• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

موجة الحر وانقطاع الكهرباء.. أفغان يشكون زيادة انقطاعات التيار

7 يوليو 2026، 19:00 غرينتش+1

مع ارتفاع درجات الحرارة، اشتكى سكان في كابل وعدة ولايات أخرى، في حديثهم لقناة "أفغانستان إنترناشيونال"، من زيادة انقطاعات الكهرباء وتأثيرها على حياتهم اليومية وأنشطتهم الاقتصادية،

وعزت حركة طالبان هذه الانقطاعات إلى ارتفاع استهلاك الكهرباء، معلنة برنامجاً خمسياً لتطوير قطاع الطاقة.
وعلى الرغم من وعود طالبان بتحسين وضع الكهرباء، قال عدد من المواطنين في رسائل إلى "أفغانستان إنترناشيونال" إن انقطاعات التيار ازدادت خلال الفترة الأخيرة.
وقالت منيرة، وهي من سكان منطقة "خير خانه" في كابل، إن الكهرباء تنقطع بشكل متكرر في مكان إقامتها، مضيفة أنهم لا يحصلون على التيار خلال 24 ساعة إلا لساعات قليلة.
وقال أحد سكان ننغرهار إن الولاية تُعد من المناطق الحارة في أفغانستان، وإن الناس يحتاجون إلى الكهرباء في فصل الصيف أكثر من أي وقت آخر. وأضاف أن الانقطاع المستمر للكهرباء دفع عدداً من الشباب إلى التوجه إلى الأنهار والسدود للسباحة.
وأفاد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تقرير بأن 33٪ فقط من سكان أفغانستان يحصلون على الكهرباء، وتنخفض هذه النسبة في المناطق الريفية إلى أقل من 20٪.
وبحسب التقرير، يبلغ متوسط الاستهلاك السنوي للكهرباء لكل مواطن أفغاني نحو 700 كيلوواط ساعة، وهو أقل بكثير من المتوسط العالمي.
وتقول الأمم المتحدة إن نقص الكهرباء يُعد أحد أبرز العوائق أمام التنمية الاقتصادية والاجتماعية في أفغانستان.
وقال بلال، وهو من سكان منطقة "مكروريان" في كابل، إن انقطاعات الكهرباء أربكت حياته اليومية وعمله. وأضاف أنه يملك محل خياطة قرب السوق، وأن الانقطاع المتكرر للتيار وعودته يجعل استمرار العمل أمراً صعباً.
وقال أحد موظفي شركة "برشنا" للكهرباء الخاضعة لسيطرة حركة طالبان، طلب عدم الكشف عن اسمه، لـ"أفغانستان إنترناشيونال"، إن السبب الرئيسي لانقطاعات الكهرباء هو زيادة الطلب على مستوى الكهرباء المنتجة والمستوردة.
وأضاف أنه مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة استخدام أجهزة التبريد، ارتفع الضغط على شبكة الكهرباء.
وأكد المصدر أن انقطاعات الكهرباء لا علاقة لها بعدم دفع المشتركين فواتير الكهرباء، بل إن السبب الرئيسي هو ارتفاع الاستهلاك.
وبحسب معلومات وصلت إلى "أفغانستان إنترناشيونال"، تنقطع الكهرباء يومياً في مناطق مختلفة من كابل لنحو ثلاث ساعات متواصلة.
وفي الوقت نفسه، أعلن المكتب الإعلامي للمعاون الاقتصادي لرئيس وزراء طالبان أن اللجنة الاقتصادية، برئاسة عبد الغني برادر، صادقت على برنامج خماسي لتطوير قطاع الكهرباء، وأن البرنامج حظي أيضاً بموافقة زعيم طالبان هبة الله آخوندزاده.
وتقول طالبان إن تنفيذ البرنامج سيؤدي إلى زيادة قدرة إنتاج الكهرباء، وتقليل اعتماد أفغانستان على الكهرباء المستوردة، وتقريب البلاد من الاكتفاء الذاتي وأمن الطاقة.
وتستورد أفغانستان حالياً الجزء الأكبر من احتياجاتها من الكهرباء من أوزبكستان وتركمانستان وطاجيكستان.
ومنذ عودتها إلى السلطة، وعدت طالبان مراراً بزيادة إنتاج الكهرباء محلياً، لكن لم يُلاحظ حتى الآن تقدم كبير في هذا المجال.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

وزير دفاع طالبان يدعو أتباع المذهب الإسماعيلي في بدخشان إلى الانضمام للجيش

7 يوليو 2026، 18:00 غرينتش+1
100%

في ظل تصاعد التوترات الداخلية في حركة طالبان وتحركات الجبهات المعارضة في شمال شرق أفغانستان، زار وزير دفاع حركة طالبان، محمد يعقوب مجاهد، في إطار جولته المستمرة في ولاية بدخشان الاستراتيجية،

