• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الضربات الباكستانية داخل أفغانستان تتواصل وسط غياب إدانة دولية واسعة

1 يوليو 2026، 13:30 غرينتش+1

نفّذت باكستان خلال السنوات الخمس الماضية ما لا يقل عن 13 غارة جوية وهجوماً صاروخياً استهدفت مناطق داخل أفغانستان، إلا أن الهند كانت الدولة الوحيدة التي أدانت هذه الهجمات بشكل صريح.

بينما اكتفت معظم الدول والمنظمات الدولية بالدعوة إلى خفض التصعيد وحماية المدنيين، أو امتنعت عن التعليق.

وأكدت الولايات المتحدة أنها تدعم ما وصفته بـ«حق باكستان في الدفاع عن نفسها» في مواجهة التهديدات الأمنية.

وكانت باكستان قد أعلنت، يوم الأحد 28 يونيو/حزيران 2026، أنها استهدفت مواقع في ولايات كونر وبكتيـا وبكتيكا رداً على هجمات نفذها مسلحون. وتقول إسلام آباد إن عناصر حركة طالبان باكستان يتخذون من هذه المناطق ملاذاً وينطلقون منها لتنفيذ هجمات داخل الأراضي الباكستانية، وهو ما تنفيه طالبان.

وأعربت دول أوروبية عن قلقها إزاء سقوط ضحايا مدنيين في الهجوم الأخير، فيما لم تُدن الولايات المتحدة أو الصين أو روسيا، وهي دول دائمة العضوية في مجلس الأمن، الضربات أو التقارير المتعلقة بمقتل مدنيين.

في المقابل، وصفت الهند، في بيان صدر الإثنين 29 يونيو/حزيران 2026، الهجمات بأنها «عدوان سافر على أفغانستان، وانتهاك لسيادتها، وتهديد مباشر للسلم والاستقرار في المنطقة»، معتبرة أنها امتداد لسياسة باكستان في تصدير أزماتها الداخلية إلى خارج حدودها.

كما دعا ممثلو الاتحاد الأوروبي والنرويج والمملكة المتحدة إلى حماية المدنيين وخفض التوتر، من دون توجيه إدانة مباشرة لباكستان.

مواقف الدول

يمكن تصنيف المواقف الدولية إلى ثلاث فئات رئيسية:

دول دعمت موقف باكستان: الولايات المتحدة، والصين، وتركيا، والاتحاد الأوروبي بدرجات متفاوتة، إذ أكدت جميعها حق باكستان في الدفاع عن نفسها ضمن إطار القانون الدولي.

دول دعت إلى ضبط النفس: مثل إيران، التي حثت الطرفين على حل الخلافات عبر الحوار من دون إدانة الضربات.

دولة واحدة أدانت الهجمات صراحة: وهي الهند.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت في مارس/آذار 2026 دعمها لحق باكستان في الدفاع عن نفسها، مع إبداء الأسف لسقوط ضحايا مدنيين، متهمة طالبان بعدم الوفاء بالتزاماتها في مكافحة الإرهاب، ومؤكدة أن جماعات مسلحة ما زالت تستخدم الأراضي الأفغانية لشن هجمات.

كما تبنت الصين موقفاً مشابهاً، إذ أكد مبعوثها الخاص، خلال زيارة إلى باكستان، أن لإسلام آباد الحق في الدفاع عن نفسها ضد الإرهاب، بالتوازي مع جهود لخفض التوتر بين الجانبين.

وخلال زيارة إلى إسلام آباد في 3 يونيو/حزيران 2026، قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إن لباكستان الحق في الدفاع عن نفسها ومواطنيها وفقاً للقانون الدولي، مع التشديد على ضرورة خفض التصعيد.

من جهتها، أعلنت السفارة التركية في باكستان استمرار دعم أنقرة لإسلام آباد في مكافحة الإرهاب.

لماذا لم تُدن معظم الدول الهجمات؟

تستند باكستان إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي تكفل للدول حق الدفاع عن النفس في حال التعرض لهجوم مسلح، وتقول إن طالبان لم تتمكن من منع نشاط حركة طالبان باكستان.

كما تزايدت خلال السنوات الأخيرة مخاوف دول المنطقة من نشاط الجماعات المسلحة داخل أفغانستان، حيث دعت الصين وروسيا ودول أخرى طالبان مراراً إلى منع استخدام الأراضي الأفغانية لتهديد أمن الدول المجاورة.

