• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طالبان تخفف مؤقتاً معايير استيراد الوقود لمواجهة ارتفاع الأسعار

17 يوليو 2026، 11:30 غرينتش+1

أعلنت الشركة الأفغانية الحكومية للنفط والغاز، الخاضعة لسيطرة طالبان، يوم 16 يوليو/تموز 2026، تخفيف بعض معايير الجودة الخاصة باستيراد البنزين والديزل والغاز المسال بشكل مؤقت، وذلك على خلفية الارتفاع العالمي في أسعار النفط والغاز.

وقالت الشركة إن اللجنة المختصة بمنع استيراد الوقود غير المطابق للمواصفات أعادت النظر في قرارها السابق بعد تقييم أوضاع السوق واحتياجات أفغانستان.

وبموجب القرار الجديد، سيُسمح باستيراد شحنات من البنزين والديزل والغاز المسال كانت تُرفض سابقاً بسبب عدم مطابقتها الكاملة لبعض المواصفات الفنية، وذلك وفق شروط محددة، في خطوة تعني تخفيفاً مؤقتاً للقيود المفروضة على جودة الوقود المستورد.

وأوضحت الشركة أن الهدف من القرار هو تجنب حدوث نقص في الوقود، والحفاظ على استقرار السوق، وضمان استمرار عمليات الاستيراد وتوفير المشتقات النفطية دون انقطاع.

وأضافت أن هذه الخطوة تهدف أيضاً إلى تسهيل عمليات الاستيراد، وتلبية احتياجات السوق في الوقت المناسب، والحد من تداعيات الارتفاع المستمر في الأسعار العالمية للطاقة.

وأكدت الشركة أن القرار سيظل سارياً إلى حين استقرار الأسواق، وضمان إمدادات مستقرة من الوقود، أو صدور تعليمات جديدة من الجهات المختصة.

وشهدت أسعار الوقود في أفغانستان ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأسابيع الأخيرة، إذ ارتفعت أسعار البنزين والديزل بنحو 40 في المائة مقارنة بالشهر الماضي.

وقال تجار تحدثوا إلى أفغانستان إنترناشيونال إن الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل دفعت العديد من المستوردين إلى تقليص مشترياتهم من الوقود، بسبب ارتفاع الأسعار العالمية والمخاوف من تكبد خسائر.

ومع نفاد المخزونات السابقة، لم تدخل كميات كافية من الوقود إلى السوق الأفغانية، في وقت ساهم فيه نقص الإمدادات من روسيا وتراجع واردات البنزين من إيران في زيادة الضغوط على السوق المحلية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

طالبان يدعو إلى تنفيذ مشاريع الإغاثة بالتنسيق مع الحركة

17 يوليو 2026، 10:30 غرينتش+1
100%

دعا نور الدين ترابي، رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث في حكومة طالبان، المنظمة الدولية للهجرة (IOM) إلى تنفيذ مشاريع البنية التحتية والوقاية من الكوارث في أفغانستان بالتنسيق مع الهيئة، معتبراً أن المساعدات الطارئة، مثل توزيع المواد الغذائية على المتضررين، لا تكفي وحدها لمواجهة آثار الكوارث.

وقال ترابي، خلال اجتماع عُقد يوم 16 يوليو/تموز 2026، إن المساعدات الغذائية وغير الغذائية للمتضررين تظل مهمة، لكنه شدد على ضرورة أن تولي المنظمات الإنسانية اهتماماً أكبر بتنفيذ مشاريع وقائية وبنى تحتية، وفق الأولويات التي حددتها الهيئة، لما لها من أثر طويل الأمد في الحد من الخسائر الناجمة عن الكوارث الطبيعية.

وأكد أيضاً أهمية الحفاظ على جودة المشاريع، موضحاً أن الهيئة حددت المناطق الأكثر عرضة للكوارث، وأن تنفيذ أي مشروع وقائي يجب أن يتم بالتنسيق معها.

من جانبها، قالت ميا بارك إن معظم أنشطة المنظمة الدولية للهجرة نُفذت بالتنسيق مع الخطط المحلية، مشيرة إلى أن نحو 90 في المائة من أصل 73 مشروعاً نفذتها المنظمة في ولايات مختلفة من أفغانستان جاءت متوافقة مع أولويات وبرامج هيئة إدارة الكوارث التابعة لطالبان.

وأضافت أن المنظمة تسعى إلى تصميم وتنفيذ مشاريعها المستقبلية بما ينسجم مع أولويات واستراتيجيات الهيئة، كما أعلنت عن إطلاق برنامج تجريبي لاستقطاب وتدريب متطوعين في مجال إدارة الكوارث، على أن يُوسع البرنامج ليشمل مختلف أنحاء أفغانستان إذا أثبت نجاحه.

