• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مواطن يقضي ثلاثة أعوام في سجون طالبان بسبب تعليق على فيسبوك

13 يوليو 2026، 02:00 غرينتش+1آخر تحديث: 17:01 غرينتش+1

لم تكن جريمة أحمد جلال، وفق روايته، سرقة أو ممارسة للعنف، بل اعتُقل بسبب تعليقٍ كتبه قبل ثلاثة أعوام أسفل منشور على صفحة بلدية ولاية قندهار في منصة "فيسبوك"، قال فيه: "لا تشيدوا الطرق، بل افتحوا أبواب المدارس أمام أخواتنا وبناتنا

، وبسبب هذا التعليق أمضى "ثلاثة أعوام" في السجن.
وقال أحمد جلال، الذي أُفرج عنه أخيراً من سجن قندهار المركزي، في مقابلة مع "أفغانستان إنترناشيونال": "في كل مرة كان يُفتح فيها باب زنزانة السجن، كان يُدخل سجين آخر. هل تعرفون ما كانت جريمته؟ إعجاب أو تعليق".
ولا يزال جلال يتذكر اليوم الذي كتب فيه بضع كلمات فقط أسفل خبر عن أحد مشاريع بلدية قندهار، قبل أن تتحول تلك الكلمات لاحقاً إلى أكثر تجارب حياته مرارة.
وقال إن عناصر استخبارات حركة طالبان توجهوا إلى منزله بعد يوم واحد من كتابته التعليق واعتقلوه. وأضاف أنه أمضى بعد اعتقاله شهراً في الحبس الانفرادي وفي ظروف قاسية، قبل أن يُعرض على محكمة عسكرية، زاعماً أن المحكمة قضت بجلده 80 جلدة وسجنه ثلاثة أعوام بتهمة "التمرد على النظام الإسلامي".
وقال أحمد جلال لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إنه كان من بين مئات الأشخاص المحتجزون في سجن ولاية قندهار المركزي بسبب ما تسميه حركة طالبان "جرائم سياسية".
ووصف تعامل حركة طالبان بأنه شديد التعذيب، مضيفاً: "يُعد انتقاد المشكلات الاقتصادية والبطالة والفقر وتعليم الفتيات والأوضاع التعليمية وفساد مسؤولي طالبان، أو الاعتراض على تصريحات شخصيات دينية، جريمة سياسية في النظام القضائي لحركة طالبان".
وأوضح أن نحو 33 شخصاً كانوا محتجزين معه في الزنزانة نفسها بسبب منشورات وتعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما تجاوز عدد المعتقلين في قضايا مماثلة داخل السجن 100 شخص، وكان مزيد من الأشخاص ينضمون إليهم يومياً.
وتحدث أحمد جلال عن سجين يبلغ نحو 70 عاماً يُدعى "رحيم آغا"، قائلاً إن ابنه، الذي يعمل في تجارة قطع غيار السيارات بمدينة كويته في إقليم بلوشستان، نشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو عن تعامل حركة طالبان، وعندما لم تتمكن الحركة من العثور على الابن، ألقت القبض على والده وأودعته السجن.
كما روى قصة شاب يبلغ 22 عاماً يُدعى "شيرين آغا"، وزعم أنه حُكم عليه بالسجن خمسة أعوام بسبب نشره رسماً كاريكاتيرياً للمتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، في منشور على تطبيق تيك توك.
وسبق لحركة طالبان أن اعتقلت وسجنت أشخاصاً كثيرين في هلمند وبكتيكا وننغرهار وكونر وولايات أخرى، بسبب منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، أو انتقاد طريقة حكم الحركة، أو تأييد تعليم الفتيات.
وقال أحمد جلال إن السجناء يتعرضون للضرب والتعذيب وسوء المعاملة. وزعم أن بعض المعتقلين، ولا سيما المتهمين بممارسة أنشطة مسلحة ضد حركة طالبان، يُنقلون إلى غرف خاصة، حيث تُقيد أيديهم وأرجلهم ويتعرضون للضرب.
وأضاف: "يموت بعض الأشخاص جراء هذا التعذيب، لكن يُقال لعائلاتهم إنهم انتحروا".
وباتت أوضاع السجون في أفغانستان منذ عام 2021 من أبرز مصادر قلق المؤسسات المعنية بمراقبة حقوق الإنسان.