وقال نصير أنديشه، سفير أفغانستان في جنيف، لأفغانستان إنترناشيونال، إن القلق المشترك بشأن نشاط الجماعات المسلحة المنطلقة من أفغانستان يدفع كثيراً من الدول إلى توخي الحذر في مواقفها من الضربات الباكستانية.

وأضاف: «اليوم تواجه باكستان هجمات حركة طالبان باكستان، وغداً قد تواجه الصين تهديدات من الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية، ولذلك تفضل دول عديدة عدم اتخاذ موقف».

بدوره، رأى الباحث في العلاقات الدولية ميرويس بلخي أن الإدانة الهندية تندرج أساساً في إطار التنافس الاستراتيجي بين نيودلهي وإسلام آباد، حيث تستغل الهند هذه التطورات لتوجيه انتقادات للسياسات الأمنية الباكستانية.

عزلة طالبان

يرى الخبير في العلاقات الدولية مصطفى مدثر أن الوضع الدولي لطالبان يؤثر أيضاً في ردود فعل الدول، إذ إن كثيراً من الحكومات لا ترغب في أن يُفهم إدانتها للهجمات الباكستانية على أنها دعم أو اعتراف بشرعية حكومة طالبان.

وأضاف أن إسلام آباد نجحت في إبراز مخاوفها الأمنية المتعلقة بأفغانستان أمام المجتمع الدولي.

وفي السياق ذاته، قال الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني إن أفغانستان لا تعاني فقط من الهجمات الباكستانية، بل أيضاً من العزلة الدولية، وغياب الشرعية، وانعدام التوافق الوطني.

كما اعتبر وزير المالية الأفغاني السابق أنور الحق أحدي أن باكستان تستفيد من عزلة طالبان على الساحة الدولية.

ولا تزال روسيا الدولة الوحيدة التي اعترفت رسمياً بحكومة طالبان، مبررة ذلك باعتبارات أمنية ورغبتها في التعاون مع الحركة لمواجهة تهديد الجماعات المسلحة، فيما تواصل الدول الغربية مطالبة طالبان بقطع علاقاتها مع التنظيمات الإرهابية، وتعتبر ذلك شرطاً أساسياً لأي تطبيع مستقبلي للعلاقات.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

سفير أفغانستان في أستراليا: سفارتنا في كانبرا على أعتاب الإغلاق

1 يوليو 2026، 12:30 غرينتش+1
سفير أفغانستان في أستراليا: سفارتنا في كانبرا على أعتاب الإغلاق
100%

قال وحيد الله ويسَي، سفير أفغانستان لدى أستراليا، إنه التقى بالحاكم العام الأسترالي، سام ماستين، قبيل انتهاء مهمته الرسمية، مؤكداً أن سفارة أفغانستان في كانبرا «على أعتاب الإغلاق»، وأن هذا اللقاء كان من آخر مهامه الرسمية كسفير.

وخلال اللقاء، قدّم ويسَي للحاكم العام منديلاً مطرزاً يدوياً من صنع نساء مدينة هرات، واصفاً إياه بأنه «قطعة صغيرة من تراب أفغانستان»، مشيداً بصمود النساء والفتيات الأفغانيات في مواجهة التحديات.

كما أعرب عن شكره لحكومة أستراليا وشعبها على دعمهم لأفغانستان خلال الفترات الصعبة.

وأكد ويسَي أن «الحكومات تأتي وتذهب، لكن شعب أفغانستان باقٍ»، معرباً عن أمله في أن تواصل أستراليا دعم الأفغان في مساعيهم لتحقيق السلام والحرية والكرامة، وتمكينهم من تقرير مستقبلهم.

اقتحام طالبان للمنازل لإتلاف الخشخاش يثير موجة استياء في هلمند

1 يوليو 2026، 11:30 غرينتش+1
اقتحام طالبان للمنازل لإتلاف الخشخاش يثير موجة استياء في هلمند
100%

قال وجهاء قبليون في مديرية موسى قلعة بولاية هلمند إن عناصر طالبان يقتحمون منازل السكان، من دون إنذار مسبق، لإتلاف حقول الخشخاش، مؤكدين أن هذه الممارسات أثارت موجة واسعة من الاستياء بين الأهالي.

