طبيب في غور: الأدوية لا تصل إلى المراكز الصحية والميزانية تُهدر

قال طبيب يعمل في أحد المراكز الصحية بولاية غور إن المركز يقع على بُعد 220 كيلومتراً من مركز الولاية، على طريق وعر يصعب الوصول إليه، مشيراً إلى أن سكان المنطقة لا يملكون خياراً آخر للحصول على الرعاية الصحية سوى هذا المركز.
وأضاف الطبيب أن المركز لم يتلق منذ مدة حتى الأدوية العادية، مثل "الباراسيتامول" ومحلول "رينغر" وغيرها من الأدوية، رغم حاجة السكان الماسة إليها.
وأوضح أن سكان المنطقة لا يحصلون خلال فصل الصيف على مياه شرب آمنة، كما لا تُدفع النفقات الشهرية للمراكز الصحية، ولا تتوافر حتى الأموال اللازمة لشراء متر واحد من القماش لقسم الولادة.
وقال إن موظفي المركز الصحي "يُعاملون كأنهم عبيد عندما يراجعون مكتب المؤسسة المسؤولة عن إدارة المشروع".
وأشار إلى أن مجموعة محددة تسيطر على جميع صلاحيات مؤسسة "باران"، المنفذة لمشروع الرعاية الصحية، وتهدر الميزانية، في حين لا يتولى سكان غور المحليون، الذين يعرفون جغرافية الولاية ومشكلات سكانها، أي مسؤوليات في المؤسسة.
وأضاف أن مسؤولي المؤسسة، ومعظمهم من ولايات أخرى، يذهبون في إجازات ترفيهية، من دون أن يحاسبهم أحد.
((تقدّم "أفغانستان إنترناشيونال" مساحة لفتح المجال أمام المواطنين الأفغان لعرض تجاربهم وآلامهم ومشكلاتهم، دون تدخل في محتوى هذه الروايات)).