وأثارت منظمات دولية في تقاريرها مخاوف عديدة بشأن تعذيب السجناء وإساءة معاملتهم، إلا أن حركة طالبان تنفي هذه الاتهامات وتقول إن حقوق السجناء مصونة.
وانتقد جلال النظام القضائي لحركة طالبان، زاعماً أن قضاة الحركة يفتقرون إلى الخبرة القانونية والقضائية اللازمة، ويصدرون أحكامهم استناداً إلى أدلة ضعيفة، مثل منشور أو تعليق أو إعجاب على فيسبوك، بدلاً من تقييم الجرائم، كما لا يمكن استئناف قرارات المحاكم العسكرية أو مراجعتها. وأضاف أن الرشوة والاحتيال يتسببان أيضاً في تأخير كثير من القضايا أو إصدار أحكام فيها مقابل المال.
وقال السجين السابق لدى حركة طالبان إن سجن قندهار يمتلئ يومياً بأشخاص اعتُقلوا بسبب منشورات على فيسبوك، أو تقديم شكاوى ضد مسؤولي الحركة، أو حلق لحاهم. وأضاف: "على الرغم من أن السجون كانت قد خلت بعد سيطرة حركة طالبان على الحكم، فإنها امتلأت مجدداً الآن".
ويصف السجناء ظروف الحياة داخل السجن بأنها غير إنسانية، إذ لا تتوافر وسائل لتبريد الهواء خلال فصل الصيف، كما أن الطعام غير صحي ومحدود، ولا يُقدم للسجناء سوى الفاصوليا في دلاء، ويُوزع عليهم منها مقدار ملعقة واحدة لكل شخص. أما السجناء الميسورون مالياً فيؤمنون طعامهم على نفقتهم الخاصة، في حين يضطر بقية السجناء إلى تناول الطعام من تلك الدلاء.
وقال سجين آخر أمضى عدة أعوام في سجن قندهار المركزي ورفض الكشف عن اسمه: "لا يحصل السجناء على مياه شرب نظيفة، كما أن أوضاع دورات المياه والاستحمام والخدمات الصحية سيئة للغاية، ولا تُعطى حتى الأدوية البسيطة، مثل الباراسيتامول، للمرضى. كذلك لا يحق للسجناء السياسيين لقاء أقاربهم بحرية، ويخضع كل من يأتي لزيارتهم للتفتيش".
وقال جلال إن أسرته المكونة من سبعة أفراد واجهت خلال فترة سجنه مشكلات اقتصادية واجتماعية قاسية، لأنه كان المعيل الوحيد لها، واضطرت الأسرة إلى تأمين احتياجاته داخل السجن، إلى جانب تغطية نفقات المنزل.
ولا يزال كثير من السجناء السياسيين، إلى جانب أحمد جلال، عالقين في السجون منذ أعوام من دون حسم مصيرهم، بسبب سوء أوضاع السجون وغياب المحاكمات العادلة وعدم إعادة النظر في القضايا وأحكام السجن الطويلة.
ولا تقتصر رواية أحمد جلال على ما يجري خلف جدران سجن قندهار، بل تقدم صورة عن وضع قضائي أوسع. وقالت مصادر مرتبطة بحركة طالبان في قندهار لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن نحو 90 ألف قضية في محاكم الولاية لا تزال معلقة وتنتظر قرارات القضاة. وأضافت أن فترات التأخير في هذه القضايا تتراوح بين ستة أشهر وعامين.
ويتعلق جزء كبير من هذه القضايا بنزاعات على الأراضي والمجمعات التجارية والبساتين وغيرها من الممتلكات، فيما تشمل قضايا أخرى ملفات جنائية ومالية وتجارية، وقضايا طلاق وفساد إداري وقضايا سياسية وأمنية.
وعزت المصادر عدم نظر القضاة في هذا العدد الكبير من القضايا إلى تفشي الفساد داخل المحاكم.
وقال مصدر مرتبط بحركة طالبان لـ"أفغانستان إنترناشيونال": "يظل الناس يترددون على المحاكم ثلاثة أو خمسة أشهر بسبب قضية عادية تتعلق بدين مالي، وفي كل مرة تُقدم لهم ذريعة مختلفة".
أصبح أحمد جلال الآن خارج جدران السجن، لكن ذهنه لا يزال منشغلاً بالإجابة عن سؤال: "كم عاماً من السجن يمكن أن يكون ثمن تعليق واحد؟". وربما يتمثل الجانب الأكثر قسوة في هذه القصة في أن الدفاع عن حقوق النساء وحرية التعبير في ظل حكم حركة طالبان قد يكلف الإنسان أعواماً من حياته حراً.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

