكدت الحكومة الأسترالية أن قدرتها على تقديم المساعدة القنصلية لمواطنيها داخل أفغانستان محدودة للغاية في حال تعرضهم لأي طارئ.

وأبقت أستراليا أفغانستان ضمن المستوى الرابع، وهو أعلى مستويات التحذير من السفر، والمخصص للدول التي تشهد مخاطر مرتفعة تشمل الهجمات الإرهابية، والنزاعات المسلحة، والاضطرابات العنيفة، والاعتقالات التعسفية، وانتشار الجريمة.

ورغم تأكيدات طالبان بأنها فرضت الأمن في أنحاء البلاد، لا تزال دول عديدة تحذر رعاياها من السفر إلى أفغانستان، وأصدرت خلال السنوات الأخيرة تحذيرات مماثلة.

مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع مساعدات غذائية على أكثر من ألف أسرة في غور

30 يونيو 2026، 11:30 غرينتش+1
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع مساعدات غذائية على أكثر من ألف أسرة في غور
100%

أعلنت سفارة المملكة العربية السعودية في كابل، يوم الاثنين، أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وزّع 1050 سلة غذائية على العائدين الأفغان في ولاية غور.

وقالت السفارة، في بيان، إن توزيع السلال الغذائية جرى يومي الأحد والاثنين بالتعاون مع مؤسسة «توحيد»، واستهدف المهاجرين الأفغان العائدين من الدول المجاورة.

وأضاف البيان أن هذه المساعدات تأتي في إطار برنامج الأمن الغذائي والمساعدات الطارئة الذي ينفذه مركز الملك سلمان للإغاثة في أفغانستان.

وكان المركز قد وزّع، في 22 يونيو/حزيران، سلالاً غذائية على أكثر من ألف أسرة من العائدين في ولاية باميان.

وسبق للمركز أن نفذ برامج إغاثية شملت توزيع مواد غذائية ومستلزمات أساسية على المحتاجين والعائدين والمتضررين من الزلازل وغيرهم من الفئات الأكثر هشاشة في عدد من الولايات الأفغانية.

ويعد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذراع الرسمية للمملكة العربية السعودية في مجال العمل الإنساني، وقد تأسس عام 2015، ونفذ منذ ذلك الحين برامج إغاثية وإنسانية في أكثر من 100 دولة حول العالم.

أشرف غني: أفغانستان ضحية العزلة وغياب الشرعية أيضاً

30 يونيو 2026، 10:30 غرينتش+1
أشرف غني: أفغانستان ضحية العزلة وغياب الشرعية أيضاً
100%

قال الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني، تعليقاً على الهجمات التي شنتها باكستان مساء الأحد، إن أفغانستان ليست ضحية الهجمات الباكستانية فحسب، بل هي أيضاً ضحية العزلة، وغياب الشرعية، وانعدام الإجماع الوطني.

وأضاف غني، في بيان صدر يوم الاثنين، أن الهجوم الباكستاني لا يمثل مجرد حادث أمني، بل يشكل «دعوة جادة للتفكير العميق، وإجراء مراجعة وطنية، وتقييم صادق للواقع الذي تعيشه أفغانستان».

وأكد أن البلاد بحاجة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى حوار وطني شامل يشارك فيه جميع الأفغان، بعيداً عن الانقسامات السياسية والعرقية واللغوية والفكرية، من أجل إنقاذ البلاد ورسم ملامح مستقبلها.

وأشار إلى أن الشعوب لا تستطيع تجاوز الأزمات إلا إذا واجهت الحقائق بشجاعة وتجنبت تكرار أخطاء الماضي.

وانتقد غني ما وصفه بادعاءات طالبان بشأن الوضع الأمني، متسائلاً: «أين الأمن الذي كانوا يتباهون بتحقيقه؟ ولماذا تنتقل أفغانستان من أزمة إلى أخرى؟ ولماذا أصبح انتهاك سيادة بلادنا أمراً لا يثير اهتمام المجتمع الدولي؟».

وأضاف أن أفغانستان كانت قبل خمس سنوات في صلب التفاعلات الإقليمية والدولية، «أما اليوم فقد أصبحت معزولة إلى درجة لا يسمع فيها أحد صوتها ولا يصغي إلى شكاواها».

ورأى أن صمت المجتمع الدولي ودول المنطقة إزاء «الاعتداءات المتكررة» من جانب باكستان يعود إلى عزلة أفغانستان وابتعادها عن محيطها الدولي، معتبراً أن هذه العزلة ليست قدراً محتوماً، وإنما نتيجة السياسات والقرارات التي اتُخذت خلال السنوات الخمس الماضية.