وأوضح عدد من وجهاء المنطقة، في حديثهم إلى أفغانستان إنترناشيونال اليوم الثلاثاء 1 يوليو/تموز 2026، أن دخول عناصر طالبان إلى المنازل يتعارض مع الأعراف المحلية وحرمة الأسر في المنطقة.

وبحسب المعلومات، عقد سكان منطقة بابا في مديرية موسى قلعة يوم الأحد 28 يونيو/حزيران 2026 مجلساً قبلياً (جيرغا) لبحث هذه القضية واتخاذ موقف بشأنها.

ويُظهر مقطع فيديو وصل إلى أفغانستان إنترناشيونال مشاركة عشرات من الوجهاء في الاجتماع، حيث أكدوا أنهم يعتزمون رفع شكواهم بشأن تصرفات عناصر طالبان إلى زعيم الحركة هبة الله أخوند زاده.

وكانت مصادر محلية قد أفادت أفغانستان إنترناشيونال في 3 مايو/أيار 2026 بأن تشديد إجراءات طالبان دفع مزارعين في أجزاء من ولايات هلمند وفراه وأروزغان وقندهار إلى نقل زراعة الخشخاش إلى داخل المنازل والمجمعات السكنية.

وأضافت المصادر أن عناصر إدارة مكافحة المخدرات التابعة لطالبان دخلوا، في بعض الحالات، بالقوة إلى المنازل وبيوت الضيافة والبساتين، ما أدى إلى وقوع احتكاكات مع السكان.

وفي مارس/آذار 2026، حصلت أفغانستان إنترناشيونال على نسخة من رسالة صادرة عن إدارة الأمر بالمعروف التابعة لطالبان في قندهار، أظهرت أن هبة الله أخوند زاده وجّه المحتسبين بعدم دخول منازل المواطنين أو حدائقهم أثناء حملات القضاء على زراعة الخشخاش.

البنك الدولي: أفغانستان تواجه تحديات حادة في الأمن الغذائي والعمالة

1 يوليو 2026، 10:30 غرينتش+1
البنك الدولي: أفغانستان تواجه تحديات حادة في الأمن الغذائي والعمالة
100%

أعلن البنك الدولي أن أفغانستان تواجه تحديات كبيرة في مجالي الأمن الغذائي والعمالة، نتيجة الأزمة الاقتصادية والقيود الهيكلية، محذراً من أن الزيادة المتوقعة في الطلب العالمي على الغذاء بنسبة 67% بحلول عام 2050 ستزيد الضغوط على دول مثل أفغانستان.

وفي تقريره بعنوان "تعزيز الأمن الغذائي وخلق فرص العمل"، أوضح البنك الدولي أن أفغانستان، ضمن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان، تعاني من تحديات متفاقمة في الأمن الغذائي والتوظيف.

وأشار التقرير إلى أن نحو 18% من سكان المنطقة يواجهون درجات مختلفة من انعدام الأمن الغذائي، فيما لا يستطيع 42% من السكان تحمّل كلفة نظام غذائي صحي ومغذٍ.

وأكد البنك الدولي أن هذه الأوضاع أكثر حدة في دول مثل أفغانستان، التي تعاني من أزمات اقتصادية وقيود هيكلية، إضافة إلى ضعف الإنتاج المحلي، ونقص البنية التحتية الزراعية، والاعتماد على الواردات الغذائية.

ورغم ذلك، أشار التقرير إلى أن أفغانستان تمتلك إمكانات كبيرة لتحسين هذا الواقع، موضحاً أن الاستثمار في القطاع الزراعي، ولا سيما في أنظمة الري الحديثة والابتكار الزراعي، يمكن أن يزيد إنتاج الغذاء بشكل ملحوظ ويوفر فرص عمل جديدة.

وأضاف أن هذه الاستثمارات قد تسهم على مستوى المنطقة في توفير نحو خمسة ملايين فرصة عمل جديدة بحلول عام 2050، ويمكن لأفغانستان الاستفادة من جزء من هذه الفرص.

وأوضح التقرير أن قطاع الزراعة والصناعات الغذائية يعد من أهم مصادر التوظيف في المنطقة، مع تزايد فرص العمل في مجالات التصنيع الغذائي، والنقل، والخدمات المرتبطة بالغذاء، مؤكداً أن تعزيز سلاسل القيمة الزراعية في أفغانستان من شأنه تحسين الأمن الغذائي وخلق فرص عمل، خصوصاً للشباب.