طالبان تلغي مجلس عزاء لعلي خامنئي في هرات

12 يوليو 2026، 11:30 غرينتش+1
100%

أفادت مصادر محلية لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن طالبان ألغت في اللحظات الأخيرة مجلس عزاء كان مقرراً إقامته في مدينة هرات للمرشد الإيراني السابق علي خامنئي.

وقالت المصادر، السبت، إن القرار جاء على خلفية توجيه إيران دعوة إلى أحمد مسعود، زعيم جبهة المقاومة الوطنية، للمشاركة في مراسم الوداع بخامنئي.

وأضافت أن الإعلان عن إقامة مجلس العزاء كان قد نُشر مسبقاً، إلا أن سلطات طالبان منعت تنظيمه قبل ساعات من موعده، من دون إعلان الأسباب رسمياً.

ولم تصدر طالبان أي تعليق رسمي بشأن إلغاء المراسم، كما لم تعلق السلطات الإيرانية على هذه الأنباء حتى الآن.

وكانت دعوة إيران لكل من أحمد مسعود، زعيم جبهة المقاومة الوطنية، ومحمد محقق، زعيم حزب الوحدة الإسلامية للشعب الأفغاني، للمشاركة في مراسم وداع علي خامنئي، قد أثارت انتقادات من عدد من مسؤولي طالبان وأنصارها على مواقع التواصل الاجتماعي.

واتهم عبد اللطيف نظري، نائب وزير الاقتصاد في حكومة طالبان، إيران بأنها «تمسك العصا من الوسط» عبر استقبال طالبان وخصومها في الوقت نفسه.

كما اعتبر عدد من أنصار طالبان أن دعوة أحمد مسعود ومحمد محقق تعكس «ازدواجية» في السياسة الإيرانية، فيما دعا آخرون حكومة طالبان إلى اتخاذ موقف رسمي من هذه الخطوة.

باکستان تدعو نساء أفغانيات للمشاركة في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي

12 يوليو 2026، 10:30 غرينتش+1
100%

كشف مصدر من الفريق المنظم لاجتماع وزراء منظمة التعاون الإسلامي المعني بشؤون المرأة، السبت، لـ«أفغانستان إنترناشيونال»، أن عدداً من النساء الأفغانيات تلقين دعوات للمشاركة في الاجتماع المقرر عقده في باكستان، لكنه استبعد مشاركتهن، مؤكداً أن احتمال حضورهن «ضعيف جداً».

وأكد المصدر، في اتصال هاتفي مع «أفغانستان إنترناشيونال»، أنه رغم توجيه الدعوات، لا يُتوقع مشاركة أي وفد من النساء الأفغانيات في الاجتماع.

من جانبه، أكد مكتب وزير الشؤون الدينية والوئام بين الأديان الباكستاني، سردار محمد يوسف، هذه المعلومات.

ومن المقرر أن تستضيف إسلام آباد يومي 12 و13 يوليو/تموز، الاجتماع التاسع لوزراء منظمة التعاون الإسلامي المعني بشؤون المرأة، بمشاركة نحو 190 مسؤولاً وممثلاً من 57 دولة، لبحث قضايا تمكين المرأة، وتعزيز مشاركتها في التنمية، والتحديات التي تواجه النساء في الدول الأعضاء.

ومنذ عودتها إلى السلطة في أفغانستان، فرضت طالبان قيوداً واسعة على حقوق النساء والفتيات، شملت حظر تعليم الفتيات بعد الصف السادس، ومنع النساء من الالتحاق بالجامعات والعمل في العديد من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية.