ويأتي هذا اللقاء في وقت تواجه فيه أفغانستان، خلال السنوات الأخيرة، موجات متكررة من الفيضانات والانهيارات الأرضية والجفاف، إلى جانب تداعيات التغير المناخي، فيما تؤكد المنظمات الدولية باستمرار أهمية الاستثمار في مشاريع الوقاية وتعزيز البنية التحتية للحد من آثار الكوارث الطبيعية.

وفي المقابل، لا تزال آلية تعاون طالبان مع المنظمات الإنسانية الدولية، وإصرارها على تنسيق جميع المشاريع عبر المؤسسات الخاضعة لسيطرتها، من أبرز نقاط الخلاف بين الحركة وعدد من وكالات الإغاثة الدولية.

أوزبكستان ترفض بشدة تصريحات وزير الأمر بالمعروف في طالبان

17 يوليو 2026، 09:30 غرينتش+1
100%

رفضت وزارة الخارجية الأوزبكية بشدة التصريحات الأخيرة لوزير الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في حكومة طالبان، خالد حنفي، بشأن وضع الإسلام في أوزبكستان، ووصفتها بأنها «معلومات مضللة ولا أساس لها من الصحة».

كما أعلنت أن سفيرها في كابل بحث القضية مع مسؤولي طالبان عبر القنوات الدبلوماسية.

وكان خالد حنفي قد ادعى، خلال زيارة إلى ولاية بكتيا، أن مدن سمرقند وبخارى وترمذ، التي تُعد من أهم مراكز الحضارة الإسلامية ومسقط رأس علماء كبار مثل الإمام البخاري والإمام الترمذي، «لم يبقَ فيها من الإسلام سوى اسمه».

وزعم أن السبب في ذلك يعود إلى تخلي العلماء ورجال الدين في أوزبكستان عن مسؤولية تطبيق الأحكام الشرعية وتركها للحكومة.

حذف تصريحات حنفي

ونشرت وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إلى جانب متحدثها الرسمي، أجزاءً من كلمة حنفي يوم 11 يوليو/تموز 2026، إلا أن المقطع الذي تضمن حديثه عن أوزبكستان حُذف لاحقاً من منصات الوزارة وحسابات متحدثها على مواقع التواصل الاجتماعي، من دون أن تصدر طالبان أي توضيح بشأن أسباب الحذف.

طشقند: مزاعم لا تستند إلى حقائق

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوزبكية، أمان الله فيضييف، في تصريح لوسيلة الإعلام «Portal 24»، إن ما أورده وزير طالبان «ادعاءات لا أساس لها ومعلومات غير صحيحة».

وأضاف أن هذه التصريحات لم تُعلن رسمياً، ولم تنشرها وسائل الإعلام الرسمية التابعة لحكومة طالبان، مؤكداً أن سفير أوزبكستان في كابل ناقش القضية مع مسؤولي طالبان، وتم توضيح ملابساتها عبر القنوات الدبلوماسية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين كابل وطشقند تقارباً اقتصادياً وسياسياً منذ عودة طالبان إلى السلطة.

ورغم أن أوزبكستان لم تعترف رسمياً بحكومة طالبان، فإن الجانبين وسّعا تعاونهما الاقتصادي، وبلغ حجم التبادل التجاري بينهما نحو 1.7 مليار دولار.

في المقابل، لا تزال المخاوف الأمنية تمثل أحد أبرز ملفات العلاقة بين البلدين، إذ سبق لطشقند أن أعربت مراراً عن قلقها من نشاط جماعات مسلحة، من بينها الحركة الإسلامية الأوزبكية وتنظيم داعش – ولاية خراسان.

تحذيرات من تداعيات التصريحات

ويرى محللون في شؤون آسيا الوسطى أن تصريحات كبار مسؤولي طالبان بشأن الأوضاع الدينية في دول الجوار قد تؤدي إلى زيادة التوترات الأمنية في المنطقة.

ويشير هؤلاء إلى أن جماعات مثل الحركة الإسلامية الأوزبكية وكتيبة الإمام البخاري، التي تربط بعض عناصرها علاقات طويلة الأمد مع طالبان، ما زالت تنشط في المنطقة، وأن وجودها داخل الأراضي الأفغانية ظل لسنوات أحد أبرز مصادر القلق الأمني بالنسبة لطشقند.

ويحذر الخبراء من أن صدور مثل هذه التصريحات عن مسؤولين رسميين في طالبان قد يعمق المخاوف الأمنية لدى دول الجوار، وعلى رأسها أوزبكستان.

الأمم المتحدة: رئيسة يوناما الجديدة ستواصل مراقبة حقوق الإنسان وإعداد التقارير

17 يوليو 2026، 08:30 غرينتش+1
100%

في أعقاب تعيين الرئيسة الجديدة لبعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما)، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن أولويات البعثة، التي حددها مجلس الأمن، ستظل دون تغيير.

وقال المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، في تصريح خاص لـ«أفغانستان إنترناشيونال» يوم 16 يوليو/تموز 2026، إن تفويض يوناما يشمل مواصلة رصد الانتهاكات الحقوقية وإعداد التقارير بشأنها، وفقاً للولاية الممنوحة للبعثة من مجلس الأمن.

