• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير دفاع طالبان يدعو أتباع المذهب الإسماعيلي في بدخشان إلى الانضمام للجيش

7 يوليو 2026، 18:00 غرينتش+1

في ظل تصاعد التوترات الداخلية في حركة طالبان وتحركات الجبهات المعارضة في شمال شرق أفغانستان، زار وزير دفاع حركة طالبان، محمد يعقوب مجاهد، في إطار جولته المستمرة في ولاية بدخشان الاستراتيجية،

مناطق تقطنها غالبية من المذهب الإسماعيلي في الولاية.
وتقول مصادر محلية إن وجهاء وسكان مديرية "إشكاشم" رفضوا طلبه بانضمام الشباب من أتباع المذهب الإسماعيلي إلى القوات العسكرية التابعة لطالبان.
وبحسب المصادر، وصل محمد يعقوب مجاهد، في إطار زيارته، إلى مديرية "إشكاشم" الحدودية، وهي منطقة ذات غالبية إسماعيلية وتشترك في الحدود مع طاجيكستان وباكستان. ويُقدّر عدد الإسماعيليين فيها بنحو 200 ألف شخص.
وتقول المصادر إن الهدف الرئيسي من الزيارة كان تشجيع الإسماعيليين ودعوتهم إلى الانضمام إلى القوات العسكرية التابعة لطالبان، لكن هذا الطلب قوبل برفض وجهاء المنطقة وسكانها.
وطلب ملا يعقوب من الإسماعيليين في مديريات "كران ومنجان" و"يمغان" و"جرم" و"زيباك" و"إشكاشم" الانضمام إلى جيش طالبان. وسبق أن طرحت استخبارات طالبان الطلب نفسه على الإسماعيليين خلال اجتماعات متكررة.
وتأتي هذه التقارير في وقت كانت فيه منظمات دولية وحقوقية قد تحدثت سابقاً عن ضغوط مذهبية تمارسها طالبان على الطائفة الإسماعيلية في أفغانستان، حيث سعت طالبان، خلال السنوات الخمس الماضية، إلى دفع الإسماعيليين نحو اعتناق المذهب الحنفي.
وزار وزير دفاع طالبان، صباح الثلاثاء، الفرقة العسكرية 219 في مديرية "بهارك". حيث يقيم يعقوب مجاهد في بدخشان منذ خمسة أيام.وسبق أن زار رئيس أركان جيش طالبان، فصيح الدين فطرت، وحاكم ولاية هلمند، أمان الدين منصور، وكلاهما من بدخشان، الولاية مراراً.وتركز اهتمام هذين المسؤولين في طالبان على التوترات الداخلية بشأن المناجم، والاشتباكات مع المزارعين على خلفية تدمير مزارع الخشخاش، وتصاعد تحركات المعارضين في بدخشان.



نزع سلاح قائد محلي وتصاعد الخلافات الداخلية
وبالتزامن مع وجود وزير دفاع طالبان في بدخشان، أفادت تقارير بتصاعد الخلافات الداخلية في الحركة داخل مدينة "فيض آباد"، مركز الولاية.
وبحسب مصادر محلية، نزعت وحدة خاصة تابعة لطالبان، مساء أمس، سلاح السيارات والمرافقين التابعين لملا شمس الله جرمي، أحد القادة المحليين في الحركة. وتقول المصادر إنه غادر المنطقة بعد مصادرة معداته وممتلكاته.
وكان ملا شمس الله جرمي قد دعم في وقت سابق جمعة خان فاتح، القائد الساخط والملاحق من طالبان. كما قال في تصريحات أثارت جدلاً: "إذا استمر حكم طالبان خمس سنوات أخرى، فإن طالبان الجنوب سيأخذون معهم كل فتيات هذه المنطقة".

قلق طالبان يتجاوز جمعة خان فاتح
ورغم أن الاعتقاد ساد في البداية بأن الزيارات المتكررة لكبار مسؤولي طالبان إلى بدخشان تهدف فقط إلى احتواء تحركات جمعة خان فاتح، فإن مصادر مطلعة تقول إن المخاوف الأمنية لدى طالبان تتجاوز هذا الملف.
وبحسب هذه المصادر، تخشى طالبان نفوذ الجبهات المعارضة وتعزيز حضورها، ومن بينها جبهة حرية أفغانستان وجبهة المقاومة الوطنية، عبر الطريق الممتد من باكستان إلى مديرية "إشكاشم".
وترتبط بدخشان بباكستان عبر منطقة "شترال" والولايات الشرقية، وبسبب طبيعتها الجبلية ومسالكها الوعرة، تُعد دائماً من المناطق الحساسة لنشاط الجماعات المسلحة.
ويرى بعض المراقبين السياسيين أيضاً أنه في حال تغيّر ميزان القوى العسكري في أفغانستان، قد تتحول بدخشان إلى أحد المراكز الرئيسية لهذه التحولات.
وبحسب أحدث التقارير، لا يزال الخلاف مستمراً بين قيادة طالبان وجمعة خان فاتح. وقد تمركزت القوات التي أرسلتها طالبان في مديرية "نسي"، غير أن مصادر تقول إن محمد يعقوب مجاهد أصدر أمراً بخروج هذه القوات من المنطقة.
في المقابل، أمر جمعة خان فاتح قواته بإطلاق النار على القوات المرسلة من كابل في حال دخولها من دون تنسيق مسبق.
وتقول المصادر إن العناصر الخاضعة لإمرته أخلت مقرها الرئيسي في بلدة "الفتح" والحواجز الواقعة في المناطق المنخفضة، وانسحبت إلى المرتفعات الوعرة في "دلوان" و"خون" والمناطق المرتفعة في "قوغذ". وبحسب التقارير، يتمركز جمعة خان فاتح حالياً مع مئات المسلحين في مسقط رأسه بقرية "غمي".

تركيز طالبان على المناجم
في الوقت نفسه، زادت طالبان نشاطها في قطاع المناجم ببدخشان. وتقول مصادر إن رئيس إدارة المناجم التابعة لطالبان في بدخشان دخل مديرية "نسي" مع ثلاث سيارات تقل قوات مسلحة، لبدء عملية تفتيش مناجم المنطقة. كما صدرت أوامر إلى العمال المحليين بوقف أنشطتهم حتى انتهاء هذه الفحوص.
وبحسب مصادر محلية، كثفت طالبان خلال الأيام الأخيرة حضورها العسكري في بدخشان بشكل ملحوظ، وأرسلت مئات العناصر الجديدة من كابل وولايات أخرى في شمال شرق البلاد إلى هذه المنطقة. ويُقال إن هدف وزارة دفاع طالبان هو تشكيل لواء حدودي في "كران ومنجان".
ويرى خبراء أنه، في ظل التموضع الجديد لقوات المعارضة واستمرار مقاومة القادة المحليين، فإن احتمال تصاعد المواجهات العسكرية في بدخشان خلال الأشهر المقبلة لا يزال قائماً.

اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"