وأشار إلى أن التجارب التاريخية أثبتت أن اتساع الفجوة بين الشعب والحكام يجعل البلاد أكثر عرضة للمخاطر. وأضاف، من دون أن يسمي طالبان، أن «الغرور والاحتكار وتجاهل صوت الشعب» لم تجلب الأمن والاستقرار في أي وقت.

وشدد الرئيس الأفغاني السابق على أن الشعب الأفغاني لم يعد يريد الحروب، بل يتطلع إلى الحياة والأمل والحلول، ومن حقه أن يحدد مصيره بنفسه. وأضاف أن أفغانستان يجب ألا تغرق أكثر في مستنقع العزلة والفقر وانعدام الأمن، مؤكداً أن التاريخ سيحكم على ما إذا كانت أوضاع الأفغان قد تحسنت أم تدهورت خلال السنوات الخمس الماضية.

واعتبر غني أن الحل الجوهري يكمن في إعلان حياد أفغانستان على المستوى الدولي بصورة واضحة وعملية، وصياغة السياسة الخارجية على أساس المصالح الوطنية، مؤكداً أن بقاء البلاد في حالة عزلة سيحول دون وصول صوتها إلى دول المنطقة والعالم.

جبهة الحرية تعلن تنفيذ هجومين في تخار وبدخشان خلال يوم واحد

30 يونيو 2026، 09:30 غرينتش+1
جبهة الحرية تعلن تنفيذ هجومين في تخار وبدخشان خلال يوم واحد
100%

أعلنت جبهة الحرية الأفغانية، يوم الاثنين، أن قواتها هاجمت قيادة شرطة طالبان في مديرية چاه‌آب بولاية تخار، ومبنى مديرية كشم في ولاية بدخشان.

وادعت الجبهة أن الهجوم على قيادة شرطة طالبان في چاه‌آب أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 3 من عناصر طالبان.

وبحسب جبهة الحرية، بدأت العملية بإطلاق عدة صواريخ، واستمرت الاشتباكات بين الطرفين نحو نصف ساعة.

كما أعلنت الجبهة أن قواتها هاجمت مبنى مديرية كشم في بدخشان. ووقع هذا الهجوم نحو الساعة 10:30 من مساء الأحد، 28 يونيو/حزيران. ووصفت الجبهة الهجوم بأنه «خاطف»، لكنها قالت إنها لا تملك حتى الآن معلومات عن الخسائر المحتملة في صفوف طالبان.

ولم تعلق طالبان حتى الآن على الهجومين.

وتعد جبهة الحرية الأفغانية من الجماعات السياسية والعسكرية المعارضة لطالبان، وقد زادت في الأسابيع الأخيرة من هجماتها المسلحة ضد الحركة. وكانت الجبهة قد تبنت في وقت سابق هجوماً في ولاية لغمان، عقدت بعده سلطات طالبان اجتماعاً أمنياً.

مصير مجهول لعسكري سابق في سجون طالبان بولاية هلمند

30 يونيو 2026، 08:30 غرينتش+1
مصير مجهول لعسكري سابق في سجون طالبان بولاية هلمند
100%

أفادت مصادر محلية في ولاية هلمند، جنوبي أفغانستان، بأن جهاز استخبارات طالبان اعتقل الله داد باديزي، القائد السابق للشرطة المحلية، واقتاده إلى جهة مجهولة.

وقالت المصادر لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن باديزي اعتُقل قبل نحو 45 يوماً من منزله في الدائرة الأولى بمدينة لشكرگاه، عاصمة الولاية، ولا يزال مصيره مجهولاً.

وأضافت المصادر، اليوم الاثنين 30 يونيو/حزيران، أن طالبان تنفي احتجازه، ولم تقدم أي معلومات بشأن مكان وجوده أو وضعه.

ووفقاً لشهود عيان، تعرض باديزي لاعتداء بالضرب المبرح أثناء اعتقاله، ما أدى إلى إصابته في رأسه، قبل أن يُجبر على الصعود إلى إحدى المركبات ويُنقل إلى مكان غير معلوم.

وتشير المصادر إلى أن حملات اعتقال العسكريين السابقين على يد طالبان لا تزال مستمرة في مناطق مختلفة من البلاد.

وفي أحدث هذه الحالات، أفادت مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشيونال» يوم 28 يونيو/حزيران بأن استخبارات طالبان اعتقلت للمرة الثانية محمد أعظم باختر فراشغاني، القائد السابق للشرطة المحلية، في مديرية دولت شاه بولاية لغمان.

وأضافت المصادر أن عناصر طالبان اعتدوا أيضاً بالضرب على أفراد أسرته، بمن فيهم أطفاله، أثناء تنفيذ عملية الاعتقال.