مناطق تقطنها غالبية من المذهب الإسماعيلي في الولاية.
وتقول مصادر محلية إن وجهاء وسكان مديرية "إشكاشم" رفضوا طلبه بانضمام الشباب من أتباع المذهب الإسماعيلي إلى القوات العسكرية التابعة لطالبان.
وبحسب المصادر، وصل محمد يعقوب مجاهد، في إطار زيارته، إلى مديرية "إشكاشم" الحدودية، وهي منطقة ذات غالبية إسماعيلية وتشترك في الحدود مع طاجيكستان وباكستان. ويُقدّر عدد الإسماعيليين فيها بنحو 200 ألف شخص.
وتقول المصادر إن الهدف الرئيسي من الزيارة كان تشجيع الإسماعيليين ودعوتهم إلى الانضمام إلى القوات العسكرية التابعة لطالبان، لكن هذا الطلب قوبل برفض وجهاء المنطقة وسكانها.
وطلب ملا يعقوب من الإسماعيليين في مديريات "كران ومنجان" و"يمغان" و"جرم" و"زيباك" و"إشكاشم" الانضمام إلى جيش طالبان. وسبق أن طرحت استخبارات طالبان الطلب نفسه على الإسماعيليين خلال اجتماعات متكررة.
وتأتي هذه التقارير في وقت كانت فيه منظمات دولية وحقوقية قد تحدثت سابقاً عن ضغوط مذهبية تمارسها طالبان على الطائفة الإسماعيلية في أفغانستان، حيث سعت طالبان، خلال السنوات الخمس الماضية، إلى دفع الإسماعيليين نحو اعتناق المذهب الحنفي.
وزار وزير دفاع طالبان، صباح الثلاثاء، الفرقة العسكرية 219 في مديرية "بهارك". حيث يقيم يعقوب مجاهد في بدخشان منذ خمسة أيام.
وسبق أن زار رئيس أركان جيش طالبان، فصيح الدين فطرت، وحاكم ولاية هلمند، أمان الدين منصور، وكلاهما من بدخشان، الولاية مراراً.
وتركز اهتمام هذين المسؤولين في طالبان على التوترات الداخلية بشأن المناجم، والاشتباكات مع المزارعين على خلفية تدمير مزارع الخشخاش، وتصاعد تحركات المعارضين في بدخشان.

نزع سلاح قائد محلي وتصاعد الخلافات الداخلية
وبالتزامن مع وجود وزير دفاع طالبان في بدخشان، أفادت تقارير بتصاعد الخلافات الداخلية في الحركة داخل مدينة "فيض آباد"، مركز الولاية.
وبحسب مصادر محلية، نزعت وحدة خاصة تابعة لطالبان، مساء أمس، سلاح السيارات والمرافقين التابعين لملا شمس الله جرمي، أحد القادة المحليين في الحركة. وتقول المصادر إنه غادر المنطقة بعد مصادرة معداته وممتلكاته.
وكان ملا شمس الله جرمي قد دعم في وقت سابق جمعة خان فاتح، القائد الساخط والملاحق من طالبان. كما قال في تصريحات أثارت جدلاً: "إذا استمر حكم طالبان خمس سنوات أخرى، فإن طالبان الجنوب سيأخذون معهم كل فتيات هذه المنطقة".

قلق طالبان يتجاوز جمعة خان فاتح
ورغم أن الاعتقاد ساد في البداية بأن الزيارات المتكررة لكبار مسؤولي طالبان إلى بدخشان تهدف فقط إلى احتواء تحركات جمعة خان فاتح، فإن مصادر مطلعة تقول إن المخاوف الأمنية لدى طالبان تتجاوز هذا الملف.
وبحسب هذه المصادر، تخشى طالبان نفوذ الجبهات المعارضة وتعزيز حضورها، ومن بينها جبهة حرية أفغانستان وجبهة المقاومة الوطنية، عبر الطريق الممتد من باكستان إلى مديرية "إشكاشم".
وترتبط بدخشان بباكستان عبر منطقة "شترال" والولايات الشرقية، وبسبب طبيعتها الجبلية ومسالكها الوعرة، تُعد دائماً من المناطق الحساسة لنشاط الجماعات المسلحة.
ويرى بعض المراقبين السياسيين أيضاً أنه في حال تغيّر ميزان القوى العسكري في أفغانستان، قد تتحول بدخشان إلى أحد المراكز الرئيسية لهذه التحولات.
وبحسب أحدث التقارير، لا يزال الخلاف مستمراً بين قيادة طالبان وجمعة خان فاتح. وقد تمركزت القوات التي أرسلتها طالبان في مديرية "نسي"، غير أن مصادر تقول إن محمد يعقوب مجاهد أصدر أمراً بخروج هذه القوات من المنطقة.
في المقابل، أمر جمعة خان فاتح قواته بإطلاق النار على القوات المرسلة من كابل في حال دخولها من دون تنسيق مسبق.
وتقول المصادر إن العناصر الخاضعة لإمرته أخلت مقرها الرئيسي في بلدة "الفتح" والحواجز الواقعة في المناطق المنخفضة، وانسحبت إلى المرتفعات الوعرة في "دلوان" و"خون" والمناطق المرتفعة في "قوغذ". وبحسب التقارير، يتمركز جمعة خان فاتح حالياً مع مئات المسلحين في مسقط رأسه بقرية "غمي".