وأثارت هذه الإجراءات انتقادات واسعة من منظمة التعاون الإسلامي، والأمم المتحدة، والمجتمع الدولي.

ننغرهار: شركة «برشنا» تتجاهل توجيهات هبة الله أخوند زاده

12 يوليو 2026، 09:30 غرينتش+1
100%

قال مسؤولون في عدد من المصانع بولاية ننغرهار، لـ«أفغانستان إنترناشيونال»، إن شركة الكهرباء الأفغانية «برشنا» لا تلتزم بتوجيهات زعيم طالبان هبة الله أخوند زاده، التي تقضي بعدم قطع التيار الكهربائي عن المنشآت الإنتاجية.

واتهم المسؤولون إدارة الشركة بقطع الكهرباء عن بعض المصانع بهدف ابتزاز أصحابها وإجبارهم على دفع رشاوى.

وأوضح مسؤولون في عدد من المنشآت الصناعية، ولا سيما مصانع إنتاج الثلج، السبت 11 يوليو/تموز، أن إدارة «برشنا» في ننغرهار تقطع التيار الكهربائي عن المصانع بصورة تعسفية، فيما تُبقي الكهرباء متصلة بالمصانع التي يدفع أصحابها رشاوى، بحسب قولهم.

وأضافوا أنهم تقدموا بشكاوى متكررة إلى جهات مختلفة تابعة لطالبان، إلا أنهم لم يتلقوا أي استجابة حتى الآن.

كما اتهم أصحاب عدد من مصانع الثلج في مدينة جلال آباد إدارة «برشنا» بمواصلة قطع الكهرباء والمطالبة بالرشاوى، رغم صدور توجيه شفهي من هبة الله أخوند زاده يمنع قطع الكهرباء عن المنشآت الإنتاجية.

وأشار أصحاب المصانع إلى أن الانقطاعات المتكررة والطويلة للكهرباء، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الطلب على الثلج، أدت إلى تعطيل الإنتاج وتهدد بتوقف العديد من المصانع عن العمل.

وحذروا من أنهم سيضطرون إلى تعليق نشاط مصانعهم احتجاجاً، إذا استمرت شركة «برشنا» في تجاهل توجيهات زعيم طالبان ومواصلة قطع الكهرباء.

ولم تصدر شركة «برشنا» أو سلطات طالبان في ننغرهار أي تعليق على هذه الاتهامات حتى الآن.

وبحسب وثيقة رسمية صادرة عن وزارة الصناعة والتجارة التابعة لطالبان، حصلت عليها «أفغانستان إنترناشيونال»، فقد أصدر هبة الله أخوند زاده توجيهاً شفهياً ينص على أنه «لا يحق لأي جهة إغلاق المنشآت أو المصانع أو الأسواق أو قطع الكهرباء عنها بصورة تعسفية، وأي خلاف يجب أن يُحال إلى اللجنة الاقتصادية».

وشهدت أفغانستان خلال السنوات الأخيرة شكاوى متكررة من انتشار الفساد الإداري والرشوة داخل المؤسسات الخاضعة لسيطرة طالبان. ورغم إنشاء الحركة جهازاً خاصاً لمتابعة تنفيذ أوامر زعيمها، تشير تقارير وشكاوى متكررة إلى أن بعض مسؤولي طالبان لا يلتزمون، في بعض الحالات، بتلك التوجيهات.

السجاد الأفغاني يُصدَّر إلى 37 دولة حول العالم

12 يوليو 2026، 08:30 غرينتش+1
100%

قال رئيس اتحاد منتجي ومصدري السجاد الأفغاني إن السجاد الأفغاني يُصدَّر حالياً إلى ما لا يقل عن 37 دولة حول العالم، مؤكداً أن هذه الصناعة توفر فرص عمل لنحو 15 ألف شخص في شمال البلاد، غالبيتهم من النساء.

وأوضح عبد الله رحمان قل، في تصريحات أدلى بها، السبت 11 يوليو/تموز، للتلفزيون الوطني الخاضع لسيطرة طالبان، أن معظم صادرات السجاد الأفغاني تتجه إلى تركيا، والدول الأوروبية، والولايات المتحدة، وكندا، وعدد من الدول العربية.

