زعيم حزب باكستاني: هجمات إسلام آباد على أفغانستان لم تُضعف حركة طالبان باكستان

قال زعيم الحركة الديمقراطية الوطنية الباكستانية، محسن داور، إن هجمات إسلام آباد على أفغانستان لم تُضعف حركة طالبان باكستان. وأضاف أن باكستان هي من أوصلت حركة طالبان الأفغانية إلى السلطة في أفغانستان، وأن قادة الحركة يتمتعون
بامتيازات خاصة في باكستان.
وقال داور، الجمعة، خلال كلمة ألقاها في اجتماع مشترك لجميع الأحزاب بشأن بلوشستان، إنه لم يُقتل أي من كبار قادة حركة طالبان باكستان حتى الآن في الهجمات الباكستانية على أفغانستان. وشدد على أن هذه الهجمات لم تلحق أذى أيضاً بكبار أعضاء حركة طالبان الأفغانية.
وأضاف السياسي الباكستاني أن الهجمات الباكستانية أدت إلى زيادة دعم المواطنين الأفغان لحركة طالبان، بعدما كان هذا الدعم أقل بكثير قبل الهجمات.
وزعم أيضاً أن أنشطة جماعات مسلحة مختلفة خاضعة لسيطرة حركة طالبان امتدت من مناطق في سوات ووزيرستان إلى هنه أورك وزيارت وتشمن في باكستان.
ووفقاً لبعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما)، قُتل ما لا يقل عن 28 مدنياً وأصيب 49 آخرون في الغارات الجوية الباكستانية الأخيرة على ولايات بكتيا وبكتيكا وكنر. وأشارت البعثة إلى أن من بين الضحايا نساء وأطفالاً.