تركيز طالبان على المناجم
في الوقت نفسه، زادت طالبان نشاطها في قطاع المناجم ببدخشان. وتقول مصادر إن رئيس إدارة المناجم التابعة لطالبان في بدخشان دخل مديرية "نسي" مع ثلاث سيارات تقل قوات مسلحة، لبدء عملية تفتيش مناجم المنطقة. كما صدرت أوامر إلى العمال المحليين بوقف أنشطتهم حتى انتهاء هذه الفحوص.
وبحسب مصادر محلية، كثفت طالبان خلال الأيام الأخيرة حضورها العسكري في بدخشان بشكل ملحوظ، وأرسلت مئات العناصر الجديدة من كابل وولايات أخرى في شمال شرق البلاد إلى هذه المنطقة. ويُقال إن هدف وزارة دفاع طالبان هو تشكيل لواء حدودي في "كران ومنجان".
ويرى خبراء أنه، في ظل التموضع الجديد لقوات المعارضة واستمرار مقاومة القادة المحليين، فإن احتمال تصاعد المواجهات العسكرية في بدخشان خلال الأشهر المقبلة لا يزال قائماً.

أكثر من 1500 أفغاني يدخلون إيران للمشاركة في تشييع علي خامنئي

7 يوليو 2026، 15:30 غرينتش+1
100%

أعلنت السلطات الإيرانية أن 1530 مواطناً أفغانياً دخلوا إيران خلال الأيام الثلاثة الماضية عبر منفذ دوغارون الحدودي، للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي.

ونقلت وكالة إيرنا الرسمية عن محافظ تايباد، حسين جمشيدي، قوله إن الوافدين قدموا من كابل، وهرات، وقندهار، ومزار الشريف، وغزني، ودايكندي، وهلمند، بشكل فردي أو ضمن قوافل، قبل نقلهم إلى مدينة مشهد على متن 35 حافلة بعد استكمال الإجراءات القانونية.

وأضاف جمشيدي أن دخول المواطنين الأفغان عبر منفذ دوغارون سيستمر حتى نهاية الثلاثاء فقط، على أن تتم إجراءات العبور يومياً بين الساعة الثامنة صباحاً والسادسة مساءً بالتوقيت المحلي.

وأشار إلى أن المشاركين مطالبون بالعودة إلى أفغانستان يومي 11 و12 يوليو/تموز 2026.

وكشف المسؤول الإيراني أن طهران أصدرت 2500 تأشيرة خاصة للمواطنين الأفغان عبر أربع بعثات قنصلية في أفغانستان، لتمكينهم من حضور مراسم التشييع.

وأوضح أيضاً أن أكثر من 1700 من سكان مدينة تايباد، من السنة والشيعة، سجلوا للمشاركة في المراسم، فيما تجاوز العدد الإجمالي للمشاركين من المدينة خمسة آلاف شخص، بمن فيهم الذين توجهوا إلى مشهد بسياراتهم الخاصة.

ويأتي إصدار هذه التأشيرات الاستثنائية في وقت كانت إيران قد علقت، منذ نحو عام، إصدار التأشيرات للمواطنين الأفغان.

وبحسب معلومات حصلت عليها أفغانستان إنترناشيونال، أدى وقف إصدار التأشيرات إلى ازدهار السوق السوداء، حيث تتراوح أسعار التأشيرات السياحية الإيرانية بين 80 ألفاً و150 ألف أفغاني، بينما تباع تأشيرات العمل بأسعار تتراوح بين 45 ألفاً و60 ألف أفغاني.

منظمة داعمة للإعلام تعلن الإفراج عن صحفي في أفغانستان

7 يوليو 2026، 13:30 غرينتش+1
100%

أعلنت منظمة دعم الإعلام في أفغانستان الإفراج عن الصحفي جاويد نيازي، بعد نحو شهرين من احتجازه لدى طالبان، مؤكدة أن الإفراج عن صحفي واحد لا يكفي لضمان حرية الإعلام، ومطالبة بالإفراج غير المشروط عن جميع الصحفيين المعتقلين.