وأضاف أن الطاقة الإنتاجية الحالية لقطاع السجاد في أفغانستان تبلغ نحو 10 آلاف متر مربع شهرياً.

وأشار إلى أن السجاد الأفغاني يتمتع بمكانة متميزة في الأسواق العالمية بفضل جودته العالية، وتصاميمه التقليدية، ومهارة النسّاجين، واعتماد الصناعة على الصوف الطبيعي.

وقال إن أفغانستان تصدّر السجاد بـ18 درجة مختلفة من الجودة، كما تصدّر "الكليم" الأفغاني بخمس درجات جودة إلى عدد من الأسواق الخارجية.

ويُعد السجاد من أبرز الصادرات الأفغانية، كما يمثل أحد أهم رموز التراث والحرف التقليدية في البلاد. إلا أن إغلاق طالبان المدارس المتوسطة والثانوية أمام الفتيات دفع أعداداً كبيرة من الطالبات المحرومات من التعليم إلى الالتحاق بورش صناعة السجاد والعمل فيها.

حاكم طالبان في بدخشان: جمعة خان فاتح لا يتمتع بمكانة تجعله تهديداً لنظام الحركة

12 يوليو 2026، 07:00 غرينتش+1
100%

قلّل حاكم حركة طالبان في بدخشان، محمد إسماعيل غزنوي، من أهمية دور القيادي المحلي المتمرد في الحركة، جمعة خان فاتح، وقال إن التوترات الداخلية الأخيرة في المحافظة كانت مسألة "عادية للغاية"، وإنها حُلّت بالكامل.

وقال حاكم طالبان، السبت، رداً على تمرد بعض القادة المحليين، لإذاعة "حريت"، التابعة للحركة: "هوية جمعة خان فاتح ومكانته ليستا بالمستوى الذي يجعله تهديداً للنظام".
ووصف غزنوي فاتح بأنه "شخص عادي" و"وحاكم مديرية سابق"، مؤكداً أن حركة طالبان كان لديها في بدخشان أكثر من 28 حاكم مديرية مثله. وأضاف: "لم تكن لدينا نية سيئة تجاه فاتح، كما لم يكن فاتح تهديداً للنظام. لقد كان واحداً فقط من مسؤولي المديريات الـ28 في بدخشان".

زيارة وفد عسكري رفيع المستوى من كابل إلى بدخشان
على الرغم من محاولة المسؤولين المحليين في حركة طالبان تصوير التوتر على أنه سوء تفاهم إداري عادي ومحدود الأهمية، قالت مصادر محلية إن الخلاف اتخذ أبعاداً دفعت كبار المسؤولين العسكريين في الحركة إلى السفر من كابل إلى بدخشان.
وسافر وزير الدفاع في حركة طالبان، الملا محمد يعقوب مجاهد، ورئيس أركان جيش طالبان، قاري فصيح الدين فطرت، وحاكم هلمند، قاري أمان الدين منصور، إلى بدخشان لحل النزاع ومنع اندلاع مواجهة مسلحة.
ويشير حضور هؤلاء المسؤولين إلى قلق قيادة حركة طالبان من احتمال اتساع الخلافات بين القادة المحليين والمسؤولين الموفدين من العاصمة.

نقل فاتح إلى فيض آباد بضمانات أمنية
واعتبر حاكم بدخشان نقل جمعة خان فاتح إلى مدينة فيض آباد إجراءً إدارياً عادياً، وقال: "إنه شخص ينتمي إلى هذا النظام، أصدرنا أمراً فجاء، ولا توجد الآن أي مشكلة أخرى".
لكن مصادر مطلعة أفادت بأن نقل فاتح إلى مركز المحافظة جاء بعد وساطة الهيئة الموفدة من كابل وتقديم ضمانات أمنية له. وأضافت أنه عاد مجدداً إلى منطقة درواز بعد تقديم تعهدات.
وتُعد بدخشان، التي تضم 28 مديرية، واحدة من أكثر المحافظات الخاضعة لسيطرة حركة طالبان تعقيداً من حيث التركيبة السكانية والجغرافيا، وسلطت التوترات الأخيرة الضوء مجدداً على التحديات الداخلية التي تواجهها الحركة في شمال أفغانستان.