وأضاف دوجاريك أن موعد مباشرة رباب فاطمة مهامها ممثلةً خاصة للأمين العام ورئيسةً لبعثة يوناما لم يُحدد بعد، موضحاً أن ذلك يرتبط بانتهاء مسؤولياتها الحالية بصفتها وكيلةً للأمين العام للأمم المتحدة في نيويورك.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد عيّن الدبلوماسية البنغلاديشية المخضرمة رباب فاطمة ممثلةً خاصة له في أفغانستان ورئيسةً لبعثة يوناما، خلفاً لروزا أوتونباييفا.

وأوضح دوجاريك أن الولاية الجديدة للبعثة تتضمن أيضاً إجراء مراجعة استراتيجية شاملة لأداء يوناما، على أن تُستكمل بحلول مارس/آذار 2027 وترفع إلى مجلس الأمن، مشيراً إلى أن هذا النوع من المراجعات يُجرى بإشراف مكتب الأمين العام للأمم المتحدة.

وتتمتع رباب فاطمة بخبرة دبلوماسية واسعة، إذ شغلت منصب وكيلة الأمين العام لشؤون أقل البلدان نمواً، كما عملت سابقاً مندوبةً دائمة لبنغلاديش لدى الأمم المتحدة في نيويورك. وتحمل درجة الماجستير في العلاقات الدولية والدبلوماسية من جامعة تافتس الأميركية.

وكان مجلس الأمن الدولي قد صوّت في 15 يونيو/حزيران 2026 على تمديد ولاية بعثة يوناما لمدة عام إضافي، حيث اعتمد القرار، الذي تقدمت به الصين، بإجماع أعضاء المجلس الخمسة عشر.

مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع مساعدات غذائية على المحتاجين في ولاية بلخ

16 يوليو 2026، 14:30 غرينتش+1
100%

أعلن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تقديم مساعدات غذائية إلى 154 أسرة محتاجة في ولاية بلخ شمالي أفغانستان.

وأوضح المركز أن المساعدات شملت سلالاً غذائية وُزعت على أسر اللاجئين العائدين، والنازحين داخلياً، والأسر المحتاجة، والأطفال الأيتام، واستفاد منها ما مجموعه 1078 شخصاً.

وأضاف أن هذه المساعدات تأتي ضمن مشروع «الأمن الغذائي والدعم الطارئ» في أفغانستان، وتهدف إلى التخفيف من الأعباء المعيشية للفئات الأكثر تضرراً.

وأكد مسؤولو المركز أن هذه المساعدات تمثل جزءاً من الجهود الإنسانية التي تبذلها المملكة العربية السعودية لدعم الشعب الأفغاني والتخفيف من معاناته.

هيومن رايتس ووتش تطالب ببحث احتمال ارتكاب جرائم حرب في سياق اشتباكات طالبان وباكستان

16 يوليو 2026، 13:30 غرينتش+1
100%

قالت فرشتة عباسي، الباحثة في منظمة هيومن رايتس ووتش، إن الضربات الجوية الباكستانية على الولايات الحدودية الأفغانية تستوجب إجراء تحقيق مستقل ومحايد في احتمال ارتكاب جرائم حرب من قبل أطراف النزاع.

وأضافت، في مقال نُشر الأربعاء على الموقع الإلكتروني للمنظمة، أن التقارير التي تتحدث عن سقوط ضحايا مدنيين تزيد من الحاجة إلى تحقيق مستقل بشأن احتمال انتهاك قوات باكستان وطالبان لقوانين الحرب.

وأشارت عباسي أيضاً إلى الغارة الجوية الباكستانية التي استهدفت مركز «أميد» لإعادة تأهيل المدمنين في كابل في 15 مارس/آذار 2026، مؤكدة أن هيومن رايتس ووتش لم تجد أي دليل على استخدام المركز لأغراض عسكرية.

وأضافت أن المنظمة خلصت إلى أن الهجوم نُفذ من دون التمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية، ما يجعله غير قانوني بموجب القانون الدولي الإنساني.

وأوضحت عباسي أن الضربات الجوية والقصف الذي نفذته القوات الباكستانية أدى إلى إغلاق 19 مركزاً صحياً.

وقالت إن الوضع الإنساني في المناطق الحدودية كان متدهوراً بالفعل، وإن الترحيل القسري للاجئين الأفغان من باكستان زاد الضغوط على تلك المناطق.

وأكدت الباحثة في هيومن رايتس ووتش أن القانون الدولي الإنساني يُلزم جميع أطراف النزاع باتخاذ كل التدابير الممكنة للحد من الأضرار التي تلحق بالمدنيين.

كما دعت الطرفين إلى الامتناع عن نشر أهداف عسكرية بالقرب من المناطق المأهولة بالسكان، مشددة على أن انتهاك أحد الأطراف لقوانين الحرب لا يعفي الطرف الآخر من التزامه باحترام هذه القوانين.