وشدد البنك الدولي كذلك على ضرورة إصلاح السياسات، وتحسين بيئة الأعمال، وزيادة الاستثمار في البنية التحتية، محذراً من أن غياب هذه الإجراءات سيُبقي دولاً مثل أفغانستان عرضة للأزمات الغذائية والاقتصادية.

وأكد التقرير أن تحسين الأوضاع المعيشية في أفغانستان يتطلب استراتيجية شاملة تشمل زيادة الإنتاج المحلي، وإدارة الموارد المائية بكفاءة، والحد من هدر الغذاء، وتعزيز التعاون الإقليمي.

مصادر: استخبارات طالبان تعتقل أحد قادتها المحليين في بدخشان

1 يوليو 2026، 09:30 غرينتش+1
مصادر: استخبارات طالبان تعتقل أحد قادتها المحليين في بدخشان
100%

اعتقلت استخبارات طالبان قائداً محلياً في ولاية بدخشان ونقلته إلى كابل، وفق ما أكدته ثلاثة مصادر محلية على الأقل لأفغانستان إنترناشيونال.

وقالت المصادر إن القائد، ويدعى جمعة، يُعد من الشخصيات النافذة في منطقة كران ومنجان، دون أن تتضح حتى الآن أسباب اعتقاله.

وأوضحت المصادر، اليوم الثلاثاء 1 يوليو/تموز 2026، أن جمعة كان يشغل سابقاً منصباً في صفوف قوات طالبان، قبل أن يُعفى من مهامه قبل عدة أشهر.

وأضافت أن عملية اعتقاله جرت يوم السبت 28 يونيو/حزيران 2026، ولم تتوفر حتى الآن معلومات إضافية بشأن مصيره أو وضعه.

وشهدت الأشهر الأخيرة تصاعداً في التوترات والخلافات بين عدد من قادة طالبان المحليين وقيادة الحركة، على خلفية التعيينات الإدارية، والسيطرة على المناجم، والإجراءات الأمنية.

ويأتي اعتقاله أيضاً بالتزامن مع مساعي قيادة طالبان لاحتواء حالة الاستياء في بدخشان، عبر لجنة خاصة شُكلت للنظر في الخلافات الداخلية.

وسبق أن تحدثت تقارير عن إقالة واعتقال وإبعاد عدد من قادة ومسؤولي طالبان المحليين في بدخشان، على خلفية خلافات مرتبطة بالتعيينات، وإدارة المناجم، وسياسات قيادة الحركة.

طالبان تشيد بدور قطر في تسهيل تواصلها مع المجتمع الدولي

1 يوليو 2026، 08:30 غرينتش+1
طالبان تشيد بدور قطر في تسهيل تواصلها مع المجتمع الدولي
100%

التقى أمير خان متقي، وزير خارجية طالبان، بالسفير القطري لدى كابل، مردف القاشوطي، وبحثا عدداً من القضايا الثنائية. وأشاد متقي بما وصفه بـ"الدور البنّاء" والجهود المتواصلة التي تبذلها قطر في تطوير العلاقات بين طالبان والمجتمع الدولي.

وبحسب بيان صادر عن وزارة خارجية طالبان، وصف متقي العلاقات بين طالبان وقطر بأنها "إيجابية وتشهد نمواً مستمراً".

وأضافت طالبان أن متقي شدد خلال اللقاء على أهمية مواصلة التعاون وتوسيع العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين، معتبراً أن التواصل بوساطة قطر يمثل قناة مهمة لتعزيز التواصل مع الأطراف الدولية.

ونقلت وزارة خارجية طالبان عن السفير القطري تأكيده أن الدوحة ملتزمة بدعم الحوار وتعزيز التفاعل البنّاء بين طالبان والمجتمع الدولي.

وخلال السنوات الماضية، أصبحت الدوحة إحدى أبرز منصات الحوار السياسي المتعلقة بأفغانستان.

وترتبط قطر بعلاقات وثيقة مع طالبان، إذ تستضيف المكتب السياسي للحركة، كما لعبت دوراً في تسهيل المفاوضات بين طالبان والولايات المتحدة، إلى جانب أطراف دولية أخرى.

كما استضافت الدوحة أيضاً جولات من المحادثات بين طالبان وباكستان.