وكانت طالبان قد اعتقلت نيازي في 6 مايو 2026، بعد استدعائه إلى مقر جهاز الاستخبارات.

ورغم الإفراج عنه، لا يزال منصور نيازي، مقدم البرامج السياسية في قناة "طلوع نيوز"، وعمران دانش، رئيس القسم السياسي في القناة، رهن الاحتجاز.

وقالت المنظمة، في بيان صدر الاثنين، إن اعتقال ومحاكمة وسجن جاويد نيازي يمثل "انتهاكاً واضحاً لحقوق الإنسان ولمبادئ حرية الإعلام"، معربة عن قلقها إزاء استمرار اعتقال الصحفيين وتهديدهم وفرض القيود على عملهم في أفغانستان.

وأكدت المنظمة أنه لا ينبغي ملاحقة أي صحفي أو محاكمته أو سجنه بسبب أدائه لعمله المهني أو تحت أي ذرائع أخرى.

ودعت طالبان إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام، واحترام حقوقهم الأساسية، بما في ذلك الحق في الحصول على محامٍ، والمحاكمة العادلة، وضمان أمنهم المهني.

كما طالبت الحركة بوقف الاعترافات القسرية وأي ممارسات تتعارض مع حقوق الإنسان، وتهيئة بيئة آمنة تتيح لوسائل الإعلام العمل بحرية في أفغانستان.

تواصل المواجهات بين قوات حرس الحدود الباكستانية وطالبان لليوم الثاني

7 يوليو 2026، 12:30 غرينتش+1
100%

أفادت مصادر أمنية باكستانية، الاثنين، بتجدد الاشتباكات بين قوات حرس الحدود الباكستانية وعناصر طالبان في منطقة خيبر الحدودية، لليوم الثاني على التوالي، مشيرة إلى استخدام الأسلحة الخفيفة والثقيلة في المواجهات.

وقالت المصادر لـأفغانستان إنترناشيونال إن الاشتباكات كانت لا تزال مستمرة حتى مساء الاثنين، وسط توتر أمني، من دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية حتى وقت نشر التقرير.

وكانت مصادر أمنية باكستانية قد أفادت، الأحد، بإصابة ثلاثة من أفراد حرس الحدود الباكستاني، أحدهم في حالة حرجة، إثر إطلاق نار من جانب قوات طالبان على مواقع حدودية في منطقة خيبر.

وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من تأكيد قادة الجيش الباكستاني، خلال اجتماع في مدينة روالبندي، أن القوات المسلحة ستواصل عملياتها ضد التهديدات التي تقول إسلام آباد إنها تنطلق من الأراضي الأفغانية.

كما جدد قادة الجيش الباكستاني تحميل سلطات طالبان مسؤولية منع استخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات ضد باكستان.

الجيش الباكستاني يؤكد استمرار عملياته ضد المسلحين في أفغانستان

7 يوليو 2026، 11:30 غرينتش+1
100%

اتهم قادة الجيش الباكستاني حركة طالبان بعدم منع استخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات ينفذها مسلحون تدعمهم الهند ضد باكستان، مؤكدين أن القوات الباكستانية ستواصل عملياتها العسكرية "الموجهة" لمواجهة هذه التهديدات.

وجاء ذلك خلال اجتماع موسع عُقد، الاثنين، في مدينة روالبندي، برئاسة قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، وبمشاركة 276 من كبار قادة الجيش.

وقال الجيش الباكستاني، في بيان، إن قادة القوات المسلحة شددوا على أن منع استخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات ضد باكستان يقع على عاتق سلطات طالبان.

وأضاف البيان أن باكستان تحتفظ بحقها المشروع في الدفاع عن مواطنيها في مواجهة الإرهاب، وأن القوات المسلحة ستواصل تنفيذ ضربات موجهة ضمن عملية "غضب للحق" ضد ما وصفه بالتهديدات المنطلقة من الأراضي الأفغانية.

كما دعا قادة الجيش إلى تعزيز مؤسسات الحكم والإدارة في المناطق المتضررة من انعدام الأمن، مع التركيز على تحسين الخدمات العامة، وتعزيز رفاه المواطنين، وتفكيك الروابط بين الإرهاب والجريمة المنظمة والدعم السياسي.

من جانبها، ترفض طالبان اتهامات إسلام آباد باستخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات داخل باكستان، وتؤكد أن نشاط الجماعات المسلحة يمثل شأناً داخلياً باكستانياً، وأنها لا تتحمل مسؤولية معالجة المشكلات الأمنية في البلاد.

وفي المقابل، سبق أن أكدت تقارير صادرة عن مجلس الأمن الدولي وجود جماعات مسلحة باكستانية وعدد من التنظيمات الجهادية الأجنبية داخل أفغانستان، وهو ما تنفيه طالبان باستمرار.